İslami Delil
Aramaya dön
Hadis

Sahîh-i Buhârî · 6830

Limits and Punishments set by Allah (Hudood)

Arapça metin

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَبَيْنَمَا أَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى، وَهْوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا، إِذْ رَجَعَ إِلَىَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلاً أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي فُلاَنٍ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلاَنًا، فَوَاللَّهِ مَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ إِلاَّ فَلْتَةً، فَتَمَّتْ‏.‏ فَغَضِبَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَقَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ، فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أُمُورَهُمْ‏.‏ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لاَ تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ، فَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وَأَنْ لاَ يَعُوهَا، وَأَنْ لاَ يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا، فَأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ، فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِي أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ، وَيَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لأَقُومَنَّ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عَقِبِ ذِي الْحَجَّةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْنَا الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، حَتَّى أَجِدَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إِلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ، فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلاً قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ، فَأَنْكَرَ عَلَىَّ وَقَالَ مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ‏.‏ قَبْلَهُ فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا، لاَ أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَىْ أَجَلِي، فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لاَ يَعْقِلَهَا فَلاَ أُحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَىَّ، إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا، رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ، وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الاِعْتِرَافُ، ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنْ لاَ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، أَلاَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلاً مِنْكُمْ يَقُولُ وَاللَّهِ لَوْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلاَنًا‏.‏ فَلاَ يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ أَلاَ وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ وَلَكِنَّ اللَّهَ وَقَى شَرَّهَا، وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الأَعْنَاقُ إِلَيْهِ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ، مَنْ بَايَعَ رَجُلاً عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلاَ يُبَايَعُ هُوَ وَلاَ الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلاَ، وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ أَنَّ الأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا، وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا هَؤُلاَءِ مِنَ الأَنْصَارِ‏.‏ فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ لَقِيَنَا مِنْهُمْ رَجُلاَنِ صَالِحَانِ، فَذَكَرَا مَا تَمَالَى عَلَيْهِ الْقَوْمُ فَقَالاَ أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْنَا نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلاَءِ مِنَ الأَنْصَارِ‏.‏ فَقَالاَ لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَقْرَبُوهُمُ اقْضُوا أَمْرَكُمْ‏.‏ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ‏.‏ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ‏.‏ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا يُوعَكُ‏.‏ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلاً تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ وَكَتِيبَةُ الإِسْلاَمِ، وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ، وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ، فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأَمْرِ‏.‏ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أُرِيدُ أَنْ أُقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَىْ أَبِي بَكْرٍ، وَكُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رِسْلِكَ‏.‏ فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ، وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلاَّ قَالَ فِي بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أَوْ أَفْضَلَ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ، وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الأَمْرُ إِلاَّ لِهَذَا الْحَىِّ مِنْ قُرَيْشٍ، هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا، وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، فَبَايِعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ‏.‏ فَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَهْوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا، فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا، كَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لاَ يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ، أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، اللَّهُمَّ إِلاَّ أَنْ تُسَوِّلَ إِلَىَّ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لاَ أَجِدُهُ الآنَ‏.‏ فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ، مِنَّا أَمِيرٌ، وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ‏.‏ فَكَثُرَ اللَّغَطُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِنَ الاِخْتِلاَفِ‏.‏ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ‏.‏ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ، وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ، ثُمَّ بَايَعَتْهُ الأَنْصَارُ، وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ‏.‏ فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ‏.‏ قَالَ عُمَرُ وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا مِنْ أَمْرٍ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلاً مِنْهُمْ بَعْدَنَا، فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ عَلَى مَا لاَ نَرْضَى، وَإِمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكُونُ فَسَادٌ، فَمَنْ بَايَعَ رَجُلاً عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلاَ يُتَابَعُ هُوَ وَلاَ الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلاَ‏.‏

İbn Abbas r.a. şöyle anlatmıştır: Muhacirlerden birtakım kimselere Kur'an okutuyordum. Bunlardan biri Abdurrahman b. Avf idi. Hz. Ömer'in yaptığı son haccında Mina'da Abdurrahman b. Avf'ın evinde bulunduğum sırada Abdurrahman, Ömer'in yanında imiş. Oradan evine benim yanıma döndü ve şöyle dedi: Bugün mu'minlerin emirinin yanına gelen adamı keşke görseydin! Adam şöyle dedi: Ey mu'minlerin emiri! Filan şahıs hakkında ne düşünürsün? Adam "Eğer Ömer ölürse ben muhakkak filan kimseye bey'at ederim. Vallahi Ebu Bekir'e yapılan bey'at, ansızın birden bire yapılıp tamam oldu!" dedi. Ömer bu söze çok öfkelendi, sonra şöyle dedi: "İnşallah akşamüstü cemaate bir konuşma yapacağım ve milletin mukadderatını gasp etmek isteyenlere karşı onları sakındıracağım." Abdurrahman şöyle devam etti: Ben "Ey mu'minlerin emiri! Böyle yapma! Çünkü hac mevsimi şerde hızlı ve ayak takımı kimseleri bir araya toplar. Cemaate konuşma yapmak üzere ayağa kalktığında bu kimseler sana yakın bir yerde çoğunluğu ele geçirirler. Ben senin kalkıp bu konuda bir konuşma yapmandan ve bunu laf taşıyanların senden alıp, etrafa uçurmasından, duyanların da onu belleyememeleri ve manasını anlamamalarından ve o konuşmayı yakışmayacak birtakım manalara çekmelerinden endişe ederim. Onun için acele etme, Medine'ye dönünceye kadar sabret. Çünkü Medine hicret ve sünnet yurdudur. Orada fakihlerle ve insanların ileri gelenleriyle bir araya gelip söylemek istediğin şeyleri o topluluğa sağlam olaraksöylersin, ilim ehli olanlar senin konuşmanı iyi belleyip kavrarlar ve onu gerektiği şekilde anlarlar. Bunun üzerine Hz. Ömer şöyle dedi: Valiahi inşallah Medine'ye varıp, yapacağım ilk konuşmada bu meseleyi mutlaka ele alacağım! dedi. İbn Abbas şöyle devam etti: Bizler zilhicce ayının sonunda Medine'ye geldik. Cuma günü olunca güneş tam tepe noktasından kaydığı zaman mescide gitmek için acele davrandım. Nihayet Said b. Zeyd b. Amr b. Nufeyl'i minberin köşesinin yanında oturmuşken ben de yanına varıp oturdum. Dizim onun dizine dokunuyordu. Çok geçmeden Hz. Ömer çıkageldi. Onun gelmekte olduğunu görünce Said b. Zeyd b. Amr b. Nufeyl'e "Ömer bugün öğleden sonra öyle bir konuşma yapacak ki halifeliğe getirildiği günden beri böyle bir konuşma yapmamıştı!" dedim. Said b. Zeyd benim bu dediklerimi bir anda doğrulamadı ve "Ömer'in şimdiye kadar bundan önce söylemediği bir konuşma yapacağını nereden çıkarıyorsun!" dedi. Ömer minber üzerine oturup, müezzinler de ezanları okuyup sükut ettikleri zaman ayağa kalktı. Allah'a hamd edip onu layık olduğu yüce sıfatlarla övdükten sonra "Sadede gelince ... " deyip şunları söyledi: "Sizlere Allah'ın takdir etmiş olduğu bir konuşma yapacağım. Bilmiyorum belki de bu konuşmam benim ecelimden hemen öncedir! Bu konuşmam i kavrayıp, anlayan ve iyi belleyen kimse binitinin ulaştığı her yerde bunu söyleyip yaysın. Akledip, kavramayamayacağından endişe eden kimseye gelince, hiçbir kimseye benim üzerime yalan söylemesini helal etmiyorum. Şüphesiz ki Allah Muhammed'i hak Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem olarak gönderdi ve ona kitabı indirdi. Allah'ın indirdiği şeyler içinde recm ayeti de vardı. Bizler o ayeti okuduk, akledip anladık ve iyice belledik. Bundan dolayı Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem zina edenlere recm uyguladı, ondan sonra biz de zina edenleri recm ettik. Ben aradan uzun zaman geçtikten sonra birisinin çıkıp "Biz Allah'ın kitabında recm ayetini bulmuyoruz" demesinden ve Allah'ın indirmiş olduğu bir farizayı terk etmek suretiyle insanların sapıklığa düşmelerinden endişe ediyorum. Recm, Allah'ın kitabında sabit bir haktır. Bu, erkeklerden ve kadınlardan meşru bir evlilik yapıp (muhsan), zina eden, zinası da beyyine ile veya gebelikle ya da itiraf sebebiyle sabit olan kimselere uygulanır. Sonra bizler Allah'ın kitabından okumakta olduğumuz şeyler için de "Babalarınızdan yüz çevirmeyiniz! Çünkü sizin onlardan yüz çevirmeniz nankörlüktür -veya sizin babalarınızdan yüz çevirmeniz, muhakkak sizin için bir küfürdür" sözleri de vardı. Dikkat edin! Sonra Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şunu da buyurmuştur: "Sizler beni, Meryem oğlu İsa'nın övüldüğü gibi övmeyiniz. Benim için 'Allah'ın kulu ve Resulü' deyiniz." Sonra içinizden birisi çıkıp, "Valiahi Ömer ölürse ben muhakkak filan kimseye bey'at ederim" demiştir. Sakın hiçbir kimse onun "Ebu Bekir'e yapılan bey' at ancak istişaresiz birden bire yapılıp tamam oldu" demesine aldanmasın. Dikkat ediniz! Gerçekten o iş böyle çabuk olmuştur. Fakat Allah o işin kötülüğünden ümmeti korumuştur. İçinizden hiçbir kimse, kendisine hızla gidilmek amacıyla develerin telef edilmesine Ebu Bekir' den daha layık değildir. Bundan sonra kim millete danışmadan Müslümanlardan bir adama bey'at ederse onun bey'ati kabul edilmez. O bey' at eden de, bey'at edilen de kendilerini öldürülme tehlikesine atmış olurlar! Şu da bir gerçektir ki Allah, Nebiini vefat ettirdiği zaman bizler Ensarın bize muhalefet ettiği ve tümünün Saide oğulları gölgeliğinde toplandıklarını haber almıştık Ali'yle ZUbeyr ve onların beraberinde bulunanlar da bize muhalefet ettiler. Muhacirler, Ebu Bekir'in yanında toplandılar. Ben Ebu Bekir'e "Ey Ebu Bekir! Haydi şu Ensar kardeşlerimizin yanına gidelim!" dedim. Bundan sonra onlara ulaşmak maksadıyla yola koyuldukOniara yaklaştığımızda bizleri aralarından iki salih kişi karşıladı ve toplananların benimseyip, üzerinde ittifak ettikleri görüşü bize bildirdiler ve "Ey Muhacirler topluluğu! Nereye gitmek istiyorsunuz?" dediler. Biz de onlara "Şu Ensar kardeşlerimizin yanına gitmek istiyoruz" dedik. Bize "Ensar topluluğuna yaklaşmayınız, siz kendi işinizin hükmünü kendiniz veriniz!" dediler. Ben de onlara "Valiahi bizler muhakkak onların yanına gideceğiz!" dedim ve yola Çıktık, nihayet Saide oğullarının danışmalarda bulundukları gölgelikte Ensar topluluğunun yanına vardık Bir de ne görelim onların arasında bir örtüye bürünmüş bir adam var! Ben "Bu kimdir?" dedim. Onlar "Bu Sa'd b. Ubade'dir" dediler. Ben "Onun nesi var?" dedim. Bana "Sıtma nöbeti var!" dediler. Birazcık oturduktan sonra onların hatibi şehadet kelimelerini söyledi ve Allahu Teala'ılayık olduğu yüce sıfatlarla övdü. Bundan sonra "İmdi, sadede gelince ... " dedikten sonra şöyle devam etti: "Bizler Allah'ın Ensarın ve İslamın büyük ordusuyuz. Sizler -ey Muhacirler topluluğu!- Mekke'deki kavminizden bize gelmiş olan az bir topluluksunuz. Hal böyle iken şimdi bu azınlık, bizi aslımızdan koparmak ve bu görevi üstlenmemize mani olmak istiyorlar. Ömer şöyle devam etti: Ensarın hatibi susunca, ben söz almak istedim. Daha önce beğendiğim ve Ebu Bekir'in önünde yapmayı istediğim bir konuşma hazırlamıştım. Ebu Bekir' e gelen öfkenin bir kısmını yatıştırmaya uğraşıyordum. Ben konuşmak istediğim zaman Ebu Bekir bana "Yavaş ol" dedi. Ebu Bekir'i öfkelendirmek istemedim. Ebu Bekir kendisi konuşmaya başladı. O öfke sırasında benden daha ağır başlı, daha sakin ve daha vakarlı idi. Vallahi Ebu Bekir benim hazırlamış olduğum konuşmada hoşuma giden her şeyi söyledi. Marifeti sayesinde hazırladığım konuşmanın benzeri veya ondan daha üstün olan bir konuşmayı yaptı ve sonra sustu. Bu konuşmasında şunları söyledi: Kendinizde bulunduğunu ifade ettiğiniz hayra sizler ehilsiniz. Fakat şu halifelik işi Kureyş'ten olan şu Muhacirler topluluğundan başkasına asla tanınmayacaktır. Onlar nesep ve yurt bakımıarından Arapların en ortasıdır. Ben sizler için şu iki kişiden birisine razıyım, bunlardan dilediğiniz birisine bey'at edebilirsiniz. Ömer şöyle devam etti: Bundan sonra Ebu Bekir kendisi aramızda oturmakta bulunduğu halde benim elimi ve Ebu Ubeyde b. Cerrah'ın elini tuttu. Ben onun bu söylediklerinden rahatsız olduğum kadar başka bir sözden utanmamıştı. Vallahi öne geçirilip, boynumun -herhangi bir günahtan dolayı değil- vurulması bana aralarında Ebu Bekir'in bulunduğu bir kavme emirlik yapmaktan daha sevimlidir. Ancak ölümüm esnasında şeytan ın telkini ile nefsimin bunu bana süsleyip güzel göstermesi hali müstesnadır ki ben şu saatte onu vicdanımda hissetmiyar ve bulmuyorum! Bu sırada Ensardan birisi şöyle dedi: Bizler emirlik ağacının faydanılacak olan aslıyız, köküyüz. Yine bizler meyveleri düşmesin diye yapraklarla, dallarla bağlanmış yüklü hurma salkımlarıyız. Bir emir bizden, bir emir sizden olsun ey Kureyş topluluğu! dedi. Bunun üzerine karışık sözler çoğaldı ve sesler yükseldi. Hatta ben bir ihtilaf çıkmasından korktum ve hemen "Uzat elini ey Ebu Bekir" dedim. O da elini uzattı. Ben de ona bey' at ettim. Benden sonra Muhacirler ve Ensar Ebu Bekir'e bey' at ettiler. Biz böylece Sa'd b. Ubade'ye karşı çabuk davranıp, galebe sağlamış olduk. Onlardan birisi sizler Sa'd b. Ubade'yi öldürdünüz dedi. Hz. Ömer şöyle devam etti: Bu kişiye karşı ben "Sa'd b. Ubade'yi Allah öldürdü" dedim. Bundan sonra Hz. Ömer o Cuma konuşmasının sonunda şunları söyledi: Bizler o zaman Allah'a yemin ederim ki karşı karşıya olduğumuz sorunlar içinde Ebu Bekir'e bey' at etmeden daha güçlü başka bir iş bulmadık. Ensar topluluğundan ayrıldığımızda bir bey'at yapılmadığı için onların bizden sonra kendilerinden bir kişiye bey'at etmelerinden korktuk. Bu takdirde ya bizler razı olmamamıza rağmen onlara bey' at edecek ya da onlara muhalefet edecektik. Bu durumda büyük bir fesat meydana gelecekti. Artık bundan böyle Müslümanlarla istişare olmaksızın kim bir kişiye bey' at edecek olursa, öldürülecekleri korkusundan ne ona ve ne de bey' at ettiği kişiye tabi olunmayacaktır. Fethu'l-Bari Açıklaması: Başlıktaki "muhsan olup ... " ifadesi evli ise demektir. İsmam şöyle demiştir: İmam Buhari attığı bu başlıkla kadının evli iken zinadan gebe kalıp, sonra çocuğunu doğurmasını kastetmektedir. Buna karşılık kadın hamile ise çocuğunu dünyaya getirinceye kadar recm edilmez. İbn Battal şöyle demiştir: Atılan başlığın manası zinadan gebe kalmış bir kadına recin cezası uygulamak gerekli midir yoksa değil midir demektir. Bilginler arasında hamile kadının çocuğunu dünyaya getirinceye kadar recm edilemeyeceği noktasında icma oluşmuştur. Nevevi şöyle demiştir: Hamile kadının cezası sopa ise de hüküm böyledir, çocuğunu dünyaya getirinceye kadar bu ceza uygulanmaz. Kısas edilmesi gerekli olan hamile bir kadının durumu da böyledir. Yani o da çocuğunu dünyaya getirinceye kadar kısas edilemez. Bütün bunlarda bilginlerin icmaı vardır. Hz. Ömer hamile olan kadını recm etmek isteyince, Muaz ona "Karnındakini dünyc;ya getirinceye kadar ona ilişemezsin" demiştir. Hadisi İbn Ebi Şeybe rivayet etmiştir, ravileri sikadır.(İbn Ebi Şeybe, Musannef, V, 543) Kadının çocuğunu doğurmasından sonra ne yapılacağı konusunda bilginler arasında ihtilaf vardır. İmam Malik, çocuğunu doğurduğunda recm edilir, çocuğunu büyütüneeye kadar beklenmez demiştir. KOfe fıkıh bilginleri ise "çocuğunu dünyaya getirdiğinde ona bakacak birini buluncaya kadar recm edilmez" kanaatini benimsemişlerdir. İmam Şafil'nin görüşü de bu doğrultudadır. İmam Malik'ten de buna benzer bir görüş naklediimiştir. İmam Şafiı şu hükmü de eklemiştir: Kadın doğumun ardından gelen ilk sütü vermedikçe recm edilemez. Müslim'in nakline göre Büreyde şöyle anlatmıştır: Gamid kabilesinden kadının biri gelerek Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e "Ya Resulallah! Beni temizle!" dedi. (Kadın zinadan hamile olduğunu söylemişti.) Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ona "Doğumunu yapıncaya kadar bekle" buyurdu. Kadın doğumunu yapınca, Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Onu recm edip de çocuğunu küçük yaşta emzirecek birisi bulunmaz halde bzrakamayzz" dedi. Bunun üzerine adamın biri ayağa kalktı ve "Ya Resulallah! Onun emzirilmesi bana ait olsun" dedi. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem kadını recm ettirdi.(Müslim, Hudud) Büreyde'nin bir başka rivayetine göre bu olay şöyle cereyan etmiştir: "Kadın çocuğunu sütten kesilinceye kadar emzirdi. Sonra onu Müslümanlardan birisine teslim etti ve Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem kendisini recm ettirdi." Büreyde'nin bu iki rivayetini şu şekilde cem ve telif etmek mümkündür: İkinci rivayette birincide olmayan bir fazlalık vardır. Dolayısıyla birinci rivayette yer alan "ileyye irdauhu=onun emzirilmesi bana ait olsun" cümlesini, onun bakımı bana ait olsun şeklinde yorumlamak mümkündür. "İbn Abbas'ın nakline göre" İbnü't-Tın'in nakline göre Davudı şöyle demiştir: İbn Abbas'ın "......... küntü ukriu ricalen" cümlesinin manası ben bazı kimselerden Kur'an öğreniyordum demektir. Çünkü İbn Abbas, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem vefat ettiğinde Muhacir ve Ensardan sadece mufassal grubu sureleri ezberlemişti. İbnü't-Tin şöyle der: Davudl'nin bu ifadesi, İbn Abbas'ın cümlesinin zahirinin dışına çıkmak hatta ifadeden uzaklaşmaktır. Çünkü "ukriu" öğretiyorum manasınadır. İbn İshak'ın, Abdullah b. Ebu Bekir vasıtasıyla Zührl' den yaptığı şu rivayet de bu tenkidi teyit etmektedir: "Mina' da Hz. Ömer'le birlikte bulunduğumuz sırada zaman zaman Abdurrahman b. Avf'ın yanına gelip, ona Kur'an öğretiyordum." Bu haberi İbn Ebi Şeybe nakletmiştir.(İbn Ebi Şeybe, Musannef, VII, 431) İbn Abbas zeki ve hızlı ezber yapabilme yeteneğine sahip birisi idi. Birçok sahabe cihadla meşguloldukları için Kur'an'ı ezberleyememişlerdi. Nasibi olanlar, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in vefatından sonra Medine'de yerleşmelerinin ardından bu eksikliklerini giderdiler. Sahabe asil çocuklara güveniyorIardı. Buçocuklar kendilerine ezberleme telkin i yapmak için Kur'an okutuyordu. "Filan kimseye" yani Talha b. UbeyduIlah'a "bey' at ettim." "ValIahi Ebu Bekir'e yapılan bey'at" "felteten" yani ansızın birden bire yapılıp tamam oldu! Hadiste geçen "er-rua" ayak takımı kimseler demektir. Kötülük işlerinde eli çabuk, ayak takımı kimselere Arapçada "rua" denilmektedir. "Yağlibune ala kurbike" yani onlar sana yakın bir yerde çoğunluğu ele geçirirler. "Fetahlusu" yani orada fakihlerle ve insanların ileri gelenleriyle bir araya gelirsin. "Allah'ın kulu deyiniz." İmam Malik'in rivayetine göre Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Ben ancakAllah'ın kuluyum. Benim için Allah'ın kulu ve Resulü deyiniz" buyurmuştur. İbnü'I-Cevzl şöyle der: Bir şeyin yasaklanmasından onun vuku bulmuş olduğu sonucu çıkmaz. Çünkü biz Nebiimiz hakkında Hıristiyanların Hz. İsa hakkındaki iddiaları gibi iddiada bulunan olduğunu bilmiyoruz. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in getirdiği yasaklık öyle anlaşılıyor ki Muaz b. Cebel hadisinde belirtilen olaydan dolayıdır. Çünkü o secde etmek için izin isteyince, 'Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bundan kaçınmış ve ona yasak getirmiştir. Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem adeta başkasının onun da ötesinde abartıya gideceği endişesine kapılmış ve emri teyid etmek için derhal yasaklama getirmiştir. İbnü'tTın şöyle demiştir: "La tutTuni" yani beni Meryem oğlu İsa'nın cvülmesi gibi övmeyiniz. Çünkü onların bir kısmı onun hakkında ileri gidip, kendisini Allah'ın yanında bir ilah kabul ettiler. Bazıları ise onun Allah olduğunu iddia ederken, bir kısmı Allah'ın oğludur dediler. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem getirdiği yasaklama ardından "Ben Allah'ın kuluyum" dedi. İbnü't-Tin şöyledevam eder: Hz. Ömer'in bu olayı burada zikretmesinin ardında yatan incelik, kendisinin Müslümanlar hakkında aşırılığa kaçma endişesi duymasındandır. Yani Hz. Ömer anlama yeteneği olmayan bir kimsenin yanlış bir zanna kapılacağından ve herhangi bir kişinin halifeliğe layık olduğunu ve layık olmadığı halde bu görevi üst1enmeye kalkacağı düşüneceğinden korkmuştur. Yanlış zanna kapılan kişi ise onda olmayan şeylerle kendisini övüp, hadiste getirilen yasaklık kapsamına düşebilir. Hz. Ömer'in bu olayı nakletmesinin sebebi şu da olabilir: Ebu Bekir'i metheden kişinin ağzından çıkanlar yasaklanmış övgü türünden değildir. Bundan dolayı Hz. Ömer "İçinizden hiçbir kimse ... Ebu Bekir' den daha layık değildir" demiştir. Hz. Ömer'in recm olayıyla anne ve babalardan yüz çevirmeyi yasaklaması, konuşma yapmasına sebep olan olaydan dolayıdır. Bu olayaradan birisinin "Eğer Ömer ölürse ben muhakkak filan kimseye bey' at ederim" şeklindeki ifadesidir. Hz. Ömer recm olayıyla "Şer'ı ahkam konusunda ancak Kur'an'da bulduğu m şeylerle amel ederim. Kur'an'da ise halife öldüğünde danışmalarda bulunma şartı açıkça getirilmemiştir. Tam tersine bu hüküm sünnetten alınmıştır. Nitekim recm de okunan Kur'an'da mevcut değildir. Bu hüküm sünnetten alınmıştır" diyen kimsenin bundan vazgeçirilmesi gerektiğine işaret etmiştir. Anne ve babalardan yüz çevirmenin yasaklığına gelince; Hz. Ömer sanki halifenin toplum açısından baba mesabesinde olduğuna işaret etmektedir. Dolayısıyla toplumun halifeyi bırakıp, başka birisini isteme hakları yoktur. Tam tersine babaya itaat etmek nasıl gerekli ise, halifeye de itaat -şartlarını taşıması şartıylaöyle gereklidir. Hz. Ömer'in değindiği konuların birbiriyle ilgisi bizim anladığımız kadarıyla bundan ibarettir. Gerçek ilim Allahu Teala'ın katındadır. "Dikkat ediniz! Gerçekten o iş" yani Ebu Bekir'e yapılan bey'at" "Fakat Allah o işin kötülüğünden ümmeti korumuştur." Yani Allahu Teala genellikle acelede olan kötülükten onları korumuştur. Çünkü aniden yaptığı işteki hikmeti bilmeyen bir kimsenin genellikle ondan hoşnut olmaması normal bir durumdur. Hz. Ömer, Hz. Ebu Bekir'e bey'atta acele edilmesinin sebebini Ensarın Sa'd b. Ubade'ye bey' at etmelerinden korkması şeklinde açıklamıştır. Ebu Ubeyd "Ebu Bekir'e bey'atta acele ettiler. Çünkü bu mesele yayılır ve layık olmayan kimseler bu işe kafalarını takar ve kötülük meydana gelir diye korktular" demiştir. Davudl'nin bu konudaki görüşü şöyledir: Hz. Ömer'in "Ebu Bekir'e yapılan bey'at birdenbire olmuş ve tamamlanmıştır" sözünün manası, bu bey'at görüşünü almak gereken herkes mevcut olduğu halde hiç kimseye danışılmaksızın yapılmıştır demektir. İmam Şafil'nin talebesi Kerabısı bu açıklamaya tepki göstermiş ve şöyle demiştir: Tam tersine maksat, Hz. Ebu Bekir ve beraberinde olanların Ensara gitmekte muhalif davranmaları ve onların huzurunda Ebu Bekir' e bey' at etmeleridir. Oysa Ensarın arasında Ebu Bekir' e bey' at etmesi gerektiğini bilmeyen kimseler de vardı. Bunlar "Biz Ensar topluluğundan bir emir, sizlerden de bir emir olsun ey Kureyş topluluğu!" demiştir. Hadiste geçen "el-felte"den maksat Ensara ve onların Sa'd b. Ubade'ye bey'at etme isteklerine karşı muha1efettir. İbn Hibban şöyle der: "hü ..:..jlS Kanet felteten" ifadesinin manası, bey'at ilk başlarda çok az kişi tarafından yapıldı demektir. Bir şey böyle olduğunda ona "U4.l1 el-felte" denilir. Böyle bir durumda genellikle muhalif olanların muhalefeti dolayısıyla bir kötülük meydana geleceği tahmin edilir. Allahu Teala ise Ebu Bekir'e ,bey'atta kötülük olduğundan değil, genellikle böyle bir durumda olabilecek kötülüğe karşı Müslümanları korumuştur. "İçinizden hiçbir kimse, kendisine hızla gidilmek amacıyla develerin telef edilmesine EbU Bekir'den daha layık değildir." Hattabi'ye göre Hz. Ömer'in demek istediği şudur: İçinizden fazilet açısından kendisine erişilemeyecek derecede yol almış bir kimse, Ebu Bekir'in derecesine erişemez. Hiç kimse Ebu Bekir'in eriştiği bey' ata erişeceğini ummasın. Ebu Bekir önce dar çerçevede bu bey'atı almış, sonra insanlar ona bey' at etmekte ittifak etmişler ve kendisi hakkında ihtilafa düşmemişlerdir. Zira onun halifeliğe layık olduğunu anlamışlar ve onun halifeliği konusunda düşünmeye, danışmalarda bulunmaya ihtiyaç duymamışlardır. Ondan başkası bu konumda değildir. Hz. Ömer'in bu sözü, Ebu Bekir'in halifeliğinde yapıldığı gibi bir konuda acele davranmaktan kaçınmak gerektiğine işaret etmektedir. Zira ortada Ebu Bekir gibi bir aday yoktur. Çünkü Ebu Bekir birçok güzel nitelikleri kendisinde toplamış bir kişidir. O Allah'ın emrine uyan, Müslümanlara alçakgönüllü davranan, güzel ahlak sahibi, siyaseti bilen ve tam bir takvaya sahip olan kişidir. Başka hiç kimse ondaki bu nitelikleri taşımamaktadır. Dolayısıyla onun dışında bir kimseye danışmlarda bulunmaksızın bey'at edildiğinde kötülük kaynağı olan ihtilafın doğmayacağından hiç kimse emin olamaz. "Tağirreten en yuktela" yani bey' at eden de, bey'at edilen de kendilerini öldürülme tehlikesine atmış olmamaları için. "...... Yuakü" yani ona va'k gelir. ....... titremeyle birlikte yüksek ateştir. Zaten bundan dolayı örtüye bürünmüştür. "Onların hatibi şehadet kelimelerini söyledi." Onların konuşmacılarının ismine vakıf olamadım. Sabit b. Kays b. Şemmas, Ensarın hatibi olarak çağrılıyordu. Öyle anlaşılıyor ki Ensarın hatibi Sabit'ti. "......... Ketibetü'l-İslam= İslamın büyük ordusu" Hadiste geçen ketıbe'nin çoğulu ''....... ketaib"dir. Bu, bir araya toplanmış, büyük bir ordudur. Hz. Ömer'in onlara bu şekilde hitap etmesi, abartı içindir. Hz. Ömer onlara sanki sizler İslamın toplumusunuz, demiş olmaktadır. ...... Rehtun", az bir topluluk demektir. On veya daha az bir gruba reht denildiği daha önce geçmişti. "Ve kad deffet daffetun min kavmikum" yani sizin topluluğunuzdan az bir grup geldi demektir. Kelimenin aslı "deff" kökünden türemedir. Bu kök, grup halinde yavaş yol alma ve yürüme anlamın'adır, "Yahtezihlna" yani bu azınlık, bizi bu işten koparmak vedışlayıp tek başına kalmak istiyorlar. "........ Ve en yahdununa" Ebu Ubeyd'in ifadesine göre bu kelime elMüstemll'de "yuhricuna" şeklindedir. "Hadanahu" ve "ihtedanehu ani'l-emri" demek onu bir kenara çıkardı, o konuda tek başına kaldı veya karşısındaki kişiye mani oldu demektir. "...... kl; Felemma sekete" yani Ensarın hatibi susunca demektir. Onun ifadesinden anlaşılan şudur: Ensarın hatibi, Muhacirlerden bir grubun Ensara kendilerinin daha layık olduklarına inandıkları bir görev konusunda engelolmak istediklerini haber vermiştir. Ve böylece üstü kapalı olarak Ebu Bekir, Ömer ve onlarla gelenleri kastetmiştir. "............ Ve küntu kad zewertu makaleten" yani bir konuşma hazırlamış ve onu güzel yapmıştım. ".............. Fe kale kailü'l-Ensari." Bu sırada Ensardan birisi şöyle dedi: Süfyan, Bezzar'da yer alan rivayetinde bu hatibin ismini Hubab b. el-Münzir olarak vermektedir. İbn Şihab şöyle demiştir: Said b. el-Müseyyeb bana "ene cüzeylüha'l-muhakkeku" diyen kişinin Hubab b. el-Münzir olduğunu haber verdi. Daha önce Hz. Aişe radıyal\ahu anha hadisinde mevsul olarak şöyle geçmişti: Ebu Bekir "Bizler emiriz, sizler vezirsiniz" dedi. Bunun üzerine Hubab b. el-Münzir şöyle cevap verdi: "Hayır, vallahi bunu yapamayız! Bir emir bizden, bir emir sizden olsun" dedi. "el-Murecceb" ve "el-muhakkek" kelimelerinin açıklaması o hadisin açıklaması yapılırken geçmişti. Ebu Bekir' e yapılan bu bey' at1a ilgili diğer hususlar da orada açıklanmıştı. İshak b. et-Tabba' burada şöyle bir ilave açıklamada bulunmuştur. İmam Malik' e bunun manasının ne olduğunu sordum. Bana şöyle dedi: Sanki Hubab b. el-Münzir ben Ensarın dahisiyim demek istiyor. Bu, mana itibariyle bir tefsirdir. O buradaki rivayetine "iki kılıç" kelimesini eklemiştir. Söz konusu "ivayetin devamı şöyledir: "Aksi takdirde bir hile olarak aramızda savaş hazırlarız." Bunun üzerine ben de "İki kılıç bir kına girmez" dedim. Ma'mer'in nakline göre bunu rivayet eden Katade'dir. Ma'mer şöyle demiştir: Katade'nin nakline göre Hz. Ömr dedi ki: İki kılıç bir kına girmez. Fakat emirler bizden, vezirler sizden olsun." İbn Sa'd da sahih bir isnadla el-Kasım b. Muhammed'in mürseli şöyledir: Ensar, Sa'd b. Ubade'nin etrafında toplandı. Ebu Bekir, Ömer ve Ebu Ubeyde onların yanına geldi. Hubab b. el-Münzir ayağa kalktı. Hubab Bedir'e katılmış sahabelerdendi. "Bir emir bizden, bir emir sizden olsun. Biz vallahi bu konuda sizi kıskanmıyoruz. Fakat babalarını ve kardeşlerini öldürdüğümüz birtakım kimselerin geleceğinden korkuyoruz" dedi. Hz. Ömer "Böyle bir şeyolduğunda gücün yeterse öl!" dedi. Hattabı "Bir emir bizden, bir emir sizden olsun" diyen kişiyi buna sevk eden Arapların anlayışıdır. Onlara göre bir topluluğun başına lider olacak kişi, ancak kendilerinden olur. Bu sözü söyleyen kişi, İslamın devlet başkanlığı konusundaki hükmünü ve bu görevin Kureyş'e ait olduğunu duymamış gibidir. Ancak bundan haberdar olunca konuşmasını kesmiş, kendisi ve kavmi Hz. Ebu Bekir'e bey'at etmiştir. "Hatta feriktu mine'l-ihtilaf" Bu fiil "el-ferak" kökünden türemedir. Manası korkmaktır. İmam Malik'in rivayetinde bu kelimenin yerine "hatta hıftu" ifadesi geçerken, Cüveyriye'nin rivayetinde "hatta eşfakne'l-ihtilaf" ifadesi geçmektedir. "Ve nezevna" sıçradık, galebe sağlamış olduk. Hadisten Çıkan Sonuçlar 1. İlmi verenin yaşı alandan daha küçük, toplum içindeki mertebesi ondan daha aşağı olsa bile yine de onu ehlinden almak gerekir. 2. İlim ehil olmayan kimselere verilmez ve onu kavramayacak kimseye açılmaz. 3.Anlayışı az olan bir kimseye tahammül edemeyeceği şey söylenmez. 4. Devlet başkanına toplumu fesada sürükleyecek bir faaliyet yapmasından endişe edilen bir kişinin konuştuğu şeyleri ihbar etmek caizdir ve bu, kınanmış olan söz taşımadan (nemıme) sayılmaz. Ancak iki maslahatı sağlamak ve ilgili kişiyi korumak için uyarının üstü kapalı yapılması gerekir. Her halde bu olayda gerçekleşen de böyle idi. Hz. Ömer bundan kaçındırmakla yetinmiş ve o görüşü dile getireni cezalandırmadığı gibi, söylediği iddia edilen kişiyi de cezalandırmamıştır. Mühelleb kendi iddiası üzerine maksadın Ensardan bir şahsa bey' at etmek olduğu sonucunu dayandırmış ve şöyle demiştir: Bunda Ebu Bekir'in sözüne muhalefet vardır: Çünkü o "Fakat Araplar şu halifelik işini Kureyş'ten olan şu Muhacirler topluluğundan başkasına asla tanınmayacaktır" demiştir. Bilinen, aksine davranmanın caiz olmadığı şeydir. Bizim kanaatimiz ise şu yöndedir: Yukarıdaki olayın ifade akışından ortaya çıkan şudur: Hz. Ömer'in tepkisi Müslümanlara danışmaksızın herhangi bir şahsa bey' at etmek isteyen kimseyedir. O, ilgili şahsın Kureyşli veya başka bir kabileden olmasına değinmemiştir. 5. Bir toplumun önde gelen büyüğü hakkında mubah olan öyle şeylere tahammül edilir ki bunlara başkası hakkında asla katlanılamaz. Çünkü Hz. Ömer "İçinizden hiçbir kimse, kendisine boyunların uzatılmasına Ebu Bekir' den daha layık değildir" demiştir. Genel bir danışma olmaksızın Ebu Bekir' e beyate girişilmesine tahammül edilmiş olmasından onun sıfatını taşımayan herkes için bunun mubah olduğu sonucu çıkarılamaz. Mühelleb şöyle demiştir: Hadisten halifeliğin sadece Kureyş içinden birine verileceği anlaşılmaktadır. Bunun delilleri çoktur. Budelillerden birisi Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Müslümanların emirliğini Ensara tavsiye etmiş olmasıdır. Bu tavsiye, onların halifeliğe haklarının olmadığına açık bir delildir. Ancak Mühelleb'in bu görüşü tartışılır. Bunun açıklaması ileride Ahkam bölümünde "Emirlerin Kureyş'ten olması" bölümünde gelecektir. 6. Bir kadın kocası ve efendisi olmadığı halde hamile olduğu takdirde kendisine had cezası uygulanır. Ancak hamileliğine bir delil getirir veya zorla tecavüze uğradığını ispat ederse cezadan kurtulur. İbn Abdilberr şöyle der: Hz. Ömer'in birçok davada zorlama olduğu vb. iddialarla had cezasını düşürdüğüne dair haberler gelmektedir. İbn Abdilberr bundan sonra Şu'be, Abdulmelik b. Meysara isnadıyla en-Nezzal b. Sebre'nin şu ifadesini nakleder: Mina'da Hz. Ömer'le birlikte bulunuyorduk. Birden karnı burnunda hamile bir kadın ağlayarak çıkageldi. Hz. Ömer kadına bunun sebebini sorunca, şöyle cevap verdi: Ben uykusu ağır bir kadınım. Bir gece namaza kalkmıştım. Sonra tekrar uyudum. Uyandığımda adamın birisi üstüme çıkmış bana tecavüz ediyordu. Sonra işini bitirince çekip gitti. Kim olduğunu bilmiyorum. Bu ifadenin ardından Hz. Ömer kadına had cezasını düşürdü. Bazı bilginler devlet başkanı (yetkili makam) kadının zorla tecavüze uğradığı iddiasında doğru söylediğine dair belirtiler görürse bunu kabul eder demişlerdir. Ancak memleketinde dindarlığıyla ve doğruluğuyla meşhur olmamış, zorla tecavüze uğradığına dair elinde bir karinesi bulunmayan kadının tecavüze uğradığı iddiası -özellikle de kadın şaibeli ise- kabul edilmez. İbn Abdilberr Medine halkının Abdurrahman b. Avf ve Hz. Ömer'in bu konuda ittifakları nedeniyle ilim ve anlayış sahibi kimseler olduklarını bu haberden çıkarmıştır. İbn Battal'ın naklettiği ve kabul ettiği üzere Mühelleb de böyle söylemiştir. Bu hüküm o dönemin insanları hakkında isabetlidir. Bu konuda onlara benzeyenler de kendileri kategorisindedirler. Bundan sözkonusu durumun her asırda, hatta her kişide bu şekilde sürüp gideceği sonucu çıkarılamaz. 7. İlmi belleyip, anlama yeteneği olan kimseye onu tebliğ etmeli, anlamayana ise bildirmemelidir. Ancak kişi duyduğu haberi harfi harfine nakledebiliyor ve üzerinde herhangi bir değişiklik yapmıyorsa ona da ilmi tebliğ etmede herhangi bir sakınca yoktur. Mühelleb Hz. Ömer'in "Babalarından yüz çevirmeyiniz" hadisi ile recm hadisine yer vermesinin ilişkisine şöyle işaret etmektedir: Hz. Ömer, bununla hiç kimsenin elinde Kur'an veya hadisten nass bulunmayan bir konuda kesin konuşmasının isabetli olmayacağını ve hiç kimsenin kendi görüşüne başvurmak suretiyle nefsinin kendisine hoş gösterdiği şeyi söyleyip, yapmasının uygun ofmay.acağına işaret etmiştir. Nitekim "Ömer ölürse filan kimseye bey' at ederim" diyen kişi işte böyle kesin konuşmuştur. Çünkü o kişi halifeliğe elverişli olan kimsenin taşıması gereken şartın Kur'an'da yazılı olduğunu görmemiştir ve halife olmasını istediği kişiyi Ebu Bekir'in halife seçilmesi olayına kıyaslamış, arada fark olduğu için kıyasında yanlışlık yapmıştır. Oysa yapması gereken, ilim ehli kimselere Kitap ve sünnetin hükmünü sorması ve onların gösterdiği şeklinde hareket etmesi idi. Hz. Ömer recm olayıyla anne ve babalardan yüz çevirmenin yasaklığı hadisesine yer vermiştir. Oysa bu iki olay, -her ne kadar Allahu Teala'ın hakkında hüküm indirdiği, hükmünün devam ettiği ve okunmasının nesh edildiği şeylerden ise de- okuduğumuz Kur'an'da ayet olarak mevcut değildir. Ancak bu hükmü anlamak sözkonusu gerçeği anlayabilecek kapasitedeki ilim ehli kimselere mahsustur. 8. Bir topluluğun fitneye düşeceği ve gerçeği kabul etmeyeceği endişesini taşıyan bir kimsenin onlara gitmesi, kendileriyle tartışması ve onlara gereken delili sunması gerekir. NesaS'nin nakline göre Salim b. Ubeydullah şöyle demiştir: "Muhacirler halifelik konusunu görüşmek üzere biraraya geldiler ve sonra 'Buyrun Ensar kardeşlerimize gidelim!' dediler. Oraya varınca Ensara 'Bizden bir emir, sizden bir emir olsun' dediler. "(Nesai es-Sünenu'l-Kübra, ıV, 263) Bunun üzerine Hz. Ömer şöyle dedi: "Bir emir bizden, bir de sizden olursa bu, bir kında iki kılıç demektir. Bu da uygun olmaz." Sonra Hz. Ömer, Ebu Bekir'in elini tutarak "Arkadaşına "Üzülme! Çünkü Alla1-. bizimle beraberdir"(Tevbe 40) derken üçüncüleri Allah olan kimdi? Onlar mağarada iken kimdi onun arkadaşı? Kimdi o iki arkadaş? Hz. Ömer bundan sonra Ebu Bekir'e bey' at etti. Ardından insanlar da ona en güzel ve en şık bir biatla bey' at ettiler. 9. Mertebesi yüksek bir kişi edepli olmak ve kendi nefsini temize çıkarmaktan kaçınmak amacıyla kendi seviyesinden daha aşağıda olan birisine alçak gönüllü davranıp, onu kendine tercih edebilir. Nitekim Hz. Ömer'in uzat elini dediğinde Hz. Ebu Bekir'in bundan kaçınmaması bu gerçeği göstermektedir. 10. Müslümanların birden daha fazla devlet başkanları olması mümkün değildir. 11. Fitneye devam edeceği endişesi söz konusu olan kimseye beddua etmek caizdir. 12. Devlet başkanının huzurunda bir başka kişiye iftira atan kimseye mağdur talep etmedikçe devlet başkanının iftira cezası uygulaması gerekmez. Çünkü iftiraya uğrayan kişi bunu atanı affedebilir veya onun suçunun örtülmesini isteyebilir. 13. Devlet başkanı bir topluluğun yasak olan bir fiili işleme endişesi taşıyorsa onlara gitmesi, Öğüt vermesi ve o fiili işlemeden önce kendilerini uyarması gerekir

Sahîh-i Buhârî, 6830

Benzer hadisler

HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ كُنْتُ أُقْرِئُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَلَمَّا كَانَ آخِرَ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِمِنًى، لَوْ شَهِدْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتَاهُ رَجُلٌ قَالَ إِنَّ فُلاَنًا يَقُولُ لَوْ مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَبَايَعْنَا فُلاَنًا‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ لأَقُومَنَّ الْعَشِيَّةَ فَأُحَذِّرَ هَؤُلاَءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ‏.‏ قُلْتُ لاَ تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ يَغْلِبُونَ عَلَى مَجْلِسِكَ، فَأَخَافُ أَنْ لاَ يُنْزِلُوهَا عَلَى وَجْهِهَا فَيُطِيرُ بِهَا كُلُّ مُطِيرٍ، فَأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ دَارَ الْهِجْرَةِ وَدَارَ السُّنَّةِ، فَتَخْلُصُ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فَيَحْفَظُوا مَقَالَتَكَ، وَيُنَزِّلُوهَا عَلَى وَجْهِهَا‏.‏ فَقَالَ وَاللَّهِ لأَقُومَنَّ بِهِ فِي أَوَّلِ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، فَكَانَ فِيمَا أُنْزِلَ آيَةُ الرَّجْمِ‏.‏

İbn Abbas şöyle demiştir: Abdurrahman b. Avf'a Kur'an okutuyordum. Ömer'in son haccını yaptığı sene Mina'da Abdurrahman bana şöyle dedi: Eğer mu'minlerin emirinin yanında hazır bulunsaydın (acaip bir şeye şahit olacaktın!) Onun yanına bir adam geldi "(Ey mu'minlerin emiri) haberin olsun filanca kişi 'Eğer mu'minlerin emiri Ömer ölürse ben filan kimseye bey'at ederim" diyordu" dedi. Bunun üzerine Ömer "Vallahi bu akşam halkın karşısına çıkıp (bir konuşma yaparak) milletin mukadderatını gaspetmek isteyen bu adamları ortaya koyarak halkı onlardan sakındıracağım!" dedi. Ben de şöyle dedim: "Ey mu'minlerin emiri! Böyle yapma. Çünkü bu hac mevsimi esnasında insanların cahilleri ve rezilieri toplanırlar ve senin meclisine galip gelirler. Ben onların senin konuşmanı yerli yerine koyamayacaklarından ve onu her nakledip, taşıyanın (süratle ve düşüncesizce) bir yerlere uçuracağından korkarım. Onun için sabret nihayet Medine'ye, hicret ve sünnet yurdu Medine'ye var ve orada muhacir ve ensardan olan Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in sahabileri ile buluşur toplanırsın. Onlar senin konuşmanı iyi beııerler ve layık olduğu şekilde değerlendirirler." Bunun üzerine Ömer "Valiahi Medine' de ilk duracağım yerde elbette dikilip, bu konuşmayı yapacağım!" dedi. İbn Abbas (rivayetine devamla) şöyle dedi: Medine'ye geldiğimizde Ömer gelip minbere oturdu, müezzin susunca ayağa kalktı. Şöyle dedi: "Şüphesiz Allah Muhammed'i hak Nebi olarak gönderdi ve ona kitabı indirdi. Ona 'indirilen şeyler içinde recm ayeti de vardı

Sahîh-i Buhârî, 7323
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ،‏.‏ وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَهْوَ بِمِنًى، فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ، فَوَجَدَنِي، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تُمْهِلَ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ، فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ، وَتَخْلُصَ لأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ وَذَوِي رَأْيِهِمْ‏.‏ قَالَ عُمَرُ لأَقُومَنَّ فِي أَوَّلِ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ‏.‏

İbn Şihab dedi ki: Bana Ubeydullah b. Abdullah'ın haber verdiğine göre İbn Abbas kendisine şunu haber vermiştir: "Abdurrahman b. Avf, Ömer'in yaptığı son haccı esnasında Mina'da iken ailesinin yanına döndü. Ömer beni görünce: Ey Abdurrahman, dedi. Ben: Ey mu'minlerin emiri dedim. Şüphesiz hac mevsiminde sıradan ve anlayışsız insanlar da bir araya gelir. Benim görüşüme göre Medine'ye varıncaya kadar bu işe mühlet vermendir. Çünkü orası hicret, sünnet ve esenlik yurdudur. Orada fıkıh ehli, insanların eşrafı ve görüş sahipleri ile baş başa kalırsın. Ömer dedi ki: Andalsun Medine'de (hitap etmek üzere) ayağa kalkacağım ilk günde ayağa kalkıp (şunları) söyleyeceğim

Sahîh-i Buhârî, 3928
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ أَنْ لاَ يُخَالِفَ ابْنَ عُمَرَ فِي الْحَجِّ، فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ ـ رضى الله عنه ـ وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِ الْحَجَّاجِ، فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ فَقَالَ مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ الرَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ‏.‏ قَالَ هَذِهِ السَّاعَةَ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَأَنْظِرْنِي حَتَّى أُفِيضَ عَلَى رَأْسِي ثُمَّ أَخْرُجَ‏.‏ فَنَزَلَ حَتَّى خَرَجَ الْحَجَّاجُ، فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي، فَقُلْتُ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ فَاقْصُرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الْوُقُوفَ‏.‏ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ صَدَقَ‏.‏

İbn Şihab'ın naklettiğine göre Salim şöyle anlatır: "Abdülrnelik İbn Mervan, Haccac'a, Hac sırasında İbn Ömer'in görüşüne aykırı davranmamasını emreden bir mektup yazmıştı. Arefe günü güneş tepe noktasından kaymaya başladığı zaman ben ve (babam) İbn Ömer geldik. İbn Ömer, Haccac'ın çadırı önüne gelerek yüksek sesle seslendi. Bunun üzerine Haccac, üzerinde usfûr ile boyanmış büyük bir gömlek ile çıktı ve: "Ya Ebu Abdurrahman Ne oldu ?" dedi, İbn Ömer de, "Sünnete uymak istiyorsan acele et" dedi. Haccac, "Şimdi mi?" dedi. İbn Ömer de, "Evet" dedi. Haccac, "Beni bekle de başıma bir su döküp çıkayım" dedi. İbn Ömer, Haccac çıkana kadar bekledi. Haccac benimle İbn Ömer arasında yürüdü. Ben, "Sünnete uymak istiyorsan hutbeyi kısa tut ve çabuk vakfeyi yap" dedim. Bunun üzerine Haccac, İbn Ömer'e bakmaya başladı. İbn Ömer de, "O doğru söyledi" dedi. Tekrar:

Sahîh-i Buhârî, 1660
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ، قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، اذْهَبْ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ فَقُلْ يَقْرَأُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَيْكِ السَّلاَمَ، ثُمَّ سَلْهَا أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَىَّ‏.‏ قَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، فَلأُوثِرَنَّهُ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي‏.‏ فَلَمَّا أَقْبَلَ قَالَ لَهُ مَا لَدَيْكَ قَالَ أَذِنَتْ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏.‏ قَالَ مَا كَانَ شَىْءٌ أَهَمَّ إِلَىَّ مِنْ ذَلِكَ الْمَضْجَعِ، فَإِذَا قُبِضْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمُوا ثُمَّ قُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ‏.‏ فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَادْفِنُونِي، وَإِلاَّ فَرُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ، إِنِّي لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلاَءِ النَّفَرِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ، فَمَنِ اسْتَخْلَفُوا بَعْدِي فَهُوَ الْخَلِيفَةُ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا‏.‏ فَسَمَّى عُثْمَانَ وَعَلِيًّا وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَوَلَجَ عَلَيْهِ شَابٌّ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ، كَانَ لَكَ مِنَ الْقَدَمِ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ اسْتُخْلِفْتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ الشَّهَادَةُ بَعْدَ هَذَا كُلِّهِ‏.‏ فَقَالَ لَيْتَنِي يَا ابْنَ أَخِي وَذَلِكَ كَفَافًا لاَ عَلَىَّ وَلاَ لِي أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ خَيْرًا، أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَأَنْ يَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَنْصَارِ خَيْرًا الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَأَنْ لاَ يُكَلَّفُوا فَوْقَ طَاقَتِهِمْ‏.‏

Amr İbn Meymun el-Evdî şöyle demiştir: Ömer İbnü'l-Hattab r.a. oğluna şöyle dedi: "Ey Ömer'in oğlu Abdullah! Mu'minlerin anası Aişe'ye git ve şöyle de: 'Ömer İbnü'l-Hattab sana selam söylüyor. 'Sonra ondan iki arkadaşım (Hz.Nebi ve Hz. Ebu Bekir) ile birlikte gömülmek istediğimi söyle. Hz. Aişe şöyle dedi: "Ben Hz. Nebi ve Ebu Bekir'in kabirlerinin yanını kendim için istiyordum. Ben bugün onu (Ömer'i) kendime tercih edeceğim." Abdullah, babası Ömer'in yanına dönünce Ömer: "Ne oldu?" diye sordu. Abdullah: "Sana izin verdi ey mu'minlerin emiri!" dedi. Ömer şöyle dedi; "Benim için oraya gömülmekten daha önemli bir şey yoktu. Ben ölünce cenazemi taşıyıp Aişe'nin yanına götürün. Sonra ona: Ömer İbn Hattab buraya gömülmek için izin istiyor deyin. Şayet izin verirse beni oraya gömün. İzin vermezse Müslümanların kabirlerine gömün. Ben bu iş (halifelik) için, Resulullah'ın kendilerinden razı olarak vefat ettiği kişilerden daha layık kimseler bilmiyorum. Şayet onlar birini halife seçerlerse halife odur. Onun emirlerini dinleyip ona itaat edin. (Ömer Halife seçilmek üzere şura'ya katılacak kişiler arasında: Osman, Ali, Talha, Zübeyr, Abdurrahman İbn Avf ve Sa'd İbn Ebî Vakkas'ın adını zikretti. Ensardan bir genç Hz. Ömer'in huzuruna girerek: "Allah'ın müjdesi ile sevin ey Mu'minlerin emiri! Senin Müslümanlıkta kendince de malum olan bir öncelik ve hayrın vardır. Sen daha sonra halife tayin edildin ve adaletle hükmettin. Bunların tümünden sonra da sana şehitlik nasip oldu." Dedi. Ömer şöyle dedi: "Ey yeğenim, keşke bu söylediklerin benim için eşit çıksa, ne aleyhime ne lehime olsa (keşke bu söylediğin faziletler ile hilafetteki uygulamalarım birbirini eşitlese, sorumluluğum olmasa). Benden sonra halife olacak kişiye; ilk muhacirlere İyi davranmasını, onların hakkını bilmesini, onların saygınlığını korumasını, daha önceden Medine'yi yurt edinen ve iman etmiş olan ensara da iyi davranmasını, onların İyilerini kabul etmesini, kötülerini affetmesini, Allah'ın ve Resulü'nün zimmeti ile onların ahdine vefa göstermesini, onların ardında savaşılmasın!, onlara güçlerinin yetmeyeceği bir şeyin yüklenilmemesini tavsiye ederim. Tekrar:

Sahîh-i Buhârî, 1392
HadisSünen-i İbn Mâce

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ لَمَّا وُضِعَ عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ اكْتَنَفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ - أَوْ قَالَ يُثْنُونَ وَيُصَلُّونَ - عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ وَأَنَا فِيهِمْ فَلَمْ يَرُعْنِي إِلاَّ رَجُلٌ قَدْ زَحَمَنِي وَأَخَذَ بِمَنْكِبِي فَالْتَفَتُّ فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ ثُمَّ قَالَ مَا خَلَّفْتُ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ صَاحِبَيْكَ وَذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ أَكْثَرُ أَنْ أَسْمَعَ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ ‏ "‏ ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ‏"‏ ‏.‏ فَكُنْتُ أَظُنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ ‏.‏

İbni Ebi Müleyke r.a.’den rivayet edildiğine göre kendisi İbni Abbas r.a.’dan şöyle işittim, demiştir: Ömer bin Hattab r.a. vefat ettikten sonra, naşı Teneşir tahtası üzerine konup henüz kaldırılmadığı zaman halk onun etrafında toplanarak, dua ediyorlar ve rahmet diliyorlar idi. Veyahut İbni Abbas dedi ki O’nu iyilikle anıyorlar ve rahmetle yad ediyorlardı. Ben de bu cemaat içinde idim. Bu esnada birisi beni sıkıştırıp omuzumu tutmakla dikkatimi çekti. Ona doğru dönünce bir de baktım ki Ali bin Ebi Talib r.a.’tir. Ömer r.a.’e rahmet okuduktan sonra şöyle dedi : - (Ya Ömer!) Ben Allah’ın huzuruna senin işlediğin amel gibi bir amel ile çıkmaktan çok hoşlanırım. Senden başka, ameline bu kadar imrendiğim kimseyi bulamadım. Allah’a yemin ederim ki, ben Allah’ın muhakkak seni, iki dostunla (Resul-i Ekrem ve Ebu Bekir’le) beraber kılacağını kuvvetle ümid ederdim. Çünkü ben gerçekten çok defa Resulullah s.a.v.’den: ‘’ Ben Ebu Bekir ve Ömer ile gittim.Ben Ebu Bekir ve Ömer ile girdim. Ben Ebu Bekir ve Ömer ile çıktım > dediğini işitirdim. Bunun için ben Allah’ın seni (Ravzai Mutahhara’ya gömülmekle veya kutsal alemde) iki dostunla beraber bulunduracağını kuvvetle ümid ederdim.’’ MÜSLİM RİVAYETİ İÇİN BURAYA TIKLAYIN

Sünen-i İbn Mâce, 98
HadisSahîh-i Buhârî

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ حَتَّى حَجَّ وَحَجَجْتُ مَعَهُ، وَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ، فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَا فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ قَالَ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، هُمَا عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ‏.‏ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهُمْ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِمَا حَدَثَ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الْوَحْىِ أَوْ غَيْرِهِ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، فَصَخِبْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي قَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ‏.‏ فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ وَقُلْتُ لَهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ‏.‏ ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي فَنَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ‏.‏ فَقُلْتُ قَدْ خِبْتِ وَخَسِرْتِ، أَفَتَأْمَنِينَ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَتَهْلِكِي لاَ تَسْتَكْثِرِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تُرَاجِعِيهِ فِي شَىْءٍ، وَلاَ تَهْجُرِيهِ، وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ، وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ قَالَ عُمَرُ وَكُنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِغَزْوِنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِي الأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ، فَرَجَعَ إِلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَثَمَّ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ قَدْ حَدَثَ الْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ‏.‏ قُلْتُ مَا هُوَ، أَجَاءَ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَهْوَلُ، طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ‏.‏ فَقُلْتُ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ، فَجَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي فَصَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَشْرُبَةً لَهُ، فَاعْتَزَلَ فِيهَا، وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ هَذَا أَطَلَّقَكُنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي الْمَشْرُبَةِ‏.‏ فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لِغُلاَمٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ الْغُلاَمُ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ كَلَّمْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرْتُكَ لَهُ، فَصَمَتَ‏.‏ فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلاَمِ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ‏.‏ فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ‏.‏ فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا ـ قَالَ ـ إِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ‏.‏ فَرَفَعَ إِلَىَّ بَصَرَهُ فَقَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ‏.‏ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عَائِشَةَ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم تَبَسُّمَةً أُخْرَى، فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثَةٍ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسًا وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ، وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ‏.‏ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ مُتَّكِئًا‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي‏.‏ فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَكَانَ قَالَ ‏"‏ مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ‏"‏‏.‏ مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وَإِنَّمَا أَصْبَحْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا عَدًّا‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ‏"‏‏.‏ فَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ التَّخَيُّرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَاخْتَرْتُهُ، ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ‏.‏

İbn Abbas r.a.'dan, dedi ki: "Yüce Allah'ın: "Eğer ikiniz de Allah'a tevbe ederseniz (ne ala!). Çünkü kalpIeriniz meyletmiş bulunuyor."(Tahrim, 4) buyruğunun kendileri sebebiyle nazil olduğu Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevcelerinden olan iki kadının kim olduklarına dair Ömer İbn el-Hattab'a bir soru sormayı hep arzu edip durmuşumdur. Nihayet Ömer hac ettiğinde ben de onunla birlikte hac ettim. O (yolun bir tarafına gelince) saptı. Ben de beraberimde bulunan bir su matarası ile birlikte onunla beraber saptım. Ömer def-i hacet için gitti, daha sonra döndü. Elimdeki mataradan ellerine su döktüm, sonra ab de st aldı. Ben ona: Ey mu'minlerin emiri! Yüce Allah'ın: "Eğer ikiniz de Allah'a tevbe ederseniz (ne ala!). Çünkü kalbIeriniz meyletmiş bulunuyor."(Tahrim, 4) diye buyurduğu Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevcelerinden iki hanım kimlerdir, diye sordum. O şu cevabı verdi: Hayret sana doğrusu ey İbn Abbas! Bunlar Aişe ile Hafsa'dırlar. Sonra Ömer (bana) dönüp hadisi anlatmaya koyuldu ve dedi ki: Ben ensaroğullarından komşum olan birisi ile Umeyye İbn Zeyd oğulları arasında bulunuyordum. Bunlar da Medine'nin Avali denilen yerinde oturuyorlardı. Ensardan olan komşum ile birlikte Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna (Medine'ye) sıra ile giderdik. O bir gün gidiyor, ben diğer gün gidiyordu m. Ben gittiğim günü, o gün inen vahiy ya da daha başka hususlarla ilgili meydana gelen olaylara dair haberleri ona anlatırdım. O indiği gün aynı şekilde gelir bana anlatırdı. Biz Kureyşliler olarak kadınlara galip gelirdik. Fakat ensarın yanına (Medine'ye) geldiğimizde onların kadınlarının kendilerine galip geldikleri bir topluluk olduklarını gördük. Bu sefer bizim kadınlarımız da ensar kadınlarının edeplerinden öğrenmeye, onların huylarından huy kapmaya başladılar. Bir gün ben hanımıma karşı sesimi yükselttim, o da bana cevap verdi. Bana cevap vermesi alıştığım bir şey değildi. Onun bu haline ben tepki gösterince hanımım bana: Sana cevap vermeme niye tepki gösteriyorsun ki? Allah'a yemin ederim, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevceleri de ona karşılık veriyorlar, hatta onlardan birisinin gün boyunca akşama kadar onunla hiç konuşmadığı da oluyor, dedi. Onun bu söyledikleri beni korkuttu. Bundan dolayı ona: Onun hanımlarından bu şekilde kim hareket ediyorsa zarara uğramış demektir, dedim. Sonra elbise lerimi toplayıp giyindim. Evimden Medine'ye indim, Hafsa'nın yanına gittim. Ona: Ey Hafsa! Sizden herhangi bir kimse gün boyunca akşama kadar gerçekten Nebie kızıyor ve onu da öfkelendiriyor (ve dargın duruyor) mu, dedim. O: Evet deyince, ben şunları söyledim: Şüphesiz o takdirde sen zarar ettin, hüsrana uğradın. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem kızdığı için, Allah'ın da kızmayacağından ve böylelikle helake maruz kalmayacağından nasıl emin olabilirsin? Sakın Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den çok şey isteme! Herhangi bir hususta ona karşı cevap verme! Ona darılma! Ne istiyorsan benden iste! -Aişe'yi kastederek- sakın senin komşunun senden güzelolması, Peyga er Sallallahu Aleyhi ve Sellem tarafından daha çok sevilmesi de seni aldanışa sürükle esin. Ömer devamla dedi ki: Bizler, önceleri Gassanl arın bize karşı bir gaza tertiplemek üzere atlarına nal çaktıklarını konuşuyorduU. Ensardan olan arkadaşım, sırası gününde Medine'ye indi. Akşam vakti yanımıza geri döndü, kapımı şiddetlice vurdu ve: O (arkadaşım Ömer) burada mıdır, diye sordu. Ben de dehşete, korkuya kapılmış olarak yanına çıktım. Arkadaşım: Bugün çok büyük bir iş oldu, dedi. Ben: Ne o, yoksa Gassanlılar mı üzerimize geliyor, dedim. Hayır, bundan daha büyük, daha müthiş bir şey, dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem hanımlarını boşadı -ravilerden Ubeyd İbn Huneyn dedi L: İbn Abbas, Ömer'den şunları söylediğini dinledi: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem hanımlarından ayrı kaldı.- Bunun üzerine ben: Hafsa zarar etti, hüsrana uğradı. Böyle uir şeyin pek yakında olacağını bekliyordum, dedim. Sonra üzerime elbiselerimi alıp giyindim. Sabah namazını Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikte kıldım. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem kendisine ait olan (Meşrube denilen) yüksekçe bir yere girdi ve oraya tek başına ayrılıp çekildi. Ben de Hafsa'nın yanına girdim. Ağlamakta olduğunu gördüm. Ne diye ağlıyorsun, ben sana böyle bir netice ile karşılaşmaktan çekinmen gerektiğini söylememiş miydim? Yoksa Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem sizi boşadı mı, diye sordum. Hafsa: Bilemiyorum, işte o Meşrube denilen yerde bizden ayrı duruyor, dedi. Bunun üzerine odasından çıktım. Minberin yanına doğru geldim. Etrafında bir topluluğun bulunduğunu gördüm. Bazıları ağlıyordu. Ben de onlarla birlikte az bir süre oturdum. Daha sonra düşündüklerimin etkisi altında Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bulunduğu Meşrube'ye (yüksekçe yere) geldim, siyahi bir uşağı vardı, ona: Ömer'in girmesi için izin iste, dedim. Uşağı yanına girdi, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile konuştu, daha sonra geri döndü. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellemile konuştum. Senin izin istediğini söyledim. Fakat sustu, ses etmedi, dedi. Bunun üzerine geri dönüp minberin yanındaki o toplulukla beraber oturdum. Yine düşündüklerimin etkisi ile gittim ve uşağına: Ömer için izin iste, dedim. İçeri girdi, geri döndükten sonra: Senin izin istediğini ona söyledim, sustu, dedi. Yine dönüp minberin yanındakilerle birlikte oturdum. Tekrar hissettiklerimin etkisi altında kalarak uşağın yanına geldim. Ömer için izin iste, dedim. İçeri girdi, sonra yanıma geri döndü. Senin izin istediğini ona söyledim, ama sustu, dedi. Geri dönüp gidince, bir de baktım ki uşak beni geri çağırıyor, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, huzuruna girmen için izin verdi, diyordu. Ben de Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna girdim. Arada bir yatak bulunmaksızın hasırın örgüleri üzerine yaslanmış olduğunu gördüm. Hasırın örgüleri böğründe iz bırakmıştı. İçi kuru hurma lifi doldurulmuş deriden bir yastığa dayanmıştı. Ona seıar verdikten sonra ben ayakta durduğum halde dedim ki: Ey Allah'ın Rasulü, yoks hanımlarını boşadın mı? Gözlerini kaldırıp bana baktı, hayır dedi. Ben: "Allah ekber" dedim. Sonra yine ayakta olduğum halde ona: Ey Allah'ın Rasulü, izninle diyorum ki, sen de biliyorsun ki biz Kureyşliler kadınlara baskın gelen bir topluluk idi k. Medine'ye gelince, kadınların kendilerine baskın geldiği bir topluluk ile karşılaştık. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bunun üzerine güıümsedi. Devamla dedim ki: Ey Allah'ın Rasulü! Hafsa'nın yanına girip ona: Sakın komşunun senden daha alımlı, daha güzel ve Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem tarafından daha çok sevilen birisi olması -bu sözleriyle Aişe'yi kastediyordu- seni aldatmasın, dediğimi bir görseydin. Yine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, bir önceki gibi bir daha gülümsedi. Onun gülümsediğini görünce ben de oturdum. Başımı kaldırıp gözü mü odasında dolaştırdım. Allah'a yemin ederim, evinde tabaklanmamış üç deri dışında gözün görebileceği değerli başka hiçbir şey yoktu. Ey Allah'ın Rasulü! Allah'a dua et de senin ümmetine bir bolluk versin. Çünkü Fars ve RumIara bolluk ve dünyalık verilmiş bulunuyor. Üstelik onlar Allah'a da ibadet etmiyorlar, dedim. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yaslanmış iken oturdu ve şöyle buyurdu: Sen böyle mi düşünüyorsun ey Hattab'ın oğlu! Onlar güzellikleri, hoşa giden şeyleri dünya hayatında kendilerine peşin olarak verilmiş bir kavimdir. Böyle deyince, ben: Ey Allah'ın Rasulü, benim için mağfiret dile, dedim. İşte Hafsa, Aişe'ye, o kendisine gizlice söylemiş olduğu sözü açıkladığından ötürü Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de yirmi dokuz gün hanımlarmdan ayrı kalmıştı. Daha önce de şöyle demişti: Ben bir ay boyunca onların yanına uğramayacağım. Buna sebep ise yüce Allah'ın ona sitem etmesi üzerine onlara karşı kalbinde ileri derecede öfkelenmiş olması idi. Yirmi dokuz gün geçince, Aişe'nin yanına gitti ve onun yanına girmekle başladı. Aişe ona: Ey Allah'ın Rasulü! Sen bir ay boyunca yanımıza gelmeyeceğine dair yemin etmiştin. Oysa şimdi biz yirmi dokuzuncu gündeyiz. Ben bunları tek tek sayıyorum, deyince, şöyle buyurdu: Bu ay yirmi dokuz gün çekti. Çünkü o ay yirmi dokuz gün idi. Aişe dedi ki: Daha sonra yüce Allah onu muhayyer bırakan ayeti indirdi. Böylelikle hanımlarından ilk muhayyer bıraktığı kadın olarak benden başladı, ben de onu ihtiyar edip seçtim. Daha sonra diğer bütün hanımlarını muhayyer bıraktı. Hepsi de Aişe'nin dediğinin bir benzerini dediler (dünya hayatını değilı onu seçip tercih ettiklerini belirttiler.) Fethu'l-Bari Açıklaması: (Muhayyer bırakan ayetten kasıt, Ahzab, 28-29 dur.) "Sana hayret doğrusu ey İbn Abbas!" Bum,: dair açıklamalar daha önce ilim bölümünde (89 nolu hadiste) geçmiş bulunmaktadır. Omer'in, ıbn Abbas'a hayret etmesi tefsir ilmindeki şöhretine rağmen böyle bir durumun ona gizli saklı kalmış olmasından dolayıdır. Halbuki İbn Abbas, Ömer'e göre diğerlerine kıyasla ilimde daha meşhur ve daha büyük bir şahsiyetti. Nitekim bunun böyle olduğuna dair açıklamalar Nasr suresinin tefsirinde açık bir şekilde geçmiş bulunmaktadır. Ayrıca İbn Abbas da ilim talebine oldukça düşkün, ashab-ı kiram'ın büyükleri ve mu'minlerin anneleri ile bu hususta oldukça içli dışlı birisi idi. (İşte bütün bu sebepler dolayısıyla Ömer, İbn Abbas'ın bu hususu bilmeyişine hayretini açığa vurmuştu.) Yahut müphem (üstü kapalı) olan hususlara varıncaya kadar tefsir ile ilgili çeşitli bilgileri öğrenmekteki aşırı düşkünlüğüne de hayret etmiş olabilir. "Onlar Medine'nin Avali'de (üst taraflarında) idiler." Kastedilen kimseler orada sakin olanlardır. el-Aval1, "el-aliye"nin çoğulu olup, doğu tarafından Medine'ye yakın olan küçük yerleşim birimleri idi. Buraları Evslilerin kaldıkları semt idi. "O gün vahiy ya da daha başka olan şeylerin haberlerini ona getirirdim (gelir ona anlatırdım.)" Yani Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzurunda meydana gelen olayları aktarırdım. "Biz Kureyşliler topluluğu kadınlara baskın gelirdik." Yani onlara biz hükmederdik, onlar bize hükmedemezdi. Oysa Ensar böyle değildi, onlar bunun tam aksi durumda idiler. "Başladılar. .. " yani onlar da Ensar kadınlarından bunu öğrendiler. "Ensar kadınlarının edebinden", yani onların yaşayış şekillerinden ve bu husustaki uygulamalarından "huy kaptılar", öğrendiler. "Bana karşılık vermesine tepki gösterdim." Sözlerime karşılık veriyor, benimle tartışıyordu. Ubeyd İbn Huneyn yoluyla gelen rivayette: "Ben ona: İstediğim bir işi yapmak sana zor mu geliyor, dedim. O da bana: Hayret sana ey Hattab'ın oğlu, sen sana karşılık verilmesini istemiyorsun, dedi" şeklindedir. "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den çokça bir şeyler isteme." Ondan sana çok şeyler vermesini isteme. "Senden daha güzel (anlamı verilen ve laM anlamı senden daha parlak demek olan: evdau)" lafzı el-vedae: parlaklıktan gelmektedir. Ma'mer'in rivayetinde "vesamet" kökünden "evsemu" şeklindedir ki, alamet demektir. Yani güzelliği alameti imişçesine güzel ya da güzellik alametine sahip gibi bir anlama gelir. "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem tarafından daha çok sevilen ... " Yani Aişeinin benim sana yapmanı yasakladığım işi yapmasına aldanma. Bundan dolayı Nebi ona tepki göstermiyor olabilir. Çünkü o güzelliği ve Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellemlin ona beslediği sevgi dolayısıyla nazlanabilir; ama sen buna aldanma. Çünkü onun nezdinde onunla aynı konumda olmayabilirsin. Bu durumda onun nazlanma imkanı senin için sözkonusu olmaz. "Bizler daha önce aramızda Gassanlıların atlarına nalçaktıklarını konuşmuştuk." Mezalim bölümünde "nal taktıklarını, koyduklarını" lafzı ile kullanılmıştır ki, atlarını nallayıp öylece onlara bindikleri anlamına gelir. "Hayır, bundan da büyük ve dahadehşetli bir iş oldu." Bu Ömer'e nispetle böyle idi. Çünkü onun kızı Hafsa, hanımlarından birisi idi. "Hafsa ziyan etti, hüsrana uğradı." Özellikle onu sözkonusu etmesi, kızının kendi nezdindeki değeri ve öz kızı olmasından dolayı idi, ayrıca böyle bir şeyin gelebileceğini çok kısa bir süre önce ona hatırlatmış bulunuyordu .. "Hafsa'nın yanına girdim, ağlamakta olduğunu gördüm." Simak'ın rivayetinde şöyle denilmektedir: Önce Aişe'nin huzuruna girdi, ey Ebu Bekir'in kızı, sen ii Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e eziyet edecek kadar ileri mi götürdün, dedi. Aişe ona: "Ey Hattab'ın oğlu, benden sana ne? Sen kendi aybe'ne (kızına) bak." Yani senin için özelolan ve sırrını verdiğin kimseye bak. Çünkü "el-aybe"nin asıl anlamı, elbise ve değerli eşyaların içine konulduğu kap demektir. Aişe, Hafsa hakkında benzetme yoluyla onun için heybe (kap) tabirini kullanmıştır. Bu sözleriyle de: Sen öğüt vereceksen kendi kızına öğüt ver, demek istemiştir. "Sonra düşündüklerimin etkisi altında kalarak. .. " Yani Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hanımlarından ayrılışına dair kendisine ulaşan bilgi, kalbini meşgul etmiş ve bunun etkisi altında kalmıştı. Böyle bir işin ancak Nebiin öfkelenmesi dolayısı ile olacağını düşünmüştü. Ayrıca hanımlarını boşamış olduğu şayiası doğru olabilirdi. Kızı Hafsa da hanımlarından birisi idi, boşamışsa aralarındaki bağ da kopmuş olacaktı. Bu ise açıkça anlaşılacağı gibi ona zor gelecek bir şeydi. "Onun örülmüş bir hasır üzerinde yattığını gördüm." Bununla anlatılmak istenen, onun üzerinde yattığı divanın hasır gibi örıilmüş olduğudur. "Ben ayakta olduğum halde: Hanımlarını boşadın mı, diye sordum. Başını kaldırıp bana baktı ve: Hayır dedi. Ben: Allahuekber dedim." el-Kermani' dedi ki: Ensardan olan arkadaşı, onlardan ayrılmanın bir talak olduğunu yahut talakın bir neticesi olduğunu zannettiğinden ötürü Ömer'e talakın kesin bir şekilde gerçekleştiğini bildirmişti. Fakat Ömer bu hususun açıklamasını sorunca, bunun gerçek olmadığını görüp sevinçle tekbir getirmiş oldu. C Talakın meydana gelmemiş olması dolayısıyla karşı karşıya bulunduğu Allah'ın bu nimeti üzerine ona hamd ederek, "Allahuekber" dbmiş olma ihtimali de vardır. "Tabaklanmamış üç deri dışında ... " İhab, tabaklanmamış deri demek olup, göründüğü kadarıyla burada kastedilen, tabaklanmaya başlanılmış ama bu işi tamamlanmamış olan deridir. "Allah'a dua et de ümmetine bolluk versin." Ubeyd İbn Huneyn rivayetinde: "Bunun üzerine ağladım. Ne diye ağlıyorsun, diye sordu. Ey Allah'ın Rasulü dedim, Kisra ve Kayser o rahat ve bolluk içerisinde iken sen Allah'ın Rasulü olduğun halde bu durumdasın," şeklindedir. Simak yoluyla gelen rivayette: "Gözlerimden yaş aktı. O da: Hattab'ın oğlu ne diye ağlıyorsun, diye sordu. Ben: Şu hasır senin böğründe iz bırakmışken, nasıl ağlamayayım? İşte şu senin içinde bulunduğun ev, bu gördüklerinin dışında bir şey yok. Diğer taraftan Kayser ve Kisra ırmakların başında, meyvelerin arasındadır/ar. Sense Allah'ın Rasulü ve seçkin kulu olduğun halde (böyle bir darlık ve sıkıntı içindesin)" şeklindedir. "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yaslanmış iken oturdu ve: Yoksa bundan dolayı mı üzülüyorsun, ey Hattab'ın oğlu, dedi." Müslimlde yer alan Malmer yoluyla gelen rivayette: "Ey Hattab'ın oğlu, yoksa şüphen mi var?" şeklindedir. Sen ahiretteki bolluğun dünyadaki bolluktan daha hayırlı olacağı hususunda şüphe mi etmektesin, demektir. Bu ifadeler, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellemlin, Ömer'in sözkonusu durum dolayısıyla yani Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in, ayrılacak kadar hanımlarına kızgınlığından ağladığı anlamını çıkardığı izlenimini vermektedir. Ömer, ağlama sebebinin bu dünyevı durum olduğunu söyleyince, belirtilen şekilde ona cevap verdi. "Bunlar, hoş ve güzel şeyler dünya hayatında kendilerine peşine n verilen bir topluluktur." Ubeyd İbn Huneyn yoluyla gelen rivayette şöyle denilmektedir: "Dünyanın onlara, ahiretin de bize ait olmasına razı olmaz mısın?" "Bunun üzerine ben: Ey Allah'ın Rasulü, benim için mağfiret dile, dedim." Yani senin huzurunda böyle bir sözü söyleme cesaretim dolayısıyla yahut dünyevı güzelliklerin arzu edilen şeyler olduğuna inandığım için ya da giyimleri ve geçimIeri hususunda kafidere benzemeye çalışmayı ihtiva eden şeyleri istediğimden ötürü bana mağfiret dile. "Hafsa'nın, Aişe'ye ifşa ettiği o söz dolayısıyla Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, hanımlarından uzak kalmıştı." Bu rivayet yoluyla ifade bu şekildedir. Hafsa'rvn ifşa ettiği, sözü edilen hadisenin ne olduğu açıklanmamıştır. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kendisine neyi haram kıldığı ve onu kendisine haram kıldığı için ilahi siteme maruz kaldığı hususun ne olduğu hakkında görüş ayrılığı vardır. Aynı şekilde hanımlarının yanına girmemek üzere yemin ediş sebebi hakkında da çeşitli görüş ayrılıkları vardır: Buhari ile Müslim'de belirtildiğine göre daha önce et-Tahrim suresinde kısaca geçtiği üzere, balı kendisine haram kılması idi. Tefsir bölümünde bir başka görüşü de zikretmiş bulunuyoruz ki, o da cariyesi Mariye'yi kendisine haram kılması idi. Yezid İbn Ruman'ın, Aişe'den diye rivayet ettiği ve İbn Merduye'nin zikrettiği rivayet bu husustaki iki görüşü de bir arada kaydetmektedir. Sözü geçen bu rivayette şöyle denilmektedir: "Hafsa'ya, iinde bal bulunan bir tulumcuk hediye edilmişti. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellemonun yanına girdi mi o tulumdaki baldan ona içirinceye ya da parmağıyla ona yalatıncaya kadar yanında bekletirdi. Aişe yanında bulunan ve Hadra diye anılan Habeşli bir cariyeye dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Hafsa'nın yanına girdi mi, orada ne yaptığını bir gözetle," Cariye ona bal içirdiğini anlatınca, Aişe de diğer kumalarına haber göndererek: Yanınıza girdi mi biz senden meğafir kokusu alıyoruz deyin, diye talimat gönderdi. Ona bu sözleri söyleyince, Allah Rasulü: O baldır. Allah'a yemin ederim, ebediyyen onun tadına bakmayacağım, diye yemin etti. Hafsa'nın gü.nü gelince, babasının yanına gitmek üzere ondan izin istedi. Nebi de ona izin verdi. Hafsa gidince, cariyesi Mariye'ye haber göndererek onu Hafsa'nın odasına aldı. Hafsa dedi ki: Geri döndüğümde kapının kilitli olduğunu gördüm. Dışarı çıktığında yüzünden ter damlıyordu, Hafsa da ağlıyordu. Hafsa bundan dolayı ona sitem edince, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Artık onun benim için haram olduğuna seni şahit tutuyorum. Artık sen bunu iyice düşün ve bu durumu hiçbir kadına haber verme, bu da sana emanet ettiğim sırrım olsun, dedi. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem dışarı çıkınca, Hafsa kendi odası ile Aişe'nin odasını ayıran duvara vurarak: Sana bir müjde vermeyeyim mi? Rasulullah cariyesini kendisine haram kılmış bulunuyor, dedi. Bunun üzerine ayet nazil oldu." Hanımlarına kızmasının ve bir ay boyunca yanlarına girmemek üzere yemin etmesinin sebebi hakkında bir başka olay da anlatılmıştır. İbn Sa'd'ın, Amre yoluyla rivayet ettiğine göre Aişe şöyle demiştir: "Rasuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e bir hediye gönderildi. O da hanımlarından her birisine payına düşeni gönderdi. Fakat Cahş kızı Zeyneb payına razı olmadı. Bir defa daha ona fazla verdi. Yine razı olmayınca, Aişe şöyle dedi: Zeyneb, senin hediyeni geri çevirmekle sana hakarette bulunmuş oldu. Nebi: Sizlerin bana hakaret edecek kadar Allah nezdinde değeriniz yoktur elbette. Bir ay boyunca yanınıza girmeyeceğim, diye buyurdu ... Bu hususta Müslim'in Cabir'den rivayet ettiğe ifade edilen bir başka görüş daha vardır. Cabir dedi ki: "Ebu Bekir geldiğinde insanlar Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kapısı önünde oturuyorlar, onlardan kimsenin içeriye girmesine de izin verilmiyordu. Ebu Bekir'e izin ver(il)ince içeri girdi. Daha sonra Ömer geldi, o da izin isteyince, ona izin ver(il)di. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in etrafında hanımları bulunduğu halde oturmakta olduğunu gördü" diyerek hadisi zikretti. Hadiste şu ifadeler de yer almaktadır: "İşte gördüğün gibi hanımlarım benim etrafımdadırlar. Benden nafaka (masraf) istiyorlar. Ebu Bekir bunun üzerine kalkıp Aişe'nin üzerine, Ömer de Hafsa'nın üzerine yürüdü. Daha sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onlardan bir ay süreyle ayrı kaldı." Ve daha sonra hanımlarını muhayyer bırakması ile ilgili ayetin nüzulünü sözkonusu etti. Bütün bunların toplamının Nebi efendimizin hanımlarından ayrı kalmasına sebep teşkil etmiş olması da ihtimaldir. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in üstün ahlakına, geniş kalbiiliğine, çokça affediciliğine yakışan da budur. O böyle bir işi bu tutumu gerektiren hususlar birkaç defa tekrarlanmadıkça yapmadı. Sonunda da onlardan razı oldu. Bu husustaki bütün görüşler arasında tercihe daha çok değer görülen ise Mariye ile ilgili anlatılanlardır. Çünkü bu olayda özelolarak Aişe ve Hafsa'nın rolü sözkonusudur. Bal ile ilgili husus ise böyle değildir. Çünkü bal meselesinde ileride geleceği üzere hanımlarından birkaç kişinin birlikte iş yaptıkları görülmektedir. Bütün bu sebepler bir araya geldikten sonra, bunların en önemli olanına ravi tarafından işaret edilmiş olma ihtimali de vardır. Hadisten Çıkarılan Sonuçlar 1 - Alim kişiye hanımlarının bazı durumları ile ilgili -bu hususta onun için çekinilecek bir taraf olsa dahi, eğer bu vesile ile aktarılacak bir sünnet ve bellenecek bir mesele sözkonusu ise- soru sorulabilir. Bunu el-Mühelleb ifade etmiştir. 2- Yine el-Mühelleb der ki: Sözkonusu edilmesi halinde kendisinde olumsuz bir değişiklik görüleceğinden korkulan bir hususa dair açıklama sormaktan yana . çekinilmeli ve ilim adamına gereken saygı gösterilmelidir. Ayrıca başkalarının huzurunda sorulacak olursa, sorana tepki göstereceği ihtimali bulunan hususlara dair soru sormak için, alim kişi ile başbaşa kalabileceği bir fırsatı kollamalıdır. 3- Baba, kız çocuğunu ve yakınlarını kocasına karşı durumunu düzeltmesi için sözlü olarak tedib edebilir. 4- Öğrenci, alim kişiye karşı saygı göstermeli, alim kişi de öğrencisine karşı alçakgönüllü ve soracağı soruya karşı sabırlı olmalıdır. İsterse bundan dolayı canını sıkma ihtimali bulunan bir hal bulunsun ... 5- Babaların, kız çocuklarının evine kocalarının izni olmasa dahi girmeleri ve onların hallerini -özellikle evli olanlar ile alakalı olanlarını- araştırması caizdir. 6- İbn Abbas'ın oldukça güzel ve incelikli bir yolla soru sorduğu, onun tefsirin çeşitli bilgi ve dallarından haberdar olmak için oldukça gayretli olduğu da anlaşılmaktadır. 7 - Senedin alı olmasını sağlamaya çalışmak uygun olandır. Çünkü İbn Abbas uzun bir süre Ömer'le baş başa kalma fırsatını kollayıp doğrudan ondan rivayet almaya gayret etmiştir. Oysa bu husustaki bu hadisi, Ömer'e soru sormaktan çekindiği kadar çekinmeyeceği bir başka kişi vasıtası ile öğrenebilirdi. 8- Ashab-ı kiram, ilim öğrenmek ve Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hallerini iyice tespit etmek uğrunda çok gayretli idiler. 9- İlim tahsil eden bir kimse, geçimini ve ailesinin durumunu düzeltip ihtiyaçlarını karşılayabilmek için kendisine belli bir vakit ayırır. 10- Yollarda, alimlerle tenhada baş başa kalınan hallerde, oturmak ve yürümek halinde ilim öğrenmek için gerekli araştırmalar yapmaktan geri kalınmaz. 11- Yolculukta (suyun yetersiz olması halinde) taşla istincayı tercih edip suyu abdest için alıkoymak daha uygundur. 12- Hanımlara karşı tahammül göstermeli, onlara uygun olan hitap yolunu seçmeli ve yüce Allah'ın hakları hususunda değil de kişinin kendi hakları ile ilgili hata ve yanılmalarını bağışlayabilmelidir. 13- Hakim'in yalnız olduğu zamanlarda içeriye izni olmaksızın girilmesini önleyecek bir kapıcı edinme si caizdir. Bu durumda Enes'in daha önce Cenaiz bölümünde Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in öğüt verdiği, fakat kendisini tanımayan kadının "daha sonra onun yanına geldiği sırada onun kapıcılarının bulunmadığını görmesi" ile ilgili rivayeti, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in sair insanların meselelerini çözmek için oturduğu vakitler ile ilgili olarak yorumlanır. 14- Erkeğin zevceleri, kendilerine sitem edilmesini gerektiren bir iş yaptıkları takdirde kayınlarına karşı yumuşak davranmaları ve kayınlarından haya etmeleri güzeldir. 15- Susmak bazen konuşmaktan daha beliğ ve bazı zamanlarda daha faziletli olabilir. 16.: İzin istediği halde kendisine izin verilmeyen bir kimsenin izin almayı ümit etmesi halinde izin isteğini tekrarlaması caiz olmakla birlikte bu isteğini üç defadan fazla tekrarlamamalıdır. 17- Kişinin dünyada elde ettiği her bir zevk ya da arzu, aslında ona ahiret nimetlerinden acilen verilen bir şeydir. Eğer bunu kendi isteğiyle terk edecek olursa, bu onun için ahirette saklanır. Taberi buna işaret ettiği gibi, bazı ilim adamları bundan, fakirliğin zenginliğe tercihi hükmünü de çıkarmıştır. Ancak bu, selefin de, halefin de hakkında ihtilaf ettiği bir meseledir. Açıklamaları, ayrıntıları uzun sürecek bir meseledir. Yüce Allah'ın izniyle Rikak bölümünde (6447.hadiste) bununla ilgili derli toplu bir açıklamamız olacaktır. 18- Kişi, arkadaşını üzüntülü ve kederli görecek olursa, onun kederini izale edecek, gönlünü hoş edecek şekilde onunla konuşması müstehabdır. Çünkü Ömer: Andolsun Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i güldürecek bir şey söyleyeceğim, demişti. Bununla birlikte bu davranışın -Ömer'in yaptığı şekilde- (yaş ve mevki itibariyle) büyük olandan izin alınmasından sonra yapılması da müstehabdır. 19- Abdest alırken abdest alanın eline su dökmek suretiyle yardım almak, küçüğün büyüğe hizmet etmesi -küçük nesebi itibariyle büyükten daha soylu olsa dahi- caizdir. 20- Büyüklerle karşılaşılacağı vakit güzel elbiseler giyinmek ve sarık sarmak (mendubdur). 21- Yemin eden kimseye zahiren yeminini unuttuğunu hissettiren bir tutum görüldüğü takdirde, özellikle de o yeminle ilgisi bulunan kimselerin, ona yeminini hatırlatması gerekir. Çünkü Aişe radıyallahu an ha Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yemin ettiği süreyi unutmuş olacağından korkmuştu. Bu süre ise bir aydır. Bir ay da otuz ya da yirmi dokuz gündür. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yirmi dokuz gün sonra ayrıldığı yerden inince onun yemin ettiği süreyi hesaplamakta yanılmış olduğunu yahut henüz yeni ayın girmediğini sanmış idi. Bu sebeple Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ona yeni ayın girdiğini haber verdi. Buna göre yeminin yapıldığı ay yirmi dokuz gün çekmiş oluyordu. 22- Ashab-ı Kiram küçük ya da büyük olsun Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bütün hallerinden haberdar olmayı çok seviyordu. Bununla birlikte onun zihnini kurcalayacak, az dahi olsa onu rahatsız edecek, onu öfkelendirecek ve üzüp kederlendirecek hiçbir hususun olmamasına da en ileri derecede dikkat gösteriyor, riayet ediyorlardı. 23- Kızgınlık ve üzüntü, vakar sahibi kimseyi dahi ondan alışılagelmiş olan ağır başlıdavranışları terk etmeye itebilir. Çünkü Ömer R.A.'in bu hadisi rivayet ederken üç defa: "Daha sonra duyduklarımın etkisi altında kalarak. .. " dediğini görüyoruz. 24- Oldukça önemli işler dolayısıyla dehşete kapılmak ve korkmak mümkündür. 25- Nimete razı olmamak ve Allah'ın vermiş olduğu nimetleri az dahi olsa küçümsemek mekruh olduğu gibi, böyle bir halin meydana gelmesinden ötürü istiğfar etmek ve fazilet sahibi kimselerden kendilerine mağfiret dilemelerini istemek, kanaatkarlığı tercih edip yüce Allah'ın başkalarına vermiş olduğu fani olan dünyevi' ihsanlarına iltifat etmemek gerekir. 26- Bir sırrı açıklayan bir kimseye ona yakışır bir şekilde sitemde bulunulabilir

Sahîh-i Buhârî, 5191

Paylaş

XWhatsAppTelegramFacebook
Bu içerikte bir hata mı var? Bize bildirin.

Site deneyimini iyileştirmek için çerezler kullanıyoruz. Ayrıntılar için Çerez Politikası.