Sünen-i Tirmizî · 3180
Arapça metin
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا فَتَشَهَّدَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَأَبَنُوا بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلاَ دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ . وَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالَ كَذَبْتَ أَمَا وَاللَّهِ أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتْ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَانْتَهَرْتُهَا فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أُمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ . فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَيْءٍ قَالَتْ فَبَقَرَتْ إِلَىَّ الْحَدِيثَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ . وَاللَّهِ لَقَدْ رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَكَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَمْ أَخْرُجْ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبُو بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ قَالَتْ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ فَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا فَإِذَا هِيَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ . قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ . وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا . فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ . فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَتَهَا أَوْ عَجِينَتَهَا وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَصْدِقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ فَبَلَغَ الأَمْرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي فَلَمْ يَزَالاَ عِنْدِي حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَتَشَهَّدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ " . قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَهِيَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا . فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ . قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ . قَالَتْ أَقُولُ مَاذَا قَالَتْ فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَا تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ لِي لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ وَأُشْرِبَتْ قُلُوبُكُمْ وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ لَتَقُولُنَّ إِنَّهَا قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً قَالَتْ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالََ : (فصبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ) قَالَتْ وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ " الْبُشْرَى يَا عَائِشَةُ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ " . قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ . فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسُوسُهُ وَيَجْمَعُهُ وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ : (ولاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ : (أنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) يَعْنِي مِسْطَحًا إِلَى قَوْلِهِ : (ألاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَمَعْمَرٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ هَذَا الْحَدِيثَ أَطْوَلَ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَأَتَمَّ .
Âişe (r.anha)’dan rivâyete göre, şöyle demiştir: Hakkımda söylenenler söylendiği zaman benim bundan haberim yoktu. Rasûlullah (s.a.v.) kalkıp benim hakkımda bir hutbe vermişti. Bu hutbesinde Kelime-i şehâdet getirmiş Allah’a gereği şekilde Hamd-ü sena ettikten sonra hutbesine şöyle devam etti: Şimdi ailemi itham eden bazı kimseler hakkında bana yol gösteriniz. Vallahi ben ailem hakkında hiçbir kötülük bilmiyorum ve olacağına da ihtimal vermiyorum. Bir kişiyi itham ettiler ki vallahi onun üzerinde de bir kötülük olacağına ihtimal vermiyorum. O kimse ben olmadan evime girmiş değildir. Hangi savaşa çıktımsa benimle beraber çıkmıştır. Bunun üzerine Sa’d b. Muâz kalktı ve Ey Allah’ın Rasûlü! Bana izin ver onların boyunlarını vuralım. Arkasından Hazreçoğullarından bir adam kalktı -Hassân b. Sabit’in anası o kimsenin kabilesindendi- ve şöyle dedi. Ey Muâz yanılıyorsun eğer o kimseler Evs kabilesinden olmuş olsalardı onların boyunlarını uçurmak hoşuna gitmezdi. Neredeyse mescid içersinde Evs ve Hazreç arasında kötü bir olay çıkacaktı. Âişe: Benim bundan da haberim yoktu o günün akşamı idi bir ihtiyaçtan dolayı çıkmıştım yanımda Mıstah’ın annesi vardı tökezlendi düştü ve şöyle dedi: “Mıstah sürünsün” kendisine şöyle dedim: Ey ana kendi oğluna mı sövüp sayıyorsun? Kadın sustu sonra ayağı tekrar tökezledi yine “Mıstah sürünsün” dedi. Ben de kendi oğluna mı sövüp sayıyorsun? Dedim. Susta bir şey demedi. Üçüncü sefer tökezleyince yine “Mıstah sürünsün” dedi. Ben de kendisini azarladım ve: “Ey Ana! Kendi oğluna mı sövüp sayıyorsun” dedim. O da şöyle konuştu: “Vallahi ona sadece senin için sövüp sayıyorum” dedi. Ben de: “Hangi konuda” dedim. Bunun üzerine bana lafı açtı ve olanları anlattı. Ben de: “Gerçekten tüm bunlar oldu mu?” dedim. “Evet vallahi” dedi. Hemen evime döndüm niçin çıktığımı ne yapacağımı hiç bilemedim. Şok’a girdim ve sıtma hastalığına yakalandım. Nebi (s.a.v)’e beni babamın evine gönder dedim. Bir erkek çocuğu ile beni gönderdi. Evimize girdiğimde annemi evin zemininde buldum. Babam ise birinci katta Kur’ân okumakta idi. Anam: “Kızcağızım niçin geldin?” dedi. Ben de olup biteni haber verdim hakkımda söylenenleri anlattım. Bu meseleler bana yaptığı tesiri onda yapmadı. Dedi ki: “Kızcağızım meseleyi bu kadar büyütme! Vallahi kendisini seven bir erkeğin nikahı altında olan üstelik kumaları da bulunan güzel bir kadına hased edilmemesi ve hakkında dedi kodu yapılmaması pek nadirdir.” Yine gördüm ki bu olaylardan benim kadar etkilenmemiştir. “Babam bu olayları biliyor mu?” diye sordum. “Evet biliyor” dedi. “Peki, Rasûlullah (s.a.v.) bunu biliyor mu?” dedim. “Evet biliyor” dedi. Ben de gözyaşlarımı tutamadım ve ağladım. Üst katta Kur’ân okumakta olan babam, ağladığımı duyunca aşağıya indi ve anneme nesi var bunun diye sordu. Annem de: “Kendisi hakkında konuşulanlar kulağına ulaşmış” dedi. Bunun üzerine babamın gözleri yaşla doldu taştı ve: “Ey Kızım! Mutlaka evine dönmüş olacaksın” dedi. Ben de evime döndüm Rasûlullah (s.a.v.), evime geldi benim hakkımda hizmetçime bazı şeyler sordu. Hizmetçi kadın da şöyle dedi: “Hayır vallahi onun hakkında hiçbir kusur bilmiyorum, tek bildiğim kusuru ekmek yaparken uyuklardı da davar gelerek onun hamurundan veya mayasından yerdi” dedi. Rasûlullah (s.a.v.)’in ashabından biri onu azarlayarak Rasûlullah (s.a.v.)’e doğru söyle dedi ve ileri geri konuştular. Kadın: “Sübhanallah” dedi ve; “Vallahi onun hakkında kuyumcunun sarı altın hakkında bildiği ne ise ben de onun hakkında suçsuz olduğunu biliyorum” dedi. Hakkında laf edilen Safvân’ın kulağına da olaylar ulaşınca o da “sübhanallah” demişti ve vallahî hiçbir kadının elbisesini hiçbir maksatla açmadım. Âişe diyor ki: “Bu kimse sonradan Allah yolunda şehîd düşmüştür.” Âişe şöyle devam etti: “Annem ve babam yanımda sabahladılar. Rasûlullah (s.a.v.), yanıma girinceye kadar yanımdan ayrılmadılar. Rasûlullah (s.a.v.), ikindi namazını kılarak yanıma girdi. Annem ve babam sağımdan ve solumdan beni kuşatmışlardı. Rasûlullah (s.a.v.), şehâdet getirdi, Allah’a layık olduğu şekilde hamd-ü senada bulundu. Sonra şöyle dedi: Ey Âişe! Bir kötülük işlemiş ve nefsine zulmetmiş isen Allah’a dön tevbe et. Allah şüphesiz kullarının tevbesini kabul eder. Ensardan bir kadın gelmişti ve kapının önünde oturmakta idi. Ben de Rasûlullah (s.a.v.)’e: Bu kadının bir şey anlatmasından çekinmiyor musun? Nebi (s.a.v), bir süre daha nasihat etti. Babama döndüm, O’na cevap ver dedim. O da ne diyeyim diye karşılık verdi. Anama döndüm sen ona bir cevap ver dedim o da ne diyeyim diye karşılık verdi. İkisi de cevap vermeyince, Ben şehâdet getirdim Allah’a hamdettim onu layık olduğu şekilde övgülerle andıktan sonra şöyle dedim: Dikkat edin! Vallahi ben böyle bir şeyi asla yapmadım desem -Allah böyle olduğuma şâhidtir- bu ifade sizin yanınızda bana bir fayda sağlayıcı değildir. Bu konuda çok konuştunuz ve bu konu içinize sinmiştir. Eğer bu işi ben yaptım desem -Allah benim böyle bir iş yapmadığımı biliyor- ama siz hadiseyi kendi aleyhine kabullendi diyeceksiniz. Ben vallahi kendime ve size uygun olabilecek bir örnek bulamıyorum. Ancak bu sırada Yakup ismini zihnimde aradım fakat onu çıkaramadım. Ancak Yusuf’un babası Yakub’un: Sabretmek güzeldir. Allah sizin tüm anlattıklarınıza karşı kendisinden yardım beklenir, dediğini hatırlıyorum. Âişe şöyle devam etti: O anda Rasûlullah (s.a.v.)’e vahiy indirildi. Biz sustuk kendisinden vahiy durumu kalktığı zaman yüzündeki sevinci hemen anladım. O alnını siliyor ve şöyle diyordu: “Ey Âişe müjdeler, Allah senin suçsuz olduğunu bildiriyor” dedi. Ben ise o anda çok öfkeli idim. Annem ve babam: “Kalk ve Rasûlullah (s.a.v.)’e teşekkür et” dediler. Ben de: Hayır vallahi o'na da teşekkür etmeyeceğim, size de teşekkür etmeyeceğim; sadece suçsuz olduğumu bildiren Allah’a hamdedeceğim. Çünkü sizler bu iftirayı duyduğunuzda ne reddettiniz nede beni müdafaa ettiniz. Âişe şöyle dedi: “Cahş’ın kızı Zeyneb’e gelince Allah onu dini konusunda korudu ve benim hakkımda sadece hayır konuştu. Fakat onun kız kardeşi Hamne helak olanlar arasında helak olmuştur. Bu hadisede konuşanlar Mıstah, Hassân b. Sabit ve münafık Abdulah b. Ubey b. Selül dü. Abdullah b. Selül meseleyi daima kurcalar ve söylenenleri toplardı. İçlerinde iftirada en büyük payı alan Hamne idi. Âişe sözünü şöyle sürdürdü. Babam Ebû Bekir’i, Mıstah’ı hiçbir şekilde yararlandırmayacağına yemin etmişti. Bunun üzerine Allah, Nur sûresi 22. ayeti indirdi: “İçinizden iyilik ve varlık sahibi olanlar yakınlarına, düşkünlere, Allah yolunda hicret edenlere onların hatalarından dolayı yardımda bulunmamaya yemin etmesinler. Ve yapageldikleri yardımdan bir eksiltme yapmasınlar, onların kusurlarını affedip bağışlasınlar, aldırış etmesinler. Dikkat edin! Allah’ın sizi bağışlamasını sevip arzu etmez misiniz? Muhakkak ki Allah, Ğafurdur Rahimdir.” Ebû Bekir, evet vallahi Ey Rabbimiz bizi bağışlamanı elbette isteriz dedi ve Mıstah’a önceden yapmamakta olduğu yardıma yeniden döndü
Benzer hadisler
وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي، وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَلاَ يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي ". فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ كَذَبْتَ، أَمَا وَاللَّهِ، أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ. حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَا عَلِمْتُ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ. فَعَثَرَتْ وَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ أَىْ أُمِّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا تَسُبِّينَ ابْنَكِ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَانْتَهَرْتُهَا، فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ. فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَأْنِي قَالَتْ فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ فَقُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَاللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي كَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا، وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي. فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبَا بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ. فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ، وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي، فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّضِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا. وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي، قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ. قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهْوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ، فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا. فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ أَىْ بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ، فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ عَجِينَهَا. وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ. وَبَلَغَ الأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي قِيلَ لَهُ، فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، فَلَمْ يَزَالاَ حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ ". قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَهْىَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا. فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ. قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ. فَقَالَتْ أَقُولُ مَاذَا فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قُلْتُ أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ. وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ، مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ، وَإِنْ قُلْتُ إِنِّي فَعَلْتُ. وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ، لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً ـ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ـ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا، فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهْوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ". قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ، فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا، فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ، وَهْوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ، وَهْوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ vوَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ} ـ يَعْنِي مِسْطَحًا ـ إِلَى قَوْلِهِ {أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا، وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ.
Aişe r.anha'nın şöyle söylediği rivayt edilmiştir: Hakkımda dedikodular çıkmıştı. Ben ise hiçbirşeyden haberdar değildim. İşte o zaman Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem benim hakkımda insanlara bir konuşma yapmış. İlk önce kelime-i şehadet getirmiş. Akabinde Allah'a hamd edip O'nun layık olduğu övgüleri sıralamış. Sonra şöyle buyurmuş: "Esas meseleye gelince ... Şimdi bana, eşim hakkında ileri geri konuşan kimseye ne yapmam gerektiği konusunda düşüncelerinizi açıklayın. Allah'a yemin ederim ki; ben, eşim hakkında hiçbir kötülük bilmiyorum. Onu, Allah'a yeminle söylüyorum ki, hiç kötü olarak tanımadığım bir adamla suçladılar. O adam evime ancak ben varsam girerdi. Bir yolculuğa çıkarsam, o da benimle çıkardı." . Bunun üzerine Sa'd İbn Muaz kalkıp; "Ey Allah'ın elçisi! Bana müsaade et, onların boyunlarını vurayırn!" demiş. Peşinden Hazreç'ten biri kalkmış. Hassan İbn Sabit'in annesi bu adamla aynı kabiledendi. Sonra o adam şöyle demiş: "Yalan söyledin. allah'a yemin ederim ki, iftira atanlar Evs kabilesinden olsaydı, onların boyunlarının vurulmasını istemezdin!" Bunun üzerine neredeyse Evs ile Hazreç arasında mescidde bir çatışma meydana gelecekmiş. Bütün bu olup bitenlerden benim haberim yoktu. O günün akşamı bir ihtiyacımı gidermek için evden çıktım. Yanımda Ümmü Mistah vardı. Derken o tökezledi ve "Mistah kahrolsun," dedi. Ben de; "Anne, oğluna mı beddua ediyorsun?" diye sordum. Mistah'ın annesi sustu. Sonra bir kez daha tökezledi ve yine "Mistah kahrolsun!" dedi. Ona; "Anne, oğluna mı beddua ediyorsun?" diye sordum, yine sustu. Sonra üçüncü kez tökezledi ve yine "Mistah kahrolsun!" dedi. Bu defa ona çıkıştım. Bunun üzerine o: "Allah'a yemin ederim ki, ben ona ancak senden dolayı hakaret ettim," dedi. Ben de; "Benim hangi durumumdan dolayı?" diye sordum. Bunun üzerine hakkımda konuşulanları bana anlattı. Şaşkınlıkla, "Bunlar oldu mu?" diye sordum. O da; "Vallahi evet," diye cevap verdi. Hemen evime döndüm. Evimden çıktığım şeyin ne azını, ne de çoğunu hissediyordum. Hastalığım artmıştı. Bu yüzden allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e "Beni babamın evine gönder," dedim. O da bir çocukla birlikte beni gönderdi. Nihayet babamın evine girdim. O esnada Ümmü Ruman aşağıdaydı, Ebu Bekir ise yukarıda Kur'an okuyordu. Annem: "Kızım neden geldin?" diye sordu. Ben de ona durumu haber verdim ve hakkımda söylenenleri anlattım. Bir de baktım ki, annem benim kadar bu olaya üzülmüyor. Sonra annem şöyle dedi: "Kızım, bu konuyu bu kadar sorun etme. allah'a yemin ederim ki, kocası tarafından sevilen ve kumaları bulunan güzel bir kadına, kumalarının haset etmediği ve onun hakkında ileri geri konuşulmadığı pek nadirdir." Hayret, annem benim üzüldüğüm kadar üzülmemişti. Ona; "Babamın bu olaydan haberi var mı?" diye sordum. "Evet," diye cevap verdi. Bu defa, "Peki Allah Resulü'nün bundan haberi var mı?" diye sordum. "Evet, Rasululullah sallallahu aleyhi ve sellem de biliyor," diye cevap verdi. Birden gözümden yaşlar boşaldı ve ağlamaya başladım. Derken Ebu Bekir yukarıda Kur'an okurken sesimi işitti ve aşağı indi. Anneme; "Neyi var?" diye sordu. Annem de; "Hakkında söylenenlerden haberdar oldu ve gözleri doldu," diye cevap verdi. Bunun üzerine babam şöyle dedi: Allah aşkına kızım, mutlaka evine dön. Evime döndüm. Hz. Nebi evime geldi. Beni, hizmetçi me sordu. O da şöyle cevap verdi: "Ne münasebet! Allah'a yemin ederim ki, onun hiçbir ayıbını bilmiyorum. Ancak şu kadarı var ki, o uyur kalırdı. Nihayet koyun içeri girer mayalı hamurunu veya normal hamurunu yerdi." O an Hz. Nebi'in asahabından bazıları ona; "Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e doğru söyle!" diye çıkıştılar. Hatta bizzat o meseleyi ona hatırlattılar. Bunun üzerine hizmetçim: "Subhfınallfıh! Allah'a yemin ederim ki, kuyumcu sarı altın külçesini nasıl biliyorsa, ben de onu öyle bilirim," dedi. Bu söylenti iftiraya maruz kalan adamın da kulağına ulaşmıştı. Bu yüzden o şöyle demiştir: "Subhanallah! Allah'a yemin ederim ki, ben hiçbir kadının elbisesini çıkarmadım." Hz. Aişe şöyle dedi: Bu adam, Allah yolunda şehit oldu. Annemle babam, yanı başımda sabahladılar, beni yalnız bırakmıyorlardı. Nihayet ikindi namazını kıldıktan sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yanıma geldi. Annemle babamın biri sağımda, diğeri solumda oturuyordu. O sırada Rasuluilah sallallahu aleyhi ve sellem içeri girdi. Sonra Allah'a hamd edip O'na övgüler sıraladı. Akabinde şöyle buyurdu: "Esas konuya gelince, Ey Aişe! Eğer bir kötülüğe bulaşmış veya zulmetmişsen Allah'a tevbe et! Çünkü Allah kullarının tevbesini kabul ederı" O sırada ensardan bir kadın geldi ve kapının önüne oturdu. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e "Bu meseleleri şu kadının yanında açmaktan hiç utanmıyor musun?" dedim. Yine de Rasulullah nasihatini tamamladı. Bunun üzerine babama dönüp; "Ona cevap ver!" dedim. Babam: "Ne cevap vereyim?" diye karşılık verdi. Bu defa annerne döndüm ve "Ona cevap ver dedim!" O da; "Ne diyeyim?" şeklinde cevap verdi. Her ikisi de Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e cevap vermeyince kelime-i şehadet getirdim, Allah'a hamd edip O'na layık olduğu övgüleri sıraladım. Ardından şöyle söyledim: "Demem o ki; Allah'a yemin ederim ki, ben size 'bunu yapmadım,' desem -ki Allah benim doğru söylediğimi çok iyi biliyor.- yine de bu sözüm sizin yanınızda bana fayda vermez. Çünkü siz bu konuyu konuşmuşsunuz. Kalbiniz de bu meseleye iyice inanmış. Şayet 'ben bunu yaptım,' desem -ki Allah benim bunu yapmadığımı iyi biliyor.- 'Aişe suçunu nefsine karşı itiraf etti' diyeceksiniz. O sırada Hz. Yakub'un adını aklıma getirmeye çalıştım ama bir türlü getiremedim.-Bu yüzden Allah'a yemin ederim ki, ben sizinle benim durumum için Yusuf'un babasının şu sözünden başka bir söz bulamıyorum: "Artık (bana düşen) hakkıyla sabretmektir. Anlattığınız karşısında (bana) yardım edecek olan, ancak Allah'tır. " (Yusuf 18) Tam o esnada Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e vahiy geldi. Bizler sustuk ve vahiy tamamlandı. Ben, Hz. Nebi'in alnını silerken yüzündeki sevinci görüyordum. Hz. Nebi şöyle buyurdu: "EyAişe! Müjdeler olsun sana! Allah Tea/a masum olduğunu belirten vahiy indirdi." Ama ben, şimdi öncekinden daha öfkeli idim. Anne-babam: "Kalk Rasulullah'a git!" dediler. Ben: "Hayır! Allah'a yemin ederim ki, ona doğru kalkıp gitmem. Ne ona, ne de size hamd ederim. Ama benim masum olduğuma dair vahiy indiren Allah'a hamd ederim. Siz o iftirayı işittiniz, fakat ne inkar ettiniz, ne de değiştirdiniz," dedim. Hz. Aişe olayı anlatmaya şöyle devam etmiştir: Zeyneb bint Cahş'ı dine bağlılığı sayesinde Allah korumuştu. Bu yüzden benim hakkımda ancak hayır söylemişti. Ama kız kardeşi Hamne, helak olanlarla birlikte helak olmuştu. İfk hadisesi hakkında konuşanlar, Mistah, Hassan İbn Sabit ve münafık Abdullah İbn Übey idi. Hele Abdullah, bu iftiranın yayılmasını istiyordu. Sağda solda konuşulanları derliyordu. Bu iftirayı dillerine dolayanların başını o ve Hamne çekiyordu. Ebu Bekir asla Mistah'a bir yarar sağlamayacağına dair yemin etti. Bunun üzerine Allah Teala "İçinizden faziletli ve servet sahibi kimseler akrabaya, yoksullara, Allah yolunda göç edenlere (mallarından) vermeyeceklerine dair yemin etmesinler; bağışlasınlar, feragat göstersinler. Allah'ın sizi bağışlamasını arzulamaz mısınız? Allah çok bağışlayandır, çok merhametlidir, "(Nur 22) ayetini indirdi. Bu ayette "İçinizden faziletli ve servet sahibi kimseler" ifadesi ile Ebu Bekir; "yoksullara" ifadesi ile de Mistah kastedilmişti. Sonunda Ebu Bekir şöyle dedi: Evet, Allah'a yemin ederim ki; Ey Rabbimiz! Bizi bağışlarnam severiz," dedi veeskiden olduğu gibi Mistah'a yardım etti
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، بِالرَّحَبَةِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ خَرَجَ إِلَيْنَا نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَأُنَاسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَا وَإِخْوَانِنَا وَأَرِقَّائِنَا وَلَيْسَ لَهُمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ وَإِنَّمَا خَرَجُوا فِرَارًا مِنْ أَمْوَالِنَا وَضِيَاعِنَا فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا . " فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ سَنُفَقِّهُهُمْ " . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَتَنْتَهُنَّ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ عَلَى الدِّينِ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ عَلَى الإِيمَانِ " . قَالُوا مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَالَ عُمَرُ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " هُوَ خَاصِفُ النَّعْلِ " . وَكَانَ أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا عَلِيٌّ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ رِبْعِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ . وَسَمِعْتُ الْجَارُودَ يَقُولُ سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ لَمْ يَكْذِبْ رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ فِي الإِسْلاَمِ كِذْبَةً . وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ أَثْبَتُ أَهْلِ الْكُوفَةِ .
Rıb’î b. Hıraş (r.a.)’tan rivâyete göre, Ali b. ebî Tâlib, Kûfedeki geniş bir meydanlık olan Rahbe’de bize anlattı ve şöyle dedi: Hudeybiye günü müşriklerden bazı kimseler yanımıza çıkıp gelmişlerdi. Aralarında Sühehl b. Amr ve Müşriklerin ileri gelenlerinden birkaç kişi vardı. Rasûlullah (s.a.v.)’e şöyle dediler: Ey Allah’ın Rasûlü! oğullarımız, kardeşlerimiz ve kölelerimizden bazı anlayışsız kimseler sana kaçıp gelmişlerdir. Onların din konusunda bilgileri yoktur. Mallarımız ve topraklarımızda çalışan işçiler olup işten kaçıp gelmişlerdir. Onları bize geri teslim et, onlar din konusunda bilgili değillerse biz onlara bilgi verir bilgilendiririz. Bu teklifleri karşısında Nebi (s.a.v): “Ey Kureyş topluluğu, mutlaka kötü hallerinizden vazgeçmeli İslam’a geri dönmelisiniz. Aksi halde Allah din uğrunda boyunlarınızı vuracak bir kişi gönderecektir. O din konusunda bilgileri yoktur dediğiniz kimselerin kalblerini Allah iman üzere imtihan etmiştir” buyurdu. Ashab: “Ey Allah’ın Rasûlü! o kimse kimdir?” diye sordular. Ebû Bekir: “Ey Allah’ın Rasûlü o kimse kimdir?” diye sordu. Ömer: “O kimse kimdir?” diye sordu. Rasûlullah (s.a.v.): “O ayakkabı tamircisidir” buyurdu. Rasûlullah (s.a.v.), ayakkabısını tamir için Ali’ye vermişti. Sonra Ali bize döndü ve şöyle dedi: Rasûlullah (s.a.v.) şöyle buyurdu: “Her kim bilerek benim adıma yalan söylerse Cehennem’deki yerine hazırlansın.” Diğer tahric: Buhârî, İlim; Müslim,i Mukaddime Tirmizî: Bu hadis hasen sahih garibtir. Rib’î’nin, Ali’den rivâyeti olarak bilmekteyiz. Carûd’tan işittim şöyle diyordu: Vekî’den işittim şöyle diyordu: Rıb’î b. Hıraş, İslam’da hiçbir konuda yalan söylememiştir. Muhammed b. İsmail’in bana haber verdiğine göre Abdullah b. eb’îl Esved şöyle demiştir: Abdurrahman b. Mehdî’den işittim şöyle demişti: Mansur b. Mu’temir, Kûfeliler yanında sağlam bir kimsedir
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ امْرَأَةً، جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ لأَهَبَ لَكَ نَفْسِي. فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَعَّدَ النَّظَرَ إِلَيْهَا وَصَوَّبَهُ، ثُمَّ طَأْطَأَ رَأْسَهُ، فَلَمَّا رَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ فِيهَا شَيْئًا جَلَسَتْ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَىْ رَسُولَ اللَّهِ إِنْ لَمْ تَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا. فَقَالَ " هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَىْءٍ ". قَالَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ " اذْهَبْ إِلَى أَهْلِكَ فَانْظُرْ هَلْ تَجِدُ شَيْئًا ". فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا. قَالَ " انْظُرْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ ". فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ، وَلَكِنْ هَذَا إِزَارِي ـ قَالَ سَهْلٌ مَا لَهُ رِدَاءٌ ـ فَلَهَا نِصْفُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا تَصْنَعُ بِإِزَارِكَ إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَىْءٌ، وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ شَىْءٌ ". فَجَلَسَ الرَّجُلُ حَتَّى طَالَ مَجْلَسُهُ ثُمَّ قَامَ فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُوَلِّيًا فَأَمَرَ بِهِ فَدُعِيَ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ " مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ". قَالَ مَعِي سُورَةَ كَذَا وَسُورَةَ كَذَا وَسُورَةَ كَذَا. عَدَّدَهَا. قَالَ " أَتَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِكَ ". قَالَ نَعَمْ. قَالَ " اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ".
Âişe (r.anha) şöyle demiştir: Rasûlüllah(sallallahü aleyhi ve sellem) bana şöyle dedi:"Ben seni uykumda gördüm. Melek senin suretini ipekten bir kumaş parçasında getirip: İşte bu (resmin sahibi) senin müstakbel zevcendir, dedi. Sonra ben senin yüzünden örtüyü açtığımda bir de baktım ki, o suret sensin. Cibril'in o sözü üzerine ben: Eğer şu ru'yâm Allah tarafından gösterilmiş ise, Allah bunu infaz edip yerine getirir, dedim" Ya'kûb ibn Abdirrahmân Ebû Hâzım'dan; o da Sehi ibn Sa'd(radıyallahü anh)'dan şöyle tahdîs etti: Bir kadın Rasûlüllah'a geldi de: Yâ Rasûlallah! Ben nefsimi Sana hibe etmek için geldim, dedi. Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem), kadına baktı, ona doğru bakışını yukarı kaldırıp aşağıya indirdi. Sonra başını eğdi. Kadın, Rasûlüllah’ın kendisi hakkında hiçbir hüküm vermediğini görünce oturdu. Bunun üzerine sahâbîlerinden biri ayağa kalktı da: Ey Allah'ın Elçisi! Eğer Sen'in bu kadına ihtiyâcın yoksa, onu benimle evlendir! dedi; Rasûlüllah: "Yanında (mehr olarak) bir şeyin var mı?" diye sordu. da: Hayır vallahi yâ Resûlallah, birşeyim yoktur! dedi. Rasûlüllah: "Kendi aile halkının yanına git de bak araştır, birşey bulabilir misin?" buyurdu. gitti. Sonra dönüp geldi de: Hayır yâ Rasûlallah! Vallahi hiçbirşey bulamadım, dedi. Rasûlüllah: "Bak araştır, velev ki demirden bir yüzük olsun (bul getir)" buyurdu. üzerine o sahâbî tekrar gitti, sonra dönüp geldi de: Hayır vallahi yâ Rasûlallah, demirden bir halka da bulamadım. Velâkin şu izârım var, bunun yarısı kadının olsun, dedi. Bu sahâbînin ridâsı yoktu, demiştir. Rasûlüllah: "Sen izârınla ne yapabilirsin, neye yarar? Onu sen giyersen kadının üstünde ondan birşey bulunmaz, açık kalır; onu kadın giyerse senin üzerinde ondan birşey kalmaz, sen çıplak kalırsın" buyurdu. üzerine o sahâbî bulunduğu yere oturdu. Bu oturuşu uzayınca da sonunda(ümîdsiz bir hâlde) kalktı. Rasûlüllah onun arkasına dönüp gittiğini görünce emretti de o zât geri çağırıldı. Gelince de Rasûlüllah ona: "Kur'ân'dan ezberinde ne var?" diye sordu. O sahâbî de: Ezberimde şu sûre var, şu sûre var, şu sûre var! diye birtakım sûreler saydı. "Sen bu sûreleri ezberinden okuyabilir misin?" diye sordu. Sahâbî: Evet okurum, cevâbım verince, Rasûlüllah: "Git, Kur'ân'dan ezberindeki bu sûrelere mukaabil (yani bunları o kadına öğretmene karşılık) seni bu kadına mâlik kıldım" buyurdu
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَهَنَّادٌ، قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي خُطْبَتِهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ " إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلاَ وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ التَّابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ تُنْفِقُ امْرَأَةٌ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا " . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ الطَّعَامَ قَالَ " ذَلِكَ أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا " . ثُمَّ قَالَ " الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ . وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ . وَرِوَايَةُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَأَهْلِ الْحِجَازِ لَيْسَ بِذَلِكَ فِيمَا تَفَرَّدَ بِهِ لأَنَّهُ رَوَى عَنْهُمْ مَنَاكِيرَ وَرِوَايَتُهُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ أَصَحُّ هَكَذَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ . قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ أَصْلَحُ حَدِيثًا مِنْ بَقِيَّةَ وَلِبَقِيَّةَ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ عَنِ الثِّقَاتِ . وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ سَمِعْتُ زَكَرِيَّا بْنَ عَدِيٍّ يَقُولُ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ خُذُوا عَنْ بَقِيَّةَ مَا حَدَّثَ عَنِ الثِّقَاتِ وَلاَ تَأْخُذُوا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ مَا حَدَّثَ عَنِ الثِّقَاتِ وَلاَ عَنْ غَيْرِ الثِّقَاتِ .
Ebû Umâme el Bahîli (radıyallahü anh)’den rivâyete göre, şöyle demiştir: Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)’den işittim veda haccındaki hutbesinde şöyle buyurdu: “Allah her hak sahibine hakkını vermiştir, dolayısıyla miras alana vasiyet yoktur. çocuk yatağın sahibi olan erkek veya efendinindir. Zina edenin hakkı mirastan mahrum edilmektir veya taşlanarak öldürülmektir. ve onların hesabı (sevap, ceza, bağışlanma) Allah’a aittir. Her kim babasından başkasına intisab ederse yani başka birine babam budur derse veya bir köle sahibinin dışında başka birisinin efendisi olduğunu iddia ederse kıyamete kadar Allah’ın laneti=yani rahmetinden uzak kalmasıonun üzerinedir. Kadın kocasının evinden uzak kalması onun üzerinedir. Kadın kocasının evinde ancak kocasının izniyle harcamada bulunabilir. Bu esnada Ey Allah’ın Rasûlü! Kadın kocasının evinden bir fakire yiyecek de mi veremez? Denildi. Bunun üzerine Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem), esasen mallarımızın en değerlisi odur buyurdu. Sonra şöyle devam etti: Ödünç alınan her şey ödenecektir. Ödünç olarak verilen hayvan, ağaç, ve arazide sahibine geri verilecektir. Her türlü borç ta mutlaka ödenecektir. Kefil olan da borç ödenmezse o borcu ödeyecektir.” (Ebû Dâvûd, Vesâyâ: 1; İbn Mâce, Vesâyâ: 2) Bu konuda Amr b. Harîce ve Enes’den de hadis rivâyet edilmiştir. Bu hadis hasen sahihtir. Bu hadis Ebû Umâme’den değişik yollarla da rivâyet edilmiştir. b. Ayyaş’ın, Iraklılardan ve Hicazlılardan tek başına rivâyeti pek sağlam değildir. Çünkü onlardan münker hadisler rivâyet etmektedir. Şamlılardan rivâyeti ise daha sağlamdır. Muhammed b. İsmail bu konuda böyle söylemiştir. Ahmed b. Hasan’ın, Ahmed b. Hanbel’den şöyle naklettiğini işittim: İsmail b. Ayyaş’ın durumu diğer münker hadisler aktaranlara göre daha iyidir. Diğerlerinin güvenilir kimselerden rivâyet ettiği münker hadisler vardır. Abdullah b. Abdurrahman’dan işittim şöyle diyordu: Zekeriyya b. Adiyy’den işittim şöyle diyordu: Ebû İshâk el Fezarî şöyle diyor: Bakiyye denilen kişilerin güvenilen kişilerden yaptıkları rivâyetleri alın İsmail b. Ayyaş’ın ise gerek güvenilir gerekse başka kimselerden yaptığı rivâyetlerini almayın. (Bakıyye: İsmail b. Ayyaş’ın dışındaki münker hadisler aktaran kimseler)
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ حِبَّانُ ابْنُ الْعَرِقَةِ، رَمَاهُ فِي الأَكْحَلِ، فَضَرَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْخَنْدَقِ وَضَعَ السِّلاَحَ وَاغْتَسَلَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ وَهْوَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ مِنَ الْغُبَارِ فَقَالَ قَدْ وَضَعْتَ السِّلاَحَ وَاللَّهِ مَا وَضَعْتُهُ، اخْرُجْ إِلَيْهِمْ. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَأَيْنَ ". فَأَشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ، فَرَدَّ الْحُكْمَ إِلَى سَعْدٍ، قَالَ فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ، وَأَنْ تُسْبَى النِّسَاءُ وَالذُّرِّيَّةُ، وَأَنْ تُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ. قَالَ هِشَامٌ فَأَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ سَعْدًا قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ صلى الله عليه وسلم وَأَخْرَجُوهُ، اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ، فَإِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَىْءٌ، فَأَبْقِنِي لَهُ حَتَّى أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ، وَإِنْ كُنْتَ وَضَعْتَ الْحَرْبَ فَافْجُرْهَا، وَاجْعَلْ مَوْتَتِي فِيهَا. فَانْفَجَرَتْ مِنْ لَبَّتِهِ، فَلَمْ يَرُعْهُمْ وَفِي الْمَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ إِلاَّ الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا أَهْلَ الْخَيْمَةِ مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فَمَاتَ مِنْهَا رضى الله عنه.
Aişe r.anha dedi ki: "Sa'd, Hendek günü isabet aldı. Hibban b. el-Arika diye anılan Kureyşli bir adam ona bir ok atmış ve bu oku onun (Ekhal diye bilinen) kolundaki atar damara isabet etmişti. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onu, yakınında bulunup kolaylıkla ziyaret edebilmek için ona mescidde bir çadır kurdurmuştu. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem hendekten geri dönüp silahlarını çıkarıp guslettikten sonra Cibril aleyhisselam onun yanına başındaki tozu silkeleyerek geldi ve: Silahını mı çıkardın? AIlah'a yemin ederim ben silahımı çıkarmadım. Haydi onların üzerine çık git, dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Nereye, diye sordu. Cibril Kurayza oğullarını işaret etti. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem onların üzerine yürüdü ve hükmünü kabul ederek indiler. O da hüküm vermeyi Sa'd'e havale etti. Sa'd dedi ki: Benim onlar hakkındaki hükmüm şudur: Savaşçılar öldürülecek, kadınlar ve çocuklar esir alınacak, malları paylaştırılacak." Hişam dedi ki: Babamın bana Aişe'den naklen haber verdiğine göre Sa'd dedi ki: "Allah'ım, sen de biliyorsun ki Resulünü yalanlamış, onu dışarı çıkarmış bir kavme karşı senin uğrunda cihad etmekten daha çok sevdiğim bir şey yoktur. Allah'ım, ben öyle anlıyorum ki artık bizlerle onlar arasında savaşı sona erdirmiş bulunuyorsun. Eğer bundan sonra Kureyş ile savaşılacaksa beni de o savaşa kadar yaşat ki senin uğrunda onlarla cihad edeyim. Şayet onlarla savaşı sona erdirmiş isen benim bu yaramın kanaması durmasın ve bundan dolayı öleyim. Hemen akabinde kan boynundan fışkırdı. Onlar -ki mescidde Gıfar oğullarına da ait bir çadır da vardı- kendilerine doğru akan kandan başka bir şeyden tedirgin olmadılar. Bunun üzerine: Ey çadır ahalisi, sizin tarafınızdan bize bu gelen nedir, diye seslendiler. Bir de baktılar ki Sa'd'in yarasından kanlar akıyor. Said ondan dolayı vefat etti. -Allah ondan razı olsun.-" Fethu'l-Bari Açıklaması: "Mescide yaklaşınca ... " Denildiğine göre mescitten kasıt Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Kurayza oğulları yurdunda onları kuşattığı günlerde namaz için hazırlamış olduğu yerdir. Yoksa maksat Medine'deki Mescid-i Nebevi değildir. "Efendiniz için ayağa kalkımz." Yüce Allah'ın izniyle ileride İsti'zan (izin isteme) bölümünde buna dair açıklamalar gelecektir. "Haklarında Allah'ın hükmüyle hüküm verdin. -Bazen de: el-Melik'in hükmüyle hüküm verdin demiştir.-" Cabir yoluyla gelen ve İbn Aiz'in kaydettiği hadiste şöyle denilmektedir: "Allah Resulü: Ey Said, bunların hakkında hüküm ver, diye buyurdu. Said: Allah'ın ve Resulünün hüküm vermesi daha bir haktır dedi. Allah Resulü: Haklarında hüküm vermeni yüce Allah sana emretmiş bulunuyor, diye buyurdu." İbn İshak'ın kaydettiği ve Alkame b. Vakkas'tan gelen mürsel rivayette şöyle denilmektedir: "Andolsun onlar hakkında yedi semanın üzerinden Allah'ın hükmü ile hüküm verdin." es-Süheyli der ki: "Yedi semamn üzerinden" ifadesinin anlamı: Hükmün yukarıdan indiğidir. Cahş kızı Zeyneb'in şu sözü de buna benzemektedir: "Yüce Allah beni yedi semanın üzerinden nebisi ile evlendirdi." Yani onunla evlenmesine dair hüküm yukarıdan inmiştir. (es-Süheylı) der ki: Bununla birlikte yüce Allah'ın celaline layık olan bir anlam ile yukarda oluş (fevkıyyet) ile nitelendirilmesi imkansız bir şey değildir. Ancak teşbihe götüren ve sınırlıanlamı vehmettiren herhangi bir anlamın da sözkonusu olmaması gerekir. "Oku ile kolundaki atar damarına isabet ettirdi." el-Ekhel denilen damar kolun ortasında yer alır. el-Halil der ki: Bu damar hayat damarıdır. Denildiğine göre her uzuvda onun bir kolu bulunmaktadır. Kolda olana el-ekhal, sırtta olana el-ebhar, uylukta olanına en-nesa denilir. Bu damar koptuğu takdirde kan durmaz. "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem onların üzerine gitti." Yani onları muhasara etti. Musa b. Ukbe'de de bunun benzeri bir hadis rivayet edilmiştir. Orada şu fazlalık da vardır; "Onları on küsur gece muhasara etti." İbn Sa'd'de "onbeş gün" denilmektedir. Sözü geçen Alkame b. Vakkas yoluyla gelen hadiste de: "Yirmibeş gün" denilmektedir. İbn İshak'ın babasından, onun Ma'bed b. Ka'b'dan rivayeti de bunun gibidir. Orda şöyle denilmektedir: "Onları yirmibeş gün muhasara etti ve sonunda muhasara onlara ağır gelmeye başladı. Kalplerine korkuyu saldı. Bunun üzerine başkanları Ka'b b. Esed kendilerine iman etmelerini yahut bizzat kendilerinin hanımlarını ve çocuklarını öldürüp, ölesiye çarpışmayı yahut cumartesi gecesi Müslümanlara gece baskını yapmayı teklif etti. Ancak kavmi: İman etmeyiz, cumartesi gece savaşmayı da mübah göremeyiz, çocuklarımız ve kadınlarımzdan sonra da biz hayatı ne edelim, dediler. Bunun üzerine Ebu Lubabe b. Abdu'I-Munzir'e haber gönderdiler. -Onunla antlaşmalı idiler.- Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hükmünü kabul ederek inmek hususunda ona danıştılar. O da -boğazlanacaklarını kastederek- boğazına işaret etti. Daha sonra pişman oldu. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in mescidine gidip yüce Allah onun tevbesini kabul edinceye kadar kendisini mescide bağladı." "Ben haklarında" bu husus ile ilgili olarak "hüküm veriyorum." "Savaşçıları öldürülsün." Bundan önceki hadiste bunun açıklaması geçmiş bulunmaktadır. İbn İshak'ın zikrettiğine göre Bint el-Haris'in evinde hapsedildiler. Ebu'I-Esved'in Urve'den naklettiği rivayette ise Üsame b. Zeyd'in evinde hapsedildiler. Onların her iki evde de hapsedildikleri belirtilerek iki rivayet bir arada telif edilebilir. İbn İshak dedi ki: Onlar için hendekler kazıldı ve boyunları vurulduktan sonra kanları hendeklere aktı. Malları, kadınları ve çocukları da üslümanlara paylaştırıldı. Atlar için de payayrıldı. Böylelikle atlara pay verilen ilk vakıa o oldu. Sayıları hususunda ihtilaf edilmiştir. İbn İshak'a göre 600 kişi idiler. Ebu Amr da, Sa'd b. Muaz'ın tercümesini verirken böyle demiştir. Ebu Aiz de Katade'nin mürsel rivayetinde: "700 kişi idiler" denilmektedir. es-Süheyli der ki: Sayılarını yüksek verenkimseler 800 ile 900 kişi idiler demektedir. Cabir yoluyla gelen Tirmizi, Nesai ve İbn Hibban'da sahih bir senedie rivayet edilen hadise göre 400 savaşçı idiler. Bu rivayetlerin bir arada telif edilmesi şöyle mümkündür: Geri kalanlar onlara bir şekilde tabi olan kimseler idi. İbn İshak'ın naklettiğine göre onların 900 kişi olduğu da söylenmiştir. "Ben gördüğüm kadarıyla bizimle onlar arasında bir daha savaş olmayacaktır." Benim de kuwetli gördüğüm görüş şu ki Said'in bu kanaati isabetli idi. Bu olaydaki onun duası da kabul buyurulmuştur. Çünkü Hendek vakasından sonra Müslümanlarla Kureyşliler arasında bizzat müşriklerin savaş kastı ile başlattıkları bir savaş olmamıştır. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem umreye gitmek üzere hazırlanmış, onu Mekke'ye girmekten alıkoymuşlardı. Az kalsın aralarında savaş olacaktı. Nitekim yüce Allah şöyle buyurmaktadır: "O sizi kendilerine karşı muzaffer kıldıktan sonra Mekke vadisinde (Hudeybiye'de) onların ellerini sizden, sizin ellerinizi onlardan çekendL" (€l-Feth, 24) Daha sonra aralarında barış antlaşması akdedildi ve Resulullah sallall€ıhu aleyhi ve sellem da ertesi sene umre yaptı. Bu halanlar tarafından antlaşma bozuluncaya kadar devam etti. Ondan sonra da Resulullah sallall€ıhu aleyhi ve sellem gaza tertip ederek üzerlerine gitti ve Mekke fethedildi. Buna göre onun: "Zannederim bizimle onlar arasında savaş olmayacak" sözü, onlar bizimle savaşmak üzere üzerimize gelmeyeceklerdir, demek olur. "Beni onun için" o savaş için "hayatta bırak." "Değilse onu aç" yani yaram kanayıp gitsin. "Yarası boynundan kanadı." Göğsün gerdanlık konulan yerinden kanadı. Asıl yaranın yeri şişmiş ve bu şişkinlik göğsüne kadar ulaşmıştı. Bu sebeple yarası. oradan kanamıştı. "Başka bir şeyden tedirgin olmadılar." Kasıt mescidde olanlardır. Hadisten Çıkan Sonuçlar Kurayza oğulları kıssasından çıkartılacak bir takım sonuçlar olduğu gibi Said b. Muaz ile ilgili haberden de anlaşıldığına göre; 1- Şehadeti temenni etmek caizdir. Böyle bir temenni ölümü temenni etmeye dair olan genel yasaktan tahsis edilmiştir. 2- Kurayza oğulları kıssasından, daha faziletli olanın fazileti daha aşağıda olanı hakem tayin edebileceği anlaşılmaktadır. 3- Nebi sallall€ıhu aleyhi ve sellemlin zamanında ictihad yapmak caizdir. Bu da fıkıh usulünde ihtilaflı bir meseledir. Ancak tercih edilen görüş bunun ister Nebi sallall€ıhu aleyhi ve sellemlin huzurunda olsun, ister olmasın caiz olacağıdır. Böyle bir şeyin caiz olacağını kabul etmeyenler, kat'i bilgiye ulaşma imkanı varken zanna dayanmanın uzak bir ihtimaloluşunu uygun görmeyenlerdir. Ancak bunun bir zararı olmaz. Çünkü Nebiin o ictihadı takrir etmesi ile kat'i olur. Gerek bu kıssada, gerek Ebu Bekir es-Sıddik radıyall€ıhu anh kıssasında -ileride Huneyn gazvesinde geleceği üzere- Ebu Katade'nin katili ile ilgili kıssalarda ve daha başkalarında görüldüğü gibi, Nebiin huzurunda ashab fiilen ictihad yapmıştır. İleride buna dair ek bilgiler yüce Allah'ın izniyle İ'tisam (Kitap ve Sünnete sarılmak) bölümünde (7355 nolu hadiste) gelecektir
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّ، يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ مَا هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي تُحَدِّثُ بِهِ تَقُولُ إِنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ - أَوْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهُمَا - لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لاَ أُحَدِّثَ أَحَدًا شَيْئًا أَبَدًا إِنَّمَا قُلْتُ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدَ قَلِيلٍ أَمْرًا عَظِيمًا يُحَرَّقُ الْبَيْتُ وَيَكُونُ وَيَكُونُ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ - لاَ أَدْرِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا أَوْ أَرْبَعِينَ عَامًا - فَيَبْعَثُ اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّأْمِ فَلاَ يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ أَوْ إِيمَانٍ إِلاَّ قَبَضَتْهُ حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ دَخَلَ فِي كَبَدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْهُ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْبِضَهُ " . قَالَ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " فَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلاَمِ السِّبَاعِ لاَ يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا وَلاَ يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ أَلاَ تَسْتَجِيبُونَ فَيَقُولُونَ فَمَا تَأْمُرُنَا فَيَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارٌّ رِزْقُهُمْ حَسَنٌ عَيْشُهُمْ ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلاَ يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلاَّ أَصْغَى لِيتًا وَرَفَعَ لِيتًا - قَالَ - وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَ إِبِلِهِ - قَالَ - فَيَصْعَقُ وَيَصْعَقُ النَّاسُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ - أَوْ قَالَ يُنْزِلُ اللَّهُ - مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ أَوِ الظِّلُّ - نُعْمَانُ الشَّاكُّ - فَتَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ثُمَّ يُقَالُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ . وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ - قَالَ - ثُمَّ يُقَالُ أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ فَيُقَالُ مِنْ كَمْ فَيُقَالُ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ - قَالَ - فَذَاكَ يَوْمَ يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا وَذَلِكَ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ " .
Bize Ubeydullah b. Muâz El-Anherî rivayet etti. (Dediki): Bize babam rivayet etti. (Dediki): Bize Şu'be, Nu'man b. Sâlim'den rivayet etti. (Demişki): Ben Yâkub b. Asım b. Urve b. Mes'ud Es-Sakâfi'yi şöyle derken işittim. Abdullah b, Amr'ı dinledim. Kendisine bir adam gelmişti. Adam: — Rivayet etmekte olduğun bu hadîs nedir? Diyormuşsun ki, hiç şüphesiz kıyamet filân ve filân vakte kadar kopacaktır, dedi. Abdullah: — Sübhânellah! Yahut Lâ İlâhe İllallah veya bunlar gibi bir kelime söyledi. (Ve şöyle devam etti.) Hakikaten ilelehed kimseye bir şey rivayet etmemek içimden geçti. Ben ancak şunu söyledim: Siz az zaman sonra büyük bir hâdise göreceksiniz. Kabe yakılacak ve şöyle şöyle olacak. Sonra dedi ki: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdular: «Deccal ümmetimin arasında çıkacak ve kırk (zaman) kalacaktır. (Kırk gün mü dedi, kırk ay mı, yoksa kırk sene mi bilemiyorum.) Derken Allah Meryem oğlu İsa'yı gönderecektir. O Urve b. Mes'ud gibidir. Ve Deccal'ı arayıp helak edecekiir. Sonra insanlar yedi sene duracak; iki kişi arasnda düşmanlık olmayacaktır. Sonra Allah Şam tarafından soğuk bir rüzgâr gönderecek ve yeryüzünde kalbinde zerre kadar hayr yahut iman bulunan hiç bir kimse kalmayacak, hepsinin ruhunu kabzedecektir. Hatta biriniz bir dağın içine girmiş olsa, rüzgâr da üzerine girerek ruhunu kabzedecektir.» Ben bunu Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'den işittim. Buyurdular ki: «Bunun üzerine insanların kötü takımı kuş hafifliğinde ve yırtıcı tabiatında kalacaklar. Ne bir iyilik tanıyacaklar, ne de bir kötülük men edecekler. Şeytan kendilerine temessül ederek : — (Bana) icabet etmiyor musunuz? diyecek. Onlar da : — Bize ne emredersin? cevabını verecekler. Ve onlara putlara tapmayı emredecek. Onlar bu halde rızikları bol yaşayışları güzel devam ederken sonra sur'a üfürülecekîir. Bunu işiten herkes boyun bükecek ve boyun kaldıracaktır. Onu ilk işiten develerinin havuzunu sıvayan bir adam olacaktır. O adam hemen ölecek sair insanlar da öleceklerdir. Sonra Allah, çiğ gibi yahut gölge gibi (şekkeden Nu'man'dır) bir yağmur gönderecek —yahut yağmur indirecek demiştir.— Bundan insanların cesetleri bitecek. Sonra sûr'a bir daha üfürülecek ve birden kalkıp bakacaklardır. Sonra: Ey İnsanlar, Rabbİnize gelin!.. Bunları durdurun! Çünkü onlar sorguya çekilecekler, denilecektir. Sonra: Cehennem ordusunu çıkarın, denilecek ve kaç kişiden? diye sorulacak. Her bin kişiden dokuzyüzdoksandokuzunu denilecektir, işte çocukları ihtiyarlatacak gün bu ve işte baldırın açılacağı gün budur.»