İslami Delil
Aramaya dön
Hadis

Sahîh-i Buhârî · 6820

Limits and Punishments set by Allah (Hudood)

Arapça metin

حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلاً، مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ‏.‏ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَبِكَ جُنُونٌ ‏"‏‏.‏ قَالَ لاَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ آحْصَنْتَ ‏"‏‏.‏ قَالَ نَعَمْ‏.‏ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ بِالْمُصَلَّى، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ، فَأُدْرِكَ فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْرًا وَصَلَّى عَلَيْهِ‏.‏ لَمْ يَقُلْ يُونُسُ وَابْنُ جُرَيْجٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَصَلَّى عَلَيْهِ‏.‏

Cabir b. Abdullah şöyle demiştir: Eslem kabilesinden bir kişi Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e gelerek zina ettiğini itiraf etti. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ondan yüz çevirdi. Adam kendi aleyhine dört kez şehadet edince, Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem "akıl hastalığı var mı?" diye sordu. O kişi "hayır" dedi. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Muhsan mısın?" deyince, adam "evet (evliyim)" dedi. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem O kişinin recm edilmesini emretti ve o musallada recm edildi. Taşlar kendisine isabetedip, acıtınca adam kaçmaya başladı. Ancak kendisine yetiştiler ve ölünceye kadar taşlandl. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem O kişiyi hayırla yad etti ve cenaze namazını kıldırdl. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buharl'nin kullandığı başlıktan maksat namazgahın yanında recm demektir. Hadiste geçen musalladan kastedilen ise bayram ve cenaze namazlarının kılındığı namazgah demektir. Burası Cennetu'I-Bakl mezarlığı tarafında bulunuyordu. "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem O kişiyi hayırla yad etti." Yani ondan güzellikle bahsetti. Müslim' de yer alan Büreyde hadisine göre insanlar Maiz recm edildikten sonra iki gruba ayrıldılar. Bazıları "O helak olup gitti. Günahı kendisini çepeçevre kuşattı" derken, bazıları "Maiz'in tövbesinden daha üstün bir tövbe yoktur" dediler. Aradan üç gün geçtikten sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem geldi ve şöyle dedi: "Maiz b. Malik'e istiğfar ediniz. "(Müslim, Hudud) Yine Büreyde'nin bir başka nakline göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Maiz öyle bir tövbe etti ki ümmete taksim edilse herkese yeterdi" buyurmuştur. Fıkıh bilginleri bu meselede ihtilaf etmişlerdir. İmam Malik "Yetkili makam (devlet başkanı) zina eden kimsenin recm edilmesini emreder. Bizzat kendisi yapmaz. Ölünceye kadar taşlamaya ara verilmez. Öldüğünde yıkamaları ve namazını kılmaları için cenaze ailesine verilir. Masiyet işleyen kimseler, recmedilerek öldürüleni namazı kılınmaz kimselerdendir diye biliyorlarsa devlet başkanı onları caydırmak ve o fiili işlemeye cüretlerini kırmak maksadıyla onun namazını kılmaz. Maliki alimlerinden biri şöyle demiştir: Devlet başkanı recm edilip ölen kimsenin cenaze namazını kılabilir. İmam Malik'ten nakledilen meşhur görüşe göre devlet başkanının ve fazilet ehli kimselerin recm edilerek öldürülmüş olan kimsenin namazını kılmaları mekruhtur. Ahmed b. Hanbel'in görüşü de bu doğrultudadır. İmam Şafil'ye göre ise devlet başkanı ve faziletli kimselerin böyle bir kişinin namazını kılmaları mekruh değildir. Bu aynı zamanda çoğunluğun da görüşüdür. Bir rivayete göre Zührı, recm edilerek öldürülenle intihar edenin cenaze namazı kılınmaz demiştir. [yaz mutlak konuşmuş ve şöyle demiştir: Bilginler fasık, masiyet ehli kişilerle, had cezası neticesinde öldürülmüş olanların cenaze namazıarının kılınabileceği konusunda ihtilaf etmemişlerdir. Ancak bazı bilginler fazilet ehli kimselerin bu kişilerin namazını kılmalarını mekruh görmüştür. İmam Ebu Hanıfe, hirabe suçu işleyip, öldürülenlerin cenaze namazı kılınmaz derken, Hasan-ı Basri zinadan çocuk doğurup, loğusa iken ölen kadının cenaze namazı kılınmaz demiştir. Fasık, masiyet işlemiş ve had cezaları uygulaması neticesi ölmüş kimselerin cenazelerinin kılınacağı hükmüne Zührı ve Katade de muhalif kalmışlardır. [yaz şöyle demiştir: Yukarıda Gamidiyye olayı hakkında zikredilen hadis, çoğunluğa delil teşkil etmektedir. Doğruyu en iyi Allahu Teala bilir]

Sahîh-i Buhârî, 6820

Benzer hadisler

HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ أَنَّهُ جَاءَهُ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ وَهْوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَقَالَ أَوَّلُهُمْ أَيُّهُمْ هُوَ فَقَالَ أَوْسَطُهُمْ هُوَ خَيْرُهُمْ‏.‏ فَقَالَ آخِرُهُمْ خُذُوا خَيْرَهُمْ‏.‏ فَكَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى أَتَوْهُ لَيْلَةً أُخْرَى فِيمَا يَرَى قَلْبُهُ، وَتَنَامُ عَيْنُهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ وَكَذَلِكَ الأَنْبِيَاءُ تَنَامُ أَعْيُنُهُمْ وَلاَ تَنَامُ قُلُوبُهُمْ، فَلَمْ يُكَلِّمُوهُ حَتَّى احْتَمَلُوهُ فَوَضَعُوهُ عِنْدَ بِئْرِ زَمْزَمَ فَتَوَلاَّهُ مِنْهُمْ جِبْرِيلُ فَشَقَّ جِبْرِيلُ مَا بَيْنَ نَحْرِهِ إِلَى لَبَّتِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَدْرِهِ وَجَوْفِهِ، فَغَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ بِيَدِهِ، حَتَّى أَنْقَى جَوْفَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ تَوْرٌ مِنْ ذَهَبٍ مَحْشُوًّا إِيمَانًا وَحِكْمَةً، فَحَشَا بِهِ صَدْرَهُ وَلَغَادِيدَهُ ـ يَعْنِي عُرُوقَ حَلْقِهِ ـ ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَضَرَبَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِهَا فَنَادَاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ مَنْ هَذَا فَقَالَ جِبْرِيلُ‏.‏ قَالُوا وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مَعِي مُحَمَّدٌ‏.‏ قَالَ وَقَدْ بُعِثَ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالُوا فَمَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلاً‏.‏ فَيَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ، لاَ يَعْلَمُ أَهْلُ السَّمَاءِ بِمَا يُرِيدُ اللَّهُ بِهِ فِي الأَرْضِ حَتَّى يُعْلِمَهُمْ، فَوَجَدَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا آدَمَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ هَذَا أَبُوكَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ‏.‏ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَرَدَّ عَلَيْهِ آدَمُ وَقَالَ مَرْحَبًا وَأَهْلاً بِابْنِي، نِعْمَ الاِبْنُ أَنْتَ‏.‏ فَإِذَا هُوَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِنَهَرَيْنِ يَطَّرِدَانِ فَقَالَ مَا هَذَانِ النَّهَرَانِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا النِّيلُ وَالْفُرَاتُ عُنْصُرُهُمَا‏.‏ ثُمَّ مَضَى بِهِ فِي السَّمَاءِ فَإِذَا هُوَ بِنَهَرٍ آخَرَ عَلَيْهِ قَصْرٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ فَضَرَبَ يَدَهُ فَإِذَا هُوَ مِسْكٌ قَالَ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي خَبَأَ لَكَ رَبُّكَ‏.‏ ثُمَّ عَرَجَ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَقَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتْ لَهُ الأُولَى مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ‏.‏ قَالُوا وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالُوا وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالُوا مَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلاً‏.‏ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَقَالُوا لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتِ الأُولَى وَالثَّانِيَةُ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى الرَّابِعَةِ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، كُلُّ سَمَاءٍ فِيهَا أَنْبِيَاءُ قَدْ سَمَّاهُمْ فَأَوْعَيْتُ مِنْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ، وَهَارُونَ فِي الرَّابِعَةِ، وَآخَرَ فِي الْخَامِسَةِ لَمْ أَحْفَظِ اسْمَهُ، وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّادِسَةِ، وَمُوسَى فِي السَّابِعَةِ بِتَفْضِيلِ كَلاَمِ اللَّهِ، فَقَالَ مُوسَى رَبِّ لَمْ أَظُنَّ أَنْ يُرْفَعَ عَلَىَّ أَحَدٌ‏.‏ ثُمَّ عَلاَ بِهِ فَوْقَ ذَلِكَ بِمَا لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ اللَّهُ، حَتَّى جَاءَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى وَدَنَا الْجَبَّارُ رَبُّ الْعِزَّةِ فَتَدَلَّى حَتَّى كَانَ مِنْهُ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى اللَّهُ فِيمَا أَوْحَى إِلَيْهِ خَمْسِينَ صَلاَةً عَلَى أُمَّتِكَ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ‏.‏ ثُمَّ هَبَطَ حَتَّى بَلَغَ مُوسَى فَاحْتَبَسَهُ مُوسَى فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَاذَا عَهِدَ إِلَيْكَ رَبُّكَ قَالَ عَهِدَ إِلَىَّ خَمْسِينَ صَلاَةً كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ‏.‏ قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فَارْجِعْ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ رَبُّكَ وَعَنْهُمْ‏.‏ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى جِبْرِيلَ كَأَنَّهُ يَسْتَشِيرُهُ فِي ذَلِكَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ أَنْ نَعَمْ إِنْ شِئْتَ‏.‏ فَعَلاَ بِهِ إِلَى الْجَبَّارِ فَقَالَ وَهْوَ مَكَانَهُ يَا رَبِّ خَفِّفْ عَنَّا، فَإِنَّ أُمَّتِي لاَ تَسْتَطِيعُ هَذَا‏.‏ فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُوسَى فَاحْتَبَسَهُ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهُ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ حَتَّى صَارَتْ إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ، ثُمَّ احْتَبَسَهُ مُوسَى عِنْدَ الْخَمْسِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ لَقَدْ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَوْمِي عَلَى أَدْنَى مِنْ هَذَا فَضَعُفُوا فَتَرَكُوهُ فَأُمَّتُكَ أَضْعَفُ أَجْسَادًا وَقُلُوبًا وَأَبْدَانًا وَأَبْصَارًا وَأَسْمَاعًا، فَارْجِعْ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ رَبُّكَ، كُلَّ ذَلِكَ يَلْتَفِتُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى جِبْرِيلَ لِيُشِيرَ عَلَيْهِ وَلاَ يَكْرَهُ ذَلِكَ جِبْرِيلُ، فَرَفَعَهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ أُمَّتِي ضُعَفَاءُ أَجْسَادُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ وَأَسْمَاعُهُمْ وَأَبْدَانُهُمْ فَخَفِّفْ عَنَّا فَقَالَ الْجَبَّارُ يَا مُحَمَّدُ‏.‏ قَالَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ‏.‏ قَالَ إِنَّهُ لاَ يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ، كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ ـ قَالَ ـ فَكُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، فَهْىَ خَمْسُونَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ وَهْىَ خَمْسٌ عَلَيْكَ‏.‏ فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى فَقَالَ كَيْفَ فَعَلْتَ فَقَالَ خَفَّفَ عَنَّا أَعْطَانَا بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا‏.‏ قَالَ مُوسَى قَدْ وَاللَّهِ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ فَتَرَكُوهُ، ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ أَيْضًا‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا مُوسَى قَدْ وَاللَّهِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي مِمَّا اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ‏.‏ قَالَ فَاهْبِطْ بِاسْمِ اللَّهِ‏.‏ قَالَ وَاسْتَيْقَظَ وَهْوَ فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ‏.‏

Enes b. Malik Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Ka'be mescidinde geceleyin yürütüldüğü geceyi şöyle anlatıyordu: Kendisine o hususta vahiy gelmeden önce Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem Mescid-i Haram'da uyurken yanına üç nefer melek geldi. Onların birincisi "(Yatmakta olan üç kişinin) hangisi odur?" diye sordu. Diğeri "Onların ortasındakidir, o onların hayırlısıdır" dedi. O üç neferin sonuncusu da "(Semaya çıkarılmak için) üç kişinin hayırlısını alın!" dedi. Bu olay bu gece meydana geldi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem O üç kişiyi bundan sonra görmedi. Nihayet onlar diğer bir gecede Nebiin gözünü uyur ve kalbini görür halde iken onun yanına geldiler. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kalbi uyumuyordu. Bütün Nebiler de böyledir; Onların gözleri uyur fakat kalpleri uyumaz. Bu gelen üç kişi Nebile konuşmadılar, nihayet onu taşıdılar ve zemzem kuyusunun yanına koydular. O üç kişiden Muhammed'in işini Cebrail üzerine aldı. Cebrail onun göğsüyle gerdanı arasını yardı. Nihayet göğsünü ve içini yarmayı bitirince Cebrail kendileri ile zemzem suyundan alıp, orayı yıkadı ve içini tertemiz yaptı. Sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanına altından bir leğen getirildi. Onun içinde de yine altından yapılmış su içecek bir kap daha vardı. Bu leğenin içi iman ve hikmetle doldurulmuştu. Cebrail bununla Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in göğsünü ve boğazının içindeki etleri yani boğazındaki damarları doldurdu. Sonra göğsünü kapattı. Sonra onu dünyaya en yakın semaya çıkardı. Onun kapılarından bir kapıya vurdu. Sema ahalisi ona "Kimdir o?" dediler. "Ben Cebrail'im" dedi. Sema ehli "Beraberindeki kimdir?" dediler. Cebrail "Beraberimdeki Muhammed"dir dedi. İçerideki "Ona davet gönderilmiş midir?" dedi. Cebrail "Evet, gönderilmiştir" dedi. İçeridekiler ona "Merhaba ve hoş geldin!" dediler. Akabinde sema ehli Muhammed'i bu davetinden dolayı müjdelediler. Semadakiler, Allah'ın onunla yer hakkında ne yapmak istediğini Cebrail'in diliyle onlara bildirinceye kadar bilmiyorlardı. Dünya semasında Adem'i buldu. Cebrail, Nebie "Bu, baban Adem'dir, ona selam ver" dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, Adem' e selam verdi, Adem de selamını alıp mukabele etti ve "Merhaba ve hoş geldin benim oğlum, sen ne iyi oğulsun!" dedi. Bir de Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem dünyaya en yakın semada devamlı akmakta olan iki nehirle karşılaştı ve "Bu iki nehir nedir ya Cebrail?" dedi. Cebrail "Bu ikisi Nil ile Fırat'ın asıllarıdır" dedi. Sonra Nebii dünya semasında yürüttü. Bu arada Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem diğer bir nehirle karşılaştı ki onun üzerinde inciden ve zebercedden yapılmış bir saray vardı. Eliyle nehrin suyuna vurdu, bir de gördü ki o en iyi cins misktir. Cebrail'e "Bu nedir ey Cebrail?" diye sordu. Cebrail "Bu Rabbinin senin için hazırlamış olduğu kevserdir" dedi. Bundan sonra Cebrail onu ikinci semaya yükseltti. Orada da melekler ona birinci semadaki meleklerin sordukları gibi "Bu kimdir?" dediler. Cebrail "Ben Cebrail'im!" dedi. "Beraberindeki kimdir?" dediler. "Muhammed' dir" dedi. "Ona davet gönderilmiş midir?" dediler. "Evet, gönderilmiştir" dedi. "Ona merhaba ve hoş geldin!" dediler. Bundan sonra Cebrail onu üçüncü semaya yükseltti. Oradakiler de ona birinci ve ikinci semadaki meleklerin söyledikleri gibi sorup cevap aldılar. Bundan sonra Cebrail onu dördüncü semaya yükseltti. Oradaki melekler de ona önceki semalardaki meleklerin sordukları gibi sorup cevap aldılar. Bundan sonra Cebrail onu beşinci semaya yükseltti. Oradaki melekler de ona önceki semalardaki meleklerin sordukları gibi sorup cevap aldılar. Bundan sonra Cebrail onu altıncı semaya yükseltti. Oradaki melekler de ona daha öncekilerin dedikleri sözler gibi söylediler. Bundan sonra Cebrail onu yedinci semaya yükseltti. Oradaki melekler de ona daha öncekilerin sözleri gibi söylediler. Her bir semada isimlerini söylediği Nebiler vardı. Ben onlardan ikinci semada İdris'i, dördüncü semada Harun'u, beşinci semada ismini ezberleyemediğim bir diğerini, altıncı semada İbrahim'i, yedinci semada Musa'yı Allah'ın onu kelamıyla tafdil etmesi sebebiyle ezberledim. Musa "Ey Rabbim! Benim üzerime yükseltilen kimse var olduğunu zannetmiyordum" dedi. Sonra Cebraiı, Muhammed'i ancak Allah'ın bilmekte olduğu şeylerle bu katın üstüne çıkarttı. Nihayet Sidretü'l-münteha'ya geldi. Rabbu'l-izzet olan cebbar Allah "Yaklaştı ve tecelli etti." (Daha çok yaklaşmak istedi) ve nihayet (bu suretle o Nebie) 'iki yay kadar yahut daha yakın oldu da' Allah kuluna vahyettiğini etti. Allah ona vahyettiği şeyler için de, ümmetinin üzerine her gün ve gecede elli vakit namazı da vahyetti. Sonra oradan aşağıya indi, nihayet Musa'nın yanına ulaştı. Musa onu biraz alıkoydu ve "Ya Muhammed! Rabbin sana neyi ahdetti (yani sana neyi emretti?)" diye sordu. "Rabbim bana hergün ve gecede elli namaz emretti" dedi. Musa "Senin ümmetin buna güç yetiremez, geri dön de Rabbin senden ve ümmetinden bunu hafifletsin" dedi. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Cebrail' e yöneldi ve sanki bu konuda Cebrail'le istişare etmek istiyor gibiydi. Cebrail kendisine "Evet, istersen bunu iste!" diye işaret etti. Akabinde Cebrail onu cebbar olan Allah' ın huzuruna doğru yükseltti. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem dedi ki: Ce bb ar olan Allah ewelki durduğu makamında idi. "Ey Rabbim! Hafiflet çünkü ümmetin buna güç yetiremez!" dedi. Yüce Allah elli'den on namazı indirdi. Sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Musa'nın yanına döndü. Musa onu alıkoymakta ve Rabbine geri döndürmekte devam etti. Nihayet elli namaz beş namaz oldu. Sonra Musa onu bu beş namazın yanında durdurup "(Ya Muhammed!) Vallahi ben kavmim İsrailoğullarına bundan daha azıyla döndüm de onlar zayıf olup bunu terk ettiler. Senin ümmetin cesetler, kalpler, bedenler, gözler, kulaklar bakımından daha zayıftır. Geri dön de Rabbin senden bunun hepsini hafifletsin!" dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onun kendisine işaret etmesi için Cebraiı' e yöneldi. Cebrail bunu çirkin görmüyordu. Cebrail onu beşinci defa da yükseltti. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Ey Rabbim! Şüphesiz benim ümmetim cesetleri, kalpleri, işitmeleri, bedenleri zayıf kimselerdir. Bizlerden daha da hafiflet!" diye niyaz etti. Bunun üzerine cebbar olan Allah "Ya Muhammed" diye nida etti. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Lebbeyk ve sadeyk ey Rab!" diye cevap verdi. Allah "Şu bir hakikat ki benim nezdimde söz (hüküm ve kaza) tebdil olunmaz! Bu, senin ve ümmetin üzerine ana kitapta farz ettiğim gibidir!" buyurdu ve yine "Her bir hasene on misliyle karşılanır. Bu, ümmü'l-kitabta elli vakittir ve senin ve ümmetin üzerine beş vakittir!" buyurdu. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Musa'nın yanına döndü. Musa ona "Ne yaptın?" dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Allah bizden hafifletti. Bize herbir haseneye on misliyle karşılık verdi" dedi. Musa "Ben İsrailoğullarını bundan daha azı dönüp tecrübe ettim, onlar bunu da terk ettiler. Sen yine Rabbine dön de senden yine hafifletsin!" dedi. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Ya Musa! Ben vAllahi Rabbime çok gidip gelmekten dolayı utandım" dedi. Cebrail de ona "Allah'ın ismiyle in!" dedi. Ravi, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Mescid-i Haram içinde uykusunda iken uyandı demiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Yüce Allah'ın 'Ve Allah Musa ile gerçekten konuştu' sözü." İmamlar şöyle derler: Bu ayet Mutezile'nin görüşünü red noktasında en güçlü delildir. enNehhas'ın görüşü şudur: Nahiv bilginleri bir fiilin mastarla tekid edildiği takdirde mecaz manası taşımadığı noktasında icma etmişlerdir. Yüce Allah ayette "teklımen" buyurduğuna göre söz konusu konuşmanın aklen kavranılan hakiki manada olması gerekir. İmam Buhari Halk-u Ef'ali'l-İbad isimli eserinde Halid b. Abdullah elKısrl'nin şu görüşüne yer verir: Ben el-Ca'd b. Dirhem'in görüşüne kurban gittim. Çünkü o, Yüce Allah'ın kendisine bir dost edinmediğini ve Musa ile konuşmadığını iddia etmektedir. Tevhid Bölümünün baş rafında Silm b. Ahvez'in, Cehm b. Safvan'ı Allah'ın Musa ile konuştuğunu inkar etmesi sebebiyle öldürdüğü geçmişti. İmam Buhari bu konuda üç hadise yer vermiştir. Bunlardan birincisi, Ebu Hureyre'nin Adem'le Musa'nın çekiştiklerini ifade eden hadisidir. Bu hadisin açıklaması Kader Bölümünde geçmişti. Hadise burada yer verilmesinin nedeni, "Adem de Musa'ya Allah'm seni elçilikleri ve kelamı ile seçip tercih eylediği Musa'sm" cümlesidir. Kuşmıhenl'de "ve kelamihı" yerine "ve bi kelamihı" ifadesi yer almaktadır. İkincisi Enes'in şefaat konusunda rivayet ettiği hadistir. Bu hadisin geniş bir açıklaması Rikak Bölümünde geçmişti. "Onların birincisi "(Yatmakta olan üç kişinin) hangisi odur?" diye sordu." Bu ifade Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in en azı iki olan bir grubun içinde yatmakta olduğuna işaret etmektedir. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in O anda amcası Hamza b. Abdulmuttaiib ile amcaoğlu Cafer b. Ebu Talib'in arasında yatmakta olduğu geçmişti. "Cebrail onun göğsüyle gerdanı arasını yard!." Hadiste geçen "lebbe" göğsün gerdanlık konulan kısmıdır. Deve göğsün bu noktasından boğazianır. Hadis açıklanırken Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in İsra gecesi göğsünün yarıldığını inkar edenlere ve bunun o küçükken meydana geldiğini ileri sürenlere verilecek cevap geçmişti. Ben Buhari ve Müslim'de, Şerık rivayeti dışında Ebu Zerr'in rivayetinde de bunun sabit olduğunu ve Nebi olarak gönderildiği esnada da göğsünün yarıldığını açıklamıştım. Nitekim Ebu Davud et-Tayalısı Müsned'inde, Ebu Nuaym ve Delailü'n-Nübüvve'de Beyhaki bunu rivayet etmişlerdir. "Boğazının içindeki etleri yani boğazındaki damarları doldurdu." Hadiste geçen "leğadıd" hakkında dilbilimdler şöyle demişlerdir: Leğadıd damakla boynun yan tarafları arasında bulunan et parçalarıdır. Tekili "luğdud" ve "liğdıd" şeklindedir. Buna ayrıca "luğd" ve çoğuluna "elğad" denilmektedir. "Sonra göğsünü kapattı. Sonra onu dünyaya en yakın semaya çıkardı." Şayet bu olayla ilgili anlatım birden çoksa herhangi bir problem yoktur. Şayet birse bu ifade akışında bir atlama (hazf) sözkonusudur. Takdiri de şöyledir: Cebraiı, Nebii Burak'a bindirip, Mesdd-i Aksa'ya kadar götürdü. Sonra miraçla getirdi. "Akabinde sema ehli Muhammed'i bu davetinden dolayımüjdelediler." Sanki onlara Muhammed'in göğe yükseltileceği bildirilmiş gibiydi. Bundan dolayı onun gelmesini bekliyorlardı. "Bir de Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem dünyaya en yakın semada devamlı akmakta olan iki nehirle karşılaştı." Bu ibarenin zahiri Malik b. Sa'saa hadisi ile çelişmektedir. Çünkü o hadiste Sidretü'l-münteha'dan söz edildikten sonra "Bir de ne göreyim onun kökünde dört tane nehir vardı" denilmektedir. Ancak onun asıl kaynağının Sidretü'l-münteha'nın altı olduğu ve ikisinin de dünyaya en yakın semada bulundukları ve buradan yere aktıkları noktasında bilginler görüş birliği etmişlerdir. Bu hadiste "Nil ve Fırat'ı;; o nehrin unsuru, yani aslı olduğu ifade edilmektedir

Sahîh-i Buhârî, 7517
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَحَدُهُمَا اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ‏.‏ وَقَالَ الآخَرُ وَهْوَ أَفْقَهُهُمَا أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأْذَنْ لِي أَنْ أَتَكَلَّمَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ تَكَلَّمْ ‏"‏‏.‏ قَالَ إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا ـ قَالَ مَالِكٌ وَالْعَسِيفُ الأَجِيرُ ـ فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَبِجَارِيَةٍ لِي، ثُمَّ إِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ مَا عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَإِنَّمَا الرَّجْمُ عَلَى امْرَأَتِهِ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ عَلَيْكَ ‏"‏‏.‏ وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً وَغَرَّبَهُ عَامًا، وَأَمَرَ أُنَيْسًا الأَسْلَمِيَّ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةَ الآخَرِ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا، فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا‏.‏

Ebu Hureyre ile Zeyd b. Halid'in nakillerine göre iki kişi anlaşmazlıklarını Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e arzettiler. Bunlardan birisi "Aramızda Allah'ın kitabı ile hükmet!" dedi. Diğeri de ondan daha anlayışlı birisi olarak "evet Ya Resulallah! Aramızda Allah'ın kitabı ile hükmet ve konuşmam için bana izin ver!" dedi. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ona "Konuş!" buyurdu. O da şöyle dedi: "Benim oğlum bu adamın yanında ücretli idi. -İmam Malik hadiste geçen "asıf" ücretle çalışan demektir demiştir.- Bunun üzerine yanında çalıştığı adamın hanımı ile zina etmiş. İnsanlar bana oğlum için recm cezası gerektiğini söylediler. Ben de bu adama yüz koyun ile bir de kendime ait olan bir cariyeyi vererek oğlumu kurtardım. Sonra bu meseleyi bilenlere sordum. Onlar bana henüz bekar olan oğluma yüz değnekle bir yıl sürgüne gönderme cezası, bunun hanımına da recm cezası gerektiğini haber verdiler!" dedi. Bunun üzerine Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Dikkat edin! Kudreti sayesinde yaşadığım Allah'a yemin ederim ki ben sizin aranızda elbette Allah'ın kitabı ile hüküm vereceğim: Senin koyunlarına ve cariyene gelince, bunlar sana geri verilecektir" buyurdu ve zina eden adamı yüz sopa cezasıyla cezalandırıp, bir yıl sürgüne gönderdi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, Üneys el-Esleml'ye de diğer adamın karısına gitmesini emretti ve "Eğer zina suçunu itiraf ederse onu recm et" buyurdu. Kadın zina suçunu itiraf etti ve o da kadını recm etti. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhari bu konuda ev sahibinin eşiyle zina eden ücretli olayına yer vermiştir. Bu hadisin açıklaması geniş bir şekilde daha önce yapılmıştı. Yukarıdaki başlıkta değinilen hüküm, başkasının karısına zina isnadında bulunan kimse açısından açık ve nettir. Kendi karısına bu suçlamayı yöneiten kimseye gelince, İmam Buhari bu hükmü kadının kocasının orada mevcut olup, yapılan suçlamayı inkar etmemiş olmasından almış gibidir. İmam Buhari, "Hakimin o kadına tahkikatçı gönderip kendisine isnad edilen suçun sormasının gerekip gerekmediği" ifadesi ile bu konudaki ihtilafa işaret etmektedir. Çoğunluk, bunun devlet başkanının (hakimin) görüşüne kalmış bir iş olduğu kanaatindedir. Nevevi şöyle demiştir: Bizce en sahih olanı hakimin bu durumda bir tahkikat çı göndermesinin gerekli olduğudur. Bu görüşün delili Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem' in Uneys' i o kadına göndermiş olmasıdır. Ancak Nevevi'nin ileri sürdüğü görüş, şu mülahazalarla tenkide uğramıştır. Bu, özel bir olayla ilgili uygulamadır. Bu uygulamada vacipliğe delalet eden bir husus yoktur. Çünkü Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Üneys'i O kadına göndermesi kocasıyla ücretli kişinin babası arasında meydana gelen çekişme ve had cezası yerine yaptıkları anlaşma ve bu olayın yayılıp duyulması ihtimaline dayanabilir. Sözkonusu olayda ücretli kişinin babası, durumu açıkça ortaya koymuş, kadının kocası da ona tepki göstermemiştir. Kadına tahkikatçı göndermek, sözkonusu olaydaki kadın gibi güçlü bir zina şaibesi altında bulunan kadınlara mahsustur. Nebi saJlaJlahu aleyhi ve seJlem'in sözkonusu cezayı kadının itirafına bağlaması, zina cezasının o gibi kadınlar açısından -buna beyyine getirmek imkansız olduğu için- ikrarla sabit olmasından dolayıdır. İmam Malik'in Muvatta'ında yer alan bir habere göre adamın biri Hz. Ömer' e gelir. Ona karısıyla birlikte bir kişiyi yakaladığını haber verir. Hz. Ömer o kadına Ebu Vakıd'ı gönderir. Ebu Vakıd, kadına kocasının ileri sürdüğü iddiayı sorar ve ona halifenin kocasının ifadesine göre hareket etmeyeceğini bildirir. Kadın da suçunu itiraf edince, Hz. Ömer recm edilmesini emreder ve kadına recm cezası uygulanır. İbn Battal şöyle demiştir: Bilginler, karısına veya bir başkasının karısına zina isnadında bulunup da buna delil getiremeyen kimseye -suç isnad edilen kişi bunu ikrar etmezse- iffete iftira CeZgSI (hadd-i kazif) uygulanacağı konusunda görüş birliği etmişlerdir. Bundan dolayı devlet başkanının (hakimin) kadına bir tahkikatçı gÖndermesi gerekir. Kadın zina eden ücretli alayında zina ettiğini itiraf etmeyecek olsaydı, o ücretlinin babasına iffete iftira cezası vermek gerekeeekti. Bu hükmü n uzantısı mahiyetinde olmak üzere şunu belirtelim: Bir erkek muayyen bir kadınla zina ettiğini itiraf, kadın da bunu inkar etse kendisine hem zina ve hem de iffete iftira cezası mı uygulanır yoksa sadece iffete iftira cezası mı uygulanır? İmam Malik birinci görüşü savunurken, İmam Ebu Hanife ikinci görüşü benimsemiştir. Şafii ve Ebu Hanife'nin iki öğrencisi ise şöyle demişlerdir: Bu iki kişiden hangisi suçunu itiraf edecek olursa sadece ona zina cezası uygulanır. Bu görüşün delili şudur: Erkek, gerçekten doğru söylüyorsa kadına bu suçu isnad eden kimseye had cezası uygulanmaz. Yalan söylüyorsa erkek zina etmiş değildir. Böyle bir kişiye zina cezası vermenin gerekmesi şu kurala dayanır: Kendisi ve başkası aleyhine herhangi bir suç ikrarında bulunan kimseyi yaptığı ikrar bağlar. Bu kişi başkası açısından ikrarında ise iddia eden pozisyonundadır. Dolayısıyla başkası için değil, kendi açısından yaptığı ikrar onu bağlar

Sahîh-i Buhârî, 6843
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَحَدُهُمَا اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ‏.‏ وَقَالَ الآخَرُ وَهْوَ أَفْقَهُهُمَا أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأْذَنْ لِي أَنْ أَتَكَلَّمَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ تَكَلَّمْ ‏"‏‏.‏ قَالَ إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا ـ قَالَ مَالِكٌ وَالْعَسِيفُ الأَجِيرُ ـ فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَبِجَارِيَةٍ لِي، ثُمَّ إِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ مَا عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَإِنَّمَا الرَّجْمُ عَلَى امْرَأَتِهِ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ عَلَيْكَ ‏"‏‏.‏ وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً وَغَرَّبَهُ عَامًا، وَأَمَرَ أُنَيْسًا الأَسْلَمِيَّ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةَ الآخَرِ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا، فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا‏.‏

Ebu Hureyre ile Zeyd b. Halid'in nakillerine göre iki kişi anlaşmazlıklarını Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e arzettiler. Bunlardan birisi "Aramızda Allah'ın kitabı ile hükmet!" dedi. Diğeri de ondan daha anlayışlı birisi olarak "evet Ya Resulallah! Aramızda Allah'ın kitabı ile hükmet ve konuşmam için bana izin ver!" dedi. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ona "Konuş!" buyurdu. O da şöyle dedi: "Benim oğlum bu adamın yanında ücretli idi. -İmam Malik hadiste geçen "asıf" ücretle çalışan demektir demiştir.- Bunun üzerine yanında çalıştığı adamın hanımı ile zina etmiş. İnsanlar bana oğlum için recm cezası gerektiğini söylediler. Ben de bu adama yüz koyun ile bir de kendime ait olan bir cariyeyi vererek oğlumu kurtardım. Sonra bu meseleyi bilenlere sordum. Onlar bana henüz bekar olan oğluma yüz değnekle bir yıl sürgüne gönderme cezası, bunun hanımına da recm cezası gerektiğini haber verdiler!" dedi. Bunun üzerine Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Dikkat edin! Kudreti sayesinde yaşadığım Allah'a yemin ederim ki ben sizin aranızda elbette Allah'ın kitabı ile hüküm vereceğim: Senin koyunlarına ve cariyene gelince, bunlar sana geri verilecektir" buyurdu ve zina eden adamı yüz sopa cezasıyla cezalandırıp, bir yıl sürgüne gönderdi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, Üneys el-Esleml'ye de diğer adamın karısına gitmesini emretti ve "Eğer zina suçunu itiraf ederse onu recm et" buyurdu. Kadın zina suçunu itiraf etti ve o da kadını recm etti. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhari bu konuda ev sahibinin eşiyle zina eden ücretli olayına yer vermiştir. Bu hadisin açıklaması geniş bir şekilde daha önce yapılmıştı. Yukarıdaki başlıkta değinilen hüküm, başkasının karısına zina isnadında bulunan kimse açısından açık ve nettir. Kendi karısına bu suçlamayı yöneiten kimseye gelince, İmam Buhari bu hükmü kadının kocasının orada mevcut olup, yapılan suçlamayı inkar etmemiş olmasından almış gibidir. İmam Buhari, "Hakimin o kadına tahkikatçı gönderip kendisine isnad edilen suçun sormasının gerekip gerekmediği" ifadesi ile bu konudaki ihtilafa işaret etmektedir. Çoğunluk, bunun devlet başkanının (hakimin) görüşüne kalmış bir iş olduğu kanaatindedir. Nevevi şöyle demiştir: Bizce en sahih olanı hakimin bu durumda bir tahkikat çı göndermesinin gerekli olduğudur. Bu görüşün delili Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem' in Uneys' i o kadına göndermiş olmasıdır. Ancak Nevevi'nin ileri sürdüğü görüş, şu mülahazalarla tenkide uğramıştır. Bu, özel bir olayla ilgili uygulamadır. Bu uygulamada vacipliğe delalet eden bir husus yoktur. Çünkü Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Üneys'i O kadına göndermesi kocasıyla ücretli kişinin babası arasında meydana gelen çekişme ve had cezası yerine yaptıkları anlaşma ve bu olayın yayılıp duyulması ihtimaline dayanabilir. Sözkonusu olayda ücretli kişinin babası, durumu açıkça ortaya koymuş, kadının kocası da ona tepki göstermemiştir. Kadına tahkikatçı göndermek, sözkonusu olaydaki kadın gibi güçlü bir zina şaibesi altında bulunan kadınlara mahsustur. Nebi saJlaJlahu aleyhi ve seJlem'in sözkonusu cezayı kadının itirafına bağlaması, zina cezasının o gibi kadınlar açısından -buna beyyine getirmek imkansız olduğu için- ikrarla sabit olmasından dolayıdır. İmam Malik'in Muvatta'ında yer alan bir habere göre adamın biri Hz. Ömer' e gelir. Ona karısıyla birlikte bir kişiyi yakaladığını haber verir. Hz. Ömer o kadına Ebu Vakıd'ı gönderir. Ebu Vakıd, kadına kocasının ileri sürdüğü iddiayı sorar ve ona halifenin kocasının ifadesine göre hareket etmeyeceğini bildirir. Kadın da suçunu itiraf edince, Hz. Ömer recm edilmesini emreder ve kadına recm cezası uygulanır. İbn Battal şöyle demiştir: Bilginler, karısına veya bir başkasının karısına zina isnadında bulunup da buna delil getiremeyen kimseye -suç isnad edilen kişi bunu ikrar etmezse- iffete iftira CeZgSI (hadd-i kazif) uygulanacağı konusunda görüş birliği etmişlerdir. Bundan dolayı devlet başkanının (hakimin) kadına bir tahkikatçı gÖndermesi gerekir. Kadın zina eden ücretli alayında zina ettiğini itiraf etmeyecek olsaydı, o ücretlinin babasına iffete iftira cezası vermek gerekeeekti. Bu hükmü n uzantısı mahiyetinde olmak üzere şunu belirtelim: Bir erkek muayyen bir kadınla zina ettiğini itiraf, kadın da bunu inkar etse kendisine hem zina ve hem de iffete iftira cezası mı uygulanır yoksa sadece iffete iftira cezası mı uygulanır? İmam Malik birinci görüşü savunurken, İmam Ebu Hanife ikinci görüşü benimsemiştir. Şafii ve Ebu Hanife'nin iki öğrencisi ise şöyle demişlerdir: Bu iki kişiden hangisi suçunu itiraf edecek olursa sadece ona zina cezası uygulanır. Bu görüşün delili şudur: Erkek, gerçekten doğru söylüyorsa kadına bu suçu isnad eden kimseye had cezası uygulanmaz. Yalan söylüyorsa erkek zina etmiş değildir. Böyle bir kişiye zina cezası vermenin gerekmesi şu kurala dayanır: Kendisi ve başkası aleyhine herhangi bir suç ikrarında bulunan kimseyi yaptığı ikrar bağlar. Bu kişi başkası açısından ikrarında ise iddia eden pozisyonundadır. Dolayısıyla başkası için değil, kendi açısından yaptığı ikrar onu bağlar

Sahîh-i Buhârî, 6842
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ أَحْدَثَا جَمِيعًا فَقَالَ لَهُمْ ‏ "‏ مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ ‏"‏‏.‏ قَالُوا إِنَّ أَحْبَارَنَا أَحْدَثُوا تَحْمِيمَ الْوَجْهِ وَالتَّجْبِيَةَ‏.‏ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ ادْعُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالتَّوْرَاةِ‏.‏ فَأُتِيَ بِهَا فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، وَجَعَلَ يَقْرَأُ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا فَقَالَ لَهُ ابْنُ سَلاَمٍ ارْفَعْ يَدَكَ‏.‏ فَإِذَا آيَةُ الرَّجْمِ تَحْتَ يَدِهِ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا‏.‏ قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَرُجِمَا عِنْدَ الْبَلاَطِ، فَرَأَيْتُ الْيَهُودِيَّ أَجْنَأَ عَلَيْهَا‏.‏

İbn Ömer şöyle anlatmıştır: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e birbiriyle zina etmiş olan bir Yahudi erkekle, kadın getirildi. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem onlara "Sizler kitabınız Tevrafta zina edenler için ne cezası buluyorsunuz?" diye sordu. Yahudiler "Bizim alimlerimiz, zina edenin yüzünü kömürle karartma ve bir eşek üzerine (yüzleri birbirine gelecek şekilde) ters bindirme bid'atını Çıkardılar" diye cevap verdiler. Abdullah b. Selam "Ya Resulallah! Onlara Tevrat'ı getirmelerini emret!" dedi. Tevrat getirildi. Yahudilerden biri elini recm ayeti üzerine koyup onun öncesini ve sonrasını okumaya başladı. Abdullah b. Selam ona "Kaldır elini!" dedi. Bir de baktılar ki recm ayeti elinin altındadır. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem zina eden o iki kimsenin recm edilmesini emretti ve onlar recm edildiler. İbn Ömer "Zina eden o erkekle kadın, mescidin yanında düz taşlarla döşenip, kaplanmış olan balat denilen yerde recm edildiler. Ben erkek yahudinin kadını taşlardan korumak için üzerine kapandığını gördüm" demiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Hadiste geçen "Balat", Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem mescidinin kapısı yanında taşlarla döşenmiş yerin adıdır. Nitekim "balat denilen yerde recm edildiler" ifadesi bu yaklaşımı teyid etmektedir. İbn Battal yukarıda başlık olarak kullanılan cümlede sorun olduğunu ileri sürerek şöyle demiştir: Bu konuda Nebi s.a.v. mescidinin kapısı yanındaki taş döşeli yerle bir başkası arasında fark yoktur. İbnü'l-Müneyyir buna şöyle cevap vermiştir: İmam Buhari bu başlıkla recm cezasının herhangi bir belirli mekana mahsus olmadığına dikkat çekmek istemiştir. Zira recm emri bazen namazgahta, bazen bir başka taşlık yerde verilmiştir. İbnü'l-Müneyyir şöyle devam etmiştir: İmam Buharl'nin bu başlığı atmakla recm cezası uygulanacak kimseler için çukur kazmanın şart olmadığına dikkat çekmek istemiş olabilir. Çünkü taşlık mekana çukur kazılamaz. İbnü'l-Kayyim de bunu vurgulamıştır. "Tahmimu'l-vecih=yüzünü karartma", kişinin üzerine külle karışık kaynar su dökülmek suretiyle yapılır. Bundan maksat, kişinin yüzünü kömürle karartmak demektir. Hadiste yer alan "teebiye" ise kişiyi hayvana ters bindirmek demektir. lyaz şöyle demiştir: Tecbiye kelimesi şöyle açıklanmıştır: Zina eden erkekle kadına sopa cezası uygulanır, yüzleri karartılır ve bir hayvan üzerine yüzyüze ve ters bindirilir. Bu konuda itimat edilecek olan görüş Ebu Ubeyde'nindir. Ona göre tecbiye, zina eden kişi ayakta olduğu halde ellerini dizleri üzerine koyar ve rüku eder bir konuma girer. Aynı şekilde secde eder gibi yüz üstü kapaklanır. "Ben Yahudinin kadını taşlardan korumak için üzerine kapandığını gördüm." İbnü'l-Katta şöyle demiştir: "Cenee ale'ş-şey'i" sırtını onun üzerine eğdi demektir

Sahîh-i Buhârî, 6819
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنِي عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلاَبِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَىَّ‏.‏ قَالَ وَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْهُ‏.‏ قَالَ وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الصَّلاَةَ قَامَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللَّهِ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا ‏"‏‏.‏ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ ‏"‏‏.‏ أَوْ قَالَ ‏"‏ حَدَّكَ ‏"‏‏.‏

Enes b. Malik r.a. şöyle demiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanında bulunduğum bir sırada bir adam çıkageldi ve "Ya Resulallah! Ben had cezası gerektirecek bir suç işledim. Bana cezasını uygulama!" dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem O adama işlediği günahın ne olduğunu sormadı. Bu sırada namaz vakti geldi. O adam Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Efendimizle birlikte namaz kıldı. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem namazı bitirince aynı kişi Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e doğru yöneldi ve "Ya Resulallah! Ben had cezası gerektirecek bir günah işledim. Bana Allah'ın kitabını uygula" dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Sen şimdi bizimle birlikte namaz kılmadın mı?" dedi. Adam "evet" diye cevap verdi. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Şüphesiz ki Allah senin lehine günahını -yahut cezanı- bağışlamıştır" buyurdu. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buharl'nin başlığında geçen "....' lem yubeyyin" açıklamadı anlamına gelir. Hadis metnindeki" .......' lem yes'elhu anhu" ise, açıklamasını istemedi, demektir ... "Sen şimdi bizimle birlikte namaz kılmadın mı?" Ümame'nin rivayetine göre Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Evinden çıktığında abdest alıp, onu da güzelce almadın mı?" diye sormuş o kişi de "evet, aldım" diye cevap vermiştir. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Sonra bizimle birlikte namazda bulunmadın mı?" demiş Adam "evet, bulundum" cevabını vermiştir. "Şüphesiz ki Allah senin lehine günahını -yahut cezanı- bağışlamıştır." Bilginler bu meselenin hükmü konusunda ihtilaf etmişlerdir. İmam Buharl'nin attığı başlığın zahiri, onun bunu "Bir kimse haddi gerektiren bir suç işlediğini ikrar eder ve ne olduğunu açıklamazsa" şeklinde yorumladığinl göstermektedir. Bu durumda devlet başkanının (yetkili makamın) suçu işleyen kişi tövbe ettiği takdirde kendisine ceza uygulaması gerekli değildir. Hattabl'nin anlayışına göre ise Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem vahiy yoluyla o kişiyi Allahu Teala' ın bağışlamış olduğunu öğrenmiş olabilir. Çünkü işlenen suç belirli bir olaydır. Aksi takdirde o kişinin işlediği suçu soruşturur ve kendisine had cezasını uygulardı. Hattabi bir de şunu söylemiştir: Bu hadisten anlaşıldığına göre had cezası gerektiren fiiller açığa dökülmez, aksine mÜİnkün mertebe gizlenir. Nebi s.a.v.'e gelen kişi kendisine had cezası uygulamak gereken bir fiili açığa çıkarmamıştır. Belki de günahı küçük bir mı işlemiş, ama kendisi bunun had uygulamak gereken büyük bir günah olduğunu zannetmiştir. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem de ona bunu açıklamamıştır. Zira haddin gereği olan ceza, ihtimale açık olduğu takdirde sabit olmaz. Hz. Peıgamber Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kendisine gelen o kişiye işlediği suçun ne olduğunu sormaması, ya bunun yasak olan gizlilikleri araştırma (tecessüs) fiiline girmesindendir ya da o kişinin fiilini örtmeyi tercih etmesi ve kişinin kendisine had cezası uygulanmayı istemesinin pişman olduğu ve günahtan döndüğü anlamını taşıdığını düşünmesindendir. Bilginler had uygulamak gereken bir günahı işlediğini ikrar eden kimseye ikrarından dönme telkini yapılmasını güzel görmüşlerdir. Bu telkin ya üstü kapalı yapılır ya da had cezasının düşmesi için bundan daha açık ve net yapılır. İmam Nevevi' ve bir grup fıkıh bilgini, Nebi s.a.v.'e gelen kişinin işlediği günahın küçük günahlardan olduğu kanaatine varmışlardır. Onların delili hadisin devamında o kişinin kıldığı namazın günahına kefaret olduğunun bildirilmesidir. Zira namazın kefaret olduğu günahlar, büyük değil, küçük günahlardır. En çok ve yaygın olan da günahın bu türüdür. Namaz bazen büyük günahlara da kefaret olabilir. Mesela bir kimse çok nafile namaz kılar ve bunlar birçok küçük günahın bağışlanmasına vesile olabilecek çoklukta olur. Ancak o kişinin küçük günahı ya hiç bulunmaz veya çok az bulunur, buna karşılık bir büyük günahı bulunur. İşte kıldığı namazıar, o günahına kefaret olur. Çünkü Allahu Teala güzel amel işleyen kimsenin ecrini ve sevabını zayi etmez. el-Huda müellifi yukarıdaki haberin zahirini esas almış ve şöyle demiştir: Bilginler yukarıda zikredilen Ebu Ümame hadisi açısından üç farklı kanaati benimsemişlerdir. Bunlardan birincisine göre had cezası, tam olarak belirlendikten ve işleyen kişinin bunu ısrarla ikrarından sonra gereklidir. İkincisine göre ise bu uygulama, yukarıdaki olayda adı geçen kişiye özel bir durumdur. Üçüncüsü ise had cezası tövbe ile düşer. Aynı müellif şöyle demiştir: Bu, sayılan üç yolun en sahih olanıdır. el-Hüda müellifi bu görüşün daha güçlü olduğunu şu anlayışa dayandırmıştır: O kişinin sırf Allah korkusuyla kendi isteği ile suçunu itiraf etme şeklinde yapmış olduğu gÜzel amel, daha önce işlemiş olduğu kötülüğe karşı durur. Çünkü hadlerin hikmeti, insanları o suçu işlemekten caydırmaktır. Suçu işleyen kimsenin bu şekilde davranması onun bu suçtan vazgeçtiğini gösterir. Dolayısıyla ondan had cezasını kaldırmak uygun düşmüştür. Doğruyu Allahu Teala bilir

Sahîh-i Buhârî, 6823
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَالٌ فَأَعْطَى قَوْمًا وَمَنَعَ آخَرِينَ فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ عَتَبُوا فَقَالَ ‏ "‏ إِنِّي أُعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي، أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ، وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ عَمْرٌو مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُمْرَ النَّعَمِ‏.‏

Amr b. Tağlib şöyle anlatmıştır: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e bir mal geldi de ondan birtakım kimselere verdi, diğer bazılarına vermedi. Sonra haber aldı ki vermediği kimseler kendisine birtakım serzenişlerde bulunmuşlar. Bunun üzerine Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir konuşma yapıp, şöyle buyurdu: "Ben bazı kimselere veriyor, bazılarına vermiyorum. Vermeyip, terk etmekte olduğum kimse bana vermekte olduğum kimseden daha sevimlidir. Ben birtakım kimselere kalplerinde sabırsızlık ile hırs ve tama olduğu için mal veririm. Bazı kimseleri de Allah'ın kalplerinde yarattığı gönül zenginliği ve hayra havale ederim (de mal vermem). Amr b. Tağlib de bunlardan biridir. " Ravi Amr b. Tağlib: "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bu sözünü kırmızı develerim olmasına değişmem" demiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: İbn Battal şöyle demiştir: İmam Buharl'nin bu başlığı atmaktan maksadı, insanın canı sıkılması, sabretme, verme, vermeme gibi ahlakını Yüce Allah'ın yarattığını vurgulamaktır. Allah, bu kuraldan namaz kılanları istisna etmiştir ki onlar namazlarına devam etmekte, namaz tekerrür ettikçe canları sıkılmamakta, mallarında Allah'ın hakkını men etmemektedirler. Çünkü onlar, bu hareketlerinin sevabım Allah'tan beklemekte ve bununla ahirette karlı bir ticaret yapmaktadırlar. Öte yandan bu açıklamadan malı elinde tutma, cimrilik etme, canı sıkılma, fakirlik ve Allah'ın kaderine sabır azlığı gibi şeylerde kendi nefsinin kudreti ve gücü olduğunu iddia eden kimsenin alim olmadığı gibi, abid de olmadığı anlaşılmaktadır. Çünkü nefsine fayda vermeye veya ondan bir zararı gidermeye gücü olduğunu iddia eden kimse, Allah'a iftira etmiş olur

Sahîh-i Buhârî, 7535

Paylaş

XWhatsAppTelegramFacebook
Bu içerikte bir hata mı var? Bize bildirin.

Site deneyimini iyileştirmek için çerezler kullanıyoruz. Ayrıntılar için Çerez Politikası.