İslami Delil
Aramaya dön
Hadis

Sahîh-i Müslim · 7512

Introduction

Arapça metin

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - وَالسِّيَاقُ لِهَارُونَ قَالاَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ أَبِي حَزْرَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَىِّ مِنَ الأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِينَا أَبَا الْيَسَرِ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ غُلاَمٌ لَهُ مَعَهُ ضِمَامَةٌ مِنْ صُحُفٍ وَعَلَى أَبِي الْيَسَرِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ وَعَلَى غُلاَمِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ فَقَالَ لَهُ أَبِي يَا عَمِّ إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ سَفْعَةً مِنْ غَضَبٍ ‏.‏ قَالَ أَجَلْ كَانَ لِي عَلَى فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَسَلَّمْتُ فَقُلْتُ ثَمَّ هُوَ قَالُوا لاَ ‏.‏ فَخَرَجَ عَلَىَّ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ فَقُلْتُ لَهُ أَيْنَ أَبُوكَ قَالَ سَمِعَ صَوْتَكَ فَدَخَلَ أَرِيكَةَ أُمِّي ‏.‏ فَقُلْتُ اخْرُجْ إِلَىَّ فَقَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ ‏.‏ فَخَرَجَ فَقُلْتُ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي قَالَ أَنَا وَاللَّهِ أُحَدِّثُكَ ثُمَّ لاَ أَكْذِبُكَ خَشِيتُ وَاللَّهِ أَنْ أُحَدِّثَكَ فَأَكْذِبَكَ وَأَنْ أَعِدَكَ فَأُخْلِفَكَ وَكُنْتَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكُنْتُ وَاللَّهِ مُعْسِرًا ‏.‏ قَالَ قُلْتُ آللَّهِ ‏.‏ قَالَ اللَّهِ ‏.‏ قُلْتُ آللَّهِ ‏.‏ قَالَ اللَّهِ ‏.‏ قُلْتُ آللَّهِ ‏.‏ قَالَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ فَأَتَى بِصَحِيفَتِهِ فَمَحَاهَا بِيَدِهِ فَقَالَ إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِنِي وَإِلاَّ أَنْتَ فِي حِلٍّ فَأَشْهَدُ بَصَرُ عَيْنَىَّ هَاتَيْنِ - وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ - وَسَمْعُ أُذُنَىَّ هَاتَيْنِ وَوَعَاهُ قَلْبِي هَذَا - وَأَشَارَ إِلَى مَنَاطِ قَلْبِهِ - رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ ‏"‏ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَنَا يَا عَمِّ لَوْ أَنَّكَ أَخَذْتَ بُرْدَةَ غُلاَمِكَ وَأَعْطَيْتَهُ مَعَافِرِيَّكَ وَأَخَذْتَ مَعَافِرِيَّهُ وَأَعْطَيْتَهُ بُرْدَتَكَ فَكَانَتْ عَلَيْكَ حُلَّةٌ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ‏.‏ فَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ يَا ابْنَ أَخِي بَصَرُ عَيْنَىَّ هَاتَيْنِ وَسَمْعُ أُذُنَىَّ هَاتَيْنِ وَوَعَاهُ قَلْبِي هَذَا - وَأَشَارَ إِلَى مَنَاطِ قَلْبِهِ - رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ ‏"‏ أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ‏"‏ ‏.‏ وَكَانَ أَنْ أَعْطَيْتُهُ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَىَّ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ حَسَنَاتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏.‏ ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي مَسْجِدِهِ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلاً بِهِ فَتَخَطَّيْتُ الْقَوْمَ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَتُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَرِدَاؤُكَ إِلَى جَنْبِكَ قَالَ فَقَالَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي هَكَذَا وَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَقَوَّسَهَا أَرَدْتُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَىَّ الأَحْمَقُ مِثْلُكَ فَيَرَانِي كَيْفَ أَصْنَعُ فَيَصْنَعُ مِثْلَهُ ‏.‏ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَسْجِدِنَا هَذَا وَفِي يَدِهِ عُرْجُونُ ابْنِ طَابٍ فَرَأَى فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ نُخَامَةً فَحَكَّهَا بِالْعُرْجُونِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ ‏"‏ أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَخَشَعْنَا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَخَشَعْنَا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ ‏"‏ ‏.‏ قُلْنَا لاَ أَيُّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قِبَلَ وَجْهِهِ فَلاَ يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْيَقُلْ بِثَوْبِهِ هَكَذَا ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ طَوَى ثَوْبَهُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ ‏"‏ أَرُونِي عَبِيرًا ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ فَتًى مِنَ الْحَىِّ يَشْتَدُّ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِخَلُوقٍ فِي رَاحَتِهِ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَهُ عَلَى رَأْسِ الْعُرْجُونِ ثُمَّ لَطَخَ بِهِ عَلَى أَثَرِ النُّخَامَةِ ‏.‏ فَقَالَ جَابِرٌ فَمِنْ هُنَاكَ جَعَلْتُمُ الْخَلُوقَ فِي مَسَاجِدِكُمْ ‏.‏ سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ بَطْنِ بُوَاطٍ وَهُوَ يَطْلُبُ الْمَجْدِيَّ بْنَ عَمْرٍو الْجُهَنِيَّ وَكَانَ النَّاضِحُ يَعْتَقِبُهُ مِنَّا الْخَمْسَةُ وَالسِّتَّةُ وَالسَّبْعَةُ فَدَارَتْ عُقْبَةُ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى نَاضِحٍ لَهُ فَأَنَاخَهُ فَرَكِبَهُ ثُمَّ بَعَثَهُ فَتَلَدَّنَ عَلَيْهِ بَعْضَ التَّلَدُّنِ فَقَالَ لَهُ شَأْ لَعَنَكَ اللَّهُ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ هَذَا اللاَّعِنُ بَعِيرَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ انْزِلْ عَنْهُ فَلاَ تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ لاَ تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا كَانَتْ عُشَيْشِيَةٌ وَدَنَوْنَا مَاءً مِنْ مِيَاهِ الْعَرَبِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ رَجُلٌ يَتَقَدَّمُنَا فَيَمْدُرُ الْحَوْضَ فَيَشْرَبُ وَيَسْقِينَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ جَابِرٌ فَقُمْتُ فَقُلْتُ هَذَا رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَىُّ رَجُلٍ مَعَ جَابِرٍ ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْبِئْرِ فَنَزَعْنَا فِي الْحَوْضِ سَجْلاً أَوْ سَجْلَيْنِ ثُمَّ مَدَرْنَاهُ ثُمَّ نَزَعْنَا فِيهِ حَتَّى أَفْهَقْنَاهُ فَكَانَ أَوَّلَ طَالِعٍ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ أَتَأْذَنَانِ ‏"‏ ‏.‏ قُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ فَأَشْرَعَ نَاقَتَهُ فَشَرِبَتْ شَنَقَ لَهَا فَشَجَتْ فَبَالَتْ ثُمَّ عَدَلَ بِهَا فَأَنَاخَهَا ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْحَوْضِ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ قُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ مِنْ مُتَوَضَّإِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَهَبَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ يَقْضِي حَاجَتَهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّيَ وَكَانَتْ عَلَىَّ بُرْدَةٌ ذَهَبْتُ أَنْ أُخَالِفَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا فَلَمْ تَبْلُغْ لِي وَكَانَتْ لَهَا ذَبَاذِبُ فَنَكَّسْتُهَا ثُمَّ خَالَفْتُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا ثُمَّ تَوَاقَصْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى قُمْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدَارَنِي حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ جَاءَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدَيْنَا جَمِيعًا فَدَفَعَنَا حَتَّى أَقَامَنَا خَلْفَهُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرْمُقُنِي وَأَنَا لاَ أَشْعُرُ ثُمَّ فَطِنْتُ بِهِ فَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ يَعْنِي شُدَّ وَسَطَكَ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ يَا جَابِرُ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِذَا كَانَ وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ وَإِذَا كَانَ ضَيِّقًا فَاشْدُدْهُ عَلَى حِقْوِكَ ‏"‏ ‏.‏ سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ قُوتُ كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا فِي كُلِّ يَوْمٍ تَمْرَةً فَكَانَ يَمَصُّهَا ثُمَّ يَصُرُّهَا فِي ثَوْبِهِ وَكُنَّا نَخْتَبِطُ بِقِسِيِّنَا وَنَأْكُلُ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا فَأُقْسِمُ أُخْطِئَهَا رَجُلٌ مِنَّا يَوْمًا فَانْطَلَقْنَا بِهِ نَنْعَشُهُ فَشَهِدْنَا أَنَّهُ لَمْ يُعْطَهَا فَأُعْطِيَهَا فَقَامَ فَأَخَذَهَا ‏.‏ سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى نَزَلْنَا وَادِيًا أَفْيَحَ فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْضِي حَاجَتَهُ فَاتَّبَعْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَرَ شَيْئًا يَسْتَتِرُ بِهِ فَإِذَا شَجَرَتَانِ بِشَاطِئِ الْوَادِي فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى إِحْدَاهُمَا فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا فَقَالَ ‏"‏ انْقَادِي عَلَىَّ بِإِذْنِ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَالْبَعِيرِ الْمَخْشُوشِ الَّذِي يُصَانِعُ قَائِدَهُ حَتَّى أَتَى الشَّجَرَةَ الأُخْرَى فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا فَقَالَ ‏"‏ انْقَادِي عَلَىَّ بِإِذْنِ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَذَلِكَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمَنْصَفِ مِمَّا بَيْنَهُمَا لأَمَ بَيْنَهُمَا - يَعْنِي جَمَعَهُمَا - فَقَالَ ‏"‏ الْتَئِمَا عَلَىَّ بِإِذْنِ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ فَالْتَأَمَتَا قَالَ جَابِرٌ فَخَرَجْتُ أُحْضِرُ مَخَافَةَ أَنْ يُحِسَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِقُرْبِي فَيَبْتَعِدَ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ فَيَتَبَعَّدَ - فَجَلَسْتُ أُحَدِّثُ نَفْسِي فَحَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُقْبِلاً وَإِذَا الشَّجَرَتَانِ قَدِ افْتَرَقَتَا فَقَامَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى سَاقٍ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَفَ وَقْفَةً فَقَالَ بِرَأْسِهِ هَكَذَا - وَأَشَارَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ بِرَأْسِهِ يَمِينًا وَشِمَالاً - ثُمَّ أَقْبَلَ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَىَّ قَالَ ‏"‏ يَا جَابِرُ هَلْ رَأَيْتَ مَقَامِي ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَانْطَلِقْ إِلَى الشَّجَرَتَيْنِ فَاقْطَعْ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا غُصْنًا فَأَقْبِلْ بِهِمَا حَتَّى إِذَا قُمْتَ مَقَامِي فَأَرْسِلْ غُصْنًا عَنْ يَمِينِكَ وَغُصْنًا عَنْ يَسَارِكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ جَابِرٌ فَقُمْتُ فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ وَحَسَرْتُهُ فَانْذَلَقَ لِي فَأَتَيْتُ الشَّجَرَتَيْنِ فَقَطَعْتُ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا غُصْنًا ثُمَّ أَقْبَلْتُ أَجُرُّهُمَا حَتَّى قُمْتُ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسَلْتُ غُصْنًا عَنْ يَمِينِي وَغُصْنًا عَنْ يَسَارِي ثُمَّ لَحِقْتُهُ فَقُلْتُ قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَمَّ ذَاكَ قَالَ ‏"‏ إِنِّي مَرَرْتُ بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ فَأَحْبَبْتُ بِشَفَاعَتِي أَنْ يُرَفَّهَ عَنْهُمَا مَا دَامَ الْغُصْنَانِ رَطْبَيْنِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَأَتَيْنَا الْعَسْكَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يَا جَابِرُ نَادِ بِوَضُوءٍ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ أَلاَ وَضُوءَ أَلاَ وَضُوءَ أَلاَ وَضُوءَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ فِي الرَّكْبِ مِنْ قَطْرَةٍ وَكَانَ ��َجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُبَرِّدُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَاءَ فِي أَشْجَابٍ لَهُ عَلَى حِمَارَةٍ مِنْ جَرِيدٍ قَالَ فَقَالَ لِيَ ‏"‏ انْطَلِقْ إِلَى فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ الأَنْصَارِيِّ فَانْظُرْ هَلْ فِي أَشْجَابِهِ مِنْ شَىْءٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَلَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلاَّ قَطْرَةً فِي عَزْلاَءِ شَجْبٍ مِنْهَا لَوْ أَنِّي أُفْرِغُهُ لَشَرِبَهُ يَابِسُهُ ‏.‏ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلاَّ قَطْرَةً فِي عَزْلاَءِ شَجْبٍ مِنْهَا لَوْ أَنِّي أُفْرِغُهُ لَشَرِبَهُ يَابِسُهُ قَالَ ‏"‏ اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهِ ‏"‏ ‏.‏ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِشَىْءٍ لاَ أَدْرِي مَا هُوَ وَيَغْمِزُهُ بِيَدَيْهِ ثُمَّ أَعْطَانِيهِ فَقَالَ ‏"‏ يَا جَابِرُ نَادِ بِجَفْنَةٍ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ ‏.‏ فَأُتِيتُ بِهَا تُحْمَلُ فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ فِي الْجَفْنَةِ هَكَذَا فَبَسَطَهَا وَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ثُمَّ وَضَعَهَا فِي قَعْرِ الْجَفْنَةِ وَقَالَ ‏"‏ خُذْ يَا جَابِرُ فَصُبَّ عَلَىَّ وَقُلْ بِاسْمِ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ ‏.‏ فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَفَوَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ فَارَتِ الْجَفْنَةُ وَدَارَتْ حَتَّى امْتَلأَتْ فَقَالَ ‏"‏ يَا جَابِرُ نَادِ مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِمَاءٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَأَتَى النَّاسُ فَاسْتَقَوْا حَتَّى رَوَوْا قَالَ فَقُلْتُ هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ لَهُ حَاجَةٌ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ مِنَ الْجَفْنَةِ وَهِيَ مَلأَى ‏.‏ وَشَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْجُوعَ فَقَالَ ‏"‏ عَسَى اللَّهُ أَنْ يُطْعِمَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ فَأَتَيْنَا سِيفَ الْبَحْرِ فَزَخَرَ الْبَحْرُ زَخْرَةً فَأَلْقَى دَابَّةً فَأَوْرَيْنَا عَلَى شِقِّهَا النَّارَ فَاطَّبَخْنَا وَاشْتَوَيْنَا وَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ‏.‏ قَالَ جَابِرٌ فَدَخَلْتُ أَنَا وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ حَتَّى عَدَّ خَمْسَةً فِي حِجَاجِ عَيْنِهَا مَا يَرَانَا أَحَدٌ حَتَّى خَرَجْنَا فَأَخَذْنَا ضِلَعًا مِنْ أَضْلاَعِهِ فَقَوَّسْنَاهُ ثُمَّ دَعَوْنَا بِأَعْظَمِ رَجُلٍ فِي الرَّكْبِ وَأَعْظَمِ جَمَلٍ فِي الرَّكْبِ وَأَعْظَمِ كِفْلٍ فِي الرَّكْبِ فَدَخَلَ تَحْتَهُ مَا يُطَأْطِئُ رَأْسَهُ ‏.‏

Bize nârım b. Ma'ruf ile Muhammed b. Abbâd rivâyettiler. (Hadîsin lâfzında birbirlerine yakındırlar.) Siyak Harun'undur. ki): Bize Hatim b. İsmail, Ebû Hazre Yakub b. Mücâhid'den, o da Ubâde b. Velîd b. Ubâde b. Sâmit'den naklen rivâyet etti. (Şöyle dedi): Ben ve babam bilgi edinmek için ensardan şu kabileye —vefatlarından önce— çıktık. Bize ilk rastlayan Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) ve sahâbisi Ebû’l-Yûsr oldu. Beraberinde bir de hizmetçisi vardı ki, elinde sahîfelerden müteşekkil bir bohça vardı. Ebû'l-Yüsr'un üzerinde çizgili bir elbise ile bir maafir kumaşı vardı. Hizmetçisinin üzerinde dahi çizgili bir elbise ile maafir kumaşı vardı. Babam kendisine: Ey amca! Ben senin yüzünde bir kızgınlık alâmeti görüyorum, dedi. Ebû’l-Yüsr: Evet, benim Benî Haram kabilesinden filân oğlu filânda alacağım vardı. Ailesine gelerek selâm verdim ve o burada mı? diye sordum. Hayır! dediler. Yanıma bulûğa yaklaşmış bir oğlu çıktı. Ona: Baban nerede? diye sordum. Senin sesini işitti de, annemin yatağına giriverdi, dedi. Yanıma çık! Nerede olduğunu öğrendim, dedim. Bunun üzerine çıktı. Ben: Benden saklanmaya seni sevkeden nedir? dedim: Ben, vallahi sana anlatayım. Sonra sana yalan söylemem. Vallahi seninle konuşup da sana yalan söyleyeceğimden, sana va'd edip sözümden döneceğimden korktum. Sen Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)’in sahâbisi idin. Ben vallahi yoksul idim, dedi. Allah aşkına mı? dedim. Allah aşkına, dedi, Allah aşkına mı? dedim. Allah aşkına, dedi. Allah aşkına mı? dedim. Allah aşkına, dedi ve senedini getirdi. Babam onu eliyle yırttı. Müteakiben şunu söyledi: Ödeyecek bir şey bulursan hana öde! Yoksa sana helâl olsun. Şu iki gözümün görmesiyle (iki parmağını iki gözünün üzerine koydu) ve şu iki kulağımın işitmesiyle, şu kalbimin bellemesiyle (kalbinin damarına işaret etti). Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)’e: kim bir yoksula mühlet verir yahut borcunu bağışlarsa, Allah onu kendi gölgesinde gölgelendirir.» buyururken şâhid oldum. ki: Ben de kendisine: Ey amca! Hizmetçinin çizgili elbisesini alsan da, ona kendi maafirini versen yahut onun maafirisini alsan da, kendi çizgilini ona versene, bu suretle senin üzerinde bir hülle, onun üzerinde de bir hülle olurdu, dedim, Bunun üzerine başımı sıvazladı ve ; Allahım! Buna bereket veri Ey kardeşim oğlu! Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) kendi yediklerinizden doyurun ve giydiklerinizden giydirin!» buyururken, şu iki gözüm görmüş, şu iki kulağım işitmiş ve şu kalbını bellemiştir. (Kalbinin damarına işaret etti.) Dünya malından ona vermem kıyâmet gününde benim hasenatımdan almasından, benim için daha ehvendir, dedi

Sahîh-i Müslim, 7512

Benzer hadisler

HadisSahîh-i Müslim

Bize Hibban b. Mûsa rivâyet etti. (Dedİ ki): Bize Abdullah b. Mübarek haber verdi. ki): Bize Yûnus b. Yezîd El-Eylî haber verdi. H. İshak b. İbrahim El Hanzali ile Muhammed b. Râfi' ve Abd b. Humeyd dahi rivâyet ettiler. (İbn Râfi' haddesena tâbirini kullandı; ötekiler: Bize Abdûrrezzak haber verdi dediler. Dedi ki): Bize Ma'mer haber verdi. Siyak, Abd'le İbn Râfi'in rivâyetinden Ma'mer'in hadîsidir. Yûnus ile Ma'mer ikisi birden Zûhrî'den demişlerdir. (Zûhrî Dedi ki): Bana Saîd b. Mûseyyeb ile Urve b. Zübeyr, Alkame b. Vakkas ve Ubeydullah b. Abdillah b. Utbe b. Mes'ud, Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem)’in zevcesi Âişe hadîsinden naklen iftiracılar kendisine söylediklerini söyleyip, Allah da onu bunların söylediklerinden beraet ettirdiği vakit haber verdi; râvilerin hepsi bana onun hadîsinin bir kısmım rivâyet etti. Onun hadîsini bazısı bazısından daha iyi bellemiş ve rivâyetçe daha mazbut idi. Bunların herbirinden bana rivâyet ettiği hadîsi belledim. Hadîsleri birbirini tasdik etmektedir. Anlattıklarına göre Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem)’in zevcesi Âişe şöyle dedi: Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) bir sefere çıkmak istediği vakit kadınlarının arasında kur'a çekerdi. Kur'a kime düşerse, Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) onunla birlikte sefere çıkardı. şöyle dedi: Yapacağı bir gaza için aramızda kur'a çekti de, o gazada kur'a bana isabet etti. Ben de Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)’le birlikte çıktım. Bu iş tesettür âyeti indirildikten sonra oldu. Ben hevdecimin içinde (deveye) bindiriliyor, gideceğimiz yere onun içinde indiriliyordum. Nihayet Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) gazasını bitirip geri döndüğü ve Medine'ye yaklaştığımız zaman bir gece yürüyüşü bildirdi. Yürüyüşü bildirdikleri vakit ben hemen kalktım; yürüdüm, hattâ orduyu geçtim. Hacetimi gördüğümde eşyanın yanına yöneldim. Göğsüme dokundum, bir de baktım ki, Zafâr boncuğundan yapılan gerdanlığım kopmuş. Derhal dönerek gerdanlığımı aradım. Onu aramak beni alıkoydu Benim semerimi yükleyen cemaat hevdecimi yüklemiş ve gitmişler. Gnt benim bindiğim deveme yüklemişler. Benim de içinde olduğumu zannetmişler. dedi ki: O zaman kadınlar hafif İdiler. Şişmanlamamışlar, kendilerini et kaplamamışti. Yiyecek nâmına ancak bir parça bir şey yiyorlardı. Cemâat hevdeci deveye yükler ve kaldırırken ağırlığını yadırgamamışlar. Ben körpe yaşta bir taze idim. Deveyi sürerek yürümüşler. Ben gerdanlığımı ordu gittikten sonra buldum. Bir de bulundukları yere geldim ki, orada ne çağıran var, ne cevab veren. Bulunduğum yerime vardım. Zannettim ki, cemaat beni arayacak ve yanıma dönecekler. Yerimde otururken uykum geldi. Ve uyuya kalmışım. Safvan b. Muattal Es-Sûlem sonraları Zekvânî ordunun arkasında mola vermişti. Gecenin sonunda yol çıkmış, benim bulunduğum yerde sabahlamış ve uyuyan bir insan karaltısı görmüş. Hemen yanıma gelmiş ve beni gördüğü vakit tanımış, hakkaten bana tesettür farz kılınmazdan önce beni görüyordu. Beni tanıdığı vakit onun isttrcaiyle uyandım. Ve hemen çarşafımla yüzümü örttüm Vallahi benimle bir kelime konuşmadı. İstircaından başka ondan bir kelime işitmedim. Devesini çöktürdü; Ön ayağına bastı, ben de deveye bindim. Ve devemi yederek yola koyuldu. Nihayet orduya öğlen zamanı sıcak bastığında konakladıktan sonra yetiştik. Artık benim hakkımda hels olan helâk olmuştu. Bu işin büyük kısmını Abdullah b. Übey b. Selul üzerine almıştı. Müteakiben Medine'ye geldik. Medine'ye geldiğimiz vakit ben bir ay hasta oldum. Halk iftiracıların sözlerini dile doluyorlarmış. Ben bundan bir şey hissetmiyordum. Ama hastalığım esnasında Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)'den eskiden rahatsızlandığımda gördüğüm lüt görememek beni şüphelendiriyordu. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) sadece içeriye girer, selâm verir, sonra: derdi. Bu da beni şüphelendirirdi. Ama bir kötülük hissetmezdim. Nihayet iyileştikten sonra dışarı çıktım. Benimle beraber Ümmü Mistah da Menasî tarafına doğru çıktı. Bu yer bizim helâmızdi. Yalnız geceden geceye çıkardık. Bu hâdise helaları evlerimize yakın yapmamızdan önce idi. Ayak yolu hususunda âdetimiz ilk Arabların âdeti idi. Helaları evlerimizin yanına yapmaktan eziyet duyardık. Ben ve Ümmü Mistah yürüdük. Bu kadın Ebû Ruhm b. Muttalib b. Abdi Menafin kızıdır. Annesi de Sahr b. Âmir'in kızı Ebû Bekri Sıddık'ın teyzesidir, Ümmü Mistah'ın oğlu Mistah b. Üsâse b. Abbâd b. Muttalifa'dir. Sonra ben ve Bintİ Ebû Ruhm hacetimizi gördükten sonra, benim evime doğru yöneldik. Derken Ümmü Mistah çarşafına bastı ve: Mistah belâsını bulsun! dedi. Ben kendisine: Ne fena söyledin! Bedr'de bulunmuş bir adama sövüyor musun? dedim. Be kadın, sen onun ne söylediğini işitmedin mi? dedi. Ne söylemiş? dedim. Bunun üzerine bana iftiracıların söylediklerini haber verdi. Ve hastalığım kat kat arttı. Evime döndüğüm vakit yanıma Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) girdi ve selâm verdi. Sonra: diye sordu. Bana ebeveynimin yanına gitmeye izin verir misin? dedim, o anda ben İm haberi onlardan iyice anlamak istiyordum. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) bana izin verdi. Ben de ebeveynimin yanına gittim. Ve anneme: Ey anneciğim! Âlem ne konuşuyor? dedim. Annem: Ey kızcağızım, sakin ol! Vallahi pek az güzel kadın vardır ki, kendisini seven bir adamla evli olsun, ortakları da bulunsun da, onun aleyhinde çok lâf etmesinler, dedi. Sübhanallah! Hakikaten halk hunu söylediler mi? dedim. Artık o gece ağladım. Gözümün yaşı dinmeden ve gözüme uyku girmeden sabahladım. Sonra (yine) ağlayarak sabahladım. Vahyin arası kesildiği zaman Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) ailesinden ayrılmak husufunda istişarede bulunmak üzere Ali b. Ebi Tâlib ile Üsâme b. Zeyd'i çağırdı. Üsâme b. Zeyd, Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)'e ailesinin beraetini bildiğini ve onlara karşı beslediği sevgiye işaret ederek: Ya Resûlallah! Onlar senin âilendir. Bİz hayrdan başka bir şey bilmiyoruz, dedi. Ali b. Ebî Tâlib'e gelince o: Allah senin başını dara sokmaz, ondan başka kadınlar çoktur. Câriyeye sorarsan sana doğruyu söyler, dedi. Bunun üzerine Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) Berîre'yİ çağırarak: Berîre! Âişe'den seni şüpheye düşürecek bir şey gördün mü?»: diye sordu. Berîre ona: Seni hakla gönderen Allah'a yemin ederim ki, ondan kendisini ayıplayacağım hiç bir şey görmedim. Şu kadar var ki, o genç yaşta bir tazedir. Ailesine yoğurduğu hamur üzerinde uyur da, koyun gelip o hamuru yer, dedi. Bunun üzerine Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) kalkarak minber üzerine çıktı ve Abdullah b. Übey b. Selûl'den Özür almak istedi. Âişe ki: Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) minberde iken şunu söyledi: müslümanlar cemaatı! Ehl-i Beytim hakkında ezası son dereceyi bulan bir adamdan benim özrümü kim alacak? Vallahi ben ailem hakkında hayrdan başka bir şey bilmem. Ailemin yanına da ancak benimle beraber girerdi.» Bunun üzerine Sa'd b. Muâz El-Ensârî ayağa kalkarak: Senin Özrünü ondan ben alırım ya Resûlüllah! Şayet Evs kabîlesindense boynunu vururuz kardeşlerimiz Hazrec'den ise emir buyurursun, biz de senin emrini yaparız, dedi. Müteakiben Sa'd b. Ubâde kalktı. Bu zat Hazrec kabilesinin reisi ve iyi bir adam idi. Lâkin hamiyyet kendisini cahilleştirmişti. Sa'd b. Muâz'a: Hatâ ettin! Allah'a yemir ederim ki, onu Öldüremezsin. öldürmeye kadir de değilsin! dedi. Arkacından Üseyd b. Hudayr kalktı. Bu zat Sa'd b. Muâz’ın amcası oğluydu. Sa'd b. Ubâde'ye: Hatâ ettin! Allah'a yemin ederim ki, onu mutlaka öldürürüz. Sen gerçekten münafıksın. Münafıklar namına mücâdele ediyorsun, dedi. Ve iki kabîle (yani) Evs ve Hazrec ayaklandılar. Hatta çarpışmaya niyetlendiler. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) ise minberin üzerinde ayakta duruyordu. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) onları yatıştırmaya devam etti. Nihayet sustular. O da sustu. Âişe ki: Ben o gün ağladım. Göz yaşım dinmiyor, gözüme uyku girmiyordu. Sonra ertesi gece de ağladım. Göz yaşım dinmiyor, gözüme uyku girmiyordu. Annem, babam "ağlamak" ciğerimi parçalayacak sanıyorlardı. Onlar benim yanımda oturuyor, ben de ağlıyorken ensardan bir kadın yanıma girmek için izin istedi. Kendisine izin verdim. Kadın oturup ağlamaya başladı. Biz bu minval üzere iken yanımıza Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) girdi. Ve selâm verdi. Sonra oturdu. Hakkımda söylenenler söyleneli beri benim yanımda oturmamıştı. Bir ay beklemiş, benim hakkımda kendisine hiç bir şey vahyedilmemişti. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) oturduğu vakit teşehhüd getirdi. Sonra şunu söyledi: sonra Ey Âişe, hal şu ki, senden bana şöyle şöyle isnad geldi. Eğer suçsuzsan Allah seni beraet ettirecektir. Şayet bir günah işledinse, Allah'a istiğfar et! Ona tevbe eyle! Çünkü kul bir günahı itiraf eder de sonra tevbekâr olursa, Allah onun tevbesini kabul eder.» Âişe dedi ki: Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) sözünü bitirince göz yaşım dindi. Hatta ondan bir damla hissetmez oldum. Babama: Benim namıma Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem), söyledikleri hakkında cevab ver! dedim. Babam: Vallahi Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)’e ne söyleyeceğimi bilmiyorum, dedi. (Bu sefer) Anneme: Benim namıma Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)'e cevab ver! dedim, O da: Vallahi Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)'e ne söyleyeceğimi bilmiyorum, dedi. Bunun üzerine ben genç yaşta bir taze olduğum ve Kur’ân'dan çok şey bilmediğim halde: Vallahi ben iyi anladım ki, siz bu söyleneni işitmişsiniz. Hatta kalelerinize yerleşmiş. Ve ona inanmışsınız. Size ben suçsuzum desem — ki. Allah suçsuz olduğumu bilir— bu hususta bana inanmadınız. Size bir şey itiraf etsem —ki, Allah suçsuz olduğumu bilir— beni tasdik edersiniz. Vallahi ben kendimle size verecek misâl bulamıyorum. Ancak Yûsuf'un babasının dediği gibi benim işim güzel sabırdan ibarettir. Sizin söyledikleriniz üzerine yardım dilenecek (zat) Allah'dır, dedim. şöyle dedi: Sonra yan dönerek döşeğime yattım. Halbuki ben vallahi o anda suçsuz olduğumu; ve Allah'ın beni beraet ettireceğini biliyordum. Lâkin vallahi hakkımda okunan vahy (Kur'ân) indirileceğini zannetmiyordum. Benim halim, beklentim kendimce Allah (Azze ve Ceze)'nin hakkımda âyet göndereceği şeklinde değildi. Şöyle ki: Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)'in uykuda rü'ya göreceğini; o rü'ya ile Allah'ın beni beraet ettireceğini bekliyordum. Vallahi Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) meclisinden ayrılmamış; ev halkından hiç bir kimse dışarı çıkmamıştı ki. Allah (Azze ve Ceze) Peygamberi (sallallahü aleyhi ve sellem)'e vahy indirdi. Kendisini vahy anında basan şiddet yine bastı. Üzerine indirilen kelâmın ağırlığından soğuk günde (alnından) inciler gibi ter dökülüyordu. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) vahy hâli açıldığı vakit kendisi gülüyordu. Konuştuğu ilk söz şu oldu: ya Âişe! Allah seni beraet ettirdi.» Bunun üzerine annem bana: Kalk, onun yanına git, dedi. Ben: Vallahi onun yanına kalkıp gidemem. Allah’dan başka kimseye de hamdedemem! Benim berâetimi indiren O'dur, dedim. ki: Allah (Azze ve Ceze): ki, iftirayı getirenler sizden bir cemaatdır." Sûre-i Nur, âyet: 11 (âyetinden başlayarak) on âyet indirdi. İşte Allah (azze ve celle) bu âyetleri benim berâetim hakkında indirmiştir. Ebû Bekr —ki karabetinden ve fakirliğinden dolayı Mistah'a nafaka verirdi.—: Vallahi Âişe hakkında söylediği lâkırdılardan sonra artık ona ebediyen bir şey vermem! dedi. Bunun üzerine Allah (azze ve celle): fazilet ve varlık sahibi olanlar akrabaya yardımda bulunmayacağına yemin etmesin..." âyetini "Allah'ın size mağfiret buyurmasını dilemez misiniz?" kavli kerîmine kadar indirdi. b. Mûsa ki: «Abdullah b. Mübarek: Allah'ın kitabında en ümid bahş âyet budur, dedi.» Bekr: Vallahi hen Allah'ın beni mağfiret buyurmasını dilerim, demiş ve Mistah'a evvelce vermekte olduğu nafakayı tekrar vermeye başlamış: Bunu ondan ebediyyen kesmem, demiş. ki: Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) zevcesi Zeyneb binti Cahş'a benim meselemi sordu: bildin (yahut) ne gördün?» dedi. O da: Ya Resûlallah! Kulağımı ve gözümü korurum. Vallahi hayrdan başka bir şey bilmemi cevâbını verdi. şöyle dedi: Halbuki Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem)'in zevcelerinden benimle boy ölçüşen oydu. Allah onu vera' ve takva ile korudu. Kız kardeşi Hanıne binti Cahş ise onunla mücâdele etmeye başladı ve helâk olanlar meyanında kendisi de helâk oldu. «Bu cemâatin meselesinden bize gelen işte budur!» demiş. hadîsinde de: «Hamiyyet onu kızdırdı...» tâbirini kullanmıştır

Sahîh-i Müslim, 7020
HadisSahîh-i Müslim

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ، الزُّهْرِيُّ كِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، - وَاللَّفْظُ لِلزُّهْرِيِّ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعْتُ جَابِرًا، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ائْذَنْ لِي فَلأَقُلْ قَالَ ‏"‏ قُلْ ‏"‏ ‏.‏ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ وَذَكَرَ مَا بَيْنَهُمَا وَقَالَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَرَادَ صَدَقَةً وَقَدْ عَنَّانَا ‏.‏ فَلَمَّا سَمِعَهُ قَالَ وَأَيْضًا وَاللَّهِ لَتَمَلُّنَّهُ ‏.‏ قَالَ إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ الآنَ وَنَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَىِّ شَىْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ - قَالَ - وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ تُسْلِفَنِي سَلَفًا قَالَ فَمَا تَرْهَنُنِي قَالَ مَا تُرِيدُ ‏.‏ قَالَ تَرْهَنُنِي نِسَاءَكُمْ قَالَ أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ أَنَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا قَالَ لَهُ تَرْهَنُونِي أَوْلاَدَكُمْ ‏.‏ قَالَ يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا فَيُقَالُ رُهِنَ فِي وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْرٍ ‏.‏ وَلَكِنْ نَرْهَنُكَ اللأْمَةَ - يَعْنِي السِّلاَحَ - قَالَ فَنَعَمْ ‏.‏ وَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالْحَارِثِ وَأَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ وَعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ فَجَاءُوا فَدَعَوْهُ لَيْلاً فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ قَالَ سُفْيَانُ قَالَ غَيْرُ عَمْرٍو قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ إِنِّي لأَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ صَوْتُ دَمٍ قَالَ إِنَّمَا هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَرَضِيعُهُ وَأَبُو نَائِلَةَ إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ لَيْلاً لأَجَابَ ‏.‏ قَالَ مُحَمَّدٌ إِنِّي إِذَا جَاءَ فَسَوْفَ أَمُدُّ يَدِي إِلَى رَأْسِهِ فَإِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَدُونَكُمْ قَالَ فَلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ فَقَالُوا نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الطِّيبِ قَالَ نَعَمْ تَحْتِي فُلاَنَةُ هِيَ أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ ‏.‏ قَالَ فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ مِنْهُ قَالَ نَعَمْ فَشُمَّ ‏.‏ فَتَنَاوَلَ فَشَمَّ ثُمَّ قَالَ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَعُودَ قَالَ فَاسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ دُونَكُمْ ‏.‏ قَالَ فَقَتَلُوهُ ‏.‏

Bize ishâk b. ibrâhîm El-Hanzalî ile Abdullah b. Muhammed b. Abdirrahmân b. Misver Ez-Zührî ikisi birden ibni Uyeyne'den rivayet ettiler. Lâfız Zührî'nindir. (Dedilerki): Bize Süfyân, Amr'dan rivayet etti. (Demişki): Ben Câbir'i şunu söylerken işittim: Resûlullah (SallalIahu Aleyhi ve Sellem): «Ka'b b. Eşref'e kim çıkacak? Çünkü o Allah ve Resulüne eza etmiştir!» buyurdu. Bunun üzerine Muhammed b. Mesleme : — Yâ Resûlâllah! Onu öldürmemi mi istiyorsun? dedi. «Evet!» buyurdular. ibni Mesleme : — Bana müsaade buyur da (söyleyeceğimi) söyleyeyim! dedi. «Söyle!» buyurdular. Müteakiben ona vararak (söyleyeceğini) söyledi. ikisinin aralarında olanları anlattı ve şöyle dedi: — Bu adam sadaka istedi ve bizi dara düşürdü. Kâ'b bunu işitince : — Vallahi ondan daha da yaka silkeceksiniz! dedi. ibni Mesleme : — Biz şimdi ona gerçekten tâbi* olduk! Onu bırakıp da halinin nereye varacağını görmekten çekiniyoruz. Bana biraz ödünç vermeni dilerim! Dedi. Kâ'b: — Bana rehin olarak ne vereceksin? diye sordu, İbni Mesleme : — Neyi dilersen! cevâbını verdi. — Bana kadınlarınızı rehin verirsin! dedi. ibni Mesleme: — Sen Arapların en güzelisin, sana kadınlarımızı rehnedebilirmiyiz hiç! dedi. Kâ'b: — Bana çocuklarınızı rehin verin! dedi. ibni Mesleme : — Birimizin oğluna söverler de: Bu iki yük hurma karşılığında rehnedildî; derler. Lâkin biz sana zırhları (yâni silâhları) rehnedelim! dedi. Kâb da: — Peki öyle ise! dedi. ibni Mesleme ona Haris, Ebû Abs b. Cebr ve Abbâd b. Bişr ile geleceğini va'detti. Bunlar geceleyin gelerek Kâb'ı çağırdılar. O da yanlarına indi. (Râvi) Süfyân (b. Uyeyne) şöyle demiş: Amr'dan başkası dedi ki: Karısı Kâ'b'a: Ben bir ses işitiyorum; sanki kan sesi! dedi, Kâ'b: — Bu (gelen) Muhammed b. Mesleme ile süt kardeşi ve Ebû Nâile'dir. Mert adam geceleyin yaralanmaya çağırılsa yine icabet eder! dedi. Muhammed (b. Mesleme) (dediki); — O geldiği vakit ben elimi başına uzatacağım. Onu alt etme imkânı buldum mu hemen tutun! Kâ'b indiği zaman kılıcını kuşanmış olarak indi. (Gelenler): Biz senden tîb kokusu duyuyoruz! dediler. Kâ'b: — Evet! Fülân hanım nikâhım altındadır. O Arapların en güzel kokulu kadınıdır; cevabını verdi, İbni Mesleme: — Bana bundan koklamaya müsaade eder misin? dedi. Kâ'b: __ Evet! Koklayabilirsin! cevâbını verdi. O da tutarak kokladı. Sonra; — Tekrarlamama müsaade eder misin? dedi; ve başına iyice hâkim oldu. Arkasından : Tutun! dedi. Onu hemen öldürdüler

Sahîh-i Müslim, 4664
HadisSahîh-i Müslim

Bize Süveyd b. Saîd ile Muhammed b. Abdi’l-A'lâ rivâyet ettiler. Lâfızları birbirine yakındır, (Dediler ki): Bize Mu'temir babasından, o da Ebû's-Se'lil'den, o da Ebû Hassân'dan naklen rivâyet etti. (Şöyle dedi): Ebû Hüreyre'ye; Gerçekten benim iki oğlum öldü. Bana Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)’den nasıl bir hadîs rivâyet edeceksin ki, onunla ölenlerimizden dolayı kalblerimizi ferahlandırasın! dedim, Ebû Hüreyre: Evet (söyleyeyim) dedi, (Ve şu hadîsi rivâyet etti): (vefat eden) küçükleri cennetin kurtlarıdır. Birisi babasına — yahut annesine, babasına demiş, rastlar da, benim şu senin elbisenin kenarından tuttuğum gibi elbisesinden tutar— yahut elinden, demiş.. Bir daha kendisini Allah babasiyle birlikte cennete koyuncuya kadar bırakmaz.» rivâyetinde hadîs şöyledir: ki: Bize Ebû's-Selil rivâyet etti. ki): Bana bu hadîsi tîbeydullah b. Saîd de rivâyet etti. ki): Bize Yahya (yani İbn Saîd) Teymî'den bu isnadla rivâyet etti. Ve şöyle dedi: Sen Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)’den ölenlerimizden dolayı bizim kalblerimizi ferahlandıracak bir şey işittin mi? Ebû Hüreyre: Evet! cevâbını verdi

Sahîh-i Müslim, 6701
HadisSahîh-i Müslim

حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، - يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ - عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، حَدَّثَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ ‏"‏ ‏.‏

(Bize Dâvûd b. Ruşeyd rivâyet etti. ki): Bize el-Velim ya'nî İbn Müslim, İbn Câbir'den naklen rivâyet etti. Câbir ki: Bana Umeyr b. Hânî' rivâyet etti. ki: Bana Cünâdetii-bnü Ebî Ümeyye rivâyet etti. ki): Bize Ubâde-tü'bnü's-Sâmit rivâyet eyledi. ki: Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem): kim şeriki olmayan bir tek Allah'dan başka ilâh olmadığına, Muhammed'in onun kulu ve Peygamberi olduğuna İsa'nın Allah'ın kulu, kadın kulunun oğlu ve Meryem'e ilkâ ettiği kelimesi ve Allah'dan bir ruh olduğuna, Cennetin hak, cehennemin de hak olduğuna şehâdet ederim derse Allah onu cennetin sekiz kapısından hangisini dilerse ondan cennete koyar.» diyor ki: hadîsin mevkî pek büyüktür. Akaide şâmil olan hadîslerin en cem'iyetlisi yahud en cemi'yetlilerinden biri budur. Çünkü Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) birbirlerinden ayrı muhtelif inançlarda bulunan bütün küfür milletlerinden sâdır olan küfür şekillerini bu hadîsde toplamış; ve başkalarına uymayan taraflarını şu bir kaç harfle ihtisar edivermiştir. İsâ (aleyhisselâm)'a kelime adını vermesi: sair Âdem oğulları hilâfına babasız doğduğu içindir. Zira İsa (aleyhisselâm) sırf bir kelimesiyle olmuştur. Herevi Şöyle deditir İsâ (aleyhisselâm)'a Kelime adı verilmesi kelimesi sebebiyle dünyaya geldiğindendir. Nitekim (rahmete sebeb olduğu için) yağmura da rahmet derler. Teâlâ Hazretlerinin onun hakkında: bir ruhtur» buyurması «Allahdan bir rahmettir» ma'nası-nadır. İbn Araf e: ma'nası şudur: tsa babadan meydana gelmiş değildir. Allah annesine ruhu üfürmüştür» demiş; başkaları: sözün ma'nası: Allah tarafından yaratılmıştır: demektir.» mütâ-leasında bulunmuşlardır. Bu takdirde İsâ (aleyhisselâm)'ın Allah'a izafeti Nâkatullah ve Beytullah izafetlerinde olduğu gibi teşrif izafetidir. Yoksa bütün âlem Allahü teâlâ'nındır. O'nun tarafından yaratılmıştır.» hususta Kâdi Iyâz da şunları söylemektedir: İsâ (aleyhisselâm)'a kelime denilmesi, Allah'ın kelimesi sebebiyle dünyaya geldiği içindir. Sonra bu kelime hakkında ihtilâf olundu. Bazılarına göre «Ol» kelimesidir. Bir takımları; bu kelime Melek tarafından Hazret-i Meryem'e müjde olarak söylenen kelimedir.» demişlerdir, ilka'ın ma'nası; vermektir. Hazret-i Îsâ (aleyhisselâm)'a Rûhullâh denilmesi, onun Cibrîl (Aleyhisselâm) tarafından annesinin gömleğinin yenine üfürülen emr-i ilâhîden vücud bulmasındandır... Ruhdan murad; hayattır; diyenler olduğu gibi: kendisine tâbi' olanlara burhan demektir; mütâleasında bulunanlar da vardır.» bazılarının beyanına göre Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) hakkında: «Allah'ın kulu ve Resûlü» denilmesi hıristiyanlarla Yahûdilere ta'riz içindir. Çünkü Hıristiyanlar Hazret-i İsâ'nın peygamberliğini iddia etmekle beraber teslise yani üçlü ilâh'e kail olduklarından Hazret-i Îsâ'yı Allah tanırlar. Yahûdiler ise Hazret-i Îsâ'nın peygamberliğini inkâr ile annesine zina iftirasında bulunurlar. nazaran hıristiyan büyüklerinden biri Kur'ân okuyan bir zâtı: Allah'ın Meryem'e tevdî' ettiği bir kelimesi ve Allah'dan bir ruhtur. » âyet-i kerimesini okurken işitmiş; ve: Allah'ın Meryem'e tevdi' ettiği bir kelimesi ve Allah'dan bir cüz' olduğunu gösteriyor...» demiş. Orada bulunanlar arasında Hasan b. Ali b. Vâfid de varmış. Hıristiyana cevap vererek: Teâlâ Hazretleri» «Allah göklerde ve yerde kendi (halkettikleri)nden neler varsa hepsini sîzin emrinize âmâde kıldı. buyuruyor. (ondan bir ruh) ta'birinden İsa'nın Allah'dan bir cüz' olması lâzım geliyorsa göklerde ve yerde bulunan her şeyin de ondan birer cüz olması icâbeder, halbuki buna kail olan yoktur. Binaenaleyh (Ondan bir ruh) ta'birinden murad; olsa olsa onun halk ve icâd ettiği şeylerdir;» demiş. Bunun üzerine hıristiyan derhal müslüman olmuş. hadîs, müslüman olmak için kelime-i şehadet getirmeyi şart gibi gösteriyorsa da Müslim Sarihlerinden el-Übbî bunun şart olmadığını: bîrdir Muhammed Resûlüllah'dır.» demekle de İslama girileceğini söylüyor

Sahîh-i Müslim, 140
HadisSahîh-i Müslim

(Bize İshâk b. İbrahim de rivâyet etti. ki): Bize Nadr b. Şümeyl ile Ebû Âmir El-Akedî rivâyet ettiler. H. Muhammed b. Müsenna dahi rivâyet etti. ki): Bana Vehb b. Cerir rivâyet etti. H. Abdurrahman b. Bişr de rivâyet etti. ki): Bize Behz rivâyet etti. Bu râvilerin hepsi Şu'be'den bu İsnadla rivâyette bulunmuşlardır. Onların hadisinde: bundan hoşlanmadı...» cümlesi vardır. hadîsi Buhârî ile Tirmizî «İsti'zan- bahsinde; Ebû Dâvud ile İbn Mâce «Kitâbu'l-Edeb»'de; Nesâî «Kitâ-bu’l-Yevm ve'de muhtelif râvilerden tahrîc etmişlerdir. Buhârî'nin rivâyetinde Hazret-i Câbir: «Babamın bir borcu hakkında Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem)’e geldim de kapıyı çaldım. «Kim o?» dedi. Ben!., diye cevap verdim. Bunun üzerine: «Ben!.. Ben!..» buyurdu. Galiba bundan hoşlanmadı.» demektedir. Ev sahibi: Kim o? dediği vakit, kapıdakinin kendisini bildirmeden sadece, ben!, demesini ulema kerih göçmüşlerdir. Delilleri bu hadîstir. Çünkü sadece ben!., demekten hiç bir fayda hasıl olmaz. Müphemlik devam eder. Bunu gidermek için kapıdakinin ismini ve tanınacak şekilde babasının, icab ederse dedesinin adlarını söylemesi gerekir. Ben filancayım! demekte de bir beis yoktur. Nitekim Ümmü Hâni, Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem)’in yanına girmek istediği zaman: «Kim o?» denildikte: «Ben Ümmü Hâni'yim!» cevabını vermiştir. Sırf adını söylemekle kim olduğu anlaşılmazsa, ben filan hocayım, yahut filân hâkimim gibi kendisini tanıtacak unvanını söylemek de caizdir

Sahîh-i Müslim, 5637
HadisSahîh-i Müslim

حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ تَمَارَى هُوَ وَالْحُرُّ بْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ فِي صَاحِبِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هُوَ الْخَضِرُ ‏.‏ فَمَرَّ بِهِمَا أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ الأَنْصَارِيُّ فَدَعَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ هَلُمَّ إِلَيْنَا فَإِنِّي قَدْ تَمَارَيْتُ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا فِي صَاحِبِ مُوسَى الَّذِي سَأَلَ السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ فَهَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ شَأْنَهُ فَقَالَ أُبَىٌّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ مُوسَى لاَ ‏.‏ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بَلْ عَبْدُنَا الْخَضِرُ - قَالَ - فَسَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْحُوتَ آيَةً وَقِيلَ لَهُ إِذَا افْتَقَدْتَ الْحُوتَ فَارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ فَسَارَ مُوسَى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسِيرَ ثُمَّ قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا ‏.‏ فَقَالَ فَتَى مُوسَى حِينَ سَأَلَهُ الْغَدَاءَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ‏.‏ فَقَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي ‏.‏ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا فَوَجَدَا خَضِرًا ‏.‏ فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا مَا قَصَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ‏"‏ ‏.‏ إِلاَّ أَنَّ يُونُسَ قَالَ فَكَانَ يَتَّبِعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ ‏.‏

Bana Harmele b. Yahya rivayet etti; (Dediki): Bize İbni Vehb haber verdi. (Dediki): Bana Yûnus İbni Şihab'dan, o da Ubeydullah b. AbdillaH b. Utbe b. Mes'ud'dan, o da Abdullah b. Abbâs'dan naklen haber verdi ki, İbni Abbas ile Hur b. Kays b. Hısn El-Fezâri, Musa (Aleyhisselâm)'ın arkadaşı hakkında münakaşa etmişler. İbni Abbâs: O Hızır'dır! demiş. Az sonra yanlarından Übey b. Kâ'b El-Ensâri geçmiş. İbni Abbâs.onu çağırarak: — Ey Ebû't-Tufeyl yanımıza gel! Çünkü ben ve şu arkadaşım Mûsa'nın görüşmek için çare sorduğu arkadaşı hakkında münakaşa ettik. Sen Resûlullah (Sallaliahu Aleyhi ve Sellem)'in onun hakkında bir şey söylediğini işittin mi? demiş. Bunun üzerine Übeyy şunu söylemiş : — Ben Resulullah (Sallaliahu Aleyhi ve Sellem)'i şöyle buyururken işittim ; «Bir defa Musa, Beni İsrail'den bir cemâatin içinde bulunuyordu. Ansızın kendisine bir adam gelerek : Sen kendinden daha âlim bir kimse biliyor musun? diye sordu. Musa : Hayır! diye cevab verdi. Bunun üzerine Allah Musa'ya bilâkis kulumuz Hızır {senden daha âlimdir) diye vahy indirdi. Musa da onunla görüşmenin yolunu sordu. Allah bunun için balığı alâmet yaptı. Musa'ya denildiki: Balığı kaybettin mi hemen geri dön! Ona rastlayacaksın! Artık Musa Allah'ın dilediği kadar yürüdü. Sonra hizmetçisine : — Sabah kahvaltımızı getir, dedi. O kahvaltıyı istediği vakit, hizmetçisi : — Gördün mü, kayaya vardığımızda ben balığı unuttum. Ama onu hatırlamayı bana unutturan ancak şeytandır, dedi. Bunun üzerine Musa hizmetçisine : — Bizim aradığımız buydu, dedi. Hemen kendi İzlerini takib ederek geri döndüler. Ve Hızır'ı buldular. Artık onların hal-ü şanlan Allah'ın kitabmda hikaye ettiği şekilde oldu.» Yalnız Yûnus: «Denizde balığın izini takib ediyordu.» demiştir. İzah için buraya tıklayın

Sahîh-i Müslim, 6168

Paylaş

XWhatsAppTelegramFacebook
Bu içerikte bir hata mı var? Bize bildirin.

Site deneyimini iyileştirmek için çerezler kullanıyoruz. Ayrıntılar için Çerez Politikası.