İslami Delil
Aramaya dön
Hadis

Sahîh-i Buhârî · 4514

Arapça metin

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَتَاهُ رَجُلاَنِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالاَ إِنَّ النَّاسَ قَدْ ضُيِّعُوا، وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ وَصَاحِبُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ فَقَالَ يَمْنَعُنِي أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي‏.‏ فَقَالاَ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ ‏{‏وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ ‏}‏ فَقَالَ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ‏.‏ وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي فُلاَنٌ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَهُ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ رَجُلاً، أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا وَتَعْتَمِرَ عَامًا، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَدْ عَلِمْتَ مَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَالصَّلاَةِ الْخَمْسِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ‏.‏ قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلاَ تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ‏{‏وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا‏}‏ ‏{‏إِلَى أَمْرِ اللَّهِ‏}‏ ‏{‏قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ‏}‏ قَالَ فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ الإِسْلاَمُ قَلِيلاً، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ إِمَّا قَتَلُوهُ، وَإِمَّا يُعَذِّبُوهُ، حَتَّى كَثُرَ الإِسْلاَمُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ‏.‏ قَالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ قَالَ أَمَّا عُثْمَانُ فَكَأَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَتَنُهُ‏.‏ وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ‏.‏

Rivayete göre İbn Zübeyr'in neden olduğu fitnenin baş gösterdiği sırada İbn Ömer'e iki adam gelip, "İnsanlar (ihtilaflar içinde) kayboldular. Sen ki, İbn Ömer'sin, Nebi s.a.v.’in sahabisisin Neden yaşananlara sessiz kalıyorsun?" dediler. İbn Ömer de, "Allah Teala'nın kardeşimin kanını (dökmeyi) haram kılması beni, [başkaldırmaktan] alıkoyuyor," diye cevap verdi. Bu defa adamlar, "Peki Allah Teala, 'Fitne tamamen yok edilinceye kadar onlarla savaşın!' buyurmuyor mu?" diyerek itiraz ettiler. Bunu üzerine o, şöyle dedi: Fitne tamamen ortadan kalkıp din de sadece Allah'a mahsus oluncaya kadar savaştık. Şimdi siz, fitne çıkması ve dinin Allah'tan başkasına ait olması için savaşmak istiyorsunuz

Sahîh-i Buhârî, 4514

Benzer hadisler

HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَتَاهُ رَجُلاَنِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالاَ إِنَّ النَّاسَ قَدْ ضُيِّعُوا، وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ وَصَاحِبُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ فَقَالَ يَمْنَعُنِي أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي‏.‏ فَقَالاَ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ ‏{‏وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ ‏}‏ فَقَالَ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ‏.‏ وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي فُلاَنٌ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَهُ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ رَجُلاً، أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا وَتَعْتَمِرَ عَامًا، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَدْ عَلِمْتَ مَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَالصَّلاَةِ الْخَمْسِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ‏.‏ قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلاَ تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ‏{‏وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا‏}‏ ‏{‏إِلَى أَمْرِ اللَّهِ‏}‏ ‏{‏قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ‏}‏ قَالَ فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ الإِسْلاَمُ قَلِيلاً، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ إِمَّا قَتَلُوهُ، وَإِمَّا يُعَذِّبُوهُ، حَتَّى كَثُرَ الإِسْلاَمُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ‏.‏ قَالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ قَالَ أَمَّا عُثْمَانُ فَكَأَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَتَنُهُ‏.‏ وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ‏.‏

Rivayete göre İbn Zübeyr'in neden olduğu fitnenin baş gösterdiği sırada İbn Ömer'e iki adam gelip, "İnsanlar (ihtilaflar içinde) kayboldular. Sen ki, İbn Ömer'sin, Nebi s.a.v.’in sahabisisin Neden yaşananlara sessiz kalıyorsun?" dediler. İbn Ömer de, "Allah Teala'nın kardeşimin kanını (dökmeyi) haram kılması beni, [başkaldırmaktan] alıkoyuyor," diye cevap verdi. Bu defa adamlar, "Peki Allah Teala, 'Fitne tamamen yok edilinceye kadar onlarla savaşın!' buyurmuyor mu?" diyerek itiraz ettiler. Bunu üzerine o, şöyle dedi: Fitne tamamen ortadan kalkıp din de sadece Allah'a mahsus oluncaya kadar savaştık. Şimdi siz, fitne çıkması ve dinin Allah'tan başkasına ait olması için savaşmak istiyorsunuz

Sahîh-i Buhârî, 4515
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَتَاهُ رَجُلاَنِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالاَ إِنَّ النَّاسَ قَدْ ضُيِّعُوا، وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ وَصَاحِبُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ فَقَالَ يَمْنَعُنِي أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي‏.‏ فَقَالاَ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ ‏{‏وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ ‏}‏ فَقَالَ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ‏.‏ وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي فُلاَنٌ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَهُ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ رَجُلاً، أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا وَتَعْتَمِرَ عَامًا، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَدْ عَلِمْتَ مَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَالصَّلاَةِ الْخَمْسِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ‏.‏ قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلاَ تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ‏{‏وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا‏}‏ ‏{‏إِلَى أَمْرِ اللَّهِ‏}‏ ‏{‏قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ‏}‏ قَالَ فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ الإِسْلاَمُ قَلِيلاً، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ إِمَّا قَتَلُوهُ، وَإِمَّا يُعَذِّبُوهُ، حَتَّى كَثُرَ الإِسْلاَمُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ‏.‏ قَالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ قَالَ أَمَّا عُثْمَانُ فَكَأَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَتَنُهُ‏.‏ وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ‏.‏

Rivayete göre İbn Zübeyr'in neden olduğu fitnenin baş gösterdiği sırada İbn Ömer'e iki adam gelip, "İnsanlar (ihtilaflar içinde) kayboldular. Sen ki, İbn Ömer'sin, Nebi s.a.v.’in sahabisisin Neden yaşananlara sessiz kalıyorsun?" dediler. İbn Ömer de, "Allah Teala'nın kardeşimin kanını (dökmeyi) haram kılması beni, [başkaldırmaktan] alıkoyuyor," diye cevap verdi. Bu defa adamlar, "Peki Allah Teala, 'Fitne tamamen yok edilinceye kadar onlarla savaşın!' buyurmuyor mu?" diyerek itiraz ettiler. Bunu üzerine o, şöyle dedi: Fitne tamamen ortadan kalkıp din de sadece Allah'a mahsus oluncaya kadar savaştık. Şimdi siz, fitne çıkması ve dinin Allah'tan başkasına ait olması için savaşmak istiyorsunuz

Sahîh-i Buhârî, 4513
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ رَجُلاً، جَاءَهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلاَ تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ‏{‏وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا‏}‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ لاَ تُقَاتِلَ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ‏.‏ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي أَغْتَرُّ بِهَذِهِ الآيَةِ وَلاَ أُقَاتِلُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَغْتَرَّ بِهَذِهِ الآيَةِ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا‏}‏ إِلَى آخِرِهَا‏.‏ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ ‏{‏وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ‏}‏‏.‏ قَالَ ابْنُ عُمَرَ قَدْ فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ كَانَ الإِسْلاَمُ قَلِيلاً، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ، إِمَّا يَقْتُلُوهُ وَإِمَّا يُوثِقُوهُ، حَتَّى كَثُرَ الإِسْلاَمُ، فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يُوَافِقُهُ فِيمَا يُرِيدُ قَالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ‏.‏ قَالَ ابْنُ عُمَرَ مَا قَوْلِي فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ أَمَّا عُثْمَانُ فَكَانَ اللَّهُ قَدْ عَفَا عَنْهُ، فَكَرِهْتُمْ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَتَنُهُ‏.‏ وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَهَذِهِ ابْنَتُهُ أَوْ بِنْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ‏.‏

İbn Ömer'den rivayet edildiğine göre, bir adam ona gelip; - Ey Ebu Abdirrahman! Allah Teala'nın "Eğer müminlerden iki gurup birbirleriyle vuruşursa ... "(Hucurat 9) ayetini işitmedin mi? Allah'ın kitabında buyurduğu gibi, savaşmaktan seni alıkoyan nedir? diye sordu. İbn Ömer de şu şekilde cevap verdi: Ey yeğenim! Benim için bu ayeti yanlış yorumlayıp savaşmamam, "Yanlışlıkla olması dışında, bir müminin diğer bir mümini öldürmeye hakkı olamaz ... "(Nisa 92) ayetini yanlış yorumlayıp savaşmamdan daha sevimlidir. Bu defa adam: Allah Teala, "Fitne ortadan kalkıncaya ve din tamamen Allah'ın oluncaya kadar onlarla savaşın!" buyuruyor. [Buna ne dersin?] diye karşılık verdi. İbn Ömer de şu şekilde cevap verdi: Biz, Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem döneminde bu ayetin gereğini yaptık. O vakit Müslümanların sayısı azdı. İnananlar fitneyle/baskıyla dinden döndürme hareketine maruz kalıyordu. Ya öldürülüyorlar, ya da prangalara vuruluyorlardı. Nihayet Müslümanların sayısı arttı. Ortada fitne/baskıyla dinden döndürme hareketi kalmadı. Adam, İbn Ömer'in kendisinin istemediği şeyleri söylediğini görünce ona şu soruyu yöneltti: Ali ve Osman hakkında ne düşünüyorsun? İbn Ömer de şöyle cevap verdi: Ali ve Osman hakkındaki görüşüm e gelince; Allah Teala Osman'ın günahlarını bağışlamıştır. Ama siz, Allah'ın onu bağışlamasından hoşlanmadınız. Aliye gelince; o, Hz. Nebi'in amcasının oğlu ve damadıdır. [Eliyle işaret ederek] Bu da onun kızı [veya kız çocuğupıodur. Bunu siz de görüyorsunuz]

Sahîh-i Buhârî, 4650
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا بَيَانٌ، أَنَّ وَبَرَةَ، حَدَّثَهُ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا أَوْ إِلَيْنَا ابْنُ عُمَرَ، فَقَالَ رَجُلٌ كَيْفَ تَرَى فِي قِتَالِ الْفِتْنَةِ‏.‏ فَقَالَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ كَانَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَ الدُّخُولُ عَلَيْهِمْ فِتْنَةً، وَلَيْسَ كَقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ‏.‏

Saıd İbn Cübeyr'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: İbn Ömer yanımıza [veya bize doğru] geldi. Bir adam ona; Fitne ile savaşmayı nasıl görüyorsun? diye sordu. O da şu şekilde cevap verdi: Fitnenin ne olduğunu biliyor musun? Muhammed sallalli\hu aleyhi ve sellem müşriklere karşı savaşırdı. Onlara hücum etmek fitneydi. Ama sizin iktidarı ele geçirmek için savaşmanız fitne değildir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Rivayetlerden çıkan sonuca göre; İbn Ömer'e soru yöneiten kişi, itaat edilmesi gerektiğine inandığı devlet başkanına muhalefet eden kimselerle savaşılması gerektiğini düşünmektedir. İbn Ömer ise iktidar mücadelesi için yapılan savaşlara katılmamayı uygun görmektedir. "Kitabu'l-fiten"de bu konu geniş biçimde ele alınacaktır. Kişinin İbn Ömer'e Hz. Osman ve Hz. Ali hakkındaki düşüncelerini sorması, onun Hariciler'den olduğu görüşünü destekler. Çünkü Hariciler, Hz. Ebu Bekir ile Hz. Ömer'in hilafetini kabul ederlerdi. Hz. Osman ve Ali'nin hilafetine ise gerektiği şekilde bakmazlardı. Bu yüzden İbn Ömer, kendisine soru soran kişiye Hz. Osman ve Hz. Ali'nin menkıbelerini, Hz. Nebi'in yanındaki değerlerini ve Hz. Osman'ın Uhud savaşında kaçmasının mazur görüldüğünü anlatarak cevap vermiştir. Çünkü Yüce Allah Kur'an-ı Kerım'de açık bir ifade ile onları bağışladığını bildirmiştir. "Menakıbu Osman" başlığı altında, bu adamın, İbn Ömer'e Hz. Osman hakkında yönelttiği soru ile onun Uhud savaşından kaçtığı, Bedir savaşı ile Rıdvan biatına katılmadığı ve İbn Ömer'in de onu mazur gösteren açıklaması geçmişti. O rivayette soru soran kişi ile bu rivayette soru soran kişi aynı olabileceği gibi, bunların farklı kimseler olması da ihtimal dahilindedir. Ancak soru soran kişilerin farklı kimseler olması tercihe şayandır. Çünkü "Menakıbu Osman" başlığı altında geçen rivayette, soru soran kimse Hz. Ali aleyhinde konuşmamıştı. Öyle anlaşılıyor ki o, Rafizı idi. O rivayette savaştan söz edilmemesi, olayların farklı olduğu anlamına gelmez. Çünkü rivayetin bir sonraki tarikinde savaştan söz edilmiş, Hz. Osman olayından bahsedilmemiştir. Evla olan, bu iki olayın farklı farklı olaylar olduğu görüşünü benimsemektir. Çünkü her ne kadar sorulan konu bir olsa da, İbn Ömer'e soru soran kimselerin adlarını veren kişiler, farklı isimler vermişlerdir. Hadisin, "Bu da onun kızı [veya kız çocuğuldur," kısmını Nesai şu şekilde rivayet etmiştir: Hz. Ali'nin Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem katındaki derecesine bir bak! .. Onun evinden başka Mecid'e kapısı açılan kimin evi var ... " Bu da göstermektedir ki, Buharl'nin ravilerinden biri tashifte bulunmuştur. .....Beytuhu (evi) ifadesini .....bintuhu (kızı) şeklinde okumuştur. İtimat edilen rivayet, .....beytuhu (evi) şeklinde olandır. Çünkü bunun böyle olduğunu açıklayan rivayetIere yer verdik. "Menakıbu Ebı Bekr" bölümünde de, Hz. Ali'nin evi ile ve bu evin Hz. Nebi'in eşlerinin evinin arasında olmasıyla ilgili bazı bilgiler geçmişti

Sahîh-i Buhârî, 4651
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ لَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالطَّائِفِ قَالَ ‏"‏ إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ نَبْرَحُ أَوْ نَفْتَحَهَا‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَاغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَغَدَوْا فَقَاتَلُوهُمْ قِتَالاً شَدِيدًا وَكَثُرَ فِيهِمُ الْجِرَاحَاتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَسَكَتُوا فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِالْخَبَرِ‏ كُلَّهُ.‏

Abdullah İbn Ömer'den, dedi ki: "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem, Taif'te iken: Biz inşallah yarın buradan gideceğiz, buyurdu. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ashabından bazı kimseler: Ya burayı fethederiz yahut ayrılıp gitmeyiz, dediler. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: O halde sabahleyin savaşa başlayınız, buyurdu. (Abdullah İbn Ömer) dedi ki: Ertesi sabah savaşa koyuldular. Onlarla çok şiddetli bir şekilde savaştılar. Aralarında çokça yaralanmalar oldu. Bu sefer Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem (tekrar): İnşailah yarın gidiyoruz, buyurdu. (Abdullah İbn Ömer) dedi ki: Ashab bunun üzerine susunca, Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem da güldü." el-Humeydi dedi ki: Süfyan bize bu hadisin senedinin tamamını "haber" lafzını kullanarak tahdis etti

Sahîh-i Buhârî, 6086
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ ‏"‏‏.‏

Abdullah İbn Ömer'in naklettiğine göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurmuştur: "Siz Yahudilerle savaşacaksınız. Hatta bazıları taşın arkasına saklanıp gizlenmeye çalışacak ve taş dile gelip: Ey Allah'ın kulu, şu arkamda saklanan bir Yahudidir. Haydi öldür onu! diyecek." Diğer tahric: Müslim, Fiten; Tirmizî, Fiten

Sahîh-i Buhârî, 2925

Paylaş

XWhatsAppTelegramFacebook
Bu içerikte bir hata mı var? Bize bildirin.

Site deneyimini iyileştirmek için çerezler kullanıyoruz. Ayrıntılar için Çerez Politikası.