Sahîh-i Buhârî · 7225
Arapça metin
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ ـ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ لَمَّا تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ـ فَذَكَرَ حَدِيثَهُ ـ وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلاَمِنَا، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا.
Ka'b b. Malik Tebuk savaşına katılmayıp, geri kaldığı olayı anlatırken şöyle demiştir: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem Müslümanların bizimle konuşmasını yasakladı. Bu hal üzere elli gün kaldık. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem (sabah namazı kıldığı zaman) Allah'ın tövbemizi kabul ettiğini ilan etmişti. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Devlet başkanının suçluları ve günah işleyenleri kendisi ile konuşmaktan, kendilerini ziyaret i3tmekten ve benzeri şeylerden men edip, edemeyeceği." İmam Buhari burada Ka'b b. Malik'in Tebuk savaşına katılmaması ve tövbesiyle ilgili hadisinin bir kısmına yer vermiştir. Bu hadisin geniş bir açıklaması Meğa.zı Bölümünün sonlarında -hamdolsun Allah'a- geçmişti
Benzer hadisler
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ، قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ تَبُوكَ، قَالَ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ.
Abdullah b. Ka'b dedi ki: "Ben Ka'b b. Malik'in, Tebuk'ta geride kalışını anlatırken şunları söylediğini dinledim: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e selam verdim, sevinçten yüzü parıldıyordu. Çünkü Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem sevindi mi yüzü nurlanır, bir ay parçasını andırırdı. Biz bunu (sevindiğini) bundan (bu halinden) anlardık
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ، أَنَّ الزُّهْرِيَّ، حَدَّثَهُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ،، وَهْوَ أَحَدُ الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ غَيْرَ غَزْوَتَيْنِ غَزْوَةِ الْعُسْرَةِ وَغَزْوَةِ بَدْرٍ. قَالَ فَأَجْمَعْتُ صِدْقَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضُحًى، وَكَانَ قَلَّمَا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ سَافَرَهُ إِلاَّ ضُحًى وَكَانَ يَبْدَأُ بِالْمَسْجِدِ، فَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ، وَنَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَلاَمِي وَكَلاَمِ صَاحِبَىَّ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْ كَلاَمِ أَحَدٍ مِنَ الْمُتَخَلِّفِينَ غَيْرِنَا، فَاجْتَنَبَ النَّاسُ كَلاَمَنَا، فَلَبِثْتُ كَذَلِكَ حَتَّى طَالَ عَلَىَّ الأَمْرُ، وَمَا مِنْ شَىْءٍ أَهَمُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَمُوتَ فَلاَ يُصَلِّي عَلَىَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَوْ يَمُوتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَكُونَ مِنَ النَّاسِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ، فَلاَ يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ، وَلاَ يُصَلِّي عَلَىَّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَوْبَتَنَا عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ بَقِيَ الثُّلُثُ الآخِرُ مِنَ اللَّيْلِ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ، وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مُحْسِنَةً فِي شَأْنِي مَعْنِيَّةً فِي أَمْرِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يَا أُمَّ سَلَمَةَ تِيبَ عَلَى كَعْبٍ ". قَالَتْ أَفَلاَ أُرْسِلُ إِلَيْهِ فَأُبَشِّرَهُ قَالَ " إِذًا يَحْطِمَكُمُ النَّاسُ فَيَمْنَعُونَكُمُ النَّوْمَ سَائِرَ اللَّيْلَةِ ". حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاَةَ الْفَجْرِ آذَنَ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا، وَكَانَ إِذَا اسْتَبْشَرَ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةٌ مِنَ الْقَمَرِ، وَكُنَّا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ الَّذِينَ خُلِّفُوا عَنِ الأَمْرِ الَّذِي قُبِلَ مِنْ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ اعْتَذَرُوا حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ لَنَا التَّوْبَةَ، فَلَمَّا ذُكِرَ الَّذِينَ كَذَبُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمُتَخَلِّفِينَ، وَاعْتَذَرُوا بِالْبَاطِلِ، ذُكِرُوا بِشَرِّ مَا ذُكِرَ بِهِ أَحَدٌ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ {يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لاَ تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ} الآيَةَ.
Abdullah İbn Ka'b İbn Malik, tevbesi kabul edilenlerden biri olan ve Hz. Nebi'in yaptığı seferlerden Bedir ve zorluk [Teblik] seferi hariç hiçbir seferinden geri kalmayan babası Ka'b İbn Malik'in şöyle söylediğini nakletmiştir: Kuşluk vakti Nebi'e sallallahu aleyhi ve sellem doğruyu söylemeye karar verdim. Allah Reslilü'nün sallallahu aleyhi ve selle m kuşluk vakti dışında, düzenlediği seferden döndüğü pek nadirdi. O, ilk önce Mescid'e giderdi. Sonra orada iki rekat namaz kılardı. Hz. Nebi benimle ve iki arkadaşımla konuşulmasını yasakladı. Bizim dışımızda sefere katılmayan başka herhangi biri ile konuşulmasını ise yasaklamadı. İnsanlar bizimle konuşmaya yanaşmıyordu. Bir müddet bu, böyle devam etti. Nihayet bu süre bana uzun geldi. Ölüp de Hz. Nebi'in sallallahu aleyhi ve sellem cenaze namazımı kıldırmamasından veya onun vefat edip de bu durumda insanlar arasında kalmaktan, hiç kimsenin benimle konuşmamasından ve cenaze namazımı kılmamasından daha fazla beni üzen bir durum olamazdı. Sonra Allah Teala bizim tevbemizi kabul ettiğini bildiren ayetini gecenin son 1I3'ünün kaldığı bir sırada Ümmü Seleme'nin yanında olan Nebiiine indirdi. Ümmü Selerne güzel davranan ve durumumla ilgilenen biriydi. Bundan dolayı Hz. Nebi; "Ey Ümmü Selemel Ka'b'm tevbesi kabul edildi," buyurmuş, o da; "Ona birini gönderip bu müjdeyi vereyim mi?" diye sormuştu. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem de şöyle cevap vermişti: "Öyle yaparsan insanlar kalabalık edip sizi ezerler ve gecenin geri kalan kısmında uyumanıza engelolurlar." Sonunda Hz. Nebi, sabah namazını kıldırdıktan sonra insanlara Allah Teala'nın bizim tevbemizi kabul ettiğini ilan etti. Bizim bağışlandığımız haberini verirken yüzü ışıidıyordu. Öyle ki yüzü, ay parçası gibi parlıyordu. Bizzat üçümüz mazeret beyan edip de [mazeretieri] kabul edilen kimselerle aynı hükme tabi tutulmamıştık. Allah Teala bizim tevbemizin kabul edildiğini bildiren ayeti indirince, Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e yalan söyleyip asılsız mazeretler ileri süren kimselerden, bir kimsenin kötülenebileceği en kötü şekilde bahsedilmişti. Allah Teala onlar hakkında şöyle buyurmuştur: (Seferden) onlara döndüğünüz zaman size özür beyan edecekler. De ki: (Boşuna) özür dilemeyin! Size asla inanmayız; çünkü Allah, haberlerinizi bize bildirmiştir. (Bundan sonraki) amelinizi Allah da görecektir, Resulü de. (Tevbe)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ ـ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ قِصَّةِ، تَبُوكَ قَالَ كَعْبٌ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ، عَنْهَا إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ، وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا، كَانَ مِنْ خَبَرِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي قَبْلَهُ رَاحِلَتَانِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ غَزْوَةً إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ، غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَعَدُوًّا كَثِيرًا، فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ، فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ، وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرٌ، وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ ـ يُرِيدُ الدِّيوَانَ ـ قَالَ كَعْبٌ فَمَا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ إِلاَّ ظَنَّ أَنْ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْىُ اللَّهِ، وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ، وَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، فَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَيْهِ. فَلَمْ يَزَلْ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا، فَقُلْتُ أَتَجَهَّزُ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ، فَغَدَوْتُ بَعْدَ أَنْ فَصَلُوا لأَتَجَهَّزَ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، ثُمَّ غَدَوْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ، وَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ، وَلَيْتَنِي فَعَلْتُ، فَلَمْ يُقَدَّرْ لِي ذَلِكَ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطُفْتُ فِيهِمْ، أَحْزَنَنِي أَنِّي لاَ أَرَى إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ، فَقَالَ وَهْوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ " مَا فَعَلَ كَعْبٌ ". فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَنَظَرُهُ فِي عِطْفِهِ. فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا. فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَوَجَّهَ قَافِلاً حَضَرَنِي هَمِّي، وَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَاسْتَعَنْتُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأْىٍ مِنْ أَهْلِي، فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ أَبَدًا بِشَىْءٍ فِيهِ كَذِبٌ، فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَادِمًا، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ، فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ، وَيَحْلِفُونَ لَهُ، وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلاً فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلاَنِيَتَهُمْ، وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ، فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ " تَعَالَ ". فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي " مَا خَلَّفَكَ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ". فَقُلْتُ بَلَى، إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، لَرَأَيْتُ أَنْ سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلاً، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَىَّ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَىَّ فِيهِ إِنِّي لأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ، لاَ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي مِنْ عُذْرٍ، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ ". فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي، فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ كُنْتَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا، وَلَقَدْ عَجَزْتَ أَنْ لاَ تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُتَخَلِّفُونَ، قَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَكَ، فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبُ نَفْسِي، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي أَحَدٌ قَالُوا نَعَمْ، رَجُلاَنِ قَالاَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ. فَقُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَمْرِيُّ وَهِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ. فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا إِسْوَةٌ، فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي، وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ، فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَتَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ فِي نَفْسِي الأَرْضُ، فَمَا هِيَ الَّتِي أَعْرِفُ، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، فَأَمَّا صَاحِبَاىَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ، وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلاَةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ، وَلاَ يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ، وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهْوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلاَمِ عَلَىَّ أَمْ لاَ ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ فَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ، فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلاَتِي أَقْبَلَ إِلَىَّ، وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَىَّ ذَلِكَ مِنْ جَفْوَةِ النَّاسِ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهْوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ، فَقُلْتُ يَا أَبَا قَتَادَةَ، أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُنِي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ. فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَفَاضَتْ عَيْنَاىَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ، قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّأْمِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ، حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِلَىَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ. فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ. فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا، حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مِنَ الْخَمْسِينَ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِينِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اعْتَزِلْهَا وَلاَ تَقْرَبْهَا. وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَىَّ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَتَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ. قَالَ كَعْبٌ فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ " لاَ وَلَكِنْ لاَ يَقْرَبْكِ ". قَالَتْ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَىْءٍ، وَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا. فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَتِكَ كَمَا أَذِنَ لاِمْرَأَةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا يُدْرِينِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَلَبِثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ حَتَّى كَمَلَتْ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَلاَمِنَا، فَلَمَّا صَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ صُبْحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، وَأَنَا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ، قَدْ ضَاقَتْ عَلَىَّ نَفْسِي، وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى جَبَلِ سَلْعٍ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ، أَبْشِرْ. قَالَ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ، وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلاَةَ الْفَجْرِ، فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا، وَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَىَّ مُبَشِّرُونَ، وَرَكَضَ إِلَىَّ رَجُلٌ فَرَسًا، وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ فَأَوْفَى عَلَى الْجَبَلِ وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ، فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي نَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَىَّ، فَكَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا بِبُشْرَاهُ، وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ، وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا، وَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنُّونِي بِالتَّوْبَةِ، يَقُولُونَ لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ. قَالَ كَعْبٌ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ حَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ إِلَىَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّانِي، وَاللَّهِ مَا قَامَ إِلَىَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ، وَلاَ أَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ، قَالَ كَعْبٌ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ " أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ". قَالَ قُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ " لاَ، بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ". وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ". قُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقًا مَا بَقِيتُ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي، مَا تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا كَذِبًا، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيتُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ} إِلَى قَوْلِهِ {وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} فَوَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ أَنْ هَدَانِي لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْىَ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ}. قَالَ كَعْبٌ وَكُنَّا تَخَلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ، فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا عَنِ الْغَزْوِ إِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَبِلَ مِنْهُ.
Abdurrahman b. Abdullah b. Ka'b b. Malik'den rivayete göre Abdullah b. Ka'b b. Malik -ki gözlerini kaybettikten sonra oğulları arasında Kab'ın yedicisi o idi- dedi ki: Ka'b b. Malik'in Tebuk kıssasını anlatırken gazaya çıkmaktan nasıl geri kaldığını anlatırken dinledim: "Ka'b dedi ki: Tebuk gazvesi dışında Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in katıldığı hiçbir gazada ondan geri kalmış değilim. Şu kadar var ki ben Bedir gazvesinde de geri kalmıştım. Ancak o gazveden geri kalan hiç kimseye de sitem etmemişti. Çünkü Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem sadece Kureyş kervanının önünü kesmek isteği ile çıkmıştı. Ancak yüce Allah onları bu hususta herhangi bir sözleşme olmaksızın düşmanlarıyla bir araya getirdi. Andolsun Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikte İslam üzere ahitleştiğimiz vakit Akabe gecesinde hazır bulunmuştum. Her ne kadar insanlar arasında Bedir o geceden daha meşhur ise de ben o gecede bulunmayı Bedir'de bulunmaya değişmem. Benimle ilgili haberlerin bir kısmı şöyledir: O gazveden (Teblik'ten) geri kaldığım zamanda geri kaldığımdan asla daha güçlü ve daha bir bolluk içinde bulunmamıştım. Allah'a yemin ederim ondan önce yanımda iki binek, bir arada olmamıştı. Fakat o gazvede bir arada iki bineğim vardı. Resulullah s.a.v. bir gazaya çıkmak istedi mi de mutlaka başka yere gidecekmiş izlenimini verirdi. Nihayet Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in çıktığı bu gazve çok aşırı sıcak bir zamana denk gelmişti. Uzak ve tehlikeli bir yolculuğa sayıca kalabalık bir düşmanla karşılaşmak üzere yola çıkmıştı. Bundan dolayı Müslümanların bu gazalarına gereği gibi hazırlanabilmeleri için onlara durumlarını açıkça beyan etti ve kendilerine gitmek istediği ciheti haber verdi. Reslillıllah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikteki Müslümanlar da pek çoktu. Onların hepsinin ismini hiçbir kitap yani bir divan defteri, bir arada toplayamamıştır. Ka'b (devamla) dedi ki: Bir adam geri kalmak istedi mi hakkında vahiy inmediği sürece durumunun Allah Resulüne gizli kalacağını zannediyordu. Resulullah bu gazaya mahsullerin olgunlaştığı, gölgelerin hoş ve güzelolduğu bir zamanda çıkmıştı. Resulullah ve onunla birlikte Müslümanlar gaza için hazırlandılar. Ben de onlarla birlikte hazırlanayım diye çıktım. Fakat hiçbir şey yapmamış olarak geri dönüyordum. Kendi kendime: Benim buna gücüm yeter diyordum. Ama bu savsaklamam sürüp gitti. Fakat insanlar sıkı bir şekilde hazırlandılar. Bir sabah Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ve onunla birlikte Müslümanlar (sefere çıktıkları) halde ben henüz hiçbir hazırlık yapmamıştım. Ondan bir ya da iki gün sonra hazırlanır, sonra onlara yetişirim, dedim. Onlar ayrıldıktan sonra sabah vakti hazırlanmaya gittim. Fakat yine hiçbir iş görmeden geri döndüm. Daha sonra yine gittim, yine hiçbir şey yapmadan geri döndüm. Onlar iyice hızlan ıncaya ve gazaya katılmak imkanı adeta elimden kaçıncaya kadar bu halim devam edip gitti. İçimden deveme binip, onlara yetişeyim diye azmettim. Keşke yapmış olsaydım. Fakat bu da benim için mukadder olmadı. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem gazaya çıktıktan sonra insanlar arasına çıkınca aralarında dolaşıyordum. Ya münafıklık ile itham edilen bir adam yahut da Allah'ın mazeretli kabul ettiği güçsüz kimseler ile karşılaşıyor ve başkalarını görmediğim için üzüıüyordum. Resulullah s.a.v. Teblik'e varıncaya kadar benden sözetmemiş. Ashab arasında Teblik'te otururken: Ka'b ne yaptı, diye sormuş. Selime oğullarından bir adam: Ey Allah'ın Resulü, onun kıymetli iki burdesi ve kibirle iki tarafına bakınması onu alıkoydu, demiş. Muaz b. Cebel: Ne kötü söz söyledin! Allah'a yemin olsun ey Allah'ın Resulü biz onun hakkında hayırdan başka bir şey bilmiyoruz, demiş. Resulullah susmuş, sesini çıkarmamış. (Devamla) Ka'b b. Malik dedi ki: Onun Medine'ye geri dönmek üzere yola koyulduğu haberi bana ulaşınca hüzün ve kederim beni sardı. Nasıl bir yalan söyleyeceğimi düşünmeye koyuldum. Onun yarın öfkesinden nasıl kurtulabilirim demeye başladım. Bu hususta yakınlarım arasından görüş sahibi herkesin yardımını istedim. Resulullah artık Medine'ye çok yaklaştı denilince, her türlü batıl düşünce benden uzaklaştı ve ben onun gazabından yalan ihtiva eden hiçbir şey ile kurtulamayacağımı anladım. Bundan dolayı ona doğruyu söylemeye karar verdim. Resulullah s.a.v. bir sabah Medine'ye geldi. O bir seferden döndü mü önce mescide gider, orada iki rekat kılar, sonra da insanlartı dinlemek) için otururdu. Bu sefer de aynı işi yapınca geriye kalanlar onun yanına geldi. Ona mazeretierini beyan etmeye ve ona yemin etmeye koyuldular. -Bunlar seksen küsur kişi idi.- Resulullah s.a.v. onların açığa vurduğu hallerini kabul etti, onlarla bey'atleşti, onlar için mağfiret diledi. İçlerinde gizlediklerini de Allah'a havale etti. Ben de onun huzuruna vardım. Ona selam verince, kızgın bir eda ile banagülümsedikten sonra: Gel dedi. Ben de yürüyerek gittim ve nihayet önünde oturdum. Bana: Ne diye geri kaldın, diye sordu. Sen kendin için binek satın almamış mıydın dedi. Ben: Evet, Allah'a yemin ederim, dünya ehlinden senden başka birisinin huzurunda oturmuş olsaydım bir mazeret ileri sürerek onun öfkesinden kendimi kurtarabilirdim. Çünkü bana bir tartışma kabiliyeti verilmiş bulunuyor. Fakat Allah'a yemin ederim şunu da biliyorum ki, şayet bugün benden hoşnut olmana sebep teşkil edecek, yalan bir söz söyleyecek olursam aradan fazla zaman geçmeksizin yüce Allah üzerime senin öfkeni çekecektir.- Andolsun eğer ben sana doğru bir söz söylesem ve bundan dolayı sen de bana bir parça kızsan dahi bu sebepten ben yüce Allah'ın bu hususta beni affedeceğini ümit ederim. Hayır, Allah'a yemin ederim hiçbir mazeretim yoktu. Allah'a yemin ederim, senden geri kaldığım zamandan daha güçlü ve daha bolluk içinde de bulunmuş değilim, dedim. Bunun üzerine Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Bu doğru söylemiş bulunuyor. Haydi kalk, Allah senin hakkında hüküm verinceye kadar bekle. Ben de kalktım. Selime oğullarından bazı adamlar ayağa kalkıp arkamdan geldiler. Bana: Allah'a yemin ederiz, bundan önce senin bir günah işlediğini bilmiyoruz. Andolsun sen geri bırakılanların beyan ettikleri mazeretler ile Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e mazeret belirtmekten acze düşmüş bulunuyorsun. Gerçekten Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in sana mağfiret dilemesi günahına karşılık (affedilmen için} sana yeterdi bile, dediler. Allah'a yemin ederim onlar bana serzenişlerini o kadar sürdürdüler ki, sonunda geri dönüp kendi kendimi yalanlamak istedim. Sonra onlara: Benimle birlikte aynı durumla başka bir kimse karşı karşıya kaldı mı, diye sordum. Onlar, evet iki adam daha senin dediğinin benzerini söylediler. O ikisine de sana söylenilenin benzeri söylendi, diye cevap verdiler. Ben: O ikisi kimdir diye sordum. Bana: Murara b. er-Rebi el-Amri ile Hilal b. Umeyye el-Vakıf! diyerek Bedir'e katılmış ve ikisi de bana örnek olabiiecek salih iki adamın adını verdiler. Bana bu ikisinin adını vermeleri üzerine ben dcı.rlılığımı sürdürdüm. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem, Müslümanlara bizlerle yani onunla savaşa katılmaktan geri kalan kimseler arasından üçümüzle konuşmayı yasakladı. Bu sebeple insanlar bizden uzaklaştı, bize karşı tutumları değişti. Hatta benim için yer bile tanınmaz bir hale geldi. Artık benim bildiğim yer değildi. Bu halde elli gece (gün) kaldık. Diğer iki arkadaşım kendi hallerine çekildiler, evlerinde oturup ağlamaya koyuldular. Bense onların en gençleri ve en güçlüleri idim. Dışarı çıkıyor, Müslümanlarla namazda bulunuyor, çarşı pazarda dolaşıyordum, ama benimle de kimse konuşmuyordu. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna gidiyor, ona namazdan sonra oturduğu meclisinde selam veriyor, kendi içimden: Acaba selamımı almak için dudaklarını hareket ettirdi mi, ettirmedi mi diye soruyordum. Daha sonra ona yakın bir yerde namaza duruyor, gizliden gizliye ona bakıyordum. Namazıma kendimi verince o da dönüp bana bakıyordu. Ben ona doğru bakışımı yöneltecek olursam benden yüzünü çeviriyordu. Nihayet insanların benden uzaklaşmaları artık bana uzun gelmeye başlayınca yürüyüp Ebu Katade'nin (bahçe) duvarına tırmandım. O benim amcamın oğlu ve insanlar arasında en çok sevdiğim kişi idi. Ona selam verdim. Allah'a yemin ederim selamımı almadı. Ey Ebu Katade dedim. Allah adına sana söz veriyorum. Sen benim Allah'ı ve Resulünü sevdiğimi biliyorsun değil mi? O sustu, tekrar dönüp ona aynı sözü verdim yine sustu. Tekrar ona aynı sözü verdim, bu sefer: Allah ve Resulü daha iyi bilir dedi. Gözlerimden yaşlar boşaldı. Sonra gerisin geri dönüp yine duvardan geri tırmanıp gittim .• (Ka'b b. Malik devamla) dedi ki: Bir ara Medine pazarında dolaşıyorken Medine'de satmak üzere buğday getirmiş olan Şam halkı Nabatilerinden birinin: (Bana) Ka'b b. Malik'i kim gösterir dediğini gördüm. Herkes ona (beni) işaret etmeye koyuldu. Nihayet yanıma geldi ve bana Gassan hükümdarından bir mektup uzattı. Mektubun içinde şunlar yazılıydı: İmdi, bana ulaştığına göre senin arkadaş ın senden yüz çevirmiş bulunuyor. Halbuki Allah seni hakir düşürüleceğin ve zayi edileceğin bir yerde yaratmamıştır. Sen gel, bize katıL. Biz seni layık olduğun şekilde görür gözetiriz. Bu yazılanları okuyunca: Bu da belanın bir çeşididir, dedim ve o mektubu alıp tandıra atarak yaktım. Nihayet elli gecenin (günün) kırkı geçmişti. Baktım ki ResuluIlah s.a.v.'in elçisi yanıma geldi ve: ResuluIlah Sallallahu Aleyhi ve Sellem sana hanımından uzak durmanı emrediyor, dedi. Ben: Onu boşayacak mıyım, ne yapacağım, dedim. O: Hayır, ondan uzak dur ve ona yaklaşma, dedi. Benim diğer iki arkadaşıma da bunun benzeri haberi gönderdi. Ben de hanımıma: Ailenin yanına git ve Allah bu iş hakkında hükmünü verinceye kadar onların yanında kal, dedim. Ka'b dedi ki: Hilal b. Umeyye'nin hanım ı ResuluIlah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e varıp: Ey Allah'ın Resulü Hilal b. Umeyye oldukça yaşlı ve aciz birisidir, hizmetçisi de yoktur. Ona hizmet etmem hoşlanmayacağın bir şey midir dedi. Allah Resulü: Hayır. Fakat sana yaklaşmasın diye buyurdu. Hanımı: Allah'a yemin ederim onun hiçbir şeye karşı hareket edecek bir hali yoktur. AIlah'a yemin ederim, o iş başına geldiği günden bugüne kadar ağlayıp duruyor, dedi. Bunun üzerine yakınlarından birisi bana: Sen de Hilal b. Umeyye'nin hanımına Hilal'e hizmet etmek üzere izin verdiği gibi ResuluIlah'tan hanım ın için izin istesen, dedi. Ben şu cevabı verdim: Allah'a yemin ederim, bu hususta ResuluIlah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den izin istemeyeceğim. Hem bu hususta hanımım için Resulullah'tan izin isteyecek olursam onun bana ne cevap vereceğini de bilemiyorum. Bundan sonra on gece (gün) daha kaldım ve nihayet Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in biziinle konuşmayı yasakladığı zamandan itibaren elli gecemiz tamamlanmış oldu. Ellinci gecenin sabahında sabah namazını kıldım. Bizim evlerimizden birinin damı üzerinde bulunuyordum. Yüce Allah'ın zikrettiği hal üzere nefsimin bana dar geldiği, bütün genişliğine rağmen yeryüzünün bana dar geldiği o halde oturmakta iken Sel' dağı üzerine çıkmış birisinin avazı çıktığı kadar şöyle bağırdığını duydum: Ey Ka'b b. Malik, sana müjdeler olsun. Hemen secdeye kapandım ve kurtuluşumuzun gerçekleştiğini anladım. Resuluilah s.a.v. da sabah namazını kıldıktan sonra Allah'ın bizim tevbemizi kabul ettiğini ilan etmişti. Bu sebeple insanlar bizi müjdelemeye geldiler. Diğer iki arkadaşıma da müjdeciler gitti. Bana da müjde vermek üzere bir adam, bir atı koşturmuştu. Eslemlilerden de birisi koşarak dağa çıkmıştı. (Bu sebeple) ses(in müjdesi) attan daha hızlı ulaştı. Sesini beni müjdelerken işittiğim şahıs yanıma gelince üzerimdeki (alt ve üst) iki elbisem i çıkartarak bana vı;rdiği müjde karşılığında ona verdim. Allah'a yemin ederim, o gün giyecek başka elbisem yoktu. Bu sebeple iğreti iki elbise alıp onları giyindim. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna gittim. İnsanlar fevc fevc beni karşılıyor, tevbemin kabulü dolayısıyla beni tebrik ederek: Allah'ın tevbeni kabul etmesi sana mübarek olsun, diyorlardı. Ka'b dedi ki: Nihayet mescide girdim. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ashabı etrafında bulunduğu halde oturuyordu. Talha b. Ubeydullah benim için kalktı, koşarak yanıma geldi, benimle musafaha ederek beni tebrik etti. Allah'a yemin ederim, muhacirler arasından ondan başka benim için kimse ayağa kalkmadı ve ben Talha'nın bu halini asla unutmayacağım. Ka'b (devamla) dedi ki: Resulullah s.a.v.'e selam verince, Resulullah s.a.v. sevinçten yüzü parıldayarak şöyle buyurdu: Annenin seni doğurduğundan bu yana geçirdiğin bu en hayırlı gün dolayısıyla seni müjdeliyorum. Ka'b dedi ki: Ey Allah'ın Resulü, bu (tevbemin kabulü) senden mi yoksa Allah'tan mı diye sordum. O: Hayır, Allah'tan diye buyurdu. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem sevindiği vakit yüzü nurlanıyor, adeta bir ay parçasını andmyordu ve biz onun bu halini biliyorduk. Onun önünde oturunca: Ey Allah'ın Resulü, tevbemin bir parçası da Allah'a ve Resulüne sadaka olmak üzere malımı vermektir dedim. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Malının bir kısmını elinde tut. Bu senin için daha hayırlıdır diye buyurdu. Ben de: O zaman Hayber'deki payımı kendime bırakıyorum dedim. Sonra şunları söyledim: Ey Allah'ın Resulü, şüphesiz Allah beni doğrulukla kurtardı. Tevbemin bir gereği olarak da hayatta kaldığım sürece doğru sözden başka bir şey konuşmayacağım. (Ka'b dedi ki): Allah'a yemin ederim ben bunu Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e söylediğimden bu yana Allah Müslümanlardan hiçbirisini doğru söz söylemekle beni güzel bir şekilde imtihan ettiği kadar kimseyi imtihan etmiş olduğunu bilmiyorum. Ben o sözümü Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e söylediğimden bu güne kadar kasten bir yalan söylemiş değilim. Allah'ın hayatımın geri kalan bölümünde de beni koruyacağını ümit ederim. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem: "Andolsun ki Allah Nebiini muhacirlerle, ensarı tevbeye muvaffak etti. .. ve sadıklarla beraber olun." [Tevbe, 11 7-119] buyruklarını indirdi. Allah'a yemin ederim, Allah beni İslama hidayet eyledikten sonra bana göre Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e doğru söyleyip, yalan söylememiş olmamdan daha büyük bir nimet vermiş değildir. Eğer yalan söylemiş olsaydım, diğer yalancılar gibi ben de helak olacaktım. Çünkü yüce Allah vahyini indirerek yalan söyleyen kimseler için herhangi bir kimseye söylemiş olduğu en ağır sözleri söylemiştir. Şanı yüce ve mübarek olan Allah şöyle buyurmaktadır: "Yanlarına döndüğünüzde onlar ... size Allah adına yemin edeceklerdir ... Şüphesiz Allah o fasıklar topluluğundan hoşnut olmaz."[Tevbe, 95] Ka'b dedi ki: Bizler yani biz bu üç kiş, Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e gelip huzurunda yemin edenlerin mazeretIerini kabul edip, kendilerine bey'at edip, mağfiret dilediği kimselerden geriye bırakılmış ve Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem, yüce Allah işimiz hakkında hüküm verinceye kadar işimizi sonraya bırakmıştı. Bundan dolayı yüce Allah: "Geri bırakılan üç kişinin de tevbesini kabul buyurdu."[Tevbe 18] diye buyurmuştur. Yoksa yüce Allah'ın sözkonusu ettiği (geri bırakılmışlık) gazadan geri bırakılmamız değildir. Onun bizi geriye bırakıp, işimizi huzurunda yemin edip, mazeret beyan eden ve yemin ile mazeretini kabul ettiği kimselerden sonraya bırakmış olmasıdır." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Damgalı" yani dini hususunda tenkide uğramış, münafıklıkla itham edilmiş kimse demektir. "Onu iki burdesi ve kibirle iki tarafına bakması alıkoydu." Bu sözleriyle elbisesinin güzelliğini ve göz alıcılığını kinayeli olarak ifade etmiş olmaktadır. Araplar ridayı adamın iki yanına sarktığından dolayı "atf (tercümede: burde)" diye adlandırır ve böylelikle güzellikle nitelendirmiş olurlar. "Allah'a yemin ederim, bana bir tartışma gücü verilmiştir." Bir fesahat ve etkileyici söz söyleme gücü verilmiştir. Böylelikle ben kendimi bana nispet edilen ithamdan kurtaracak şekilde ve kabul edilip, reddolunamayacak bir şekilde açıklamalarda bulunabilirim. "Ona gizlice bakıyordum." Gizli, saklı bir şekilde ona bakıyor, gözetliyordu. "Ebu Katade'nin bahçe duvarını aştım. O benim amcamın oğlu ve insanlar arasında en sevdiğim kişi idi." Ebu Katade'nin amcasının oğlu olduğunu belirtmesi, her ikisinin de Selime oğullarından oluşundan dolayıdır. Yoksa babasının en yakın kardeşi olan amcasının oğlu değildir. "Şam ahalisinin Nabatllerinden." Bu isim suyun istinbat edilip, çıkartılmasına nispetle verilmiştir. Bunlar o dönemde çiftçilikle uğraşıyorlardı. Şamlı ve Nabatlı olan bu kişi hristiyan birisi idi. "Bize katıl, seni görüp gözetelim." İbn Ebi Şeybe rivayetinde: "Mallarımız ile (görüp gözetelim). Ben: İnna lillah ... artık kafirler bile benden umutlanmaya başladı dedim" fazlalığı da yer almaktadır ... "Onu tandıra attı." Tandır, içinde ekmek pişirilen yerdir. "Onu yaktım" tandm ateşleyerek onu yaktım demektir. Ka'blın yaptığı bu iş imanının gücünü Allah'a ve Resulüne olan sevgisini göstermektedir. Yoksa bu şekilde terk edilip, kendisinden yüz çevirilen bir kimsenin böyle bir hale katlanması kendisinden uzaklaşıp, dargın duranlara karşı da makam ve mala karşı duyulan arzulara karşı direnmesi zayıflayabilir. Özellikle 'onu yanına gelmesi için kendisini çağıran hükümdarın dininden ayrılmaya zorlamayacağından yana emin olması halinde bu böyledir. Fakat o bu hususta fitneye düşmeyeceğinden emin olamama ihtimaline karşılık işi kökten çözüp mektubu yaktı ve böylelikle cevap vermenin de önünü kesmiş oldu. "Hanımından uzak durmanı" Hanımı Cubeyr b. Sahr b. Umeyye'nin kızı Umeyre el-Ensariye idi. "Akrabalarımdan birisi bana dedi ki: ... " Muhtemelen bu, çocuklarından birisi olabilir ya da hanımlardan birisi de olabilir. Bu üç kişinin evlerinde bulunan hanımlarla konuşmaları yasak kılınmamıştı. "Hemen secdeye kapandım. Kurtuluşun geldiğini anlamıştım." İbn Aiz'de "tevbesinin kabulü dolayısıyla duyduğu sevinçten ağlayarak secdeye kapandı" denilmektedir. "Eslemlilerden birisi koştu." İbn Aiz'deki rivayete göre koşan iki kişi Ebu Bekr ve Ömer'dir. Fakat bunun başına "söylediklerine göre" ifadesini koymuştur. el-Vakidi'de anlatım şu şekildedir: "Sel'tepesinin üstüne çıkan kişi Ebu Bekr es-Sıddik idi. O: Allah Ka'b'ın tevbesini kabul etmiştir diye bağırdı. Atı üzerinde çıkıp gelen kişi ise Zubeyr b. el-Awam idi. (Ka'b) dedi ki: Bana müjdeyi getirdiği için elbisemi çıkartıp verdiğim kişi ise Hamza b. Amr el-Eslemi'dir. Hilal b. Umeyye'nin tevbesinin kabul edildiğini müjdeleyen kişi Said b. Zeyd idi. Vakıf oğullarına (onlardan olan Hilal b. Umeyye el-Vakıfl'ye) çıkıp gittim, ona müjdeyi verir vermez o da secdeye kapandı. (Ravilerden) Said dedi ki: Öyle ki canı çıkmadıkça başını secdeden kaldırmayacağını zannettim." Bu sözlerle aşırı bitkin olduğunu anlatmak istemektedir. Çünkü anlatıldığına göre o yemekten kesilmiş idi. Hatta günlerce if tar etmeden oruç tutar ve aralıksız ağlardı. Murare'ye tevbesinin kabul edildiğini müjdeleyen kişi ise Silkan b. Selame yahut Seleme b. Selam e b. Vakş'dır. "Allah'a yemin ederim, o gün O iki elbiseden başkasına sahip değildim." Elbise türünden onlardan başkalarına sahip olmadığını anlatmak istemektedir. Yoksa daha önce geçtiği gibi iki devesi vardı. İleride onun malının tamamını sadaka vermek istediği de gelecektir. "Talha'nın bu davranışını unutmam." Dediklerine göre bunun sebebi Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in muhacirlerle ensarı kardeş yaptığında onu ve Talha 'yı kardeş yapmış olmasıdır. Megazi bilginlerinin zikrettiklerine göre ise o Zubeyr'in kardeşi idi. Fakat Zubeyr de muhacirler arasındaki kardeşlikte Talha'nın kardeşi idi. Bu durumda o kardeşinin kardeşi olmaktadır. "Annenin seni doğurduğu günden bu yana geçirdiğin en hayırlı günü sana müjdelerim." Bu ifadenin bu şekilde mutlak olarak kullanılması Müslüman olduğu gün ile birlikte açıklaması zor görülmüştür. Çünkü Müslüman olduğu gün annesinin onu doğurduğu günden sonradır ve onun en hayırlı günü bugündür. Yapılan açıklamaya göre bu takdirı olarak istisna edilmiştir. İsterse lafzan söylenmemiş olsun. Çünkü bu husus gizli değildir, apaçıktır. Ancak buna dair verilecek daha güzel cevap şudur: Tevbesinin kabul edildiği gün Müslüman olduğu günün tamamlayıcısıdır. Onun Müslüman olduğu gün mutluluğunun başlangıcı, tevbesinin kabul edildiği gün bu mutluluğunun tamamlayıcısıdır. Dolayısıyla bugün bütün günlerinin en hayırlısıdır. Müslüman olduğu gün, günlerinin en hayırlısı olsa dahi Müslümanlığına izafe olunan tevbesinin kabul edildiği gün ise tevbesiz mücerred Müslüman olduğu günden daha hayırlıdır. Doğrusunu en iyi bilen Allah'tır. Bundan Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ümmetin e karşı duyduğu mükemmel şefkati, onlara karşı engin merhameti, onları sevindiren şeyler dolayısıyla da onun sevindiği anlaşılmaktadır. "Allah'a yemin ederim, Allah'ın Müslümanlardan herhangi bir kimseye ... nimet verdiğini bilmiyorum." Kasıt doğru sözlü olma nimetidir. Hadisten Çıkarılan Bazı Sonuçlar Ka'b (b. Malik) kıssasından daha önce belirttiklerimizin dışında bir takım ibretli sonuçlar çıkmaktadır: 1- Harb ehli (kendileriyle savaşılması caiz olan) kafirlerin mallarını almak istemek caizdir. 2- Haram ayda gaza yapmak ve eğer masıahat gizlemeyi gerektirmiyar ise hangi cihete gazanın yapılacağını açıklamak caizdir. 3- İmam, umumi bir seferberlik isteyecek olursa, Müslümanların da bu isteği yerine getirmeleri bir görevdir, geri kalan herkes bundan dolayı da kınanır. Süheyll der ki: Her ne kadar cihad farz-ı kifaye ise de geri kalanlara ileri derecede gazap edilmesi özelolarak ensar hakkında cihadın farz-ı ayn oluşundan dolayı idi. Çünkü onlar bu hususta bey'at etmişlerdi. Onların hendeği kazarken şu söyledikleri sözler bu hususta verdikleri sözü doğrulamaktadır: "Biz Muhammed'e beyTat edenleriz. Cihad etmek üzere ebediyyen hayatta kaldıkça." Bu sebeple onların bu gazadan geri kalışıarı büyük bir günah idi. Çünkü bu onların bey'atierini bozmak anlamına geliyordu. İbn Battal da böyle demiştir. Süheyll der ki: Ben onun dediği dışında buna uygun bir açıklama da bilmiyorum. Derim ki: Bense onun sözünü ettiği bu açıklamadan bir başka açıklama zikretmiş bulunuyorum. Muhtemelen bu daha da uygundur. Yüce Allah'ın şu buyruğu da bu açıklamamı desteklemektedir: "Gerek Medinelilerin, gerek çevresinde bulunan Bedevilerin Allah'ın Resulünden geri kalmalan ... yaraşmaz."[Tevbe, 120] Şafillerce bir açıklama şekli vardır. Ci had Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem döneminde farz-ı ayn idi. Buna göre kayıtsız ve şartsız olarak cihattan geri kalanlar hakkında sitem sözkonusu olur. Canıyla yahut malıyla cihada katılmaktan aciz olan bir kimsenin kınanması sözkonusu değildir. 5- İmam kendisinin yerine yakınlarını ve zayıfları kollayıp, gözetecek bir kimseyi vekil tayin eder. 6- Münafıklar öldürülmez. Bundan da zındık bir kimse tevbe ettiğini izhar edecek olursa, öldürülemeyeceği hükmü de çıkarılır. Böylesinin öldürülmesini caiz kabul edenler şu şekilde bunu cevaplandırırlar: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem döneminde münafıkların öldürülmemesi İslama onların kalplerini ısındırmak maslahatı dolayısı ile idi. 7- Masiyet işlemek pek büyük bir iştir. Hasan-ı Basrl, İbn Ebi Hatim'in ondan naklettiği bir rivayette buna şöylece dikkat çekmektedir: Subhanallah bu üç kişi haram bir mal yemediler. Haram olan bir kanı dökmediler, yeryüzünde fesat çıkarmadılar. Bununla birlikte işittiğimiz halanlara isabet etti, bütün genişliğine rağmen yeryüzü onlara dar geldi. Peki ya fuhşiyatı ve büyük günahları işleyen kimselerin durumu nedir? 8- Dine bağlılığı daha güçlü olan bir kimse zayıf olan kimseye nispetle daha ağır bir şekilde sorgulanır. 9- Kişinin kendi kusurunu, bıraktığı eksiklikleri ve bunların sebeplerini, sonunda vardığı noktayı başkasını sakındırmak ve öğüt vermek üzere haber vermesi caizdir. 10- Fitneden emin olduğu takdirde kişinin sahip olduğu hayırlı özellikler ile kendisini övmesi caizdir. 11- Kendisine benzer konumda olanlara göre sahip olamadığı özelliklerle kişi kendisini teselli edebilir. 12- Bedir'e katılanlar ile Akabe bey'atinde bulunanların fazileti pek büyüktür. 13- Gıybetin yapılmasına müsaade edilmez. 14- Bir süre hanım ı ile ilişki kurmamak caizdir. 15- Kişi bir itaatte bulunma fırsatını elde ederse hemen onu yerine getirmek için elini çabuk tutmalıdır. O itaatten mahrum kalmamak için bunu sonraya ertelememelidir. Nitekim yüce Allah şöyle buyurmaktadır: "Sizi, size hayat verecek şeylere çağırdığı zaman Allah ve Resulünün çağrısına uyun. Bilin ki Allah kişi ile kalbi arasına girer .... "[Enfal, 24] Yüce Allah'ın şu buyruğu da buna benzemektedir: "İlk defa ona iman etmedikleri gibi, biz de onların kalplerini ve gözlerini çeviririz." [En'am, 110] Şanı yüce Allah'tan bizlere ona itaat olan hususlarda elimizi çabuk tutmayı ilham etmesini, bize ihsan etmiş olduğu nimetleri bizden geri almamasını niyaz ederiz. 16- Geçmişte yapılan hayırlar için (keşke yapmış olsaydım diye) temennide bulunmak caizdir. 17- İmam bazı hallerde kendisinden geri kalanları ihmal etmez. Aksine tevbeye dönmesi için onu hatırlar, hatırlatır. 18- Yolculuktan dönen bir kimsenin abdestli olması ve evinden önce mescide gidip namaz kılmak ile işe başlaması, sonra da kendisine (hoş geldin deyip) selam verecekler için oturması müstehaptır. 19- Yolculuktan dönen kimseye selam verip onu karşılamak meşrudur. 20- Hüküm zahire göre verilir. Mazeretler kabul edilir. 21-İsyankar kimsenin elden kaçırdığı hayırlara üzülerek ağlaması müstehaptır. 22- Zahire göre hükümler uygulanır ve iç dünyanın hali yüce Allah'a havale edilir. 23- Günah işlemiş kimseye selam vermek terk edi(lebi)lir ve üç günden fazla ona dargın kalmak da caizdir. Üç günden fazla dargın kalmanın yasaklanışı ise kendisine dargın kalmanın şer'i bir dayanağı bulunmayan kimseler hakkındadır. 24- Doğruluk faydalıdır, yalanın akıbeti kötüdür. 25- Kendisine dargın kalınmak suretiyle cezalandırılan bir kimse cemaatle namaza katılmamaktan mazur sayılır. Çünkü Murare ve Hilal bu süre boyunca evlerinden dışarı çıkmamışlardı. 26- Şükür secdesi yapmak ve hay"ırlı müjdeleri ulaştırmakta yarışmak, müjdeyi getirene elinde bulunan en değerli şeyi vermek, yeni bir nimete mahzar olan kimseyi tebrik etmek, geldiği takdirde ayağa kalkarak onu karşılamak, önemli işler dolayısıyla imam ın yanında toplanıp bir araya gelmek, kendisi ile yararlanılan hayırları sürekli yapmaya çalışmak meşrudur. 27 - Tevbe dolayısıyla sadaka vermek müstehaptır. 28- Malının tümünü sadaka vermeyi adamış olan bir kimsenin malının tamamını çıkartıp verme yükümlülüğü yoktur
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلاَبِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَىَّ. قَالَ وَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْهُ. قَالَ وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الصَّلاَةَ قَامَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللَّهِ. قَالَ " أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا ". قَالَ نَعَمْ. قَالَ " فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ ". أَوْ قَالَ " حَدَّكَ ".
Enes b. Malik r.a. şöyle demiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanında bulunduğum bir sırada bir adam çıkageldi ve "Ya Resulallah! Ben had cezası gerektirecek bir suç işledim. Bana cezasını uygulama!" dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem O adama işlediği günahın ne olduğunu sormadı. Bu sırada namaz vakti geldi. O adam Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Efendimizle birlikte namaz kıldı. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem namazı bitirince aynı kişi Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e doğru yöneldi ve "Ya Resulallah! Ben had cezası gerektirecek bir günah işledim. Bana Allah'ın kitabını uygula" dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Sen şimdi bizimle birlikte namaz kılmadın mı?" dedi. Adam "evet" diye cevap verdi. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Şüphesiz ki Allah senin lehine günahını -yahut cezanı- bağışlamıştır" buyurdu. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buharl'nin başlığında geçen "....' lem yubeyyin" açıklamadı anlamına gelir. Hadis metnindeki" .......' lem yes'elhu anhu" ise, açıklamasını istemedi, demektir ... "Sen şimdi bizimle birlikte namaz kılmadın mı?" Ümame'nin rivayetine göre Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Evinden çıktığında abdest alıp, onu da güzelce almadın mı?" diye sormuş o kişi de "evet, aldım" diye cevap vermiştir. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Sonra bizimle birlikte namazda bulunmadın mı?" demiş Adam "evet, bulundum" cevabını vermiştir. "Şüphesiz ki Allah senin lehine günahını -yahut cezanı- bağışlamıştır." Bilginler bu meselenin hükmü konusunda ihtilaf etmişlerdir. İmam Buharl'nin attığı başlığın zahiri, onun bunu "Bir kimse haddi gerektiren bir suç işlediğini ikrar eder ve ne olduğunu açıklamazsa" şeklinde yorumladığinl göstermektedir. Bu durumda devlet başkanının (yetkili makamın) suçu işleyen kişi tövbe ettiği takdirde kendisine ceza uygulaması gerekli değildir. Hattabl'nin anlayışına göre ise Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem vahiy yoluyla o kişiyi Allahu Teala' ın bağışlamış olduğunu öğrenmiş olabilir. Çünkü işlenen suç belirli bir olaydır. Aksi takdirde o kişinin işlediği suçu soruşturur ve kendisine had cezasını uygulardı. Hattabi bir de şunu söylemiştir: Bu hadisten anlaşıldığına göre had cezası gerektiren fiiller açığa dökülmez, aksine mÜİnkün mertebe gizlenir. Nebi s.a.v.'e gelen kişi kendisine had cezası uygulamak gereken bir fiili açığa çıkarmamıştır. Belki de günahı küçük bir mı işlemiş, ama kendisi bunun had uygulamak gereken büyük bir günah olduğunu zannetmiştir. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem de ona bunu açıklamamıştır. Zira haddin gereği olan ceza, ihtimale açık olduğu takdirde sabit olmaz. Hz. Peıgamber Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kendisine gelen o kişiye işlediği suçun ne olduğunu sormaması, ya bunun yasak olan gizlilikleri araştırma (tecessüs) fiiline girmesindendir ya da o kişinin fiilini örtmeyi tercih etmesi ve kişinin kendisine had cezası uygulanmayı istemesinin pişman olduğu ve günahtan döndüğü anlamını taşıdığını düşünmesindendir. Bilginler had uygulamak gereken bir günahı işlediğini ikrar eden kimseye ikrarından dönme telkini yapılmasını güzel görmüşlerdir. Bu telkin ya üstü kapalı yapılır ya da had cezasının düşmesi için bundan daha açık ve net yapılır. İmam Nevevi' ve bir grup fıkıh bilgini, Nebi s.a.v.'e gelen kişinin işlediği günahın küçük günahlardan olduğu kanaatine varmışlardır. Onların delili hadisin devamında o kişinin kıldığı namazın günahına kefaret olduğunun bildirilmesidir. Zira namazın kefaret olduğu günahlar, büyük değil, küçük günahlardır. En çok ve yaygın olan da günahın bu türüdür. Namaz bazen büyük günahlara da kefaret olabilir. Mesela bir kimse çok nafile namaz kılar ve bunlar birçok küçük günahın bağışlanmasına vesile olabilecek çoklukta olur. Ancak o kişinin küçük günahı ya hiç bulunmaz veya çok az bulunur, buna karşılık bir büyük günahı bulunur. İşte kıldığı namazıar, o günahına kefaret olur. Çünkü Allahu Teala güzel amel işleyen kimsenin ecrini ve sevabını zayi etmez. el-Huda müellifi yukarıdaki haberin zahirini esas almış ve şöyle demiştir: Bilginler yukarıda zikredilen Ebu Ümame hadisi açısından üç farklı kanaati benimsemişlerdir. Bunlardan birincisine göre had cezası, tam olarak belirlendikten ve işleyen kişinin bunu ısrarla ikrarından sonra gereklidir. İkincisine göre ise bu uygulama, yukarıdaki olayda adı geçen kişiye özel bir durumdur. Üçüncüsü ise had cezası tövbe ile düşer. Aynı müellif şöyle demiştir: Bu, sayılan üç yolun en sahih olanıdır. el-Hüda müellifi bu görüşün daha güçlü olduğunu şu anlayışa dayandırmıştır: O kişinin sırf Allah korkusuyla kendi isteği ile suçunu itiraf etme şeklinde yapmış olduğu gÜzel amel, daha önce işlemiş olduğu kötülüğe karşı durur. Çünkü hadlerin hikmeti, insanları o suçu işlemekten caydırmaktır. Suçu işleyen kimsenin bu şekilde davranması onun bu suçtan vazgeçtiğini gösterir. Dolayısıyla ondan had cezasını kaldırmak uygun düşmüştür. Doğruyu Allahu Teala bilir
وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَلَّمَا يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ، فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا، وَاسْتَقْبَلَ غَزْوَ عَدُوٍّ كَثِيرٍ، فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ، لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ عَدُوِّهِمْ، وَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ.
Ka'b İbn Malik r.a. şöyle demiştir: "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir yere sefer düzenleyeceği zaman asıl maksadını gizlemek için başka bir yere savaş açılacağı izlenimi verirdi. Hatta Tebuk savaşına kavurucu sıcakların olduğu bir zamanda çıkılmıştı. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem bu savaşta gerçekten çok uzun ve tehlikeli bir yolculuğa çıkmıştı. Karşılaşacağı düşman ordusunun sayısı ise Müslümanlardan çok fazla idi. Resul-i Ekrem Sallallahu Aleyhi ve Sellem asıl maksadını ve gitmek istediği yeri Müslümanlara daha sonra açıklamış ve böylece onların düşmana karşı hazırlıklı olmalarını sağlamıştı
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ يَقُولُ مَرِضْتُ مَرَضًا، فَأَتَانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا مَاشِيَانِ، فَوَجَدَانِي أُغْمِيَ عَلَىَّ، فَتَوَضَّأَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ صَبَّ وَضُوءَهُ عَلَىَّ، فَأَفَقْتُ فَإِذَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي كَيْفَ أَقْضِي فِي مَالِي فَلَمْ يُجِبْنِي بِشَىْءٍ حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ.
Cabir b. Abdullah r.a. diyor ki: "Bir hastalığa yakalandım. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile Ebu Bekir yürüyerek beni ziyarete geldiler. Benim baygın olduğumu gördüler. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem abdest aldı, sonra da abdest suyundan üzerime döktü. Ben de ayıldım. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i görünce: Ey Allah'ın Rasulü, malım hakkında nasıl bir vasiyette bulunayım. Malım hakkında nasıl bir hüküm vereyim, dedim. O bana hiçbir cevap vermedi, sonunda miras ay eti nazil oldu." Fethu'l-Bari Açıklaması: ''Baygınlık geçiren'i ziyaret etmek.'' yani bayılan kimseyi ziyaret etmek. Bayılan bir kimse bu halde iken duyu organları faaliyet göstermez. Cabir r.a.'ın sözü geçen bu hadisine dair açıklamalar Taharet bölÜmünde ve Nisa suresinin tefsirinde (Sk. 4577 ve 5103 nolu hadislerde) geçmiş bulunmaktadır