İslami Delil
Aramaya dön
Hadis

Sahîh-i Buhârî · 7196

Judgments (Ahkaam)

Arapça metin

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ‏.‏ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُ إِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ‏.‏

Ebu Süfyan b. Harb'ın nakline göre kendisi Kureyş'ten bir ticaret heyeti içinde (Şam'da bulunduğu bir sırada) Herakleios onlara bir haberci gönderip, çağırtır. Onun huzuruna gelirler. Herakleios kendi tercümanına hitaben "Şu adamlara söyle! "(Nebiim diyen) o ad"\mın vasıflarına dair bazı şeyler soracağım. Eğer bana yalan söylerse sizler bunun sözünü yalanlayınız!" der. Ebu Süfyan, buradan itibaren olayın tamamını anlatır. Sonunda Herakleios kendi tercümanına "Ona söyle! Eğer bu dediklerin doğru ise o zat yakında şu iki ayağımın bastığı yere malik olacaktır!" der. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Bir tek tercümanın caiz olup olmadığı?" İmam Buhari bu sorusuyla bu konudaki ihtilafa işaret etmektedir. Bir tercümanla yetinileceği görüşü Hanefilere aittir. Ahmed b. Hanbel'den gelen rivayetlerden biri de bu doğrultudadır. Buhari, İbnü'l-münzir ve bir grup bilgin bu görüşü tercih etmişlerdir. İmam Şafil-bu görüş Hanbemerde tercih e değer olan görüştür- şöyle demiştir: "Hakim tarafların dilini bilmezse bu konuda ancak iki şahidin şehadetini kabul eder." Zira tercüman, hüküm vereceği konuda hakimin bilmediği bir şeyi nakletmektedir. Dolayısıyla o konuda -şahitıikte olduğu gibi- ahlak (adalet) şarttır. Zira tercüman, hakime anlamadığı bir şeyi nakletmektedir. Yaptığı, hüküm meclisi dışında yapılmış bir ikrarı nakil gibidir. "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem kendisine Yahudilerin yazısını öğrenmesini emretmiştir." Buradaki "kitap" kelimesinden maksat "yazı"dır. "Bazıları hakim için iki tercüman zorunludur demişlerdir." İbn Battal şöyle der: Buhari, Herakleios hadisini müşterek tercüman ın caizliğine delil olarak zikretmemektedir. Zira Herakleios'un tercümanı kendi kavminin dinindendi. Buharl'nin bu habere yer vermesi diğer milletlerde tercümenin şahimk kabili nden değil, haber kabilinden işlediğini göstermek içindir. İbn Battal şöyle demiştir: "Çoğunluk bir tercümanın bulunmasına cevaz vermiştir." Muhammed b. el-Hasen'nin bu konudaki görüşü şöyledir: "Bunun için iki erkek veya bir erkek iki kadın şarttır." İmam Şafiı tercümenin beyyine gibi olduğunu belirtmiştir. Bu konuda İmam Malik'ten iki rivayet nakledilir. İbn Battal şöyle der: Birinci görüşün delili Zeyd b. Sabit'in, Hz. Nebie, Ebu Cemre'nin, İbn Abbas'a tek başlarına tercüme yaptıklarıdır. Tercüman "eşhedü=şehadet ederim" demek zorunda değildir. Tam tersine sadece haber vermesi yeterlidir. Yaptığı iş, tercüme yaptığı kişiden duyduklarını tefsir etmekten ibarettir. Kerabısl'nin nakline göre İmam Malik ve Şafiı "Bir tercümanla yetinilir" demişlerdir. Ebu Hanife'den nakledilen bir görüşe göre "Bir tercüman la yetinilir." Ebu Yusuf'tan nakledilen görüşe göre iki tercüman gerekir. İmam Züfer ise "İki tercümandan aşağısı caiz değildir" demiştir

Sahîh-i Buhârî, 7196

Benzer hadisler

HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مَعْمَرٍ،‏.‏ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ، مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ قَالَ انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ ـ فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّأْمِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابٍ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى هِرَقْلَ قَالَ وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ جَاءَ بِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى ـ هِرَقْلَ ـ قَالَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَلْ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالُوا نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَدُعِيتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ، فَأُجْلِسْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا‏.‏ فَأَجْلَسُونِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَجْلَسُوا أَصْحَابِي خَلْفِي، ثُمَّ دَعَا بِتُرْجُمَانِهِ فَقَالَ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَايْمُ اللَّهِ، لَوْلاَ أَنْ يُؤْثِرُوا عَلَىَّ الْكَذِبَ لَكَذَبْتُ‏.‏ ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ قَالَ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ أَيَتَّبِعُهُ أَشْرَافُ النَّاسِ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ‏.‏ قَالَ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قَالَ قُلْتُ لاَ بَلْ يَزِيدُونَ‏.‏ قَالَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ، بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ، سَخْطَةً لَهُ قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ قَالَ قُلْتُ تَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالاً، يُصِيبُ مِنَّا وَنُصِيبُ مِنْهُ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قَالَ قُلْتُ لاَ وَنَحْنُ مِنْهُ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ لاَ نَدْرِي مَا هُوَ صَانِعٌ فِيهَا‏.‏ قَالَ وَاللَّهِ مَا أَمْكَنَنِي مِنْ كَلِمَةٍ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرَ هَذِهِ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ‏.‏ ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ حَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو حَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي أَحْسَابِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ فِي آبَائِهِ مَلِكٌ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ، وَسَأَلْتُكَ عَنْ أَتْبَاعِهِ أَضُعَفَاؤُهُمْ أَمْ أَشْرَافُهُمْ فَقُلْتَ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ يَذْهَبَ فَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ فَزَعَمْتَ أَنَّكُمْ قَاتَلْتُمُوهُ فَتَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سِجَالاً، يَنَالُ مِنْكُمْ وَتَنَالُونَ مِنْهُ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ لاَ يَغْدِرُ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ تَغْدِرُ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ ائْتَمَّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ‏.‏ قَالَ ثُمَّ قَالَ بِمَ يَأْمُرُكُمْ قَالَ قُلْتُ يَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّلَةِ وَالْعَفَافِ‏.‏ قَالَ إِنْ يَكُ مَا تَقُولُ فِيهِ حَقًّا فَإِنَّهُ نَبِيٌّ، وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَمْ أَكُ أَظُنُّهُ مِنْكُمْ، وَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ، وَلَيَبْلُغَنَّ مُلْكُهُ مَا تَحْتَ قَدَمَىَّ‏.‏ قَالَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَرَأَهُ، فَإِذَا فِيهِ ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ، وَ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏‏"‏‏.‏ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ ارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ عِنْدَهُ، وَكَثُرَ اللَّغَطُ، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا قَالَ فَقُلْتُ لأَصْحَابِي حِينَ خَرَجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، أَنَّهُ لَيَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَىَّ الإِسْلاَمَ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَدَعَا هِرَقْلُ عُظَمَاءَ الرُّومِ فَجَمَعَهُمْ فِي دَارٍ لَهُ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلاَحِ وَالرَّشَدِ آخِرَ الأَبَدِ، وَأَنْ يَثْبُتَ لَكُمْ مُلْكُكُمْ قَالَ فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِقَتْ، فَقَالَ عَلَىَّ بِهِمْ‏.‏ فَدَعَا بِهِمْ فَقَالَ إِنِّي إِنَّمَا اخْتَبَرْتُ شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمُ الَّذِي أَحْبَبْتُ‏.‏ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ‏.‏

İbn Abbas şöyle demiştir: Ebu Süfyan bizzat kendisi doğrudan bana şunu anlattı: Nebi ile anlaştığımız barış süresinde [ticari bir yolculuğa] çıktım. Ebu Süfyan şöyle devam etti: Şam'da bulunduğum sırada Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den [Bizans imparatoru] Herakleios'a gönderilmiş bir mektup geldi. Mektubu Dıhye el-Kelbi getirmişti. Onu Busra'nın en ileri gelenine teslim etti. O da mektupu Herakleios'a ulaştırdı. [Mektubu alan] Herakleios, "Burada Nebi olduğunu iddia eden bu adamın halkından biri var mı?" diye sormuş. Etrafındakiler "Evet" diye cevap vermişler. Bunun üzerine bir grup Kureyşli ile birlikte imparatorla görüşmeye çağırıldım ve Herakleios ile görüşmeye gittim. Bizi önüne oturttu. Sonra, "Hanginiz soy bakımından kendisinin Nebi olduğunu iddia eden bu adama yakın?" diye sordu. "Ben." diye cevap verdim. Bunun üzerine beni önünde kendisine daha yakın bir yere oturttu, arkadaşlarımı ise benim arkama oturttu. Ardından tercümanını çağırdı. Ona, "Onlara, benim bu adama Nebilik iddiasında bulunan kişi hakkında bir takım sorular soracağımı, eğer bana yalan söylerse onun yalanını ortaya çıkarmalarını söyle," dedi. Bunun üzerine "Allah'a yemin ederim ki, arkadaşlarımın yalanını ortaya çıkaracaklarını bilmesem kesinlikle onun hakkında yalan söylerdim," diye düşündüm. Sonra Herakleios tercümanına ona "Haseb bakımından aranızdaki durumu nasıl?" sorusunu sormasını istedi. Ebu Süfyan "O içimizde haseb sahibidir," diye cevap verdi. [Bundan sonra Ebu Süfyan ile Herakleios arasında şu konuşma geçmiştir:] Herakleios - Ataları arasında bir kral var mıydı? Ebu Süyem - Hayır. Herakleios - Size mesajını iletmeye başlamadan önce onu hiç yalanla suçladınız mı? Ebu Süfyan - Hayır. Herakleios - Elit tabaka mı, yoksa güçsüz kimseler mi ona tabi oluyor? Ebu Süfyan - Doğrusu güçsüz insanlar ona tabi oluyor. Herakleios - Ona inananların sayısı artıyor mu, eksiliyor mu? Ebu Süfyan - Eksilmiyor. Aksine artıyor. Herakleios - Onun dinine girdikten sonra beğenmeyip dininden dönen var mı? Ebu Süfyan - Hayır. Herakleios - Onunla hiç savaştınız mı? Ebu Süfyan - Evet. Herakleios - Onunla savaşınız nasıl neticelendi? Ebu Süfyan - Bir o galip geldi, bir biz. O bize zarar verdi, biz de ona zarar verdik. Herakleios - Peki o, aldatıyor mu? Sözleşmesini çiğniyor mu? Ebu Süfyan - Hayır. Ancak şu an onunla barış halindeyiz. Bu zaman içinde ne yapacağını bilmiyoruz. Ebu Süfyan bu cümle hakkında şöyle demiştir: Allah'a yemin edirim ki, bu ifade dışında [nebi'i s.a.v. kötüleyen] başka bir ifade söyleme imkanı bulamadım. Herakleios - Daha önce aranızda onun gibi Nebilik iddiasında bulu- nan oldu mu? Ebu Süfyan - Hayır. Sonra Herakleios tercümanına şu sözlerini bana aktarmasını emretti: - Ben sana onun içinizdeki hasebini sordum. Onan aranızda iyi bir hasebe sahip olduğunu söyledin. Bu, bütün Nebilerin özelliğidir. Onlar gönderildikleri toplumda hasep sahibidirler. Ben sana "Onun ataları arasında kral var mı?" diye sordum. Senbana "Hayır," cevabını verdin. Eğer ataları arasında kralolsaydı, "Bu adam atalarının krallığını yeniden kurmak istiyor," derdim. Sana "Ona tabi olanlar elit tabaka mı, yoksa güçsüz insanlar mı?" diye sordum. Sen, "Doğrusu güçsüz kimseler ona tabi oluyor," cevabını verdin. Nebilerin tabiieri de zaten onlardır. Ben sana "Nebilik iddiasından önce hiç onu yalan söylemekle suçladınız mı?" diye sordum. Sen, "Hayır," cevabını verdin. Buradan anladım ki, o insanlara yalan söylemekten kaçındığına göre Allah'a karşı hiç yalan söylemez. Ben sana "Onun dinine girenlerden herhangi biri memnuniyesizliğinden dolayı dininden döndü mü?" diye sordum. Sen, "Hayır," cevabını verdin. İşte gönül huzuru ile bütünleşen iman da böyledir. Ben sana, "Ona inananların sayısı artıyor mu, yoksa eksiliyor mu?" diye sordum. Sen, "Her geçen gün sayılarının arttığını söyledin." Tamamlanıncaya kadar iman da böyledir. Ben sana, "Hiç onunla savaştınız mı?" diye sordum. Sen, onunla savaştığınızı ve savaşın bir sizin lehinize, bir onun lehine neticelendiğini; bazen onun size zarar verdiğini, bazen de sizin ona zarar verdiğinizi haber verdin. İşte Nebilerin durumu böyledir. Bu şekilde onlar imtihana tabi tutulurlar. Ama neticede onlar üstün gelir. Ben sana, "O aldatıyor mu?" diye sordum. Sen onun aldatmadığını söyledin. Nebiler böyledir. Onlar asla aldatmazlar. Ben sana, "Ondan önce Nebilik iddiasında bulunan oldu mu?" diye sordum. Sen, "Hayır," cevabını verdin. Eğer ondan önce başka biri Nebilik iddiasında bulunmuş olsaydı, onun için 'kendisinden önce dillendiriimiş bir iddianın peşine düşüyor,' derdim. Sonra Herakleios şöyle sordu: O size neyi emrediyor? Ben de şöyle cevap verdim: Bize namaz kılmamızı, zekat vermemizi, akrabalı'bağlarını gözetmemizi ve iffetli olmamızı emrediyor. Bunun üzerine o şöyle dedi: Eğer onun hakkında söylediklerin doğruysa, kuşkusuz o bir Nebidir. Ben bir Nebiin çıkacağını biliyordum. Ama onun sizlerden çıkacağını zannetmiyordum. Ona ulaşacağımı bilsem, onunla buluşmayı isterdim. Eğer onun yanındaolsam ayaklarını yıkardım. Elbette o, şu ayaklarımı bastığım toprakları egemenliği altına alacak. Sonra Herakleios Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kendisine gönderdiği mektubu istedi ve onu okudu. Mektupta şöyle yazıyordu: Rahman ve Rahim olan Allah'ın adıyla; Allah'ın Nebii Muhammed'den sallallahu aleyhi ve sellem RumIarın büyüğü Herakleios'a; Selam hidayete tabi olanların üzerine olsun! Seni İslam'a davet ediyorum. Müslüman ol, kurtul! İslam'a gir ki, Yüce Allah seni iki defa ödüllendirsin. Şayet müslüman olmaya yanaşmazsan farisilerin - tüm Bizans halkının vebali de senin boynunadır. "(Resulüm!) De ki: Ey Ehl-i Kitap' Sizinle bizim aramızda müşterek olan bir söze gelin: Allah'tan başkasına tapmayalım; O'na hiçbir şeyi eş tutmayalım ve Allah'ı bırakıp da kimimiz kimimizi ilCihlaştırmasın. Eğer onlar yine yüz çevirirlerse, işte o zaman: Şahit olun ki biz müslümanlarız! deyin." Herakleios mektubu okumayı bitirince etrafında sesler yükselmeye başladı. Gürültü gittikçe arttı. Dışarı çıkarılmamız emredildi ve biz dışarı çıkarıldık. Dışarı çıkınca arkadaşlarıma şöyle dedim: İbn Ebi Kebşe'nin konumu güçleniyor. Hatta Asfaroğullarının [sarıoğullarının - Bizans'ın] kralı onlardan korkuyor. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in konumunun güçleneceğine olan inancım tamdı. Nihayet Rabbim müslüman olmayı bana nasip etti." Zühri şöyle söylemiştir: "Herakleios Bizans'ın ileri gelenlerini davet etti. Kendisine ait bir salonda onlarla toplantı yaptı. Onlara "Ey RumIarın ileri gelenleri! Bu adama iman ederek kurtuluşa erip ahir zamana kadar hakimiyetinizi sürdürmeye ne dersiniz?" diye sordu. Bunun üzerine toplantıya katılanlar yaban eşeklerinin kaçtığı gibi kapılara yöneldiler. Bir de baktılar ki, kapılar kilitlenmiş. Bunun üzerine Herakleios "Onları bana getirinı" diye emir buyurup onların huzuruna getirilmesini istedi. Sonra onlara şöyle hitap etti: Doğrusu ben sizi denedim. Ne derece dininize bağlı olduğunuzu öğrenmek istedim. Kuşkusuz arzu ettiğim tavırları sergilediniz. Bunun üzerine toplantıya katılanlar Herakleios'a saygıdan dolayı secde edip ondan razı oldular." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Haseb bakımından aranızdaki durumu nasıl?" Ebu Süfyan bu soruya ....hüve flnazu hasebin (O içimizde haseb sahibidir) şeklinde cevap Jermiştir. Bu cevap biraz problemli görülmüştür. Bunun tam olarak soruya cevap teşkil ettiği düşünülmemiştir. Çünkü soru, nebi'in soyunun veya hasebinin olduğunu zaten içermektedir. Cevap da bunun aynısıdır. Bu şekilde bir düşünceye şöyle cevap verilmiştir:......zu hasebin ifadesinde geçen tenvin, tarzım içindir. Bu durumda Ebu SüfYan şöyle söylemiş demektir: "O içimizde şan lı bir soy veya büyük bir haseb sahibidir." İbn İshak rivayetinde Herakleios'un bu sorusu "Soy bakımından aranızdaki durumu nasıl?" şeklinde geçmektedir. Ebu Süfyan'ın cevabı da şu şekildedir: "En asil soya sahiptir. Onun soyu devenin hörgücünden daha yüksektir." Bu cevabı ile Ebu Süfyan, "O, soy bakımından bizim en şereflimizdir," demek istemiştir. "Onunla hiç savaştınız mı?" Herakleios savaşa başlamayı onlara nispet etmiştir. Sorusunu "Hiç o sizinle savaştı mı?" şeklinde sormamıştır. Bunun birkaç nedeni olabilir. Bunları şu şekilde sıralayabiliriz: 1-Ona olan saygısını korumak için. 2-Nebi'in halkı kendisiyle savaşmadığı sürece onlara savaş açmayacağını bildiği için. 3-Mevcut inançlarını bırakmaya davet edilen insanların genellikle şiddetle karşılık verdiklerini bildiği için. Dihye'den nakledilen hadiste ise Herakleios "O sizinle savaşınca zor durumda kalıyor mu?" şeklin'de sormuş. Ebu Süfyan da "Onu an la bir halk savaştı. Bir keresinde onlar üstün geldi, diğer defasında o üstün geldi," şeklinde cevap vermiş. Bunun üzerine Herakleios şöyle demiş: İşte bu, onun Nebiliğini gösteren bir alamettir. "O bize zarar verdi, biz de ona zarar verdik." Herakleios ile Ebu Süfyan'ın görüşmesinden önce Kureyşliler ile Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem üç kez savaşmışlardı. Bedir, Uhud ve Hendek savaşları yapılmıştı. Bedir'de müslümanlar müşrikleri bozguna uğratmıştı. Uhud'da ise onlar üstün gelmişti. Hendek de ise her iki taraf az da olsa diğer tarafa kayıp verdirmişti. Bu yüzden Ebu Süfyan'ın "O bize zarar verdi, biz de ona zarar verdik," sözü doğrudur. "Ben sana onun içinizdeki hasebini sordum." Hadisteki soru ve cevaplar meydana geldiği şekilde anlatılmıştır. Herakleios her cevap karşısında söylenmesi gerekeni söylemiştir. Sonuç olarak, bu soru-cevabın her biri Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Nebilik alametlerini taşımaktadır. Herakleios bunların bir kısmını okuduğu kitaplardan öğrenmiş, diğer bir kısmını ise geleneğe bakarak tespit etmiştir. "Ben bir Nebiin çıkacağını biliyordum. Ama onun sizlerden çıkacağını zannetmiyordum." Bu ifadeler, Herakleios'un o dönemde bir Nebi gönderileceğinden haberdar olduğunu, ancak söz konusu Nebiin hangi milletten çıkacağını bilmediğini gösterir. "Ona ulaşacağımı bilsem, onunla buluşmayı isterdim." Hadisin bu kısmı "Bedu'l-vahy Bölümü"nde413 "onunla buluşmak için her türlü zahmete katlanırım" anlamına gelen ......ıe teceşşemtü likaehu ifadesi ile nakledilmiştir. Kadı Iyaz bu lafzı tercih etmiştir. Ancak onun bu tercihi İmam Müslim'in naklettiği rivayete hastır. Ayrıca söz konusu rivayet İmam Buharı tarafından da nakledilmiştir. İmam Nevevı bu ifade hakkında şöyle demiştir: .....le teceşşemtü likaehu "Ona ulaşmak için her türlü sıkıntıya, meşakkate katlanırım, ama ona ulaşamamaktan endişe ediyorum." anlamına gelir. Aslında Herakleios'un bu konuda bir mazereti yoktur. Çünkü Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in özelliklerini öğrenmişti. Ama imparatorluk hırsına yenik düştü. İmparatorluğunun sürmesini arzuladı ve tercihini bu yönde kullandı." Ayrıca İmam Nevevı bu hadis hakkında şunları söylemiştir: Bu kıssadan birçok faydalı bilgiye ulaşılır. Bunları şu şekilde sıralamamız mümkündür: 1-Kafirlerle savaşmadan önce onları mektup yazarak İslam'a davet etmek caizdir. Bu konu ayrıntılı biçimde ele alınmıştır. Kendilerine İslamı davetin ulaştığı kimseleri uyarmak farzdır. Diğer insanları ise uyarmak müstehaptır. 2-Haber-i vahid ile amel etmek gereklidir. Eğer gerekli olmasaydı, mektubun Dıhye el-Kelbı ile gönderilmesinin bir anlamı olmazdı. 3.-Karineler doğru olduğunu gösterdiği takdirde yazılı metnin gereği ile amel etmek gereklidir. "Rahman ve Rahım olan Allah'ın adıyla;" Nevevı bu konuda şöyle demiştir: "Hadisin bu kısmından mektuba besmele ile başlamanın müstehap olduğu sonucu ortaya çıkar. Hatta mektubun gönderildiği kişi kafir olsa bile bu hüküm değişmez." "Allah'ın Nebii Muhammed'den sallalliıhu aleyhi ve sellem" Bu ifade "Bed'u'lvahy" ve "Cihad" Bölümlerinde "Allah'ın Nebii Muhammed İbn Abdillah'tan" şeklinde geçmektedir. Bu cümle, Nebilerin her ne kadar Allah katında insanların en değerlisi olsa da, aynı zamanda O'nun kulu olduklarına da işaret eder. Sanki bu ifade, Hıristiyanların Hz. İsa hakkındaki iddialarının batıl olduğuna bir işarette bulunmaktadır. Medainı'nin anlattığına göre Herakleios "Allah'ın Nebii Muhammed s.a.v.'den Rumların liderine" ifadesini okuyunca, kardeşi buna çok sinirlenmiş ve mektubu çekip almış. Herakleios ona "Neyin var?" demiş. Kardeşi, "Baksana! Önce mektuba kendi ismi ile başlamış. Seni de 'Sahibu'r-rOm" olarak isimlendirmiş. Bunun üzerine Herakleios ona şöyle demiş: "Kuşkusuz sen, düşüncesizin birisin. Ne yazdığını okuyup öğrenmeden bu mektubu atmamı mı istiyorsun? Eğer o bir Nebise, mektuba kendi adıyla başlaması daha uygundur. Ayrıca 'Sahibu'r-ROm' demesi de doğrudur. Benim ve onların sahibi de Allah'tır." "Rumiarın büyüğü" Bu ifade, onların saygı gösterip lider olarak benimsedikIeri kimse anlamına gelir. "Müslüman ol kurtul!" Bu ifade, İslam'a girenlerin afetlerden kurtulacağına dair bir müjdedir. Bu müjde sadece Herakleios'a ait değildir. Aynı şekilde "İslam'a gir ki, Yüce Allah seni iki defa ödüllendirsin," hükmü de sadece onun için değildir. Aksine bu, kendi Nebiine ve Nebi s.a.v.'e iman eden herkes için geçerlidir. "İslam'a gir ki, Yüce Allah seni iki defa ödüllendirsin." Bu ifadede geçen ...eslim (Müslüman ol!İslam'a gir) ifadesi "Bed'u'l-vahy Bölümü"nde geçen iki ihtimalden birini tekit etmek için kullanılmıştır. Allah Resulü s.a.v. bu ifadeyi tekit için tekrarlamıştır. Ancak mektupta ş:ıeçen ilk i!eslim emri, "Mesih hakkında Hıristiyanlar gibi inanma!"; ikinci i!eslim emri ise, Islam dinine gir anlamına gelir. Bundan dolayı Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bu ifadeden sonra "Allah seni ki defa ödüllendirsin," demiştir. Önemli Açıklama : Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem Herakleios'a gönderdiği İslam'a davet mektubunda açıkça, kelime-i şehadetin ikinci rüknü olan kendi Nebiliğini kabule çağırmamıştır. Ama bu, "Hidayete tabi olanlara selam olsun!", "Seni İslam'a davet ediyorum", "Müslüman all" cümleleinde mevcuttur. Çünkü bu sözlerin tamamı kelime-i şehadetin iki rüknünü de içermektedir. "Arısılerinitüm Bizans halkının" Bu ifadenin açıklaması "Bed'u'l-vahy Bülümü"nde yapılmıştı. İbn Sıde (vefatı. 458) "el-Muhkem" adlı eserinde şöyle demiştir: Arıs, Sa'leb kabilesinin lehçesine göre çiftçi, Küra' lehçesine göre ise emin anlamına gelir. Bu kelime zıt anlama gelen kelimelere benzer. Yani başkasına uyan ve kendisine uyulan kimse için kullanılır. Bu kelimenin hadisteki kullanımı her iki manaya da uygundur. Eğer burada başkasına uyan manası kastedilmiş ise, hadisin anlamı şu şekilde olur: "İslam'ı girmeyi reddetme konusunda sana uyanların - halkının da vebali senin boynunadır." Yok eğer kendisine uyulan manası kastedilmiş ise, hadisin anlamı şu şekilde olur: "[İslam'ı girmeyi reddetme konusunda] kendisine uyulan insanların da vebali senin boynunadır. Kendilerine bağlı olanları haktan saptırdıkları ölçüde onların günahı sana yazılır." "Kendisine ait bir salonda onlarla toplantı yaptı." "Bed'u'l-vahy Bölümü"nde anlatıldığı üzere Herakleios ileri gelenleri bir yerde toplamış, kendisi de yüksek bir yere kurulmuştu. Oturduğu yerden onların ne yaptıklarını görebiliyordu. Canındanendişe etiği için böyle yapmıştı. Çünkü onların sözlerinden hoşlanmayıp aniden kendisini öldürmelerinden korkuyordu. "Ahir zamana kadar hakimiyetinizi sürdürmeye ne dersiniz?" Herakleios kitaplardan şunları öğrendiği için bu cümleyi kurmuştur: 1-Muhammed ümmetinden sonra başka bir ümmet meydana gelmeyecektir. 2-Muhammed ümmetinin dininden başka bir din gönderilmeyecektir. 3-Muhammed'in dinine iman edenler kurtuluşa erecektir. "Herakleios'a saygıdan dolayı secde edip ondan razı oldular." Bu ifade, RumIarın krallarına eğilerek saygı gösterme geleneğine sahip olduklarına işaret eder. Yine ihtimal dahilindedir ki, onların gerçekten yeri öptüğüne dair bir işaret de olabilir. Bu şekilde krallarını selamlayanlar çoğunlukla secdeye kapanan insanlar gibi eğilirler. Toplantıya katılanlar Herakleios'un yanından kaçmaya yeltendikten sonra, kendilerini rahatsız eden durumun ortadan kalktığını fark edip tekrar krallarına dönmüşlerdir. Böylece ondan razı olmuşlardır. NOT : Mektuba, kime gönderildiğini yazmadan önce besmele ile başlanılır. Ahmed İbn Hanbel ve Ebu Davud'un rivayetine göre Ala İbn el-Hadramı Nebi s.a.v.'e bir mektup yazmıştır. O esnada Ala, Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Bahreyn valisi idi. Mektuba, "Ala'dan Allah'ın Elçisine Sallallahu Aleyhi ve Sellem" şeklinde başlamıştı. Meymun şöyle demiştir: Acemler krallarına mektup yazarken önce krallarının ismini zikretmeyi adet haline getirmişlerdir. Bu konuda Ümeyye Oğulları da onlara tabi olmuştur. ''Ahkam'' konusunda, İbn Ömer'in Muaviye'Ye mektup yazdığı ve mektuba Muaviye'nin adıyla başladığı anlatılacaktır. Yine aynı şekilde onun Abudlmelik'e bu tarz bir mektup yazdığından bahsedilecektir. Zeyd İbn Sabit'in de Muaviye'ye bu şekilde mektup yazdığı rivayet edilmiştir

Sahîh-i Buhârî, 4553
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّأْمِ ـ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ، وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا‏.‏ فَقَالَ أَدْنُوهُ مِنِّي، وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ، فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ‏.‏ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ‏.‏ فَوَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَىَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ، ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَقُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ‏.‏ قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لاَ نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا‏.‏ قَالَ وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ قُلْتُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ، يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ‏.‏ قَالَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ قُلْتُ يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالصِّلَةِ‏.‏ فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُ سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ، فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ لَقُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، قُلْتُ فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ أَمْرُ الإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ تَغْدِرُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ‏.‏ فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ‏.‏ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏.‏ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ‏.‏ سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ وَ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ، وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ كَثُرَ عِنْدَهُ الصَّخَبُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا، فَقُلْتُ لأَصْحَابِي حِينَ أُخْرِجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ‏.‏ فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَىَّ الإِسْلاَمَ‏.‏ وَكَانَ ابْنُ النَّاظُورِ صَاحِبُ إِيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ سُقُفًّا عَلَى نَصَارَى الشَّأْمِ، يُحَدِّثُ أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ أَصْبَحَ يَوْمًا خَبِيثَ النَّفْسِ، فَقَالَ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ قَدِ اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ‏.‏ قَالَ ابْنُ النَّاظُورِ وَكَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ، فَمَنْ يَخْتَتِنُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ قَالُوا لَيْسَ يَخْتَتِنُ إِلاَّ الْيَهُودُ فَلاَ يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ وَاكْتُبْ إِلَى مَدَايِنِ مُلْكِكَ، فَيَقْتُلُوا مَنْ فِيهِمْ مِنَ الْيَهُودِ‏.‏ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ، يُخْبِرُ عَنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ أَمْ لاَ‏.‏ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ، فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ، وَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِ فَقَالَ هُمْ يَخْتَتِنُونَ‏.‏ فَقَالَ هِرَقْلُ هَذَا مَلِكُ هَذِهِ الأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ‏.‏ ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَةَ، وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ، وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ، فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْىَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَّهُ نَبِيٌّ، فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ، ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلاَحِ وَالرُّشْدِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ، فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ، فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ، وَأَيِسَ مِنَ الإِيمَانِ قَالَ رُدُّوهُمْ عَلَىَّ‏.‏ وَقَالَ إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَقَدْ رَأَيْتُ‏.‏ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ، فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ‏.‏ رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَيُونُسُ وَمَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ‏.‏

Abdullah b. Abbas'tan rivayet edildiğine göre Ebu Süfyan şunları söylemiştir: "Hz. Peygamber'in Ebu Süfyan ve Kureyş kâfirleri ile Hudeybiye antlaşma­sını imzaladığı mütâreke günlerinde Ebu Süfyan, Şam'a ticaret için giden bir Kureyş kervanında bulunuyordu. (Rum imparatoru) Herakleios, Kureyşli ker­vanla birlikte Ebu Süfyan'ı huzuruna çağırttı. Ebu Süfyan ve arkadaşları Herak leios'un huzuruna girdiler. O zaman Herakleios ve yanındakiler İliya'da (Ku­düs'te) idiler. Rumların ileri gelenleri ile birlikte iken imparator bunları huzuruna çağırdı ve tercümanının da gelmesini emretti. Tercüman: Peygamberim diyen bu adama hanginiz soy olarak daha yakın­dır? diye sordu: Ebu Süfyan anlatıyor: "Benim" dedim. Bunun üzerine Herakleios: "Onu yanıma, arkadaşlarını da yakına getirin. Onun arkasında dursunlar" dedi. Sonra tercümanına dönüp dedi ki: "Bunlara de ki: Ben bu zat hakkında bu adama bazı şeyler soracağım. Bana yalan söylerse onu yalanlasınlar," Ebu Süfyan dedi ki: "Vallahi arkadaşlarım yalan söylediğimi etrafta yayarlar diye utanmasaydım onun (peygamberin) hakkında yalan söylerdim." Herakle ilk sorusu şu oldu: İçinizde soyu nasıldır? Onun içimizde soyu pek büyüktür, dedim. İçinizden daha önce peygamberlik iddiasında bulunan kimse var mıydı? diye sordu. Yoktu, dedim. Babaları içinde hiçbir melik (kral) var mıdır? dedi. Hayır, dedim. Ona uyanlar, halkın önde gelenleri mi, yoksa güçsüzleri mi? Halkın zayıf olanları. Ona uyanların sayısı artıyor mu, azalıyor mu? Artıyorlar,. Onun dinine girdikten sonra beğenmeyerek dininden dönenler var mıdır?. Yoktur. Kendisinin peygamber olduğunu söylemeden önce onu yalan ile itham et­tiğiniz olmuş mudur? Hayır. Hiç anlaşmalarını bozar mı? Hayır bozmaz. Ancak biz şimdi onunla bir süreliğine ateşkes yaptık. Bu sü­re içinde ne yapacağını bilmiyoruz. (Ebu Süfyan dedi ki "Peygamber'i kötülemek adına araya katacak bundan başka bir söz bulamadım." Onunla hiç savaş yaptınız mı? Evet yaptık. Bu savaşlar nasıl sonuçlanıyor? Karşılıklıdır, bazen o yener, bazen biz yeneriz. Size neyi emrediyor? Bize; yalnızca Allah'a kulluk edin, hiçbir şeyi O'na ortak koşmayın, Ataları­nızın inanıp söyledikleri şeyleri terk edin, diyor. Namazı, doğruluğu, iffeti ve akraba ile İlişkiyi sıkı tutmayı emrediyor. Bunun üzerine Herakleios tercümanına dedi ki: "Ona söyle: Soyunu sordum, İçinizde yüksek bir soya sahip olduğunu söy­ledin. Peygamberler de zaten böyle toplumlarının yüksek soya sahip olanların­dan gönderilirler. Aranızda daha önce peygamberlik iddiasında bulunan olup olmadığını sor­dum, olmadığını söyledin. Daha önce böyle birisi olsaydı, bu adam da kendisin­den önceki bir söze uymuş kimsedir, derdim. Babaları içinde hiçbir hükümdar gelip gelmediğini sordum, gelmediğni söyledin. Babaları içinden bir hükümdar gelmiş olsaydı, bu da babasının kral­lığını geri almaya çalışıyor, derdim. Peygamberlik iddia etmeden önce onun yalan söylediğini duydunuz mu diye sordum, duymadığınızı söyledin. Ben ise biliyorum ki önceden halka yalan söylememiş bir kimse sonradan Allah'a yalan söylemeye cüret etmez. Ona tabi olanlar önde gelenler, güçlüler midir, zayıflar mıdır, diye sordum. Zayıfların ona bağlandığım söyledin. Peygamberlerin bağlıları da zaten zayıf kimselerdir. Ona uyanlar artıyor mu azalıyor mu diye sordum, arttığını söyledin. İman işi tamamlanıncaya kadar hep bu şekilde artarak gider. Onun dinine girenlerden, bu dini beğenmeyerek dönenler olup olmadığını sordum, yoktur dedin. İman da kalplere karışıp kökleşinceye kadar böyledir. Hiç anlaşmalarını bozar mı diye sordum, bozmadığını söyledin. Peygamber­ler de böyledir, anlaşmalarını bozmazlar. Size ne emrediyor diye sordum. Yalnız Allah'a kulluk edip, ona hiçbir şeyi ortak koşmamayı emrettiğini, putlara kulluğu yasakladığını, namaz, doğruluk ve, iffeti emrettiğini söyledin. Bu söylediklerin doğruysa şu ayaklarımın bastığı yerlere yakında O zat sahip olacaktır. Ben zaten bir peygamberin yakında çıkacağını biliyordum. Ancak sizin içinizden olacağını tahmin etmezdim. Onun yanına varabileceğimi bilsem, onunla buluşmak için her türlü zahmete katlanır­dım. Yanında olsaydım ayaklarını yıkardım!" Ondan sonra Herakleios, Dıhye'nin elçiliği ile Busrâ emirine gönderilen (ve onun tarafından İmparatora ulaştırılan) Peygamber'in mektubunu istedi. Getiren adam onu Herakleios'a verdi, o da okudu. Mektupta şunlar yazılmıştı: Rahman ve Rahim olan Allah'ın adıyla. Allah'ın kulu ve resulü Muhammedden, Rumların büyüğü Herakleios'a. Selam hidayete tabi olanlara otsun. Seni islâm'a davet ediyorum, islâm'a gir ki selamete eresin ve Allah mükâfatım iki kat versin. Eğer kabul etmezsen (senin halkın olan) çiftçilerin (bütün Bizans halkının) günahı senin boynunadtr. Ey kitap ehli! Bizimle sizin aranızda ortak bir kelimeye gelin: Allah'tan başkasına tapmayalım. O'na hiçbir şeyi ortak koşmayalım. Allah'ı bırakıp da birbirimizi Rab edinmeyelim. Eğer yüz çevirirlerse deyiniz ki: Şahit olun, biz muhakkak Müslümanlarız.[Ali İmrân, 64] (Ebu Süfyan dedi ki: ) Herakleios sözünü söyledikten ve mektubu bitirdikten sonra .yanında gürültü çoğaldı, sesler yükseldi. Biz de yanından çıkarıldık. (Arkadaşlarımla yalnız kalınca) onlara dedim ki: "Ebu Kebşe'nin oğlunun işi gerçekten büyüyor. Asfar oğullarının (Rumların) kralı bile ondan korkuyor. Artık Allah Resulü'nün galip geleceğine, Allah İslâm'ı kalbime yerleştirinceye kadar kesin olarak inanmaya devam ettim." İliya (Beyt-i Makdis) emiri ve Herakleios'un dostu olup Şam hıristiyanlarına piskopos tayin edilen İbnü'n-Nâtur Herakleios'tan bahsederek derdi ki: "Herakleios, Beyt-i Makdis'e geldiği zaman çok üzgün göründü. Komutanlarından bazıları ona: 'Senin bir sıkıntın olduğunu görüyoruz' dediler. İbnü'n-Nâtur dedi ki: Herakleios yıldızlara bakan, kahinlikle uğraşan bir kişiydi. Bu soru karşısın­da onlara: 'Bu gece yıldızlara baktığımda sünnet olanların kralının ortaya çıktı­ğını gördüm. Bu ümmet içinde sünnet olanlar kimlerdir?' diye sordu. Yahudiler'den başka sünnet olan yoktur, onlardan da endişe etme. Ülkenin şehirlerine mektup yaz, oralardaki Yahudiler'i öldürsünler' dediler. Derken Herakleios'un huzuruna Gassanî hükümdarı tarafından Hz. Peygamber'e dair haber ulaştırmakla görevli bir adam getirildi. Herakleios o adamdan haberi alınca: 'Bu adam sünnetli midir, değil midir? Bir bakın' dedi. Baktılar ve sünnetli olduğunu bildirdiler. Herakleios gelen adama: 'Araplar sün­net olur mu?' diye sordu. Sünnet' olduklarını öğrenince 'Bu ümmetin kralı İşte ortaya çıkmıştır1 dedi. Ondan sonra Herakleios, Roma'da ilimde kendisine denk bir dostuna mektup yazıp, Hıms'a gitti. Hıms'tan ayrılmadan o dostundan, Peygamber'in çıktığı ve bunun gerçek bir peygamber olduğu hakkındaki görü­şüne uygun bir mektup geldi. Sonra Herakleios, Hıms'ta bulunan bir sarayına Rumların önde gelenlerini davet ederek kapıların kapanmasını emretti. Sonra yüksek bir yere çıkıp: 'Ey Rum topluluğu! Bu peygambere biat edip kurtuluş ve doğru yola kavuş­mayı istemez misiniz? Hem de bu sayede mülkünüz elinizde kalır' diye hitap etti. Bunun üzerine topluluk, yaban eşekleri gibi hızla kapılara doğru koştularsa da kapıların kapalı olduğunu gördüler. Herakleios, bu kadar nefret ettiklerini görüp iman etmelerinden ümidini kesince: Bunları geri çevirin' diye emretti ve onlara dönüp: Biraz önceki sözlerimi, dininize olan sıkı bağlılığınızı denemek için söyle­dim. Bunu da gözlerimle gördüm1 dedi. Bu söz üzerine oradakiler memnunluklarını bildirerek kendisine saygı için secde ettiler. Herakleios hakkındaki haberin sonu da bundan ibarettir. Tekrar:

Sahîh-i Buhârî, 7
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانُوا تِجَارًا بِالشَّأْمِ، فَأَتَوْهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ ‏ "‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، السَّلاَمُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ ‏"‏‏.‏

Ebu Süfyan İbn Harb'den rivayete göre; "Hirakl (Heraklius) Kureyş'ten birkaç kişi ile birlikte iken ona bir elçi göndermişti. -O sırada Şam'da tüccar olarak bulunuyorlardı.- Arkadaşlarıyla beraber Heraklius'un yanına gittiler -deyip hadisi zikretti.- Ebu Süfyan dedi ki: Sonra Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in mektubunun getirilmesini istedi ve mektup getirilip okundu. Mektupta şu yazılı idi: "Rahman, Rahim Allah'ın adı ile. Allah'ın kulu ve Rasulü Muhammed'den Rumiarın (Bizanslıların) büyüğü Heraklius'e. Selam hidayete tabi olanlara. Emma ba'du., ,II Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kitap ehline nasıl mektup yazılır?" Buhari bu başlık altında Ebu Süfyan'ın, Heraklius ile ilgili olayı anlatan hadisinin bir bölümünü zikretmektedir. Hadisin başlığa delaleti gayet açıktır. İbn Battal dedi ki: Hadisten anlaşıldığına göre, kitap ehline yazılan mektupta bismillahirrahmanirrahim'i yazmak, mektubu yazanın adını kendisine yazılanın adından önce yazmak caizdir. Ayrıca hadiste ihtiyaç halinde kitap ehline selam yazmayı caiz kabul edenlerin lehine bir delil vardır. Derim ki: Mutlak olarak selam vermenin caiz olduğu tartışılır. Hadisin delalet ettiği, haberde olduğu şekilde kayıtlı olarak kullanılan selamdır. O da şöyledir: Selam hidayete tabi olanlara yahut: Selam hakka sımsıkı sarılanlar ya da buna benzer ifadeler ile kayıtlanır. İzin isteme bölümünün (yani bu bölümün) baş taraftarında bu husustaki görüş ayrılıklarına dair nakiller geçmiş bulunmaktadır

Sahîh-i Buhârî, 6260
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَجُلاً، أَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، فَأَتَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهْوَ عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ أَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ‏.‏ قَالَ لاَ أَجْلِسُ حَتَّى أَقْتُلَهُ، قَضَاءُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏

Ebu Musa'nın nakline göre adamın biri Müslüman olmuş, sonra da Yahudiliğe dönmüştü. Derken Muaz b. Cebel geldi ve "Bu adamın nesi var?" diye sordu. Ebu Musa ona "Bu kişi İslam'a girmiş, sonra da Yahudi olmuş!" diye cevap verdi. Muaz b. Cebel "Ben bu dininden dönen adamı Allah'ın ve Resulunün hükmü olarak öldürmedikçe yere oturmam!" demiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: ':Ölüm cezasını hak eden kimseye bunu halifenin değil, hakimin vereceği." Yani ölüm cezasını hak etmiş bir kimseye bu cezayı kendisini bu göreve tayin etmiş olan devlet başkanından izin almaksızın hakimin uygulaması gerektiği demektir. "Ebu Bürde'nin nakline göre Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem, Ebu Musa'yı Yemen'e kadı olarak göndermiş, onun ardından da Muaz b. Cebel'i yollamıştır." Bu, uzunca bir hadisten alınmış paragraftır. Hadis MürtedIere Tevbe Verme Bölümünde geçmişti. Bu hadiste Müslüman olup, sonra Yahudiliğe dönen o yahudinin olayı anlatılmaktadır. İmam Buhari'nin ondan sonra burada kısaca aktardığı, bu olaydır. "Adamın biri Müslüman olmuş, sonra da Yahudiliğe dönmüştü." Bu hadisin açıklaması orada geniş biçimde geçmişti. "Bu dininden dönen adamı Allah'ın ve Resulunün hükmü olarak öldürmedikçe yere oturmam." Orada "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem emretti de adam öldürüldü" ifadesi geçmişti. Böylece Buharl'nin yukarıda attığı başlıktan ne demek istediği ortaya çıkmış oldu. Bu başlık, şer'i cezaları beldelerde bulunan valiler, kendilerini göreve getiren halifeye danışmadıkça uygulayamazlar diyen kimseye cevap teşkil etmektedir. İbn Battal şöyle demiştir: Bilginler bu konuda ihtilaf etmişlerdir. KCıfe alimleri hakimin hükmü vekilin hükmü gibidir. Onun eli ancak kendisine izin verilen konularda serbesttir demişlerdir. Hakimin verdiği hüküm, başka alimlere göre vasinin hükmü gibidir. Onun her şeyde tasarruf yetkisi vardır. O, istisna edilenler hariç her şeye bakmakta serbesttir. Tahavl'nin onlardan nakline göre şer'i cezaları ancak beldelerde bulunan emirler yerine getirebilirler, belli bölgelerdeki valiler ve benzerleri ise uygulayamazlar. İbnü'I-Kasım'ın nakline göre şer'i cezalar denizlerde uygulanmaz. Aksine suçlular büyük beldelere getirilir. Katı dolayısıyla kısas Mısır'ın her tarafında değil, sadece Fustat'ta uygulanır. Zira Fustat, Mısır emirinin evidir ya da bu konuda Fustat valisine yazı yazılır. Yani onun izni alınır. Eşheb şöyle demiştir: Tam tersine valinin sulara bakan kimselere yetki verdiği kişinin bunu yapması caizdir. İmam Şafii'den de buna benzer bir görüş nakledilmiştir. İbn Battal şöyle demiştir: Caizlik konusundaki delil Muaz hadisidir. Zira o bir mürteddin durumunu Nebi s.a.v.'e arz etmeksizin öldürmüştür

Sahîh-i Buhârî, 7157
HadisSahîh-i Müslim

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ، حُمَيْدٍ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ رَافِعٍ - قَالَ ابْنُ رَافِعٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ، أَخْبَرَهُ مِنْ، فِيهِ إِلَى فِيهِ قَالَ انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّأْمِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى هِرَقْلَ يَعْنِي عَظِيمَ الرُّومِ - قَالَ - وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ جَاءَ بِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى هِرَقْلَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَلْ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالُوا نَعَمْ - قَالَ - فَدُعِيتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ فَأَجْلَسَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا ‏.‏ فَأَجْلَسُونِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَجْلَسُوا أَصْحَابِي خَلْفِي ثُمَّ دَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ لَهُ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَايْمُ اللَّهِ لَوْلاَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْثَرَ عَلَىَّ الْكَذِبُ لَكَذَبْتُ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ سَلْهُ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ قَالَ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِن�� آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ لاَ ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ ‏.‏ قَالَ وَمَنْ يَتَّبِعُهُ أَشْرَافُ النَّاسِ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ ‏.‏ قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ قَالَ قُلْتُ لاَ بَلْ يَزِيدُونَ ‏.‏ قَالَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ قَالَ قُلْتُ لاَ ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ قُلْتُ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ قَالَ قُلْتُ تَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالاً يُصِيبُ مِنَّا وَنُصِيبُ مِنْهُ ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ ‏.‏ وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لاَ نَدْرِي مَا هُوَ صَانِعٌ فِيهَا ‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا أَمْكَنَنِي مِنْ كَلِمَةٍ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرَ هَذِهِ ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قَالَ قُلْتُ لاَ ‏.‏ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ حَسَبِهِ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو حَسَبٍ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي أَحْسَابِ قَوْمِهَا ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ فِي آبَائِهِ مَلِكٌ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ ‏.‏ فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ عَنْ أَتْبَاعِهِ أَضُعَفَاؤُهُمْ أَمْ أَشْرَافُهُمْ فَقُلْتَ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ ‏.‏ فَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ يَذْهَبَ فَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَهُ سَخْطَةً لَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ ‏.‏ وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ فَزَعَمْتَ أَنَّكُمْ قَدْ قَاتَلْتُمُوهُ فَتَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سِجَالاً يَنَالُ مِنْكُمْ وَتَنَالُونَ مِنْهُ ‏.‏ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ لاَ يَغْدِرُ ‏.‏ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ تَغْدِرُ ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ ‏.‏ فَقُلْتُ لَوْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ ائْتَمَّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ قَالَ بِمَ يَأْمُرُ كُمْ قُلْتُ يَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّلَةِ وَالْعَفَافِ قَالَ إِنْ يَكُنْ مَا تَقُولُ فِيهِ حَقًّا فَإِنَّهُ نَبِيٌّ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ وَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّهُ مِنْكُمْ وَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ وَلَيَبْلُغَنَّ مُلْكُهُ مَا تَحْتَ قَدَمَىَّ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ وَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ وَ ‏{‏ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ ارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ عِنْدَهُ وَكَثُرَ اللَّغْطُ وَأَمَرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا ‏.‏ قَالَ فَقُلْتُ لأَصْحَابِي حِينَ خَرَجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ إِنَّهُ لَيَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ - قَالَ - فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَىَّ الإِسْلاَمَ ‏.‏

Bize ishâk b. ibrâhîm EI-Hanzalî ile ibni Ebî Ömer, Muhammed b. Râfi' ve Abd b. Humeyd rivayet ettiler. Lâfız İbni Râfi'-indir, İbni Râfi' ile îbni Ömer «haddesenâ» tâbirini kullandılar. Diğer ikisi: Bize Abdürrazzâk haber verdi, dediler. (Demişki): Bize Mamer Zührî'den, o da Ubeydullah b. Abdillâh b. Utbe'den, o da îbni Abbâs'dan naklen haber verdi ki, ona da Ebû Süfyân leb beleb haber vermiş. (De­miş ki).; Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'le aramızda geçen müddette seyahata çıktım. Ben Şam'da iken Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'den Hirakl'e yâni Roma imparatoruna bir mektub getiriverdiler. Mektubu Dihyetül-Kelbî getirmişti. Onu Busrâ emîrine verdi. Busrâ emîri de Hirakl'e verdi. Hirakl: — Kendisinin Nebi olduğunu söyleyen bu adamın kavminden burada kimse var mı? diye sordu. — Evet! dediler. Bunun üzerine Kureyş'den birkaç kişi ile birlikte beni de çağırdılar. Hirakl'in yanına girdik. Bizi huzuruna oturttu. Ve : — Kendisinin Nebi olduğunu söyleyen bu adama soyca hanginiz daha yakındır? dedi. Ebû Süfyân demiş ki: — Ben! diye cevap verdim. Ve beni onun önüne, arkadaşlarımı da benim arkama oturttular. Sonra tercümanını çağırarak ona şunu söyledi: — Bunlara söyle! Ben kendisinin Nebi olduğunu söyleyen bu adamın kim olduğunu soruyorum! Eğer bana yalan söyledi ise siz de onu yalanlayın! Râvi diyor ki: Bunun üzerine Ebû Süfyân: — Allah'a yemîn olsun ki, yalanım nakledileceğinden korkmasam mutlaka yalan söylerdim! dedi. Sonra Hirakl tercümanına : — Buna sor! Onun sizin aranızda asaleti nasıl? dedi. Ebû Süfyân demiş ki: Ben : — O aramızda asalet sahibidir; dedim. — Babalarından kıral olan var mı idi? — Hayır! — Onu bu söylediğini söylemezden önce yalanla itham eder mi idiniz? — Hayır! — Peki ona tâbi' olanlar kim? Halkın eşrafı mı yoksa zayıfları mı? — Yok, zayıfları! — Bunlar artıyorlar mı, eksiliyorlar mı? — Hayır, bilâkis artıyorlar! — Onlardan hiç biri onun dînine girdikten sonra beğenmeyerek dininden dönüyor mu? — Hayır! — Onunla hiç harb ettiniz mi? — Evet! — Onunla harbiniz nasıl olmuştu? — Onunla bizim aramızdaki harb nevbetleşe olur. Kimi o bizi mağlûb eder, kimi biz onu! — Vefasızlık eder mi? — Hayır! Ama biz onunla bir müddet (anlaşma) içindeyiz; o müddette ne yapacağını bilmeyiz! dedim. Vallahi içerisine bundan başka bir şey sokabileceğim bir söz söylemeye bana imkân vermedi. — Bu sözü ondan önce hiç bir kimse söyledi mi? diye sordu. — Hayır! dedim. Tercümanına dedi kî: — Buna söyle! Ben sana onun asaletini sordum; sen de onun aranızda asalet sahibi olduğunu söyledin. Nebiler de böyledir; kavimlerinin asaletlilerinden gönderilirler. Babalarının içerisinde kıral olan var mı? dedim. Hayır! diye cevap verdin, tmdi ben de derim ki: Babalarından kıral olan bulunsa idi, babalarının saltanatını arayan bir adam!., derdim. Sana onun tâbi'lerini sordum. Kavminin zayıfları mı, eşrafımı? dedim. Yok. zayıfları... dedin. Nebilerin tabileri de bunlardır! Sana: Onu bu söylediğini söylemezden önce yalanla itham edermi idiniz? diye sordum. Hayır! diye cevap verdin! Gerçekten anladım kî, bu zât inamlara yalan söylemeyi bırakıp da giderek Allah'a karşı yalan uyduracak 4eğildir. Sana: Onlardan hiç biri onun dînine girdikten sonra beğenmeyerek dîninden dönüyor niu? diye sordum! Hayır! diye cevap verdin! işte kalplerin hoşnûdisi ile karıştığı zaman îman da böyledir. Sana: Onun tabileri artıyorlar mı, eksiliyorlar mı? diye sordum; arttıklarını söyledin ! işte îmân da tamam oluncaya kadar böyledir. Sana: Onunla hiç harb ettiniz mî? diye sordum. Onunla harhettiğinizi, aranızda geçen harblerin nevbetleşe olduğunu, kimi onun sizi mağlûb ettiğini, kimi de sizin onu mağlûb ettiğinizi söyledin! Nebiler de böyledir; (evvelâ) ibtilâ edilirler; sonra akıbet onların olur! Sana: Vefasızlık eder mi?, diye sordum. Vefasızlık etmezdiğini söyledin. Nebiler de böyledir; vefasızlık etmezler. Sana: Bu sözü ondan önce hiç bir kimse söyledi mi? diye sordum. Hayır! diye eevâp verdin! imdi ben de derim ki: Eğer bu sözü ondan önce biri söylemiş olsaydı, ben: Kendinden önce söylenmiş bir söze uyan bir adam!., derdim. Ebû Süfyan demiş ki: Bundan sonra: — Size neyi emrediyor? diye sordu. Ben : — Bize namazı, zekâtı, akrabaya yardımı ve iffeti emrediyor; dedim. — Eğer onun hakkında söylediklerin doğru ise o hakîkaten Peygamberdir. Onun çıkacağını biliyordum; ama sizden olacağını zannetmezdim. Ona kavuşacağımı bilsem mutlaka onunla görüşmek isterdim. Yanında olsam ayaklarını yıkardım! Onun mülkü behemehal ayaklarımın altındaki yere erişecektir! dedi. Sonra Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in mektubunu istedi; ve onu okudu. Bir de baktı ki mektupta şunlar var : «Rahman ve Rahîm olan Allah'ın adiyle: Allah'ın Resulü Muhammed'den Romalıların büyüğü Hirakl'e: Doğru yola tâbi' olana selâm!.. Bundan sonra: (malûmun olsun ki :) Ben seni islâm daveti ile davet ediyorum. Müslüman ol, selâmet bul! Müslüman ol da Allah senin ecrini iki defa versin! Şayet, yüz çevirirsen ırgatların, çiftçilerin vebali de muhakkak senin üzerine olur! Ey kitap ehli! Sizinle aramızda dosdoğru bir kelimeye gelin! Allah'tan başka hiç bir şeye tapmayalım! Ona hiç bir şeyi şerik koşmayalım! Allah'ı bırakıp da birbirimizi Rabb ittihâz etmeyelim! Eğer yüz çevirirlerse! Şahid olunki biz müslümanlarız! deyiverin!» [Al-i İmran 64] Mektubu okumayı bitirince yanında sesler yükseldi ve gürültü çoğaldı. Bizim için de emir verdi ve dışarı çıkarıldık. Çıktığımız vakit ben arkadaşlarıma: Artık ibni Ebî Kebşe'nin işi iştir!.. Ondan Benî Asfar'ın kıralı bile korkuyor! dedim. Ve artık Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in muzaffer olacağına yüzde yüz inanmaya devam ettim. Nihayet Allah İslâm'ı bana nasib etti

Sahîh-i Müslim, 4607
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ هِنْدَ، قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، فَأَحْتَاجُ أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِ‏.‏ قَالَ ‏ "‏ خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ ‏"‏‏.‏

Aişe r.anha şöyle demiştir: (Ebu Süfyan'ın hanımı) Hind, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e "Siz de biliyorsunuz ki Ebu Süfyan çok cimri bir adamdır, ben onun malından almaya ihtiyaç duyuyorum!" dedi. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ona "Örfe göre sana ve çocuklarına yetecek miktarı aW buyurdu. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Mahkemede hazır olmayan kimse hakkında hüküm verme." Bu başlık, bilginlerin ittifakıyla Allah haklarında değil, kul haklarında gaibin aleyhine hüküm verme demektir. Mesela gaib olan bir kimse aleyhine, hırsızlık yaptığına dair bir delil ileri sürüIse hakim elinin kesilmesine hükmetmez, ama çalınan mal hakkında hüküm verir. İbn Battal şöyle demiştir: İmam Malik, Leys, Şafii, Ebu Ubeyd ve bir grup bilgin, gaib hakkında hüküm vermeyi caiz görmüşlerdir. İbnü'l-Kasım'ın nakline göre İmam Malik toprak ve gayr-ı menkul gibi gaibin delili olabilecek şeylerin bulunması durumunu istisna etmiştir. Ancak o kişinin gaibliği uzar veya kendisinden haber alınamaz olursa onun hakkında hüküm verilebilir. İbn Macişun bu haberin İmam Malik' e dayanmasının sıhhatini inkar etmiş ve şöyle demiştir: "Medine' de uygulama, gaib hakkında mutlak olarak hüküm verileceği yolundadır. Hatta kişi kendisine hüküm yöneldikten sonra gaib olsa hakim hakkında hüküm verir. İbn Ebi Leyla ve Ebu Hanıfe'ye göre hakim mutlak olarak gaib hakkında hüküm veremez. Beyyine getirildikten sonra davalı kaçsa veya gizlense hakim onu üç kez çağırır. Geldiği takdirde ne ala, gelmezse aleyhinde vereceği hükmü yürürlüğe koyar. İbn Kudame'nin görüşü şöyledir: İbn Şübrüme, Evzaı ve İshak bu görüşü geçerli kabul etmişlerdir. Bu yaklaşım Ahmed b. Hanbel'den gelen iki rivayetten biridir. Şa'bı ve Sevrı ise bunun mümkün olmadığını söylemişlerdir. Ahmed b. Hanbel'den nakledilen diğer görüş de bu doğrultudadır. O şöyle der: "Ebu Hanife mesela vekili olan kimseyi bundan istisna etmiştir. Dolayısıyla gaibin vekiline karşı görülen davadan sonra aleyhine hüküm vermek caizdir." Gaibin aleyhine hüküm verilmez görüşünü savunanlar, Hz. Ali'nin naklettiği şu hadisi delil olarak göstermişlerdir: "Davacı ve davalıdan birisinin lehine diğerini dinlemedikçe hüküm verme."(Tirmizi, Ahkam) Hadis, hasendir. Bu hadisi Ebu Davud, Tirmizi ve başkaları rivayet etmişlerdir. Bu grubun diğer delilleri ise şunlardır: Taraflar arasında eşit davranmayı emreden hadis ile, davacı mahkemeye geldiği takdirde hakimin onun ileri süreceği delili davalının ifadesini almadıkça dinleyemeyeceği hadisi, davalı hazır olmadığı takdirde davacının delilinin dinlenemeyeceği, bir de duruşmada hazır olmayanın, giyabında hüküm vermek caiz olsaydı mahkemeye gelmesi gerekli olmazdı düşüncesidir. Hazır olamayanın aleyhine hüküm vermenin caiz olduğu görüşünü savunan müçtehidler buna şöyle cevap vermişlerdir: Bütün bunlar gaib aleyhine hüküm vermeye engel deliller değildir. Çünkü davacı mahkemeye geldiğinde delili mevcuttur. Dolayısıyla bu delil dinlenir ve hakim, -önceki hükmü çürütmeye yol açsa bile- gereğine göre am el edilir. Hz. Ali'nin rivayet ettiği hadis davaya gelmiş olan taraflar hakkındadır diye yorumlanmıştır. İbnü'I-Arabl şöyle der: Hz. Ali'nin hadisitarafları dinleme imkanı olduğunda sözkonusudur. Hazır olmamadan dolayı bu imkansız olduğunda hüküm vermeye engelolmaz. Tıpkı karşı tarafın bayılması veya delirmesi ya da hacr altına alınması veya küçük yaşta olması durumlarında olduğu gibi. Hanefiler şuf' a konusunda buna göre amel etmişlerdir. Yanında gaibe ait bir mal bulunan kimse hakkındaki hüküm bu maldan gaibin eşinin nafakasını vermesi şeklindedir. Müellif bundan sonra Ebu Süfyan'ın eşi Hind'le ilgili Hz. Aişe radıyaWl.hu anna hadisini zikreder. İmam Şafil ve bir grup bilgin bu hadisi hazır olmayanın aleyhine hüküm vermenin caiz olduğuna delil göstermişlerdir. Ebu Süfyan o zamanlar (gaib değil) o beldede bulunuyordu denilerek bu görüş tenkid edilmiştir. Bu konunun geniş bir açıklaması, yukarıda zikredilen hadisin şerhiyle birlikte Nafakat Bölümünde geçmişti

Sahîh-i Buhârî, 7180

Paylaş

XWhatsAppTelegramFacebook
Bu içerikte bir hata mı var? Bize bildirin.

Site deneyimini iyileştirmek için çerezler kullanıyoruz. Ayrıntılar için Çerez Politikası.