İslami Delil
Aramaya dön
Hadis

Sünen-i Tirmizî · 2717

Chapters on Seeking Permission

Arapça metin

حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّامِ فَأَتَوْهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ السَّلاَمُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو سُفْيَانَ اسْمُهُ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ ‏.‏

İbn Abbâs (r.a.)’den rivâyete göre, kendisine Ebû Sûfyân b. Harb haber vermiştir. Hırakl, Kureyş’den birkaç kişiyle birlikte Ebû Sûfyân’ı çağırdı o sırada Şam’da ticaret maksadıyla bulunuyorlardı. Hırakl’ın yanına girdiler Ebû Sûfyân konuyu uzun uzun anlattı. Ebû Sûfyân dedi ki: Hırakl sonra Rasûlullah (s.a.v.)’in mektubunu getirtti. Mektup kendisine okundu mektupta şöyle deniyordu: Bismillahirrahmanirrahim Allah’ın kulu ve peygamberi Muhammed’den Rum büyüğü Hırakl’e; hidayete tabi olanlara selam olsun... Bundan sonra...” Diğer tahric: Buhârî, Bed-il Vahy; Müslim, Cihâd Tirmizî: Bu hadis hasen sahihtir. Ebû Sûfyân’ın ismi Sahr b. Harb’tir. Bu hadis'in tamamı Müslim 1773 te var

Sünen-i Tirmizî, 2717

Benzer hadisler

HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانُوا تِجَارًا بِالشَّأْمِ، فَأَتَوْهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ ‏ "‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، السَّلاَمُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ ‏"‏‏.‏

Ebu Süfyan İbn Harb'den rivayete göre; "Hirakl (Heraklius) Kureyş'ten birkaç kişi ile birlikte iken ona bir elçi göndermişti. -O sırada Şam'da tüccar olarak bulunuyorlardı.- Arkadaşlarıyla beraber Heraklius'un yanına gittiler -deyip hadisi zikretti.- Ebu Süfyan dedi ki: Sonra Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in mektubunun getirilmesini istedi ve mektup getirilip okundu. Mektupta şu yazılı idi: "Rahman, Rahim Allah'ın adı ile. Allah'ın kulu ve Rasulü Muhammed'den Rumiarın (Bizanslıların) büyüğü Heraklius'e. Selam hidayete tabi olanlara. Emma ba'du., ,II Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kitap ehline nasıl mektup yazılır?" Buhari bu başlık altında Ebu Süfyan'ın, Heraklius ile ilgili olayı anlatan hadisinin bir bölümünü zikretmektedir. Hadisin başlığa delaleti gayet açıktır. İbn Battal dedi ki: Hadisten anlaşıldığına göre, kitap ehline yazılan mektupta bismillahirrahmanirrahim'i yazmak, mektubu yazanın adını kendisine yazılanın adından önce yazmak caizdir. Ayrıca hadiste ihtiyaç halinde kitap ehline selam yazmayı caiz kabul edenlerin lehine bir delil vardır. Derim ki: Mutlak olarak selam vermenin caiz olduğu tartışılır. Hadisin delalet ettiği, haberde olduğu şekilde kayıtlı olarak kullanılan selamdır. O da şöyledir: Selam hidayete tabi olanlara yahut: Selam hakka sımsıkı sarılanlar ya da buna benzer ifadeler ile kayıtlanır. İzin isteme bölümünün (yani bu bölümün) baş taraftarında bu husustaki görüş ayrılıklarına dair nakiller geçmiş bulunmaktadır

Sahîh-i Buhârî, 6260
HadisSünen-i Ebû Dâvûd

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى هِرَقْلَ ‏"‏ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ابْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ أَخْبَرَهُ قَالَ فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ فَأَجْلَسَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا فِيهِ ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ ‏"‏ ‏.‏

İbn Abbâs'dan (rivayet edildiğine göre) Nebi (s.a.v.) Heraklius'a (gönderdiği mektupla ona selâmı şöyle) yazdı: "Allah'ın Resulünden Rum'un ulusu Herakl'e! Selam, hidayete uyan(lar)ın üzerine olsun" (Muhammed) İbn Yahya'nın Hz. İbn Abbas'dan rivayetine göre Hz. Ebû Süfyan O'na şöyle demiş: Biz Herakl'ın yanına girdik. Bizi önüne oturttu. Sonra Rasûlullah (s.a.v.)'in (kendisine göndermiş olduğu) mektubu istedi. Bir de baktık ki mektupta (şu sözler var)! "Rahman ve Rahim olan Allah'ın adıyla (başlarım)! "Rahman ve Rahim olan Allah'ın adıyla (başlarım)! Allah'ın Resulü Muhammed'den Rum'un ulusu Hirakl'e. Selam hidayete uyanların üzerine olsun. Gelelim mevzumuza

Sünen-i Ebû Dâvûd, 5136
HadisSahîh-i Müslim

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ، حُمَيْدٍ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ رَافِعٍ - قَالَ ابْنُ رَافِعٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ، أَخْبَرَهُ مِنْ، فِيهِ إِلَى فِيهِ قَالَ انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّأْمِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى هِرَقْلَ يَعْنِي عَظِيمَ الرُّومِ - قَالَ - وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ جَاءَ بِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى هِرَقْلَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَلْ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالُوا نَعَمْ - قَالَ - فَدُعِيتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ فَأَجْلَسَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا ‏.‏ فَأَجْلَسُونِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَجْلَسُوا أَصْحَابِي خَلْفِي ثُمَّ دَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ لَهُ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَايْمُ اللَّهِ لَوْلاَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْثَرَ عَلَىَّ الْكَذِبُ لَكَذَبْتُ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ سَلْهُ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ قَالَ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِن�� آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ لاَ ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ ‏.‏ قَالَ وَمَنْ يَتَّبِعُهُ أَشْرَافُ النَّاسِ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ ‏.‏ قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ قَالَ قُلْتُ لاَ بَلْ يَزِيدُونَ ‏.‏ قَالَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ قَالَ قُلْتُ لاَ ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ قُلْتُ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ قَالَ قُلْتُ تَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالاً يُصِيبُ مِنَّا وَنُصِيبُ مِنْهُ ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ ‏.‏ وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لاَ نَدْرِي مَا هُوَ صَانِعٌ فِيهَا ‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا أَمْكَنَنِي مِنْ كَلِمَةٍ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرَ هَذِهِ ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قَالَ قُلْتُ لاَ ‏.‏ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ حَسَبِهِ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو حَسَبٍ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي أَحْسَابِ قَوْمِهَا ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ فِي آبَائِهِ مَلِكٌ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ ‏.‏ فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ عَنْ أَتْبَاعِهِ أَضُعَفَاؤُهُمْ أَمْ أَشْرَافُهُمْ فَقُلْتَ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ ‏.‏ فَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ يَذْهَبَ فَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَهُ سَخْطَةً لَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ ‏.‏ وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ فَزَعَمْتَ أَنَّكُمْ قَدْ قَاتَلْتُمُوهُ فَتَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سِجَالاً يَنَالُ مِنْكُمْ وَتَنَالُونَ مِنْهُ ‏.‏ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ لاَ يَغْدِرُ ‏.‏ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ تَغْدِرُ ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ ‏.‏ فَقُلْتُ لَوْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ ائْتَمَّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ قَالَ بِمَ يَأْمُرُ كُمْ قُلْتُ يَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّلَةِ وَالْعَفَافِ قَالَ إِنْ يَكُنْ مَا تَقُولُ فِيهِ حَقًّا فَإِنَّهُ نَبِيٌّ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ وَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّهُ مِنْكُمْ وَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ وَلَيَبْلُغَنَّ مُلْكُهُ مَا تَحْتَ قَدَمَىَّ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ وَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ وَ ‏{‏ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ ارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ عِنْدَهُ وَكَثُرَ اللَّغْطُ وَأَمَرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا ‏.‏ قَالَ فَقُلْتُ لأَصْحَابِي حِينَ خَرَجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ إِنَّهُ لَيَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ - قَالَ - فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَىَّ الإِسْلاَمَ ‏.‏

Bize ishâk b. ibrâhîm EI-Hanzalî ile ibni Ebî Ömer, Muhammed b. Râfi' ve Abd b. Humeyd rivayet ettiler. Lâfız İbni Râfi'-indir, İbni Râfi' ile îbni Ömer «haddesenâ» tâbirini kullandılar. Diğer ikisi: Bize Abdürrazzâk haber verdi, dediler. (Demişki): Bize Mamer Zührî'den, o da Ubeydullah b. Abdillâh b. Utbe'den, o da îbni Abbâs'dan naklen haber verdi ki, ona da Ebû Süfyân leb beleb haber vermiş. (De­miş ki).; Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'le aramızda geçen müddette seyahata çıktım. Ben Şam'da iken Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'den Hirakl'e yâni Roma imparatoruna bir mektub getiriverdiler. Mektubu Dihyetül-Kelbî getirmişti. Onu Busrâ emîrine verdi. Busrâ emîri de Hirakl'e verdi. Hirakl: — Kendisinin Nebi olduğunu söyleyen bu adamın kavminden burada kimse var mı? diye sordu. — Evet! dediler. Bunun üzerine Kureyş'den birkaç kişi ile birlikte beni de çağırdılar. Hirakl'in yanına girdik. Bizi huzuruna oturttu. Ve : — Kendisinin Nebi olduğunu söyleyen bu adama soyca hanginiz daha yakındır? dedi. Ebû Süfyân demiş ki: — Ben! diye cevap verdim. Ve beni onun önüne, arkadaşlarımı da benim arkama oturttular. Sonra tercümanını çağırarak ona şunu söyledi: — Bunlara söyle! Ben kendisinin Nebi olduğunu söyleyen bu adamın kim olduğunu soruyorum! Eğer bana yalan söyledi ise siz de onu yalanlayın! Râvi diyor ki: Bunun üzerine Ebû Süfyân: — Allah'a yemîn olsun ki, yalanım nakledileceğinden korkmasam mutlaka yalan söylerdim! dedi. Sonra Hirakl tercümanına : — Buna sor! Onun sizin aranızda asaleti nasıl? dedi. Ebû Süfyân demiş ki: Ben : — O aramızda asalet sahibidir; dedim. — Babalarından kıral olan var mı idi? — Hayır! — Onu bu söylediğini söylemezden önce yalanla itham eder mi idiniz? — Hayır! — Peki ona tâbi' olanlar kim? Halkın eşrafı mı yoksa zayıfları mı? — Yok, zayıfları! — Bunlar artıyorlar mı, eksiliyorlar mı? — Hayır, bilâkis artıyorlar! — Onlardan hiç biri onun dînine girdikten sonra beğenmeyerek dininden dönüyor mu? — Hayır! — Onunla hiç harb ettiniz mi? — Evet! — Onunla harbiniz nasıl olmuştu? — Onunla bizim aramızdaki harb nevbetleşe olur. Kimi o bizi mağlûb eder, kimi biz onu! — Vefasızlık eder mi? — Hayır! Ama biz onunla bir müddet (anlaşma) içindeyiz; o müddette ne yapacağını bilmeyiz! dedim. Vallahi içerisine bundan başka bir şey sokabileceğim bir söz söylemeye bana imkân vermedi. — Bu sözü ondan önce hiç bir kimse söyledi mi? diye sordu. — Hayır! dedim. Tercümanına dedi kî: — Buna söyle! Ben sana onun asaletini sordum; sen de onun aranızda asalet sahibi olduğunu söyledin. Nebiler de böyledir; kavimlerinin asaletlilerinden gönderilirler. Babalarının içerisinde kıral olan var mı? dedim. Hayır! diye cevap verdin, tmdi ben de derim ki: Babalarından kıral olan bulunsa idi, babalarının saltanatını arayan bir adam!., derdim. Sana onun tâbi'lerini sordum. Kavminin zayıfları mı, eşrafımı? dedim. Yok. zayıfları... dedin. Nebilerin tabileri de bunlardır! Sana: Onu bu söylediğini söylemezden önce yalanla itham edermi idiniz? diye sordum. Hayır! diye cevap verdin! Gerçekten anladım kî, bu zât inamlara yalan söylemeyi bırakıp da giderek Allah'a karşı yalan uyduracak 4eğildir. Sana: Onlardan hiç biri onun dînine girdikten sonra beğenmeyerek dîninden dönüyor niu? diye sordum! Hayır! diye cevap verdin! işte kalplerin hoşnûdisi ile karıştığı zaman îman da böyledir. Sana: Onun tabileri artıyorlar mı, eksiliyorlar mı? diye sordum; arttıklarını söyledin ! işte îmân da tamam oluncaya kadar böyledir. Sana: Onunla hiç harb ettiniz mî? diye sordum. Onunla harhettiğinizi, aranızda geçen harblerin nevbetleşe olduğunu, kimi onun sizi mağlûb ettiğini, kimi de sizin onu mağlûb ettiğinizi söyledin! Nebiler de böyledir; (evvelâ) ibtilâ edilirler; sonra akıbet onların olur! Sana: Vefasızlık eder mi?, diye sordum. Vefasızlık etmezdiğini söyledin. Nebiler de böyledir; vefasızlık etmezler. Sana: Bu sözü ondan önce hiç bir kimse söyledi mi? diye sordum. Hayır! diye eevâp verdin! imdi ben de derim ki: Eğer bu sözü ondan önce biri söylemiş olsaydı, ben: Kendinden önce söylenmiş bir söze uyan bir adam!., derdim. Ebû Süfyan demiş ki: Bundan sonra: — Size neyi emrediyor? diye sordu. Ben : — Bize namazı, zekâtı, akrabaya yardımı ve iffeti emrediyor; dedim. — Eğer onun hakkında söylediklerin doğru ise o hakîkaten Peygamberdir. Onun çıkacağını biliyordum; ama sizden olacağını zannetmezdim. Ona kavuşacağımı bilsem mutlaka onunla görüşmek isterdim. Yanında olsam ayaklarını yıkardım! Onun mülkü behemehal ayaklarımın altındaki yere erişecektir! dedi. Sonra Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in mektubunu istedi; ve onu okudu. Bir de baktı ki mektupta şunlar var : «Rahman ve Rahîm olan Allah'ın adiyle: Allah'ın Resulü Muhammed'den Romalıların büyüğü Hirakl'e: Doğru yola tâbi' olana selâm!.. Bundan sonra: (malûmun olsun ki :) Ben seni islâm daveti ile davet ediyorum. Müslüman ol, selâmet bul! Müslüman ol da Allah senin ecrini iki defa versin! Şayet, yüz çevirirsen ırgatların, çiftçilerin vebali de muhakkak senin üzerine olur! Ey kitap ehli! Sizinle aramızda dosdoğru bir kelimeye gelin! Allah'tan başka hiç bir şeye tapmayalım! Ona hiç bir şeyi şerik koşmayalım! Allah'ı bırakıp da birbirimizi Rabb ittihâz etmeyelim! Eğer yüz çevirirlerse! Şahid olunki biz müslümanlarız! deyiverin!» [Al-i İmran 64] Mektubu okumayı bitirince yanında sesler yükseldi ve gürültü çoğaldı. Bizim için de emir verdi ve dışarı çıkarıldık. Çıktığımız vakit ben arkadaşlarıma: Artık ibni Ebî Kebşe'nin işi iştir!.. Ondan Benî Asfar'ın kıralı bile korkuyor! dedim. Ve artık Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in muzaffer olacağına yüzde yüz inanmaya devam ettim. Nihayet Allah İslâm'ı bana nasib etti

Sahîh-i Müslim, 4607
HadisSünen-i Tirmizî

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، - الْمَعْنَى وَاحِدٌ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ عَبْدٌ هُوَ ابْنُ عَبَّادٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ وَجَاءَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدَ أَبِي طَالِبٍ مَجْلِسُ رَجُلٍ فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ كَىْ يَمْنَعَهُ وَشَكَوْهُ إِلَى أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي مَا تُرِيدُ مِنْ قَوْمِكَ قَالَ ‏"‏ إِنِّي أُرِيدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ كَلِمَةً وَاحِدَةً قَالَ ‏"‏ كَلِمَةً وَاحِدَةً ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ يَا عَمِّ قُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالُوا‏:‏ إِلَهًا وَاحِدًا‏؟‏ ‏(‏ ما سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ ‏)‏ قَالَ فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ ‏:‏ ‏(‏ص* وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ‏)‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏:‏ ‏(‏ما سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ ‏)‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَرَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ عُمَارَةَ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، نَحْوَهُ عَنِ الأَعْمَشِ، ‏.‏

İbn Abbâs (r.a.)’den rivâyete göre, şöyle demiştir: Ebû Tâlib hastalanmıştı. Kureyş onu ziyarete geldi. Nebi (s.a.v)’de amcasını ziyarete gelmişti. Ebû Tâlib’in yanında bir kişilik oturma yeri vardı. Ebû Cehil kalkıp oraya Rasûlullah (s.a.v.)’in oturmasına engel olmaya çalıştı. Sonra Rasûlullah (s.a.v.)’i Ebû Tâlib’e şikayet ettiler. Ebû Tâlib Rasûlullah (s.a.v.)’e Ey kardeşimin oğlu milletinden ne istiyorsun? Rasûlullah (s.a.v.) şöyle buyurdu: “Onlardan bir kelime istiyorum ki Arapların hepsi bunlara boyun eğecek acemler de kendilerine cizye ödeyeceklerdir. Ebû Tâlib: “Bir kelimemi?” diye sordu. Rasûlullah (s.a.v.) “Bir kelime” buyurdu ve şöyle devam etti: Ey amca “lailahe illallah” deyiniz. Bunun üzerine hepsi birden: “Biz bunu önceki dinlerin hiçbirinde duymadık bu uydurmadan başkası değildir” dediler. (Sa’d sûresi 7. ayet) bunun üzerine onlar hakkında Kur’ân indirildi (Sa’d sûresi 1-6. ayetler) Diğer tahric: Müsned: 1904 Tirmizî: Bu hadis hasendir. Yahya b. Saîd, Sûfyân’dan, A’meş’den bu hadisin bir benzerini rivâyet etmiştir. Tirmizî: Yahya b. Imara, Bündar vasıtasıyla Yahya b. Saîd’den Sûfyân’dan, Ameş’den bu hadisin bir benzerini rivâyet etmiştir

Sünen-i Tirmizî, 3232
HadisSünen-i Tirmizî

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِنَ الْخَلاَءِ فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ فَقَالُوا أَلاَ نَأْتِيكَ بِوَضُوءٍ قَالَ ‏ "‏ إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلاَةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَقَدْ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ‏.‏ وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَكْرَهُ غَسْلَ الْيَدِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُوضَعَ الرَّغِيفُ تَحْتَ الْقَصْعَةِ ‏

İbn Abbâs (r.a.)’den rivâyete göre, Rasûlullah (s.a.v.) tuvaletten çıktıktan sonra kendisine yemek hazırlanmıştı ve halk sana abdest suyu getirelim mi? dediler. Bunun üzerine Rasûlullah (s.a.v.) şöyle buyurdu: “Ben namaz kılacağım da abdest almakla emrolundum.” Diğer tahric: Ebû Dâvûd, Etıme Tirmizî: Bu hadis hasen sahihtir. Amr b. Dinar bu hadisi Saîd b. Huveyris vasıtasıyla İbn Abbâs’tan rivâyet etmiştir. Ali b. el Medînî, Yahya b. Saîd’in şöyle dediğini nakletti”Sûfyân es Sevrî, yemekten önce el yıkamayı ve tabağın altına pide ve yufka koymayı hoş görmezdi.”

Sünen-i Tirmizî, 1847
HadisSahîh-i Müslim

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، ح وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ، بْنُ يَحْيَى - وَاللَّفْظُ لَهُ - أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ، الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلْمَدِينَةِ ‏ "‏ لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي ‏"‏ ‏.‏ يَعْنِي السِّبَاعَ وَالطَّيْرَ ‏.‏ قَالَ مُسْلِمٌ أَبُو صَفْوَانَ هَذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ يَتِيمُ ابْنُ جُرَيْجٍ عَشْرَ سِنِينَ كَانَ فِي حَجْرِهِ ‏.‏

Bana Züheyr b. Harb rivayet etti. (Dediki): Bize Ebû Safvân, Yûnus b. Yezid'den rivayet etti. H. Bana Harmeletû'bnû Yahya dahi rivayet etti. Bu lâfız onundur. (Dediki): Bize İbni Vehb haber verdi. (Dediki): Bana Yûnus, İbni Şihab'-dan, o da Saîd b. El-Müseyyeb'den naklen haber verdi. Saîd, Ebû Hureyre'yi şöyle derken işitmiş: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) Medine için: «Onu halkı olanca hayrıyla rızk arayanlara yâni kurtlara, kuşlara güzergâh olarak mutlaka terk edeceklerdir.» buyurdular. Müslim derki: Buradaki Ebû Safvân, Abdullah b. Abdil Melik'dir. Bu zât İbnû Cûreyc'in on sene terbiyesi altında bulundurduğu yetimidir

Sahîh-i Müslim, 3366

Paylaş

XWhatsAppTelegramFacebook
Bu içerikte bir hata mı var? Bize bildirin.

Site deneyimini iyileştirmek için çerezler kullanıyoruz. Ayrıntılar için Çerez Politikası.