Sünen-i Ebû Dâvûd · 3070
Arapça metin
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، - الْمَعْنَى وَاحِدٌ - قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانَ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتَاىَ، صَفِيَّةُ وَدُحَيْبَةُ ابْنَتَا عُلَيْبَةَ وَكَانَتَا رَبِيبَتَىْ قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ وَكَانَتْ جَدَّةَ أَبِيهِمَا أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُمَا قَالَتْ، قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ تَقَدَّمَ صَاحِبِي - تَعْنِي حُرَيْثَ بْنَ حَسَّانَ وَافِدَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ - فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ عَلَيْهِ وَعَلَى قَوْمِهِ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ بِالدَّهْنَاءِ أَنْ لاَ يُجَاوِزَهَا إِلَيْنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ مُسَافِرٌ أَوْ مُجَاوِرٌ . فَقَالَ " اكْتُبْ لَهُ يَا غُلاَمُ بِالدَّهْنَاءِ " . فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَدْ أَمَرَ لَهُ بِهَا شُخِصَ بِي وَهِيَ وَطَنِي وَدَارِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمْ يَسْأَلْكَ السَّوِيَّةَ مِنَ الأَرْضِ إِذْ سَأَلَكَ إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ الدَّهْنَاءُ عِنْدَكَ مُقَيَّدُ الْجَمَلِ وَمَرْعَى الْغَنَمِ وَنِسَاءُ بَنِي تَمِيمٍ وَأَبْنَاؤُهَا وَرَاءَ ذَلِكَ فَقَالَ " أَمْسِكْ يَا غُلاَمُ صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ يَسَعُهُمَا الْمَاءُ وَالشَّجَرُ وَيَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفُتَّانِ " .
Safiyye bint Uleybe ile Duheybe bint Uleybe'nin haber verdiklerine göre, babalarının ninesi olan, Kayle bint Mahreme kendilerine (şöyle) demiştir: "Rasûlullah (s.a.v.)'in yanına gelmiştik. Bekr b. Vail (oğulların)ın elçisi (olan) arkadaşım Hureys b. Hassan öne geçip îslârniyet(e bağlı kalmak üzere) kendi ve kavmi adına Rasûlullah (s.a.v.)'e biat etti. Sonra "Ey Allah'ın Rasûlü! Bizimle Temim oğulları arasında Dehna (mevkii) hakkında (yani) onlardan yolcuların ya da (oradan mecburen) geçenlerin dışında hiçbir kimsenin oraya girmeyeceğine dair (bir belge) yaz" (ılmasım emret) dedi. Bunun üzerine Hz. Nebi katiplerinden birisine emr edip "Ey Oğul! Hureys için Dehna hakkında (bir belge) yaz" dedi. Ben (Hz. Nebi'in) Dehna hakkında Hureys'(in arzusuna uygun bir şekilde idare edilmesi) için emrettiğini görünce, oranın kendi memleketim ve ülkem olması cihetiyle beni bir üzüntü kapladı bunun üzerine "Ey Allah'ın Rasûlü o sen'den istediği zaman (bu) yerlerden adaletli bir istekte bulunmadı, işte bu Dehna senin yakınında bulunuyor, (orası) Develerin ve koyunların merasıdır. Temim oğullarının kadınları ve oğulları da hemen o'nun arkasındadır" Deyiverdim. (Hz. Peygamber de) "Ey oğul! (bu anlaşma metnini yazmaktan) vazgeç (çünkü bu) kadıncağız doğru söyledi, müslüman müslüman'ın kardeşidir. Dehna'da (bulunan) su ve ağaç her ikisi için de müşterektir, (orada) fitnecilere karşı yardımlaşırlar" buyurdu
Benzer hadisler
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أُسَامَةَ، أَنَّ أَبَا مَيْمُونَةَ، سَلْمَى - مَوْلًى مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ رَجُلَ صِدْقٍ - قَالَ بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَارِسِيَّةٌ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا فَادَّعَيَاهُ وَقَدْ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فَقَالَتْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ - وَرَطَنَتْ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ - زَوْجِي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِابْنِي فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اسْتَهِمَا عَلَيْهِ وَرَطَنَ لَهَا بِذَلِكَ فَجَاءَ زَوْجُهَا فَقَالَ مَنْ يُحَاقُّنِي فِي وَلَدِي فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي لاَ أَقُولُ هَذَا إِلاَّ أَنِّي سَمِعْتُ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا قَاعِدٌ عِنْدَهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ زَوْجِي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِابْنِي وَقَدْ سَقَانِي مِنْ بِئْرِ أَبِي عِنَبَةَ وَقَدْ نَفَعَنِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " اسْتَهِمَا عَلَيْهِ " . فَقَالَ زَوْجُهَا مَنْ يُحَاقُّنِي فِي وَلَدِي فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هَذَا أَبُوكَ وَهَذِهِ أُمُّكَ فَخُذْ بِيَدِ أَيِّهِمَا شِئْتَ " . فَأَخَذَ بِيَدِ أُمِّهِ فَانْطَلَقَتْ بِهِ .
Medîne halkından doğru sözlü bir kimse olan (ve) Selmâ (diye anılan) Ebü Meymûne demiştir ki; Ben Ebu Hureyre ile beraber otururken İranlı bir kadın oğlu ile birlikte (yanımıza) geldi ve (ikisi birden) kadını kocasının boşadığını iddia ettiler. Hemen arkasından, kadın, farsça olarak; Ey Ebu Hureyre! kocam beni boşadı. Oğlumu da (benden alıp) götürmek istiyor dedi. Ebû Hureyre de; Onun hakkında kur'a çekiniz, cevâbını verdi ve o'na yine Farsça birşeyler söyledi. O anda (kadının) kocası geldi ve; “Çocuğum hakkında kim bana karşı hak iddâ edebilir? dedi. Ebû Hureyre de; Allah için ben böyle bir şey söylemiyorum ancak (şunu ifâde etmek istiyorum). Ben Rasûlullah (s.a.v.)'in yanında otururken bir kadının Nebi (s.a.v.)'e gelip de; Ey Allah'ın Rasûlü kocam (beni boşadıktan sonra bir de) oğlumu (yanımdan alıp) götürmek istiyor. Oysa oğlum bana Ebû Inebe kuyusundan su (getirip) içirdi. (Oğlum) bana faydalı oldu, dedi. Rasûlullah (s.a.v.) de (onlara); "Onun hakkında kur'a çekiniz" buyurdu. Bunun üzerine (kadının) kocası; Çocuk hakkında bana karşı kim hak iddia edebilir? dedi. Peygamber (s.a.v.) de (çocuğa dönerek); "Şu babandır. Şu da annendir, onlardan istediğinin elini tut" buyurdu. (Çocuk da) annesinin elini tuttu. Bunun üzerine (kadın) çocukla (birlikte oradan uzaklaşıp) gitti dedi
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا. قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي. فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ. وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ. قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ. فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لاَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا. قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلاً وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الأُخْرَى. قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ. فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ. وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً، وَيُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}". قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ، عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلاَ أَدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلاً مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الإِسْلاَمَ وَأَنَا كَارِهٌ.
Abdullah İbn Abbas r.a. anlatıyor: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem Kayser'e bir mektup yazarak onu İslam'ı kabul etmeye çağırdı. Bu mektubu Dihyetü'l-Kelbi ile gönderdi ve ona şu talimatı verdi: Mektubu Busra kralına vereceksin ve o da Kayser'e ulaştıracak. Kayser İran ordusuna karşı zafer kazanınca Allah'ın kendisine verdiği bu zaferi kutlamak (şükür) amacıyla Hıms'tan İliya'ya (Kudüs) doğru yürüdü. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in mektubu Kayser'e ulaştırıldı. Kayser de mektubu okuduktan sonra yanındakilere şu emri verdi: Bize onun kabilesinden birisini bulun getirin ve araştıralım bakalım bu Allah'ın elçisi kimmiş?" [-2941-] Abdullah b. Abbas'tan rivayet edildiğine göre Ebu Süfyan şunları söylemiştir: "Hz. Nebi'in Kureyş kafirleri ile (Hudeybiye) antlaşmasını imzaladığı süre içinde Şam'a ticaret için giden bir Kureyş kervanında bulunuyordum. Kayser'in adamları bizi Şam'da buldular. Beni ve arkadaşlarımı alıp götürdüler. Bu şekilde İliya'ya (Kudüs) vardık ve Kayser'in huzuruna çıktık. Kayser'in başında bir taç vardı ve kraliyet makamında duruyordu. Yanında RumIarın ileri gelenleri de vardı. Kayser tercümanına şöyle dedi: Sor bakalım, Nebiyim diyen bu adama içlerinden hangisi soy olarak daha yakınmış? Bu soruya: O'na soy olarak en yakın benim, diye cevap verdim. Bana aranızdaki akrabalık ilişkisinin derecesi nedir diye sordu. Ben de amcamın oğlu olduğunu söyledim. O zaman aramızda benden başka Abdümenaf oğullarından birisi de yoktu. Kayser beni kasdederek onu bana yaklaştırın dedi. Daha sonra da arkadaşlarımın arkamda dizilmelerini emretti. Ardından tercümanına dönüp bu adamın arkadaşlarına de ki: Ben Nebilik iddiasında bulunan zat hakkında bu adama bazı şeyler soracağım. Bana yalan söylerse onu yalanlasınlar ve müdahale etsinler. Ebu Süfyan dedi ki: Vallahi arkadaşlarım yalan söylediğimi etrafta yayarlar diye utanmasaydım o gün bana soru sorulduğu zaman onun (Nebiin) hakkında yalan söylerdim. Fakat yalan söylediğimi etrafa yayarlar diye utandığım için her soruya doğru cevap verdim. Tercümanın aracılık yaptığı bu görüşmede Kayser ile aramızda şu konuşma gerçekleşti: Bu adamın soyu nasıldır, soyunu nasıl bilirsiniz? O gerçekten de çok asil bir soya sahiptir. İçinizden daha önce Nebilik iddiasında bulunan kimse var mıydı? Hayır, yoktu. Kendisinin Nebi olduğunu söylemeden önce onu yalan ile itham ettiğiniz olmuş mudur? Hayır, böyle bir itham olmadı. Ataları arasında hiçbir melik (kral) var mıdır? Hayır. Ona uyanlar, halkın önde gelenleri mi, yoksa güçsüz ve zayıf kimseler mi? Ona uyanlar güçsüzler ve zayıf kimselerdir. Ona uyanların sayısı gün geçtikçe artıyor mu yoksa azalıyor mu? Her geçen gün sayıları artıyor. Onun dinine girdikten sonra beğenmeyerek dininden dönenler var mıdır? Yoktur. Hiç anlaşmalarını bozar mı? Hayır bozmaz. Ancak biz şimdi onunla bir süreliğine ateşkes yaptık. Bu süre içinde ne yapacağını bilmiyoruz fakat anlaşmasına sadık kalmayacağından endişeleniyoruz. (Ebu Süfyan sözün burasında şöyle demiştir:) Nebi'i kötülemek adına araya katacak bundan başka bir söz bulamadım. Onunla hiç savaş yaptınız mı veya hiç O sizinle savaştı mı? Evet savaştık. Bu savaşlar nasıl sonuçlanıyor? Karşılıklıdır, bazen o yener, bazen de biz yeneriz. Size neyi emrediyor? Bize; Yalnızca Allah'a kulluk edin, hiçbir şeyi O'na ortak koşmayın. Atalarınızın inanıp söyledikleri şeyleri terk edin, diyor. Namazı, doğruluğu, iffeti, sözümüzde durmayı, emanete ihanet etmemeyi ve akraba ile ilişkiyi sıkı tutmayı emrediyor. Bunun üzerine Herakleios tercümanına dedi ki: Ona söyle: Soyunu sordum, içinizde yüksek bir soya sahip olduğunu söyledin. Nebiler de zaten böyle toplumlarının içindeki en asil soylardan gönderilirler. Aranızda daha önce Nebilik iddiasında bulunan olup olmadığını sordum, olmadığını söyledin. Daha önce böyle birisi olsaydı, bu adam da kendisinden önce dile getirilen bir iddiaya uyup giden bir kimsedir derdim. Nebilik iddia etmeden önce onun yalan söylediğini duydunuz mu diye sordum, duymadığınızı söyledin. Ben ise biliyorum ki önceden halka yalan söylememiş bir kimse sonradan Allah'a yalan söylemeye cüret etmez. Ataları içinde hiçbir hükümdar / kral gelip geçti mi diye sordum, gelmediğini söyledin. Ataları arasında bir hükümdar gelmiş olsaydı, bu da babasının krallığını geri almaya çalışıyor, derdim .. O’na tabi olanlar önde gelenler midir, zayıflar mıdır, diye sordum. Zayıfların ona bağlandığını söyledin. Nebilerin bağlıları da zaten zayıf kimselerdir. O’na uyanlar artıyor mu azalıyor mu diye sordum, arttığını söyledin. İman işi de böyledir; tamamlanıncaya kadar hep artarak gider. O’nun dinine girenlerden, bu dini beğenmeyerek dönenlerin olup olmadığını sordum, yoktur dedin. İman da zaten böyledir; imanın tadı ve neşesi kalplere yerleşince artık onun beğenilmemesi mümkün değildir. Hiç anlaşmalarını bozar mı diye sordum, bozmadığını söyledin.Nebiler de böyledir, anlaşmalarını bozmazlar. O’nunla aranızda savaş olup olmadığını sordum, onunla savaştığınızı söyledin ve ekledin: Savaşları kimi zaman biz kazanırız kimi zaman da o. İşte Nebilerin durumu da böyledir. Onlar zaman zaman ağır imtihanlardan geçerler fakat sonuçta başarılı olanlar ve zafer elde edenler onlardır. Size ne emrediyor diye sordum. Yalnız Allah'a kulluk edip, ona hiçbir şeyi ortak koşmamayı emrettiğini, atalarınızın taptığı putlara kulluğu yasakladığını, namazı, doğruluğu, iffeti, sözde durmayı ve emanete ihanet etmemeyi emrettiğini söyledin. İşte bunlar benim öteden beri çıkacağını bildiğim Nebiin özellikleridir. Ancak onun sizin içinizden olacağını tahmin etmezdim. Senin bu söylediklerin doğruysa şu ayaklarımın bastığı yerlere yakında O zat sahip olacaktır. Onun yanına varabileceğimi bilsem, onunla buluşmak için her türlü zahmete katlanırdım. Yanında olsaydım ayaklarını yıkardım! Ondan sonra Herakleios, Dıhye'nin elçiliği ile Busra emirine gönderilen (ve onun tarafından Kayser'e ulaştırılan) Nebi'in mektubunu istedi. Getiren adam onu Herakleios'a verdi, o da okudu. Mektupta şunlar yazılmıştı: Rahman ve Rahim olan Allah'ın adıyla. Allah'ın kulu ve resulü Muhammed'den, Rumların büyüğü Herakleios'a. Selam hidayete tabi olanlara olsun. Seni İslam'a davet ediyorum. İslam'a gir ki selamete eresin! Müslüman ol ki Allah mükafatını iki kat versin. Eğer kabul etmezsen (senin halkın olan) çiftçilerin günahı senin boynunadır. "Ey kitap ehli! Bizimle sizin aranızda ortak bir kelimeye gelin: Allah'tan başkasına tapmayalım. O'na hiçbir şeyi ortak koşmayalım. Allah'ı bırakıp da birbirimizi Rab edinmeyelim. Eğer yüz çevirirlerse deyiniz ki: Şahit olun, biz muhakkak Müslümanlarız. "[Al-i İmran 64] (Ebu Süfyan dedi ki:) Herakleios sözünü söyledikten ve mektubu bitirdikten sonra yanında bulunan ileri gelenlerin sesleri yükseldi, homurdanmalar başladı. Onların ne söylediklerini anlayamadım. Bu kargaşa içinde bizim dışarı çıkarılmamız emredildi ve biz de görevliler tarafından çıkarıldık. Dışarı çıkıp arkadaşlarımla yalnız kalınca onlara dedim ki: Ebu Kebşe'nin oğlunun işi gerçekten büyüyor. Baksana bu Rumların kralı bile ondan korkuyor. Ben de Allah İslam'ı kalbime yerleştirinceye kadar hoşuma gitmese de Allah'in Resulü'nün bu davasında galip olacağına kesin olarak inanmaya devam ettim
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ " اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ ". قَالُوا قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا. مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ " اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ ". قَالُوا قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالُوا جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا الأَمْرِ قَالَ " كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَىْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَىْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ". فَنَادَى مُنَادٍ ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يَا ابْنَ الْحُصَيْنِ. فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هِيَ يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا.
İmran İbn Husayn'ın şöyle dediği nakledilmiştir: "Resul-i Ekrem Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanına uğramıştım. Devemi kapıya bağlayıp girdim. Bu sırada Temim oğullarından bir grup Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna geldi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onlara: "Ey Temim oğulları, müjdeyi kabul edin!" dedi. Onlar da iki kez: "Sen bize müjde vermiştin. Haydi bize vereceğini ver!" dediler. Sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna Yemenliler geldi. Nebiimiz Sallallahu Aleyhi ve Sellem onlara da: "Ey Yemenliler, müjdeyi kabul edin! Temim oğullarını sorarsanız onlar verdiğim müjdeyi kabul etmedi" dedi. Yemenliler: "Tamam, ey Allah'ın Resulü kabul ettik" dediler ve eklediler: "Biz, yeryüzünün yaratılışı ve arş hakkında bazı sorular sormaya gelmiştik. " Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Allah vardı ve O'ndan başka hiçbir şey yoktu. O'nun arşı da suyun üzerinde idi. Allah Teala, Zikir'de (levh-i mahfuz) olacak her şeyi yazdı (takdir etti). Gökleri ve yeri yarattı." Bu sırada birisi: "Ey Husayn oğlu, deven kaçıp gitmiş. Ben de çıktım ve devemin bir su başında kaldığını gördüm. Vallahi, (Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in meclisini terk etmektense) onu orada öylece bırakıp gitmeyi isterdim
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا. قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي. فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ. وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ. قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ. فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لاَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا. قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلاً وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الأُخْرَى. قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ. فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ. وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً، وَيُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}". قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ، عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلاَ أَدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلاً مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الإِسْلاَمَ وَأَنَا كَارِهٌ.
Abdullah İbn Abbas r.a. anlatıyor: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem Kayser'e bir mektup yazarak onu İslam'ı kabul etmeye çağırdı. Bu mektubu Dihyetü'l-Kelbi ile gönderdi ve ona şu talimatı verdi: Mektubu Busra kralına vereceksin ve o da Kayser'e ulaştıracak. Kayser İran ordusuna karşı zafer kazanınca Allah'ın kendisine verdiği bu zaferi kutlamak (şükür) amacıyla Hıms'tan İliya'ya (Kudüs) doğru yürüdü. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in mektubu Kayser'e ulaştırıldı. Kayser de mektubu okuduktan sonra yanındakilere şu emri verdi: Bize onun kabilesinden birisini bulun getirin ve araştıralım bakalım bu Allah'ın elçisi kimmiş?" [-2941-] Abdullah b. Abbas'tan rivayet edildiğine göre Ebu Süfyan şunları söylemiştir: "Hz. Nebi'in Kureyş kafirleri ile (Hudeybiye) antlaşmasını imzaladığı süre içinde Şam'a ticaret için giden bir Kureyş kervanında bulunuyordum. Kayser'in adamları bizi Şam'da buldular. Beni ve arkadaşlarımı alıp götürdüler. Bu şekilde İliya'ya (Kudüs) vardık ve Kayser'in huzuruna çıktık. Kayser'in başında bir taç vardı ve kraliyet makamında duruyordu. Yanında RumIarın ileri gelenleri de vardı. Kayser tercümanına şöyle dedi: Sor bakalım, Nebiyim diyen bu adama içlerinden hangisi soy olarak daha yakınmış? Bu soruya: O'na soy olarak en yakın benim, diye cevap verdim. Bana aranızdaki akrabalık ilişkisinin derecesi nedir diye sordu. Ben de amcamın oğlu olduğunu söyledim. O zaman aramızda benden başka Abdümenaf oğullarından birisi de yoktu. Kayser beni kasdederek onu bana yaklaştırın dedi. Daha sonra da arkadaşlarımın arkamda dizilmelerini emretti. Ardından tercümanına dönüp bu adamın arkadaşlarına de ki: Ben Nebilik iddiasında bulunan zat hakkında bu adama bazı şeyler soracağım. Bana yalan söylerse onu yalanlasınlar ve müdahale etsinler. Ebu Süfyan dedi ki: Vallahi arkadaşlarım yalan söylediğimi etrafta yayarlar diye utanmasaydım o gün bana soru sorulduğu zaman onun (Nebiin) hakkında yalan söylerdim. Fakat yalan söylediğimi etrafa yayarlar diye utandığım için her soruya doğru cevap verdim. Tercümanın aracılık yaptığı bu görüşmede Kayser ile aramızda şu konuşma gerçekleşti: Bu adamın soyu nasıldır, soyunu nasıl bilirsiniz? O gerçekten de çok asil bir soya sahiptir. İçinizden daha önce Nebilik iddiasında bulunan kimse var mıydı? Hayır, yoktu. Kendisinin Nebi olduğunu söylemeden önce onu yalan ile itham ettiğiniz olmuş mudur? Hayır, böyle bir itham olmadı. Ataları arasında hiçbir melik (kral) var mıdır? Hayır. Ona uyanlar, halkın önde gelenleri mi, yoksa güçsüz ve zayıf kimseler mi? Ona uyanlar güçsüzler ve zayıf kimselerdir. Ona uyanların sayısı gün geçtikçe artıyor mu yoksa azalıyor mu? Her geçen gün sayıları artıyor. Onun dinine girdikten sonra beğenmeyerek dininden dönenler var mıdır? Yoktur. Hiç anlaşmalarını bozar mı? Hayır bozmaz. Ancak biz şimdi onunla bir süreliğine ateşkes yaptık. Bu süre içinde ne yapacağını bilmiyoruz fakat anlaşmasına sadık kalmayacağından endişeleniyoruz. (Ebu Süfyan sözün burasında şöyle demiştir:) Nebi'i kötülemek adına araya katacak bundan başka bir söz bulamadım. Onunla hiç savaş yaptınız mı veya hiç O sizinle savaştı mı? Evet savaştık. Bu savaşlar nasıl sonuçlanıyor? Karşılıklıdır, bazen o yener, bazen de biz yeneriz. Size neyi emrediyor? Bize; Yalnızca Allah'a kulluk edin, hiçbir şeyi O'na ortak koşmayın. Atalarınızın inanıp söyledikleri şeyleri terk edin, diyor. Namazı, doğruluğu, iffeti, sözümüzde durmayı, emanete ihanet etmemeyi ve akraba ile ilişkiyi sıkı tutmayı emrediyor. Bunun üzerine Herakleios tercümanına dedi ki: Ona söyle: Soyunu sordum, içinizde yüksek bir soya sahip olduğunu söyledin. Nebiler de zaten böyle toplumlarının içindeki en asil soylardan gönderilirler. Aranızda daha önce Nebilik iddiasında bulunan olup olmadığını sordum, olmadığını söyledin. Daha önce böyle birisi olsaydı, bu adam da kendisinden önce dile getirilen bir iddiaya uyup giden bir kimsedir derdim. Nebilik iddia etmeden önce onun yalan söylediğini duydunuz mu diye sordum, duymadığınızı söyledin. Ben ise biliyorum ki önceden halka yalan söylememiş bir kimse sonradan Allah'a yalan söylemeye cüret etmez. Ataları içinde hiçbir hükümdar / kral gelip geçti mi diye sordum, gelmediğini söyledin. Ataları arasında bir hükümdar gelmiş olsaydı, bu da babasının krallığını geri almaya çalışıyor, derdim .. O’na tabi olanlar önde gelenler midir, zayıflar mıdır, diye sordum. Zayıfların ona bağlandığını söyledin. Nebilerin bağlıları da zaten zayıf kimselerdir. O’na uyanlar artıyor mu azalıyor mu diye sordum, arttığını söyledin. İman işi de böyledir; tamamlanıncaya kadar hep artarak gider. O’nun dinine girenlerden, bu dini beğenmeyerek dönenlerin olup olmadığını sordum, yoktur dedin. İman da zaten böyledir; imanın tadı ve neşesi kalplere yerleşince artık onun beğenilmemesi mümkün değildir. Hiç anlaşmalarını bozar mı diye sordum, bozmadığını söyledin.Nebiler de böyledir, anlaşmalarını bozmazlar. O’nunla aranızda savaş olup olmadığını sordum, onunla savaştığınızı söyledin ve ekledin: Savaşları kimi zaman biz kazanırız kimi zaman da o. İşte Nebilerin durumu da böyledir. Onlar zaman zaman ağır imtihanlardan geçerler fakat sonuçta başarılı olanlar ve zafer elde edenler onlardır. Size ne emrediyor diye sordum. Yalnız Allah'a kulluk edip, ona hiçbir şeyi ortak koşmamayı emrettiğini, atalarınızın taptığı putlara kulluğu yasakladığını, namazı, doğruluğu, iffeti, sözde durmayı ve emanete ihanet etmemeyi emrettiğini söyledin. İşte bunlar benim öteden beri çıkacağını bildiğim Nebiin özellikleridir. Ancak onun sizin içinizden olacağını tahmin etmezdim. Senin bu söylediklerin doğruysa şu ayaklarımın bastığı yerlere yakında O zat sahip olacaktır. Onun yanına varabileceğimi bilsem, onunla buluşmak için her türlü zahmete katlanırdım. Yanında olsaydım ayaklarını yıkardım! Ondan sonra Herakleios, Dıhye'nin elçiliği ile Busra emirine gönderilen (ve onun tarafından Kayser'e ulaştırılan) Nebi'in mektubunu istedi. Getiren adam onu Herakleios'a verdi, o da okudu. Mektupta şunlar yazılmıştı: Rahman ve Rahim olan Allah'ın adıyla. Allah'ın kulu ve resulü Muhammed'den, Rumların büyüğü Herakleios'a. Selam hidayete tabi olanlara olsun. Seni İslam'a davet ediyorum. İslam'a gir ki selamete eresin! Müslüman ol ki Allah mükafatını iki kat versin. Eğer kabul etmezsen (senin halkın olan) çiftçilerin günahı senin boynunadır. "Ey kitap ehli! Bizimle sizin aranızda ortak bir kelimeye gelin: Allah'tan başkasına tapmayalım. O'na hiçbir şeyi ortak koşmayalım. Allah'ı bırakıp da birbirimizi Rab edinmeyelim. Eğer yüz çevirirlerse deyiniz ki: Şahit olun, biz muhakkak Müslümanlarız. "[Al-i İmran 64] (Ebu Süfyan dedi ki:) Herakleios sözünü söyledikten ve mektubu bitirdikten sonra yanında bulunan ileri gelenlerin sesleri yükseldi, homurdanmalar başladı. Onların ne söylediklerini anlayamadım. Bu kargaşa içinde bizim dışarı çıkarılmamız emredildi ve biz de görevliler tarafından çıkarıldık. Dışarı çıkıp arkadaşlarımla yalnız kalınca onlara dedim ki: Ebu Kebşe'nin oğlunun işi gerçekten büyüyor. Baksana bu Rumların kralı bile ondan korkuyor. Ben de Allah İslam'ı kalbime yerleştirinceye kadar hoşuma gitmese de Allah'in Resulü'nün bu davasında galip olacağına kesin olarak inanmaya devam ettim
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِلاَلٍ، سَمِعَ أَبَاهُ، يُحَدِّثُ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَهُوَ يُحَدِّثُنَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَجْلِسُ مَعَنَا فِي الْمَجْلِسِ يُحَدِّثُنَا فَإِذَا قَامَ قُمْنَا قِيَامًا حَتَّى نَرَاهُ قَدْ دَخَلَ بَعْضَ بُيُوتِ أَزْوَاجِهِ فَحَدَّثَنَا يَوْمًا فَقُمْنَا حِينَ قَامَ فَنَظَرْنَا إِلَى أَعْرَابِيٍّ قَدْ أَدْرَكَهُ فَجَبَذَهُ بِرِدَائِهِ فَحَمَّرَ رَقَبَتَهُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَكَانَ رِدَاءً خَشِنًا فَالْتَفَتَ فَقَالَ لَهُ الأَعْرَابِيُّ احْمِلْ لِي عَلَى بَعِيرَىَّ هَذَيْنِ فَإِنَّكَ لاَ تَحْمِلُ لِي مِنْ مَالِكَ وَلاَ مِنْ مَالِ أَبِيكَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لاَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لاَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لاَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لاَ أَحْمِلُ لَكَ حَتَّى تُقِيدَنِي مِنْ جَبْذَتِكَ الَّتِي جَبَذْتَنِي " . فَكُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ الأَعْرَابِيُّ وَاللَّهِ لاَ أَقِيدُكَهَا . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ ثُمَّ دَعَا رَجُلاً فَقَالَ لَهُ " احْمِلْ لَهُ عَلَى بَعِيرَيْهِ هَذَيْنِ عَلَى بَعِيرٍ شَعِيرًا وَعَلَى الآخَرِ تَمْرًا " . ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ " انْصَرِفُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى " .
Ebû Hüreyre (r.a.) (şöyle) demiştir: Nebi (s.a.v.) bizimle bir mecliste oturup bizimle sohbet ederdi. (Meclisten) kalkınca biz de kalkardık, hanımlarından birinin evine girdiğini görünceye kadar (kendisini takib ederdik.) Bir gün (yine böyle) bizimle sohbet etti. (Sohbet sona erip de) ayağa kalkınca (kendisiyle beraber) biz de kalktık. (Bizden ayrıldıktan) bir süre sonra, bir bedevinin kendisine yetişip kaftanını çekerek boynunu kızarttığını gördük. Hz. Ebu Hureyre (sözlerine devam ederek şöyle) dedi: Kaftan sert idi. Bunun üzerine (Hz. Nebi, kaftanına asılmakta olan bedeviye doğru) döndü; bedevi de kendisine: (Şu yükleri) benim için, şu iki deemin üzerine yükletiver. (Ne olacak) kendi malından ya da babanın malından yükletecek değilsin ya! dedi. Nebi (s.a.v.)de: Hayır, estağfirüllah, hayır estağfirüllah hayır, estağfirüllah elbette kendi malımdan ya da babamın malından yükletecek değilim. Binaenaleyh, bu yükleri bu hayvanlara yükletmemde bir sakınca yoktur. Fakat sen bu kaftanımı çekmenden dolayı bana kısas cezası uygulatmadıkça ben (bu yükleri) senin için yükletivermeyeceğim" buyurdu. Bedevî ise, bütün bu sözlere karşılık, Hz. Nebi'e: "Vallahi ben sana bu çekişime karşılık kısas uygulatmam" cevabını verdi. (Daha) sonra (Hz. Ebu Hureyre) hadisi (sonuna kadar) rivayet etti. (Hadis şu cümlelerle son buluyor): Sonra, (Hz. Nebi) bir adam çağırıp ona: "Şu bedevinin iki devesinin birine arpayı diğerine de hurmayı yükletiver" buyurdu. Sonra da bize dönüp: "Allah'ın bereketiyle (yerlerinize) gidiniz" buyurdu
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ زَكَرِيَّا، قَالَ حَدَّثَنِي عَامِرٌ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَسْلَمَ ثُمَّ أَقْبَلَ رَاجِعًا مِنْ عِنْدِهِ فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ عِنْدَهُمْ رَجُلٌ مَجْنُونٌ مُوثَقٌ بِالْحَدِيدِ فَقَالَ أَهْلُهُ إِنَّا حُدِّثْنَا أَنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ فَهَلْ عِنْدَكَ شَىْءٌ تُدَاوِيهِ فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرَأَ فَأَعْطُونِي مِائَةَ شَاةٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ " هَلْ إِلاَّ هَذَا " . وَقَالَ مُسَدَّدٌ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ " هَلْ قُلْتَ غَيْرَ هَذَا " . قُلْتُ لاَ . قَالَ " خُذْهَا فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ " .
(Hârice b. es-Salt et-Temîmmin) amcası (İlâka b. Sahr)'dan rivayet olunduğuna göre; Kendisi Rasûlullah (s.a.v.)'e gelmiş, sonra onun yanından ayrılıp geri dönmüş. Daha sonra yanlarında demirle bağlı deli bir adam bulunan bir topluluğa uğramış. (Bu adam'ın) ailesi (ona): "Bize anlatıldığına göre şu sizin arkadaşınız (Allah'tan bir takım) hayır (lar) getirmiş. Senin yanında bu deliyi tedavi edecek bir şifa var mı?" diye sormuşlar. (İlâka sözlerine devam ederek olayı şöyle anlattı): Bunun üzerine ben de (deliye) Fâtihatü'l-Kitâb’ı okudum, (deli) iyi oldu. Bana (okumanın karşılığı olarak) yüz koyun verdiler. Rasûlullah (s.a.v.)'e varıp bunu anlattım. “Bundan başka (okuduğun bir şey) var mı?” dedi. (Ravi) Müsedded (bu hadisi) başka bir yerde (Hz. Nebi'in bu sorusunu): "Başka bir şey demedin mi?" şeklinde rivayet etti. (İlâka sözlerine devam ederek şöyle dedi:) Ben de (Hz.Nebi'in bu sorusuna); "Hayır" cevabını verdim. (Hz. Nebi de): "Vallahi, bâtıl bir şey okuyup üfleme karşılığında (ücret alıp) yiyen kimse (kuşkusuz bunun günahını çekecektir. Sen ise) hak olan bir duayı okuyup üfleme ile (yaptığın) tedavi karşılığında (aldığın ücreti) yiyorsun" buyurdu